بوضع اليمين المباركة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث، رسامة عدد من الشمامسة لكاتدرائيّة مار يوخنّا المعمدان البطريركيّة في عنكاوا      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات – اليوم الثاني      مسيحيو وادي المسيحيين بين الاستنكار والتحذير من النتائج المستقبلية لقرارات الحكومة السورية في الوادي      وزارة العدل السورية تعلن عن عزمها قريبًا كشف جانب من التحقيقات الجارية مع المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق      زيارة قنصل جمهورية العراق الى كلية مار نرساي الاشورية في سيدني      اختتام حملة “ضفيرة عنكاوا” وتسليم مساعداتها الإنسانية لإيصالها إلى غرب كوردستان      منظمة SOS مسيحيي الشرق تُحذر من التلاشي الصامت لوجود مسيحيي الشرق الأوسط      غبطة البطريرك ساكو يستقبل القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الفاتيكان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي بأعضاء مجلس قادة الكنائس المسيحية في العراق      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات      الرئيس الأمريكي يطلق موقع TrumpRx.. ما أهميته؟      ترميم كنيسة القديس بولس: مشروع لإعادة المسيحيين إلى قلب أنطاكيا التاريخية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي الثاني عشر للصلاة والتأمل ضدّ الاتجار بالبشر      تفاصيل اجتماع الرئيس مسعود بارزاني مع وزير الخارجية الفرنسي في أربيل      نحو 5 آلاف متطوع في ديالى يتطوعون للدفاع عن العراق وايران ضد أميركا      Moya.. روبوت بهيئة بشرية وجلد دافئ وتفاعل مريح مع الإنسان      رونالدو "غاضب" والبيانات غائبة والإشاعات سيدة مشهد "دوري روشن"      داو جونز يرتفع فوق مستوى 50 ألف نقطة لأول مرة تاريخياً      أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026... الكنيسة تضيء روح الرياضة      البابا يصلّي من أجل الأطفال المصابين بأمراض مستعصية الشفاء
| مشاهدات : 1611 | مشاركات: 0 | 2024-02-04 10:57:00 |

ماذا لو جاءك معتذراً؟!

ماجد ايليا نوهدرا

 

سؤال يطرح نفسه في مجتمعنا اليوم، في ظل العثرات والاخطاء الكثيرة والاساءات التي تقع وتحدث بين عامة الناس بسبب الضغوط المعيشية والاقتصادية ولا شك ان قيمة الانسان وطيبة القلب تؤثر بشكل او بأخر على الشخص المخطئ بحق احد سواء كان قريب او غريب، وبكل الاحوال هي سمة من سمات الانسان حالها كاحساس المشاعر والحزن والالم الباطني.

وهنا تعتمد المسامحة والقبول بالاعتذار من المعتذر تقف على حجم ونوع الاساءة التي يتعرضه الانسان من المقابل.

ولا ننسى ان كل الاديان السماوية اوصت بالمسامحة وتقبل الاخر وان الله خلق بنا سمة عظيمة وهي هبة النسيان، واما عن قبول المعتذر لعذره ومسامحته ممكن لدى الكثيرين المسامحة وقبول المعتذر ونسيان الماضي وفي الجهة الاخرى هناك اخرين ممكن المسامحة وقبول الاعتذار من دون نسيان ما حدث في الماضي، وهناك افكار واراء اخرى ترى ان قبول الاعتذار من المسيئ ضعف شخصية واخرين يروها قوة وطيبة قلب و سعة صدر.

وفي الكثير من المواقف المماثلة وخاصة من الذى تأذى من بعض الاخطاء والاساءة يصعب عليهم تقبل الاعتذار من المسيئ اليهم.

ورغم كل الالام التي نتعرض لها من الاخرين فمازال هناك سعة واسعة في القلب ومن الصبر والذي وهبنه اياه الخالق ونعمة النسيان.

 

الصحفي العراقي \ ماجد ايليا










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4965 ثانية