أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه      عودة نيمار لـ"السيليساو" تفجر الاحتفالات في البرازيل      مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية      الأردن يتبنى مبادرة إحياء الألفية الثانية على معمودية المسيح عام 2030      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا      حرب إيران تكبّد الشركات العالمية 25 مليار دولار      صحة إقليم كوردستان تحذر: الأدوية المهربة "سموم" تفتقر للفاعلية وتهدد الحياة      سيارتك تتجسس عليك، وهذه البداية فقط      الخلايا الجذعية.. علاج واعد للسكتة الدماغية
| مشاهدات : 1679 | مشاركات: 0 | 2024-02-04 10:57:00 |

ماذا لو جاءك معتذراً؟!

ماجد ايليا نوهدرا

 

سؤال يطرح نفسه في مجتمعنا اليوم، في ظل العثرات والاخطاء الكثيرة والاساءات التي تقع وتحدث بين عامة الناس بسبب الضغوط المعيشية والاقتصادية ولا شك ان قيمة الانسان وطيبة القلب تؤثر بشكل او بأخر على الشخص المخطئ بحق احد سواء كان قريب او غريب، وبكل الاحوال هي سمة من سمات الانسان حالها كاحساس المشاعر والحزن والالم الباطني.

وهنا تعتمد المسامحة والقبول بالاعتذار من المعتذر تقف على حجم ونوع الاساءة التي يتعرضه الانسان من المقابل.

ولا ننسى ان كل الاديان السماوية اوصت بالمسامحة وتقبل الاخر وان الله خلق بنا سمة عظيمة وهي هبة النسيان، واما عن قبول المعتذر لعذره ومسامحته ممكن لدى الكثيرين المسامحة وقبول المعتذر ونسيان الماضي وفي الجهة الاخرى هناك اخرين ممكن المسامحة وقبول الاعتذار من دون نسيان ما حدث في الماضي، وهناك افكار واراء اخرى ترى ان قبول الاعتذار من المسيئ ضعف شخصية واخرين يروها قوة وطيبة قلب و سعة صدر.

وفي الكثير من المواقف المماثلة وخاصة من الذى تأذى من بعض الاخطاء والاساءة يصعب عليهم تقبل الاعتذار من المسيئ اليهم.

ورغم كل الالام التي نتعرض لها من الاخرين فمازال هناك سعة واسعة في القلب ومن الصبر والذي وهبنه اياه الخالق ونعمة النسيان.

 

الصحفي العراقي \ ماجد ايليا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8821 ثانية