أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17      منتخب إيران للسيدات "يقاطع" النشيد الوطني      البابا: اعملوا من أجل السلام وابحثوا عن حلول بلا سلاح      بارولين يصلّي كي تصمت الأسلحة ويتصالح البشر      النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية: تخطي الصراع يتطلب حواراً أصيلاً ومسؤولاً      مسرور بارزاني: ملتزمون بتوفير الكهرباء 24 ساعة رغم الهجمات      مسؤول عسكري عراقي: نلاحق مطلقي الهجمات بطائرات مسيرة      قصف مكثف يستهدف القواعد في المناطق الحدودية لكوردستان إيران
| مشاهدات : 1513 | مشاركات: 0 | 2024-02-21 09:50:08 |

في اليوم العالمي ل " اللغة الام " السريانية هي اللغة الام لمعظم اللغات

نمرود قاشا

 

في الـ 21 من شباط  من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لـ اللغة الأم، وهي مناسبة للتذكير بأهمية اللغات الأم في الحفاظ على التراث الثقافي والتواصل الإنساني. تُعتبر اللغة الأم هوية ثقافية للفرد ومفتاحاً لتواصله مع مجتمعه وتاريخه، فهي تحمل في طياتها تراثاً غنياً من القصص والشعر والأغاني والتقاليد التي تعكس تاريخ الشعوب وتعبيراتها الفريدة. وعندما يحتفظ الفرد بلغته الأم، يحافظ في الواقع على جذوره وهويته الثقافية.

ويُشكّل اليوم العالمي للغة الأم فرصة لتحيّة التنوع اللغوي الذي يُغني تجربة الإنسانية، فمن خلال الاحتفال بهذا اليوم نعبّر عن احترامنا لكل اللغات وثقافاتها، ونعترف بأهمية الحفاظ على التنوع اللغوي كجزء لا يتجزأ من التراث الإنساني. وتجسّد اللغة الأم قيماً عالية مثل الانتماء والهوية والترابط الاجتماعي. ومن الضروري أن نعمل على تعزيز هذه القيم ونشرها من خلال التعلم والاحترام المتبادل بين اللغات والثقافات. التعرف على لغات الآخرين واحترامها يسهم في تعزيز التفاهم العابر للثقافات وبناء جسور السلام والتعايش الإنساني.

 

مع بزوغ فجر العلم و المعرفة، كانت اللغة هي الطريق الأهم للوصول للعلم و المعرفة ، اللتان كانتا بالسابق الأساس و هوية أي شعب متحضر و متقدم علميا بكافة المجالات و من هنا تكمن أهمية اللغة السريانية ، بشقيها الشرقي و الغربي .

لابد هنا من العودة بعقارب الزمان، سنواته و عقوده إلى آلاف السنين ، لنكون على معرفة مفصلية، لأهمية اللغة السريانية بحد ذاتها و أهمية كونها اللغة الأم ، لمعظم اللغات و منهم اللغة العربية، التي تعتبر إشتقاقاً شبه كامل من اللغة السريانية، كون اللغة العربية تُعتبر مشتقة من اللغة السريانية و ممتزجة بكلمات من لغاتٍ أخرى، لكن إن نظرنا للموضوع بشكل أوضح، نرى أن اللغة السريانية، لها تأثير ظاهر على اللغات و لها فضل بالعلوم و المعرفة.

إذ تُعتبر اللغة السريانية، أنها كانت اللغة الرسمية لحضارات السابق و كانت من أهم اللغات بالتواصل فيما بين الملوك و الإمبراطوريات، إضافة لكونها اللغة المتبعة، ضمن الدراسات العلمية، الجغرافية، التاريخية و الرياضيات، للعديد من العلماء، الذين عاصروا هذه اللغة و كانت، الأساس، ضمن مؤلفاتهم ، كتاباتهم و كل إنجاز علمي قاموا به، من هؤلاء العلماء.

( ملاحظة : اللوحة المنشورة مع التقرير ، خط سرياني يمثل كنائس بغديدا للخطاط بشار هادي الباغديدي )










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5369 ثانية