بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      بين ابتكارات المستقبل وإرث "ابن العبري".. العاصمة الألمانية تشهد أعمال المؤتمر الطبي العالمي السادس للسريان      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان تنشر إحصاءات العام الدراسي الجديد      رسالة من بغداد الى واشنطن بشان حصر السلاح      ترامب يعلن إبرام اتفاق مع الدنمارك يمنح أمريكا "سيطرة دائمة على الأمن" في غرينلاند      الصحة العالمية تحذر: ربع أطباء العالم قد يتقاعدون خلال العقد المقبل      رئيسا اليويفا والكونكاكاف يطلبان مراجعة مستقلة لأموال الفيفا      هل أكد علماء الآثار مكان دفن السيد المسيح؟ كنيسة القدس تسلط الضوء على المسيحية المبكرة      رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يزور سبتة بعد جدل حول قمصان دعم المدينة      هل كثرة التعرق تعني تمرينا أفضل؟.. العلم يجيب      مشروع حسابي: إطلاق قروض الموظفين قريباً وتسهيل تغيير المصارف إلكترونياً
| مشاهدات : 1776 | مشاركات: 0 | 2023-09-19 09:50:29 |

"كروا".. صرخة تطلقها فرقة مسرح "بيما" / بغديدا

 

عشتارتيفي كوم/

كتابة : نمرود قاشا

 

شهدت قاعة عمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية مساء يوم السبت 16 أيلول 2023 عرض مونودراما ( كروا ) لفرقة مسرح بيما، وهي من تأليف واخراج الفنان المخرج  ثامر ميخائيل وتمثيل الفنان أنس عولو .

كروا .... مفردة سريانية تعني ( الجرب )، و يُعد الجرب أحد الأمراض الجلدية التي تتميز بظهور حكّة شديدة تسببها مجموعة من الطفيليات تسمى السوس.

ولا أدري السبب في اختيار الفرقة هذا العنوان للمونودراما ! ومهما يكن من أمر فالعمل يتحدث عن ما عاناه المسيحيون من قتل وتهجير وتشريد واغتصاب خلال القرن الماضي بأقل تقدير.

وقد يكون أحد اسباب هذا الاختيار، كونه مرض معد ينتقل من شخص مصاب إلى اخر، كما تغيرت وجوه القتلة بين زمن وآخر، فمرة تكون المذابح على شكل عمليات حربية تشنها قوات نظامية كما في ( سيفو 1915 ) أو من قبل الدولة كما حدث في مجازر ( سميل 1933 ) من قبل حكومة رشيد عالي الكيلاني، أو ( صوريا 1969 ) من عسكري  متنفذ ، و ( سيدة النجاة 2010 ) والجهة المنفذة عناصر ارهابية تابعة لتنظيمات اسلامية متطرفة، ويأتي ( داعش 2014 ) الضربة القاضية التي تلقاها شعبنا، نعم .... اختلفت وجوه القتلة، لكن هدفهم واحد، وهو النيل من هذا الشعب المسالم والمحب والاصيل.

أعد العمل بلهجة ( السورث ) السريانية التي يتحدث بها ابناء سهل نينوى، مرسلاً اشارة احتجاج الى كل القوى التي تحاول سحق هذا الشعب، وكذلك مرسلاً رسالة تكاتف ووحدة ضد كل من يحاول قلع جذور هؤلاء الاصلاء.

مؤلف العمل طرح فكرة العمل بشكل مباشر مستعينا ببعض التقنيات من المؤثرات، ولكن استطاع الفنان ( انس عولو ) ان يفرض سيطرته الكاملة على احداث المونودراما ويطرح العمل بأداء رائع شد إليه.













h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7872 ثانية