برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في نهاية العام الدراسي 2025-2026 لطلاب مدرسة دير الشرفة      رمزيّة روحيّة وحضاريّة في الشعار الشخصيّ للبطريرك الكلدانيّ الجديد      لجنة التعليم المسيحي لمركزي الحسكة وتل تمر تنظّم رحلةً ترفيهية وروحية لأطفال التعليم المسيحي في دير السيدة العذراء      الشباب المسيحي في الأرض المقدسة وتوقه إلى السلام      رئيس اللجنة الأولمبية العراقيّة يزور البطريرك نونا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي نيافة المطران بطاح في دمشق      «الإنسانيّة الرائعة» تستقطب اهتمام الآباء الدومنيكان في العراق      سقوط صواريخ في عين إبل اللبنانيّة… والخوف يسود قرى الجنوب المسيحيّة      عين ناسا الجديدة على الكون.. تلسكوب يرصد بصمات الحياة في عوالم بعيدة      تصاعد جرائم الكراهية ضد المسيحيين في أوروبا خلال شهر أيار/ مايو      البابا يترأس القداس الإلهي في ساغرادا فاميليا ويبارك برج يسوع المسيح      إنشاء 20 ألف وحدة سكنية للأسر ذوي الدخل المحدود في إقليم كوردستان      تحذير أميركي عاجل من بغداد.. دعوات للمغادرة وسط تصاعد التوترات الإقليمية      الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات في الشرق الأوسط لليوم الثاني على التوالي      انطلاق صافرة بداية أكبر وأطول دورة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم      بعد 200 ألف حالة وفاة.. الصحة العالمية تدعو أوروبا إلى تعزيز حماية مواطنيها من "القاتل الصامت"      سلطة الطيران المدني العراقي: الأجواء مفتوحة والرحلات الجوية مستمرة      عمدة أثينا يمنح وسام مدينة أثينا لبطريرك القدس تقديراً لأعماله الروحية والإنسانية المتميزة
| مشاهدات : 977 | مشاركات: 0 | 2023-09-20 13:23:24 |

أرحموا معالمنا التاريخية

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

عمر هذا القصر التاريخي أكثر من ألف عام، هذا ما مكتوب على القصر على لوحة معدنية، وعلى أحد الجدران هناك من كتب بلون أحمر "أنا أحب فوفو"، وأحد السياح الأجانب والذي لا يجيد أي كلمة عربية استوقفته الكتابة وسألني عن معنى الكتابة، لم أستطع أن أكذب عليه لأن الفضول يكاد أن يقتله، فأجبته ونظر بتعجب وقال لي: هذا الإنسان بالتأكيد مجنون..؟؟

للأسف الكثير من معالمنا التاريخية تتعرض للتخريب والدمار وكذلك للإهمال القاتل بسبب جهل الكثيرين وعدم معرفتهم لقيمتها التاريخية و المعنوية وما تشكله من مصدر دخل لا يستهان به للكثيرين.

أيضا أنني أذكر عندما دخلت في نقاش عقيم مع إنسان جاهل يدعي معرفته بالديانات السماوية العظيمة، وأن أي تمثال يجب أن يحطم ولا يبقى منها أي أثر، وهنا أوقفته وذكرت له أن ما يقوله صحيح ولا غبار عليه، لكن ان كانت هذه التماثيل يتم عبادتها، ونحن جميعنا يعلم أنه في أوطاننا مكانها هي في المتاحف لكي يطّلع عليها السياح العشاق لمعرفة تاريخنا العظيم أكثر منا نحن.

كذلك أذكر أنه في أحد المحافظات العراقية "طبعا دون ذكر أسم المحافظة"، قام شخص بفتح كشك صغير لبيع المشروبات المختلفة ومنها المشروبات الكحولية، وما هي إلا فترة قصيرة حتى أصبح المكان مشهوراً للغاية ومقصداً لشاربي المشروبات الكحولية، وبعد أن ينتهوا يقضون حاجتهم بالقرب من السور التاريخي، والمرشدين السياحيين يتجنبون الاقتراب من هذا المكان، حتى لا يتعرض السياح للمضايقات والمشاكل من المتواجدين هناك ليل نهار.

 

بروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5545 ثانية