رسالة عيد القيامة 2026 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بعنوان "السلام لكم"      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو السيد داود هوهان يهنئ بمناسبة عيد القيامة المجيد      بالصور.. رتبة صلاة الجمعة العظيمة - كنيسة مارت شموني للسريان الكاثوليك في عنكاوا      مراسيم غسل أقدام الأطفال في كنيسة مار زيا – لندن أونتاريو كندا      القداس الالهي بـ تذكار إقامة العازر من بين الاموات - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      كنائس إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل برتبة الجمعة العظيمة وسط أجواء من الصلاة والخشوع      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت، لبنان      نداء من اجل جنوب لبنان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يشارك في قداس خميس الأسرار (الفصح) الذي أُقيم في كنيسة حافظة الزروع للكلدان      فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟      رونالدو والتتويج بأول لقب مع النصر... ما هو السيناريو المطلوب؟      نهاية "Messenger.com" تقترب      منسق التوصيات الدولية في حكومة كوردستان: بغداد ملزمة دولياً بحماية الإقليم من الهجمات المسلحة      النائب جمال كوجر: لا صحة لعدم قدرة الدولة على دفع الرواتب      ترمب يطلب أكبر موازنة دفاعية لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية      المحافظ أوميد خوشناو: أربيل تعرضت لاكثر من 500 إعتداء ظالم ولا إجراءات رادعة من قبل بغداد حتى الآن      علماء روس يتمكنون من إطالة عمر الفولاذ حتى 3500 ضعف      خطر صحي قادم يهدد حياة عشرات الملايين.. فهل العالم مستعد؟      أرقام خرافية.. كم يبلغ سعر تذكرة مشاهدة ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم؟
| مشاهدات : 808 | مشاركات: 0 | 2023-09-12 11:38:09 |

الشرطي وآمره، ومعاقبة الكورد

صبحي ساله يى

 

  لا يختلف إثنان على أن الإستقرار الأمني والسياسي والإقتصادي الحالي في العراق مؤقت ومخادع وهش ومعرض للإنهيار في أية لحظة، بسبب الانقسامات الداخلية والبينية، وعدم الثقة السائدة بين الساسة العراقيين، وقائمة التهديدات الطويلة، وأطماع الآخرين ورغباتهم في الهيمنة والتدخل في شؤونه، وإشعال الفتن والصراعات فيما بين العراقيين. وبسبب محاصرة الحكومة الحالية من قبل الذين يعتبرون أنفسهم أعلى وأهم منها ومن الدستور، وبسبب أصحاب السلاح المنفلت والميليشيات التي تتلقى الأوامر من خارج الحدود وتمنع رئيسها من تنفيذ إلتزاماته القانونية وتعهداته دون أن يعرفوا أن الخروج عن الدستور والقانون والتعهدات والإتفاقات الموقعة والمعلنة في البرلمان العراقي هو خطأ استراتيجي، ومطلب يتمناه أعداء العراق والعراقيين، بل انتحار سياسي بطيء.

الجميع في توجس وفي إنتظار تغيير يعيد المياه الى مجاريها الطبيعية، والحصول على إجابات للأسئلة التي تتبادر الى الاذهان، ومعرفة مواقعهم من المستجدات السياسية ومواقف الأحزاب السياسية الرئيسية من الأزمات، واستعداداتها لمواجهة المحن وتجنب الكوارث والتكيف مع الأحداث بعقلانية مطلقة، وقطع الطريق أمام كل من يحاول أن يمزق النسيج الإجتماعي، ولو استدعى الأمر تقديم بعض التنازلات لهذا الطرف أو ذاك حفاظاً على السلم الأهلي، لأن بعض التنازل في أيام المحن والمصائب تعقل وحرص وحكمة.

الأحاديث والمواقف التي طفت على السطح في الآونة الآخيرة بشأن ما حدث في كركوك وبسبب الإستحقاقات الدستورية والقانونية الكوردستانية في بغداد، ومراهنات ومهاترات بعض السياسيين السذج على كسب أصوات الناخبين في الإنتخابات المقبلة، والتفسيرات المختلفة لبنود الدستور وفقرات قانون الموازنة الفدرالية والتعنت في تأخير تسديد رواتب موظفي إقليم كوردستان، عبر شروط جديدة وكثيرة تعلن كل يوم إرضاءاً للمعادين للكورد، أعادت الى ذاكرتي قصة آمر مفرزة في شرطة المرور، كان يراقب أداء رجال المفرزة من بعيد.

أراد آمر المفرزة أن يسجل غرامة نقدية على سائق سيارة يكن له الحقد والعداء. حيث أنه وبمجرد توقف السائق، وبإشارة مقصودة وسريعة منه، فهم المنتسب (أي الشرطي) ، أن سيده يريد كتابة غرامة نقدية ضد السائق.

طلب الشرطي من السائق رخصة القيادة وبطاقة تسجيل السيارة لدى دائرة المرور، فأخرجهما وتأريخ نفاذهما ما زال بعيداً، ولا غش أو غبار عليهما.

فطلب الشرطي مطفأة الحريق والمثلث الفسفوري ، فمد السائق يده وأخرجهما.

بعدها طلب الشرطي من السائق إشعال الإنارات الأمامية والخلفية، وإشارات الإستدارة يميناً ويساراً، وضياء الضباب والسير نحو الوراء، فشاهدها تعمل دون نقص، داخ الشرطي ووقع في حيرة من أمره، فطلب من السائق ركن سيارته جانباً ريثما يذهب الى سيده، آخذاً معه رخصة القيادة، فقال لسيده : سيدي لم أجد عذراً لأكتب على هذا السائق غرامة معقولة، فقال الآمر: يا أحمق أطلب منه أن يغني لك نشيداً وطنياً، وأن عرف الغناء وحفظ الكلمات واللحن، فاكتب له غرامة بسبب رداءة صوته.

وأخيراً نقول : شروط وطلبات بعض الفاعلين السياسيين في بغداد من الكورد ، لا تنتهي لأن الآمر الخارجي يريد معاقبة الكوردي .










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9004 ثانية