الفنان جارلس توما يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفد من اتّحاد الادباء والكتّاب السّريان      مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي: المنظمة على تواصل مستمر مع الحكومة السورية لتثبيت حقوق السريان الآشوريين      عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود يوجّه رسالة ترامب لدعم حقوق الكلدان السريان الآشوريين في العراق      حارس الأراضي المقدسة: مسيحيو إدلب علامة عظيمة للسلام والرجاء      قداسة سيدنا البطريرك يلتقي بإكليروس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      الآشوريون على شفا الزوال… والصمت مقلق      بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها      النائب الفني لمحافظ نينوى يستقبل وفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة الأمريكية/ مكتب العراق وذلك لتقديم التهاني بمناسبة تسنّمه مهام منصبه الجديد      ملاحقات واعتقالات تطال عشرات المسيحيين اليمنيين وتقارير تكشف عن تنامي "الإيمان السري" رغم مخاطر الإعدام      أربيل تطلق لجنة "حماية وتنظيم البيئة" بقرارات حازمة ضد المخالفين      أميركا تضغط لإنهاء مهمة الناتو في العراق      مقاتلات وأنظمة دفاع جوي أميركية تصل المنطقة.. ومسؤولون: العملية ستطال أهدافاً واسعة بإيران      إدارة ترامب توسع صلاحيات سلطات الهجرة لاحتجاز اللاجئين      كاساس يكشف أسراراً صادمة من كواليس المنتخب العراقي      دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026: النرويج تواصل الهيمنة التاريخية وثلاث دول عربية في المنافسات الجليدية      طرق تفكير الأذكياء تبدو غريبة للبعض      ليست الشاشات وحدها.. "سر منزلي" وراء "وباء قصر النظر"      البابا يحتفل برتبة تبريك الرماد ويفتتح زمن الصوم المبارك      آبل تودع عصر الشريحة التقليدية
| مشاهدات : 2993 | مشاركات: 0 | 2024-01-12 07:37:17 |

خاطرة

نبيل يونس دمان

 

اعداد نبيل يونس دمان

 رواها الصديق الأستاذ نوئيل ابلحد عوديش (رحمه الله) في جلسة بمقهى في سان دييغو بتاريخ ١٧- ٨- ٢٠١٩ فقال:

صادف وجودي في بغداد بعد ثورة ١٤ تموز المجيدة ١٩٥٨، اتفقنا مجموعة من الأصدقاء للذهاب الى سينما الخيام التي كانت في وقتها من سينمات الدرجة الأولى والكائنة في بداية شارع الرشيد، وكان الفلم هندي بعنوان (الأم) من رواية الكاتب مكسيم غوركي، وكان الإقبال شديداً ولذلك لم نستطع الحصول على مكان للجلوس داخل الصالة فوقفنا على بابها نتابع ما أمكننا من الفلم.

مرت لقطة امام الجمهور يظهر فيها اقطاعي يحاول التحرش بفلاحة تعمل في حقله، كان الموقف حساساً ومثيراً مما حدى بأحد الحاضرين بالوقوف والشروع بإنشاد مقطع من قصيدة الشاعر محمد صالح بحر العلوم ( اين حقي؟ ) بحماس والتي كانت ذائعة الصيت آنذاك:

 

كم فتى في الكوخ أجدى من أمير في القصور

قوته اليومي لا يزداد عن قرص صغير

ثلثاه من تراب والبقايا من شعير

وبباب الكوخ كلب الشيخ يدعو: أين حقي؟!

 

من احدى مقصورات (لوج) الطابق الأعلى صدح صوت العقيد ماجد محمد امين المدعي العام في محكمة الشعب التي كان يرأسها العقيد فاضل عباس المهداوي، وهو يطلق نداءه (أعد.... أعد....) فسرى تصفيق حاد بين الجمهور، وبدلاً ان يعيد صاحب الصوت الجهوري المقطع من القصيدة، أضاف المقطع التالي:

 

وفتاة لم تجد غير غبار الريح سترا

تخدم الحي ولا تملك من دنياه شبرا

وتود الموت كي تملك بعد الموت قبرا

واذا الحفار فوق القبر يدعو: أين حقي؟!

 

فالتهبت الصالة وخارجها بالهتاف والتصفيق، فكانت لحظات أنعشت ارواحنا وادخلت الفرح الى قلوبنا الفتية الحالمة بالمجتمع الحر والشعب السعيد.

nabeeldamman@ Hotmail.com

 

 

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6429 ثانية