قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1930 | مشاركات: 0 | 2024-02-20 13:36:12 |

مسيحيو العراق متخوفون من التلاشي .. توجه للمجتمع الدولي لإيصال صوتهم

 

عشتار تيفي كوم - المدى/

تحدث عدد من زعماء الكنائس في العراق ورعاة منظمات إنسانية عن مشاكل عدة من بينها فساد وبطالة وعدم استقرار تدفع بعدد كبير من المسيحيين للسعي الى الهجرة ومغادرة البلاد مشيرين الى ان ذلك يهدد بزوال الوجود المسيحي في البلد بعد تناقص عددهم الى اقل من 150 ألف مسيحي فقط.

وجاء في تقرير لموقع، "تروي ميديا"، الكندي الى ان زعيمي كنيستين على الأقل رفعا راية الإنذار حول هذه الحالة متوجهين بطلب المساعدة من قبل المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي من اجل دعم بقاء المسيحيين والحيلولة دون التفكير بالهجرة.

بشار وردة، مطران الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في أربيل، قال في لقاء أخير له مع منظمة، جيرج ان نييد، الخيرية لدعم المسيحيين المتضررين حول العالم، إن "الناس في العراق متخوفون من احتمالية توسع نطاق الحرب الدائرة في غزة لتشمل المنطقة كلها ."

وأضاف المطران وردة: "متحدثا بالنيابة عن هؤلاء الناس وخصوصا أبناء الأقليات الدينية والمسيحيين الذين يعانون اكثر من غيرهم هو ان ارجو من الله ان لا يكون هناك مزيد من الحروب."

ووصف وردة في حديثه لموقع، تروي ميديا، الكندي هذا الدافع المتجدد تجاه الهجرة بانه يشكل "علامة انذار" مشيرا الى ان "خطر تلاشي المكون المسيحي من العراق الذي يعتبر موطنهم التاريخي بدا يلوح في الأفق اكثر من أي وقت آخر.

ومضى المطران بقوله "نحن لا نريد ان نختفي او نتلاشى، ولكن هذا قد يحصل ان لم يكن هناك صوت قوي راسخ متواصل من المجتمع الدولي ."

وتشير التقديرات الى ان اقل من 150 ألف مسيحي هم من بقوا في العراق بعد ان كان تعدادهم قبل الغزو الأميركي عام 2003 بأكثر من 1.5 مليون نسمة. الغالبية العظمى منهم هم من الكلدان الكاثوليك وتشكل نسبتهم 67% من العدد الكلي وما يقارب من 20% هم من اتباع الكنيسة الآشورية الشرقية اما ال 13% الباقية فهم خليط من السريان الارثودوكس والسريان الكاثوليك والارمن الكاثوليك والابوستوليك والانكليكان وآخرين من البروتستانت .

ويوضح المطران وردة الى ان البطالة تشكل دافع وعامل كبير يدفع الى الهجرة مع وجود ناس ومواطنين ما يزالون يكابدون من اجل تلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم بعد الدمار الذي لحق بحياتهم ومعيشتهم على يد داعش، مشيرا الى انه بعد مرور سبعة أعوام على الحاق الهزيمة بداعش فان الصراع والمكابدة من اجل الحصول على مصدر معيشة ما يزال قائما.

وأضاف المطران وردة قائلا: "منذ ان تمكن المسيحيين من العودة الى مناطقهم عام 2017 لم يتم تطبيق أي برنامج يعين المسيحيين الى كسب مقومات المعيشة والاستقرار في بلدهم.. كيف تكون هناك كرامة لشخص بدون عمل؟".

وقال وردة ان الحرب الدائرة في غزة والمخاوف من اتساع رقعة الحرب وانتشارها في المنطقة وبلدان الجوار انما تزيد من مصادر الخوف والقلق اكثر.

وكان بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم الكاردينال لويس ساكو قد أشار في آخر بيان له بتاريخ 10 كانون الثاني الى ان اكثر من مليون مسيحي قد هاجر البلاد اغلبهم من ذوي الكفاءات العلمية وعلماء الاقتصاد وذوي الحرف المهنية ولكن ليس هناك من يهتم بهم، مشيرا الى انه خلال الأشهر الأخيرة شهدت بلدة قرة قوش هجرة 100 عائلة مسيحية منها بالإضافة الى عشرات من العوائل هاجرت من بلدات وقرى أخرى من بينها عين كاوه في إقليم كردستان وذلك بسبب البطالة والخوف من المستقبل.

وشكل حادث الحريق المأساوي الذي وقع في قاعة للأعراس بمنطقة الحمدانية شهر أيلول الماضي وراح ضحيته أكثر من 100 شخص مسيحي انتكاسة كبيرة أخرى للمكون المسيحي في البلاد.

القس، ادريس حنا، وهو سرياني كاثوليكي من بلدة قرة قوش زار الأهالي المنكوبين جراء الحادث، كتب عنهم يقول " الاعياء والانهاك كان له وقع كبير على الناس ، وأفكار الهجرة بدأت تلوح اكثر، أهالي قره قوش عانوا الكثير وتعرضوا للاضطهاد والتهجير على يد داعش بسبب معتقدهم الديني وقد خلت البلدة من سكانها بشكل كامل عام 2014 ، ولكنهم وبعد الحاق الهزيمة بداعش عادوا بشجاعة لبلدتهم التي تعرضت للدمار وقاموا بمحاولات لإعادة بنائها ."

الناشط، نوري كينو، رئيس منظمة خيرية تدعم الكنيسة الشرقية التي تتخذ من السويد مقرا لها قال انه "يسعى الى اسماع المجتمع الدولي بحال المسيحيين في مناطقهم وفي المهجر عبر تقرير سيتم طرحه في قمة الحريات الدينية في واشنطن هذا الاسبوع لحث أعضاء البرلمان الدوليين الى اتخاذ إجراءات وتحرك لدعم ومساعدة المتضررين من الأقليات الدينية".

وقال المطران وردة إن غياب المكون المسيحي من الوجود في العراق سيشكل خسارة لا تعوض في البلاد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8079 ثانية