بعد عقود من التعليم السري.. 48 مدرسة بإقليم كوردستان تُدرِّس باللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى يوسف اسخق واكد زيا إلى الدرجة الشمّاسيّة في كنيسة مار توما الرسول، وندزر- كندا      تكريت… حاضرة السريان ومقرّ الكرسيّ المفريانيّ العريق      للمسيح نبني، وللاجيال نزرع، خطوة مباركة لتعمير كنيسة مريم العذراء في سيدني      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل رئيس مجلس أمناء دار الكتاب المقدس في سورية      السفير التشيكي في العراق يزور البطريرك نونا      الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      في قلب نمرود.. العاصمة الآشورية التي نجت من داعش      إقليم كوردستان: توقعات بانخفاض أسعار البنزين التجاري إلى دون 1000 دينار الأسبوع المقبل      التقاعد: مقترح لرفع سن الإحالة إلى 63 وطالبنا بتشريع نيابي يسمح بشراء (الخدمة)      تشييع علي خامنئي الثلاثاء في قم والاربعاء في النجف وكربلاء      علماء يتوقعون موعد موت آخر النباتات على الأرض      رونالدو يودع كأس العالم بأرقام تاريخية "سلبية"      "تمرين الخنصر" يثير الجدل.. هل يحمي الدماغ أم مجرد خرافة؟      البابا لاوُن الرابع عشر في كاستيل غاندولفو: وقت للراحة والصلاة والرياضة      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟
| مشاهدات : 1028 | مشاركات: 0 | 2023-09-20 13:23:24 |

أرحموا معالمنا التاريخية

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

عمر هذا القصر التاريخي أكثر من ألف عام، هذا ما مكتوب على القصر على لوحة معدنية، وعلى أحد الجدران هناك من كتب بلون أحمر "أنا أحب فوفو"، وأحد السياح الأجانب والذي لا يجيد أي كلمة عربية استوقفته الكتابة وسألني عن معنى الكتابة، لم أستطع أن أكذب عليه لأن الفضول يكاد أن يقتله، فأجبته ونظر بتعجب وقال لي: هذا الإنسان بالتأكيد مجنون..؟؟

للأسف الكثير من معالمنا التاريخية تتعرض للتخريب والدمار وكذلك للإهمال القاتل بسبب جهل الكثيرين وعدم معرفتهم لقيمتها التاريخية و المعنوية وما تشكله من مصدر دخل لا يستهان به للكثيرين.

أيضا أنني أذكر عندما دخلت في نقاش عقيم مع إنسان جاهل يدعي معرفته بالديانات السماوية العظيمة، وأن أي تمثال يجب أن يحطم ولا يبقى منها أي أثر، وهنا أوقفته وذكرت له أن ما يقوله صحيح ولا غبار عليه، لكن ان كانت هذه التماثيل يتم عبادتها، ونحن جميعنا يعلم أنه في أوطاننا مكانها هي في المتاحف لكي يطّلع عليها السياح العشاق لمعرفة تاريخنا العظيم أكثر منا نحن.

كذلك أذكر أنه في أحد المحافظات العراقية "طبعا دون ذكر أسم المحافظة"، قام شخص بفتح كشك صغير لبيع المشروبات المختلفة ومنها المشروبات الكحولية، وما هي إلا فترة قصيرة حتى أصبح المكان مشهوراً للغاية ومقصداً لشاربي المشروبات الكحولية، وبعد أن ينتهوا يقضون حاجتهم بالقرب من السور التاريخي، والمرشدين السياحيين يتجنبون الاقتراب من هذا المكان، حتى لا يتعرض السياح للمضايقات والمشاكل من المتواجدين هناك ليل نهار.

 

بروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5689 ثانية