المجلس الشعبي يعزي بوفاة شقيقة فخامة الرئيس مسعود البارزاني      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يعزي الرئيس بارزاني بوفاة شقيقته      السيد عماد ججو يزور المدارس السريانية في ناحية برطلة      مناصرة لشهداء العرس، الادباء السريان ينشدون قصائدهم      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير      عشر سنوات على ترميم لوحة المسيح القائم القماشية في كنيسة القبر المقدس      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية (ازخ) ‏      بحضور أوغنا ... قصر المؤتمرات يحتفي باللغة السريانية في بغداد      المدير العام للدراسة السريانية يزور مؤسسات تربوية ودينية في بعشيقة      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائم بأعمال السفارة اللبنانية في سورية      أعراض كورونا طويلة الأمد.. دراسة جديدة تبحث عن مسببات المرض وسبل علاجه      اللجنة المشتركة لديواني الرقابة المالية في إقليم كوردستان والعراق تبدأ أعمالها      وزارة المالية تنفي وجود مشكلة في السيولة لتأمين رواتب الموظفين      تشكيل حكومة فلسطينية جديدة خلال أسبوع.. مصادر تكشف      الاتحاد الأوروبي يضغط على العراق لاستعادة المهاجرين      انفجارات قرب محطة زابوريجيا..والوكالة الذرية تحذر من "كارثة"      بيع ساعة "قنبلة هيروشيما الذرية" في مزاد      ألونسو يحطم رقم البايرن القياسي في فوز ليفركوزن على ماينز      التأمل الأول لزمن الصوم مع واعظ القصر الرسولي      إدارة الغذاء والدواء الأميركية تحذر من استخدام الساعات الذكية لقياس سكر الدم
| مشاهدات : 1344 | مشاركات: 0 | 2024-01-05 07:38:35 |

انشودة الأمل

كفاح الزهاوي

 

 

   في زمن مضى كان الإنسان يفتقد إلى الوعي، ولم يبق له سوى الأمل كحلمه الوحيد. ففي أحد الأيام أشرقت شمس الصباح، واحتفل الإنسان بيوم  جلاء  الغبش الطويل، فاستيقظ الإنسان فرحًا على عالم متجدد ورحيب، يحمل رسائل المستقبل، ويعطي الأمل حقه الطبيعي. عالم يفتح الأبواب للحرية والازدهار.

   وفي إحدى الليالي الهادئة، وبينما كان الإنسان نائمًا ويحلم بنشوة الحرية، وفجأة استيقظ مصدومًا ليرى وجوهًا غامضة تعصب عينيه، ودون سابق إنذار أخرجوه من السرير. ثم ألقوا به في زنزانة ضيقة ومظلمة جدًا لا يصل إليها أي ضوء، وكان سقفها مرتفعًا إلى ما لا نهاية، وجدرانها سميكة للغاية بحيث لا يخترقها الصوت.

   وفي هذا الحبس الجديد، لم يمنح الانسان نفسه فرصة التأمل لافتقاره إلى شريان الفكر، فلجأ إلى حل ساذج للخروج من مأزقه: ففي جوٍ يسوده ظلام دامس، لا يحتاج الإنسان إلى الرؤية، لذلك عمد إلى اقتلاع العيون من محاجرها. وبما أن الصوت مكتوم فلا يحتاج الإنسان إلى الكلام، فوضع اللسان بين الأسنان وقطعه على الفور. ولم يكن هناك شيء يستحق السماع عن الأمل، لذلك صفق الإنسان على الأذن بقوة فمزق أغشية السمع. وعاش في سجنه أصم أبكم لا يسمع.










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5725 ثانية