قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام      التنفيس عن الغضب قد يزيد الأمر سوءاً على صحتنا      البرلمان العراقي يصدر 8 قرارات بشأن النفط ورواتب موظفي إقليم كوردستان      الداخلية الاتحادية تصدر توجيهات أمنية مشددة وتمنع نشر صور وفيديوهات المواقع المستهدفة      بعد تهديدات ترامب.. الرئيس الكوبي يتعهد بـ"مقاومة منيعة"      "المركز الوطني للدستور" سيمنح البابا "ميدالية الحرية" تقديراً لالتزامه لصالح السلام      رسمياً.. تجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا ومنحه لمنتخب المغرب      الكاردينال بيتسابالا: استغلال اسم الله لتبرير الحروب هو أعظم خطيئة في زمننا      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
| مشاهدات : 3010 | مشاركات: 0 | 2024-01-12 07:37:17 |

خاطرة

نبيل يونس دمان

 

اعداد نبيل يونس دمان

 رواها الصديق الأستاذ نوئيل ابلحد عوديش (رحمه الله) في جلسة بمقهى في سان دييغو بتاريخ ١٧- ٨- ٢٠١٩ فقال:

صادف وجودي في بغداد بعد ثورة ١٤ تموز المجيدة ١٩٥٨، اتفقنا مجموعة من الأصدقاء للذهاب الى سينما الخيام التي كانت في وقتها من سينمات الدرجة الأولى والكائنة في بداية شارع الرشيد، وكان الفلم هندي بعنوان (الأم) من رواية الكاتب مكسيم غوركي، وكان الإقبال شديداً ولذلك لم نستطع الحصول على مكان للجلوس داخل الصالة فوقفنا على بابها نتابع ما أمكننا من الفلم.

مرت لقطة امام الجمهور يظهر فيها اقطاعي يحاول التحرش بفلاحة تعمل في حقله، كان الموقف حساساً ومثيراً مما حدى بأحد الحاضرين بالوقوف والشروع بإنشاد مقطع من قصيدة الشاعر محمد صالح بحر العلوم ( اين حقي؟ ) بحماس والتي كانت ذائعة الصيت آنذاك:

 

كم فتى في الكوخ أجدى من أمير في القصور

قوته اليومي لا يزداد عن قرص صغير

ثلثاه من تراب والبقايا من شعير

وبباب الكوخ كلب الشيخ يدعو: أين حقي؟!

 

من احدى مقصورات (لوج) الطابق الأعلى صدح صوت العقيد ماجد محمد امين المدعي العام في محكمة الشعب التي كان يرأسها العقيد فاضل عباس المهداوي، وهو يطلق نداءه (أعد.... أعد....) فسرى تصفيق حاد بين الجمهور، وبدلاً ان يعيد صاحب الصوت الجهوري المقطع من القصيدة، أضاف المقطع التالي:

 

وفتاة لم تجد غير غبار الريح سترا

تخدم الحي ولا تملك من دنياه شبرا

وتود الموت كي تملك بعد الموت قبرا

واذا الحفار فوق القبر يدعو: أين حقي؟!

 

فالتهبت الصالة وخارجها بالهتاف والتصفيق، فكانت لحظات أنعشت ارواحنا وادخلت الفرح الى قلوبنا الفتية الحالمة بالمجتمع الحر والشعب السعيد.

nabeeldamman@ Hotmail.com

 

 

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6250 ثانية