رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      بسبب الأمطار والعكورة.. مديرية ماء أربيل تحذر من انقطاع مؤقت وتدعو المواطنين للترشيد      مصادر: العراق يعلن القوة القاهرة في حقول نفط تعمل بها شركات أجنبية      عراقجي: إيران منفتحة على أي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل دائم      مهنئاً بعيد نوروز.. الرئيس بارزاني يؤكد الحاجة الملحّة لتعاون القوى السياسية في ظل التوترات بالمنطقة      العراقيون يقبلون على شراء السلاح وسط هواجس أمنية      الفارو.. حبوب قديمة تتفوق على الشوفان      الفيفا يرفض نقل مباريات إيران من أميركا في مونديال 2026      عرض «آلام المسيح» في ساحة ترافالغار يوم الجمعة العظيمة      في اليوم الدوليّ للسعادة… أقوال للبابوات عن الفرح الحقيقيّ      ست دول بينها بريطانيا وفرنسا تعلن أنها "مستعدة للمساهمة" في تأمين مضيق هرمز
| مشاهدات : 923 | مشاركات: 0 | 2023-09-20 13:23:24 |

أرحموا معالمنا التاريخية

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

عمر هذا القصر التاريخي أكثر من ألف عام، هذا ما مكتوب على القصر على لوحة معدنية، وعلى أحد الجدران هناك من كتب بلون أحمر "أنا أحب فوفو"، وأحد السياح الأجانب والذي لا يجيد أي كلمة عربية استوقفته الكتابة وسألني عن معنى الكتابة، لم أستطع أن أكذب عليه لأن الفضول يكاد أن يقتله، فأجبته ونظر بتعجب وقال لي: هذا الإنسان بالتأكيد مجنون..؟؟

للأسف الكثير من معالمنا التاريخية تتعرض للتخريب والدمار وكذلك للإهمال القاتل بسبب جهل الكثيرين وعدم معرفتهم لقيمتها التاريخية و المعنوية وما تشكله من مصدر دخل لا يستهان به للكثيرين.

أيضا أنني أذكر عندما دخلت في نقاش عقيم مع إنسان جاهل يدعي معرفته بالديانات السماوية العظيمة، وأن أي تمثال يجب أن يحطم ولا يبقى منها أي أثر، وهنا أوقفته وذكرت له أن ما يقوله صحيح ولا غبار عليه، لكن ان كانت هذه التماثيل يتم عبادتها، ونحن جميعنا يعلم أنه في أوطاننا مكانها هي في المتاحف لكي يطّلع عليها السياح العشاق لمعرفة تاريخنا العظيم أكثر منا نحن.

كذلك أذكر أنه في أحد المحافظات العراقية "طبعا دون ذكر أسم المحافظة"، قام شخص بفتح كشك صغير لبيع المشروبات المختلفة ومنها المشروبات الكحولية، وما هي إلا فترة قصيرة حتى أصبح المكان مشهوراً للغاية ومقصداً لشاربي المشروبات الكحولية، وبعد أن ينتهوا يقضون حاجتهم بالقرب من السور التاريخي، والمرشدين السياحيين يتجنبون الاقتراب من هذا المكان، حتى لا يتعرض السياح للمضايقات والمشاكل من المتواجدين هناك ليل نهار.

 

بروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5152 ثانية