رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي بتطويب البطريرك الياس الحويّك      البطريرك نونا يزور دير الرهبنة الأنطونية المارونية في الدكوانة      بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حول الاعتداء على كاتدرائية سيدة النياح بدمشق القديمة      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      وزارة الثروات الطبيعية في كوردستان تُصدر خمسة قرارات جديدة لتوفير البنزين      أمازون تدرس إطلاق 5 آلاف قمر صناعي      بسبب ديوماندي.. فينيسيوس غاضب ويرفض العودة إلى ريال مدريد      برئاسة مسرور بارزاني.. اجتماع خاص لحكومة إقليم كوردستان يتمخض عن أربعة قرارات لمعالجة نقص الوقود      الديمقراطي الكوردستاني: لواء في الحشد بسهل نينوى يرسل المسيرات والكاتيوشا لقصف كوردستان      باحث في العلاقات الدولية: واشنطن وطهران تديران التصعيد بحذر.. والمنطقة على حافة مواجهة واسعة      مسلسل "المختار" (The Chosen) يكشف عن الإعلان التشويقي المؤثر للموسم السادس الذي يجسد آلام المسيح      مسلحون يقتلون 30 شخصًا بينهم أطفال في هجوم على قرية مسيحية شمالي نيجيريا      دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم
| مشاهدات : 1059 | مشاركات: 0 | 2023-12-03 11:10:00 |

ظاهرة الفساد .. في انحسار أم في تفاقم؟

محمد عبد الرحمن

 

اشار القاضي حيدر حنون رئيس هيئة النزاهة، وهو يتحدث في الملتقى الذي نظمته الخميس الماضي بعثة الاتحاد الأوربي في العراق، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد، الى حجم الأموال التي تمثل تضخما في أموال المسؤولين، مبينا ان الملفات ذات العلاقة احيلت الى القضاء، وان الأموال تجاوزت ٢٦٦ مليار دولار.

وفي غضون ذلك صدر حكم بالحبس الشديد لمدة خمس سنوات على مدير مصفى الوسط، ألزمه  أيضا بتسديد ٣٠ مليار دينار. كذلك اعلن عن الحكم بالسجن ٧ سنوات على ضابط برتبة عقيد، ادين بقضية رشوة بلغ 5 آلاف دولار .

وفي الاثناء أعلنت هيئة النزاهة عن مخالفات وخروقات في مشروعين في ذي قار بلغت  كلفتهما ٤١ مليار دينار، كذلك تم ضبط مدير زراعة  صلاح الدين ومعاونه لتلاعبهما بتجهيز سماد اليوريا وبقيمة ٦٨٠ مليون دينار.

هذه مجرد عينة مما أعلنته هيئة النزاهة الأسبوع الماضي، وقد تكون هناك ملفات أخرى وإجراءات قضائية اضافية في الفترة ذاتها. ويبقى التساؤل الكبير قائما: هل ان هذه الإجراءات المتخذة حدّت او ينتظر ان تحدّ من آفة الفساد، التي يعنى بقاؤها المزيد من هدر المال العام وضياع فرص التنمية وتحقيق العدالة؟ وكم كانت هذه الخطوات جدية على طريق تفكيك منظومة الفساد المتعشقة مع متنفذين ؟ وهل فعلا يجري التعامل مع جميع الملفات، كبيرها وصغيرها ؟ وهل دُفع التحقيق في ملفات الفساد الى نهايته المرجوة، بالكشف عن “الحيتان” وعدم الاكتفاء باسماك “الزوري”؟

نعم، اتُخذت وتُتخذ إجراءات، لكنها - كما  يقول متابعون ومتخصصون - لا تمسّ الا “قمة جبل الجليد”، ناهيك عن عدم  تعاملها مع أسباب الظاهرة، والتي يُعتقد على نطاق واسع انها تتفاقم، وان الفساد غدا منظومة يحميها من له مصلحة فيها.

ويشير متابعون الى ان الظاهرة تأخذ اشكالا عدة، وانها راهنا لم تعد محصورة بالرشى  والكومشنات، وبرواتب الفضائيين وعمولات التعيين في مؤسسات الدولة وشراء المناصب. فهذا كله لم يعد لوحده يكوّن اشكال تمظهر الفساد، حيث برز بوضوح في الفترة الأخيرة ما هو جديد، ومنه نذكر:

- الاستثمار والمضاربة في العقار. كان هذا من الأسباب الرئيسة لارتفاع أسعار الأراضي ودور السكن وحتى الإيجارات!

- المضاربة في أسعار صرف الدينار مقابل الدولار، وحتى تهريب الأخير، واحيانا يحصل هذا بشكل قانوني، كما يذكر متخصصون.

- الاستحواذ على أراضي واسعة تعود الى الدولة تحت ذرائع مختلفة لغرض تقطيعها وبيعها، وقد سجلت ذلك وسائل اعلام في بعض مناطق بغداد والمثنى والانبار.

- الاستغلال والتوظيف السياسيين لأموال الرعاية الاجتماعية، التي أصبحت الان مع قرب موعد الانتخابات أداة ابتزاز وشراء للذمم وللأصوات! وهذا ما أكدته الجمعة الماضية وزارة العمل في رسالة الى مفوضية الانتخابات .

- وهناك ملف يسبب الكثير من هدر المال العام والوقت، حيث يستمر اسناد الوظيفة العامة، لاسيما في مستوى الدرجات الخاصة، على وفق المحاصصة والولاءات والتخادم السياسي، من دون اعتبار للنزاهة والقدرة الفعلية على انجاز المهام والتعامل، خاصة في الوزارات كونها ملكا لعموم المواطنين وليس لطائفة او قومية معينة او لحزب اوكتلة بعينها .

هذه مجرد امثلة على ما يطفو على السطح وتنشره وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، وقد يكون ما خفي اعظم!

ولابد أخيرا من التساؤل عما اذا تتوفر فعلا إمكانية جادة لمكافحة للفساد، مع وجود منظومة التخادم المحاصصاتي التي تحميه بوسائل متنوعة؟!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 3/ 12/ 2023










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6668 ثانية