نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      إغلاق كنيسة القيامة في القدس يثير قلقاً عالمياً قبل أسبوع الآلام      إيران تضغط على "الفيفا" لنقل مباريات المونديال خارج أميركا      الكاردينال بارولين لترامب وإسرائيل: انهوا الحرب في أسرع وقت ممكن      الكرسي الرسولي يدعو إلى مكافحة التمييز بحق النساء والفتيات حول العالم      حكومة إقليم كوردستان تعلن عطلة رسمية لمدة 11 يوماً بمناسبة عيدي نوروز والفطر      وزارة الكهرباء: توقف تدفقات الغاز الإيراني إلى العراق بشكل كامل      رويترز: الولايات المتحدة تخطط لنشر قوات برية في الخليج      تغيرات دماغية خلال الحمل تساعد المرأة على أن تكون أما أفضل      صحيفة: رصد مسيرات فوق قاعدة عسكرية أميركية يقيم بها روبيو وهيغسبث      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام
| مشاهدات : 1322 | مشاركات: 0 | 2024-02-23 07:36:01 |

آخر وأخطر الهجمات على شعب كوردستان

صبحي ساله يى

 

 

 لقد عمل إقليم كوردستان، منذ البداية على حفظ سيادته وحماية وقوة وجوده وحضوره على المسرح السياسي العراقي والإقليمي والدولي، وكرس عناصر القوة التي يمتلكها وموقعه الجيوسياسي لصالح القرار السياسي المستقل عن التأثيرات الخارجية، والمنسجم مع مصالح الإقليم ومصالحوالعراقيين وعموم المنطقة. وكان الدافع الأساسي لبناء علاقاته مع جميع الأطراف، خاصة لدى الرئيس مسعود بارزاني وحزبه، يكمن في التفاعل الإيجابي مع الجميع، والإبتعاد عن الشعارات والمزايدات والإشكاليات والمزاج السياسي الشخصي أو العاطفي، والإقتراب قدر الإمكان من المعادلات الكفيلة بتطبيق القوانين. وحاول قدر الإمكان التعامل مع الأحداث، وإيجاد أرضية مشتركة بينه وبين الآخرين على أسس مغايرة، لكنه إكتشف أن البعض من (الشركاء) في بغداد يعانون من تناقضات عدم الإنصاف وموروثات الحقب السابقة وتداعيات الحاضر ومآلات المستقبل، لذلك تعرض الإقليم وشعب كوردستان منذ 2012 الى الهجمات والحروب السياسية والإقتصادية والأمنية على الإقليم، وآخرها وربما أخطرها، تجسد بشكل واضح وفضيح في القرارات القضائية الصادرة عن المحكمة الإتحادية قبل أيام .

   لا نريد إضاعة الوقت والإسهاب في سرد ممارسات هذه المحكمة وتدخلاتها الكثيرة فی الشؤون الكوردستانية منذ سنوات، لأن ما قالتها هذه المرة بشأن رواتب موظفي الإقليم والواردات النفطية وغير النفطية ومقاعد الكوتا للتركمان والمسيحيين وقانون إنتخابات الإقليم ومحاولتها المساس بالعملية التشريعية فيه بطريقة غير دستورية ليس تحولاً جديداً عن مواقفها السياسية السلبية السابقة تجاه مختلف الملفات التي تتعلق بالكورد وكوردستان وإنخراطها في الصراعات المدمرة ومشاريع و مواقف وأفكار قانون القوة لا قوة القانون، وتدخلاتها التي تثير الجدل في أمور ليست من إختصاصها، والتي لا يمكن فصلها عن مؤشرات غياب مؤسسات الدولة وتراجع أداء السلطات في بغداد عن إلتزاماتها الدستورية والقانونية وتأثيرات التجاذبات الإقليمية والدولية والذهاب بالبلاد نحو اللاديمقراطية التي تستثنى بعض المكونات القومية والدينية في سبيل إرضاء نزوات مكونات سياسية تريد البقاء على مسرح السياسة أو الفوز بمقاعد أكثر في الإنتخابات، من خلال المزايدات السياسية وإفتعال الصراعات والخلافات الحادة بين القوى الأساسية في البلاد، أو تنفيذاً لأوامر قادمة من الشرق أو مفروضة عليها من قبل ميليشيات تحتكر السلاح والمال. كما يمكن إعتبارها تعبيراً عن الرغبة في هدم الإستقرار الهش الحالي في العراق، وعدم إفساح المجال أمام حكومتي بغداد وأربيل لكي تتوصلا عن طريق الحوار والتفاهم إلى إتفاقات على أساس الدستور الذي صوّت عليه شعوب العراق.

   إهتم الكثير من وسائل الإعلام والمراقبين السياسيين ورجال القانون بسبر غور الأحكام الصادرة من المحكمة الإتحادية في العراق، وتوزّعت الاهتمامات في هذا الصدد على مناحٍ كثيرة، منها ما يتصل بمستقبل العملية السياسية في البلاد، ومنها ما يتعلق بمدى قدرة النظام القضائي الحالي على صيانة الدستور وحماية وحدة البلاد في ظل العداء الواضح لكل ما هو كوردي وكوردستاني، دون اكتراث لقيم المواطنة والشرعية والقانون، ومنها أيضاً ما يختص بفشل المنظور السياسي الذي يبدو أقل قدرة على ضبط الخطاب السياسي وصياغته وتوزيعه وبالذات عندما راح ينسى ويسيء للعلاقات المكوناتية، ويرتجل من دون قدرة على الفرز بين الحق وغيره.

  أما بخصوص المؤيدون للقرارات القديمة والجديدة فيُرجح أن بعضهم مُصاب بأمراض تؤثر في الذاكرة، فتجعلهم ينسون بشكل مستديم القضايا الرئيسية الحساسة والثوابت القومية والوطنية والدستورية، وأن أشياء كثيرة تغيّرت في هذا البلد، وأن الموجود اليوم يشبه ما كان موجوداً البارحة، أو يخلطون بين الأمور البسيطة والخطيرة رغبة في تسجيل موقف أو الحصول على كلمة شكر من هذا أو ذاك، ولا يُفوّتون أي فرصة للظهورعلى الشاشات والدخول في مقايضات وصفقات وحسابات مادية، وسياسة (شيلني وأشيلك)، رغم أن الكثير من المتابعين لا يأخذون هفواتهم المُكلفة وأخطائهم المتكررة وقدرتهم في الدفاع عن الباطل على محمل الجد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6542 ثانية