بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1046 | مشاركات: 0 | 2023-11-09 09:02:56 |

شعب اسرائيل الجزء الثاني

الشماس سمير كاكوز

 

قد دامت المملكة الشمالية مدة 210 سنوات تقريباً أي من سنة 930 إلى سنة 722 قبل الميلاد وحكمها 19 ملكاً ستة من هؤلاء الملوك يستحقون الذكر بنوع خاص وهم.

الملك يربعام الأول ابن ناباط وكان قائد الثورة ضد رحبعام وهو الذي نصب عجول الذهب للعبادة في بيت ايل ودان وهو الذي دخل في حرب لا طائل تحتها مع يهوذا.

الملك عمري وقد نقل عاصمة املك إلى السامرة وأخضع موآب وترك أثراً قوياً في الأمم الغريبة فبعد مضي حكمه بقرن تقريباً كان الآشوريون لا يزالون يدعون اسرائيل باسم بيت عمري.

الملك آخاب بن عمري وقد تزوج إيزابل التي شجعت على عبادة البعل في إسرائيل وقد عقد حلفاً مع يهوذا وآخر مع آرام إنما إلى حين وكان قد أعان آرام ضد آشور في معركة قرقر ولكنه مات فيما بعد في حربه ضد آرام.

الملك ياهو وقد أسقط أسره عمري ووضع حداً لعبادة البعل وقد أخذ آرام منه معظم شرقي الأردن وفرضت آشور الجزية عليه.

الملك يربعام الثاني وهو ابن يواش وفي أثناء حكمه الطويل بلغت المملكة الشمالية أقصى عظمتها وتقدمت أكثر من أي عصر آخر فقد استعاد شرقي الأردن من آرام وعمل صلحاً مع يهوذا.

الملك هوشع وهو آخر ملوك المملكة الشمالية وعندما حاول العصيان على آشور ثارت آشور ضده وأخذت السامرة وكانت هذه نهاية مملكة إسرائيل.

وكثيراً ما كانت العلاقات بين إسرائيل ويهوذا علاقات عداوة فإننا نجد ذكر حروب طاحنة بين إسرائيل ويهوذا أثناء حكم يربعام الأول وبعشا ويواش وفقح إنما تحسنت العلاقات أثناء حكم أسرة عمري وأصبحت علاقات مودة وصداقة وقد تزوج يهورام ملك يهوذا عثليا ابنة آخاب ملك إسرائيل وقد دارت حروب طاحنة بين آرام وإسرائيل فقد حارب بعشا ملك إسرائيل بنهدد ملك آرام وقد قتل آخاب أثناء حربه ضد آرام وقد أخذ الآراميون السامرة أثناء حكم يهورام وأذل حزائيل ملك آرام إسرائيل أيما إذلال أثناء حكم ياهو ويهوآخاز ولم تتحالف إسرائيل مع آرام سوى مرتين وكان التحالف في هاتين المرتين للحرب ضد العدو المشترك آشور مرة في معركة قرقر والمرة الأخرى أثناء حكم فقح ملك إسرائيل وقد حكم الآشوريون المملكة الشمالية ولكنهم في النهاية أفنوها وقد قاوم آخاب آشور ولكن ياهو دفع لآشور جزية وإذ ضعفت آشور فترة من الزمن تمكنت إسرائيل من النهوض والازدهار وكان هذا أثناء حكم يربعام الثاني ولكن منحايم دفع لآشور جزية فادحة وقد أراد فقح أن يقاوم آشور فغزا ملك آشور إقليم الجليل من أملاك إسرائيل وأخذ في الأسر عدداً كبيراً من الشعب وقد حاول هوشع أن يقاوم بثورة على آشور فما كان من شلمناسر الخامس ملك آشور إلا أن جاء وحاصر السامرة ومن بعده جاء سرجون الثاني وافتتح المدينة وأخذ كثيرين من الشعب أسرى إلى آشور.

سفر الملوك الثاني 18 : 11 و 11

وجلا ملك أشور إسرائيل إلى أشور وأسكنه في حلاح وعلى الخابور نهر جوزان وفي مدن ميديا لأنهم لم يسمعوا لقول الرب إلههم ونقضوا عهده و كل ما أوصاهم به موسى عبد الرب ولم يسمعوه ولم يعملوا به.

ويرى كاتب الإصحاح السابع عشر من سفر الملوك الثاني في هذا الدمار الذي حلّ بمملكة إسرائيل قضاء الله العادل جزاء خطيتهم وعبادتهم الوثنية وقد جاء ملك آشور بقوم من آشور وأسكنهم مع الباقين في البلاد من شعب إسرائيل فاختلطوا بهم وجاء السامريون نتيجة لهذا الاختلاط.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7430 ثانية