انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب      توأم رقمي يتنبأ باستجابة الخلية للأدوية      مهرجان «المردوثو» في سوريا... من إرث الذاكرة السريانيّة إلى رحاب التفاعل الوطني      البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان
| مشاهدات : 1645 | مشاركات: 0 | 2024-02-21 09:50:08 |

في اليوم العالمي ل " اللغة الام " السريانية هي اللغة الام لمعظم اللغات

نمرود قاشا

 

في الـ 21 من شباط  من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لـ اللغة الأم، وهي مناسبة للتذكير بأهمية اللغات الأم في الحفاظ على التراث الثقافي والتواصل الإنساني. تُعتبر اللغة الأم هوية ثقافية للفرد ومفتاحاً لتواصله مع مجتمعه وتاريخه، فهي تحمل في طياتها تراثاً غنياً من القصص والشعر والأغاني والتقاليد التي تعكس تاريخ الشعوب وتعبيراتها الفريدة. وعندما يحتفظ الفرد بلغته الأم، يحافظ في الواقع على جذوره وهويته الثقافية.

ويُشكّل اليوم العالمي للغة الأم فرصة لتحيّة التنوع اللغوي الذي يُغني تجربة الإنسانية، فمن خلال الاحتفال بهذا اليوم نعبّر عن احترامنا لكل اللغات وثقافاتها، ونعترف بأهمية الحفاظ على التنوع اللغوي كجزء لا يتجزأ من التراث الإنساني. وتجسّد اللغة الأم قيماً عالية مثل الانتماء والهوية والترابط الاجتماعي. ومن الضروري أن نعمل على تعزيز هذه القيم ونشرها من خلال التعلم والاحترام المتبادل بين اللغات والثقافات. التعرف على لغات الآخرين واحترامها يسهم في تعزيز التفاهم العابر للثقافات وبناء جسور السلام والتعايش الإنساني.

 

مع بزوغ فجر العلم و المعرفة، كانت اللغة هي الطريق الأهم للوصول للعلم و المعرفة ، اللتان كانتا بالسابق الأساس و هوية أي شعب متحضر و متقدم علميا بكافة المجالات و من هنا تكمن أهمية اللغة السريانية ، بشقيها الشرقي و الغربي .

لابد هنا من العودة بعقارب الزمان، سنواته و عقوده إلى آلاف السنين ، لنكون على معرفة مفصلية، لأهمية اللغة السريانية بحد ذاتها و أهمية كونها اللغة الأم ، لمعظم اللغات و منهم اللغة العربية، التي تعتبر إشتقاقاً شبه كامل من اللغة السريانية، كون اللغة العربية تُعتبر مشتقة من اللغة السريانية و ممتزجة بكلمات من لغاتٍ أخرى، لكن إن نظرنا للموضوع بشكل أوضح، نرى أن اللغة السريانية، لها تأثير ظاهر على اللغات و لها فضل بالعلوم و المعرفة.

إذ تُعتبر اللغة السريانية، أنها كانت اللغة الرسمية لحضارات السابق و كانت من أهم اللغات بالتواصل فيما بين الملوك و الإمبراطوريات، إضافة لكونها اللغة المتبعة، ضمن الدراسات العلمية، الجغرافية، التاريخية و الرياضيات، للعديد من العلماء، الذين عاصروا هذه اللغة و كانت، الأساس، ضمن مؤلفاتهم ، كتاباتهم و كل إنجاز علمي قاموا به، من هؤلاء العلماء.

( ملاحظة : اللوحة المنشورة مع التقرير ، خط سرياني يمثل كنائس بغديدا للخطاط بشار هادي الباغديدي )









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7970 ثانية