أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بتذكار القديسة شموني وأبنائها في قرية كشكاوة - منطقة نهلة      على درب القوافل من ماردين إلى القامشلي: قصة نجاة عائلة أرمنية من الإبادة      أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      مصدر عراقي: صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان سيتم قبل العيد      الحكومة: فجوة مالية بالعراق بـ9.5 مليار دولار شهرياً.. والاقتراض الداخلي قد يهدد السيولة رغم تأمين الرواتب      رونالدو يقود النصر لإحراز لقب الدوري السعودي للمرة العاشرة      آرام الأول يجدد دعوته لعقد مجمع فاتيكاني ثالث لمواجهة تحديات العصر      22 مايو/أيّار.. ذكرى القدّيسة ريتا من كاشيا      تفشّي الخناق (الدفتيريا) يمتد عبر الولايات الأسترالية      روبيو يؤكد على عزم واشنطن تغيير النظام في كوبا بالتزامن مع وصول حاملة طائرات إلى البحر الكاريبي      علماء ابتكروا مادة فائقة جديدة قد تكون بديلاً للبلاستيك      اكتشاف اضطراب بيولوجي صامت يسبق الإصابة بمرض السكري      قفزة نوعية في قطاع البناء.. إقليم كوردستان يعتمد "الكود الأمريكي" معياراً إلزامياً للمشاريع الإنشائية
| مشاهدات : 955 | مشاركات: 0 | 2023-09-20 13:23:24 |

أرحموا معالمنا التاريخية

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

عمر هذا القصر التاريخي أكثر من ألف عام، هذا ما مكتوب على القصر على لوحة معدنية، وعلى أحد الجدران هناك من كتب بلون أحمر "أنا أحب فوفو"، وأحد السياح الأجانب والذي لا يجيد أي كلمة عربية استوقفته الكتابة وسألني عن معنى الكتابة، لم أستطع أن أكذب عليه لأن الفضول يكاد أن يقتله، فأجبته ونظر بتعجب وقال لي: هذا الإنسان بالتأكيد مجنون..؟؟

للأسف الكثير من معالمنا التاريخية تتعرض للتخريب والدمار وكذلك للإهمال القاتل بسبب جهل الكثيرين وعدم معرفتهم لقيمتها التاريخية و المعنوية وما تشكله من مصدر دخل لا يستهان به للكثيرين.

أيضا أنني أذكر عندما دخلت في نقاش عقيم مع إنسان جاهل يدعي معرفته بالديانات السماوية العظيمة، وأن أي تمثال يجب أن يحطم ولا يبقى منها أي أثر، وهنا أوقفته وذكرت له أن ما يقوله صحيح ولا غبار عليه، لكن ان كانت هذه التماثيل يتم عبادتها، ونحن جميعنا يعلم أنه في أوطاننا مكانها هي في المتاحف لكي يطّلع عليها السياح العشاق لمعرفة تاريخنا العظيم أكثر منا نحن.

كذلك أذكر أنه في أحد المحافظات العراقية "طبعا دون ذكر أسم المحافظة"، قام شخص بفتح كشك صغير لبيع المشروبات المختلفة ومنها المشروبات الكحولية، وما هي إلا فترة قصيرة حتى أصبح المكان مشهوراً للغاية ومقصداً لشاربي المشروبات الكحولية، وبعد أن ينتهوا يقضون حاجتهم بالقرب من السور التاريخي، والمرشدين السياحيين يتجنبون الاقتراب من هذا المكان، حتى لا يتعرض السياح للمضايقات والمشاكل من المتواجدين هناك ليل نهار.

 

بروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6065 ثانية