الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      موجة استقالات في البنتاغون.. وزير البحرية وقادة كبار يغادرون مناصبهم بشكل مفاجئ      حنين رقمي يكشف قلق اليوم.. هل عدنا بالزمن إلى 2016؟      القضية الغامضة.. أميركا تمنع نشر بحث حول فعالية لقاح كورونا      ترامب يريد إيطاليا بالمونديال عوض إيران      البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الشباب والعائلات في استاد باتا في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1662 | مشاركات: 0 | 2024-02-04 10:57:00 |

ماذا لو جاءك معتذراً؟!

ماجد ايليا نوهدرا

 

سؤال يطرح نفسه في مجتمعنا اليوم، في ظل العثرات والاخطاء الكثيرة والاساءات التي تقع وتحدث بين عامة الناس بسبب الضغوط المعيشية والاقتصادية ولا شك ان قيمة الانسان وطيبة القلب تؤثر بشكل او بأخر على الشخص المخطئ بحق احد سواء كان قريب او غريب، وبكل الاحوال هي سمة من سمات الانسان حالها كاحساس المشاعر والحزن والالم الباطني.

وهنا تعتمد المسامحة والقبول بالاعتذار من المعتذر تقف على حجم ونوع الاساءة التي يتعرضه الانسان من المقابل.

ولا ننسى ان كل الاديان السماوية اوصت بالمسامحة وتقبل الاخر وان الله خلق بنا سمة عظيمة وهي هبة النسيان، واما عن قبول المعتذر لعذره ومسامحته ممكن لدى الكثيرين المسامحة وقبول المعتذر ونسيان الماضي وفي الجهة الاخرى هناك اخرين ممكن المسامحة وقبول الاعتذار من دون نسيان ما حدث في الماضي، وهناك افكار واراء اخرى ترى ان قبول الاعتذار من المسيئ ضعف شخصية واخرين يروها قوة وطيبة قلب و سعة صدر.

وفي الكثير من المواقف المماثلة وخاصة من الذى تأذى من بعض الاخطاء والاساءة يصعب عليهم تقبل الاعتذار من المسيئ اليهم.

ورغم كل الالام التي نتعرض لها من الاخرين فمازال هناك سعة واسعة في القلب ومن الصبر والذي وهبنه اياه الخالق ونعمة النسيان.

 

الصحفي العراقي \ ماجد ايليا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7916 ثانية