معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      انتظار شراء هاتف جديد في 2026 قد يكلفك أكثر      ترامب: سندمر أكبر محطات الطاقة بإيران إذا لم تفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة      "ديلي ميل": وصول غواصة نووية بريطانية إلى بحر العرب      تعليق صوتي وذكاء اصطناعي يثيران الشكوك بشأن "المرشد الغائب"      نصيحة مفيدة للتعامل مع طفل فاقد للشهية      بعد الإغراءات السعودية.. رافيينها يحسم مستقبله مع برشلونة عقب كأس العالم 2026      البابا: الوحدة هي الترياق لانقسامات العالم      عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء      البحر يبتلع سمومنا.. ملوثات البشر أصبحت جزءا من كيمياء كل المحيطات      ضربة مفاجئة.. كيف يؤثر منح كأس أفريقيا لمنتخب المغرب على البرتغال؟
| مشاهدات : 1633 | مشاركات: 0 | 2024-02-04 10:57:00 |

ماذا لو جاءك معتذراً؟!

ماجد ايليا نوهدرا

 

سؤال يطرح نفسه في مجتمعنا اليوم، في ظل العثرات والاخطاء الكثيرة والاساءات التي تقع وتحدث بين عامة الناس بسبب الضغوط المعيشية والاقتصادية ولا شك ان قيمة الانسان وطيبة القلب تؤثر بشكل او بأخر على الشخص المخطئ بحق احد سواء كان قريب او غريب، وبكل الاحوال هي سمة من سمات الانسان حالها كاحساس المشاعر والحزن والالم الباطني.

وهنا تعتمد المسامحة والقبول بالاعتذار من المعتذر تقف على حجم ونوع الاساءة التي يتعرضه الانسان من المقابل.

ولا ننسى ان كل الاديان السماوية اوصت بالمسامحة وتقبل الاخر وان الله خلق بنا سمة عظيمة وهي هبة النسيان، واما عن قبول المعتذر لعذره ومسامحته ممكن لدى الكثيرين المسامحة وقبول المعتذر ونسيان الماضي وفي الجهة الاخرى هناك اخرين ممكن المسامحة وقبول الاعتذار من دون نسيان ما حدث في الماضي، وهناك افكار واراء اخرى ترى ان قبول الاعتذار من المسيئ ضعف شخصية واخرين يروها قوة وطيبة قلب و سعة صدر.

وفي الكثير من المواقف المماثلة وخاصة من الذى تأذى من بعض الاخطاء والاساءة يصعب عليهم تقبل الاعتذار من المسيئ اليهم.

ورغم كل الالام التي نتعرض لها من الاخرين فمازال هناك سعة واسعة في القلب ومن الصبر والذي وهبنه اياه الخالق ونعمة النسيان.

 

الصحفي العراقي \ ماجد ايليا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5129 ثانية