رسامة شمامسة على يد قداسة البطريرك مار اوا الثالث - كاتدرائيّة مريم العذراء بمدينة تورونتو- كندا      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في ذكرى السيفو: نقف إلى جانب مطالب الشعب السرياني بالعدالة ومواجهة الحقيقة      ذكرى مجازر «سيفو» الـ111... حضور سرياني متجدّد رغم التحدّيات في تركيا      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة الإقليم: المكونات القومية والدينية في اقليم كوردستان      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل فخامة رئيس اقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني      رئيس الديوان يلتقي رئيس جهاز الأمن الوطني لبحث ملفات المكونات الدينية      صلاة ومسيرة شموع لتذكار شهداء الإبادة السريانية سيفو - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما – دمشق      غبطة البطريرك نونا في الأحد الرابع من الرسل: “لنتعلّق بإيماننا كهوية، ولنجعل اسمنا مرتبطًا بإيماننا”      جميل دياربكرلي يوقع كتابه "باقون ولو على الخريطة فقط" في كنيسة مار متى في نيشوبينغ السويدية      بريطانيا تقرر حظر استخدام تطبيقات التواصل لمن هم دون 16 عاماً      احتسبت هدفا للسويد ضد تونس.. ما هي تقنية "سنيكو" المستخدمة في كأس العالم؟      مسرور بارزاني يعقد اجتماعاً مع المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك في أربيل      البابا: لا يجوز أبدًا ربط اسم الله بالحرب      الزيدي ومبعوث ترامب “مستعجلان” لحل الفصائل وحصر السلاح      صحة إقليم كوردستان تصدر قراراً يمنع المستشفيات من رفض استقبال المرضى      قمة السبع.. الاقتصاد والذكاء الاصطناعي في صدارة المشهد      دراسة تكشف عوامل رئيسية وراء معظم النوبات القلبية      بكتيريا من نشا البطاطس... البديل القادم للبلاستيك التقليدي      ريال مدريد يعلن أولى صفقات الموسم الجديد
| مشاهدات : 1250 | مشاركات: 0 | 2023-06-18 10:46:03 |

مسرور بارزاني، بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية: ‏"إقليم كوردستان يُعد مركزاً وملاذاً لجميع القوميات والأديان والمذاهب.."

رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

شدد رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، على عدم السماح باستيراد أي فكر يدعو للكراهية أو العنف داخل إقليم كوردستان.

وقال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني في كلمة له، بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية والتي القاها خلال مؤتمر (كوردستان مهد التعايش السلمي)، اليوم الاحد (18 حزيران 2023) ان "إقليم كوردستان يعد مركزاً وملاذاً لجميع القوميات والأديان والمذاهب التي شعرت تحت ظلاله بالسلام والطمأنينة، ومع ذلك تعرضت هذه الواحة المسالمة لهجمات من جانب من يتبنون الأفكار المعادية، محاولين تقويض ثقافة التعايش في الإقليم، بل ومحاولة محو وإبادة القوميات والأديان داخل كوردستان".

 

وأدناه نص كلمة رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني:

 

"بسم الله الرحمن الرحيم

السيدات والسادة

 

نرحب بكم، ونثمن جهود وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في تنظيم هذه المناسبة في اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية.

على امتداد تاريخ البشرية وإلى يومنا هذا، أدت الخطابات والشعارات العدائية والتحريض على العنف إلى كوارث جسيمة، وحتى في عصر التقدم والتكنولوجيا الحالي، لا تزال هذه الخطابات مثيرة للقلق، إذ نرى عواقبها جلّية للعيان، فالحروب وأعمال العنف ما زالت تدور رحاها في العديد من البلدان والمناطق في العالم.

 

السيدات والسادة:

كما ورد في الشعار التي حملته هذه المناسبة، كانت كوردستان على مر الزمان مركزاً للتعايش السلمي، وقد احتضنت منطقتنا هذه، منذ آلاف السنين، تنوعاً من مختلف القوميات والديانات والمعتقدات، وأصبح التعايش وقبول الآخر جزءاً لا يتجزأ من ثقافتنا ونمط حياتنا.

يتعايش، في معظم أرجاء كوردستان، الكورد والتركمان والكلدان والآشوريون والسريان والأرمن والعرب، ويعيش المسلمون والمسيحيون والإيزيديون واليهود جنباً إلى جنب، وفي أوقات الشدّة يمدّون يدّ العون إلى بعضهم بعضاً.

شخصياً انتمي إلى منطقة تحتضن المسجد والكنيسة والكنيس وكلها تقع في نفس القرية، وسأظل افتخر واعتز دائماً بهذه الثقافة، وسأبذل قصارى جهدي للحفاظ على هذه الثقافة الرائعة وترسيخها.

 

أيها السيدات والسادة،

 على الرغم من أن إقليم كوردستان يعد مركزاً وملاذاً لجميع القوميات والأديان والمذاهب التي شعرت تحت ظلاله بالسلام والطمأنينة، ومع ذلك تعرضت هذه الواحة المسالمة لهجمات من جانب من يتبنون الأفكار المعادية، محاولين تقويض ثقافة التعايش في الإقليم، بل ومحاولة محو وإبادة القوميات والأديان داخل كوردستان.

إن تاريخ وطننا الحديث يشهد بوضوح على المآسي التي عاناها بسبب الفكر الشوفيني والعدائي الذي ينفي وجود أمتنا. لقد تعرض بلدنا لكوارث فادحة وإبادات جماعية عديدة، فالتدمير والحرق ودفن الأحياء وحملات الأنفال والهجمات الكيميائية كانت نتيجة لهيمنة تلك الأفكار والعقليات التي ضربت المساواة والعدالة عرض الحائط، ورفضت الاعتراف بحقوق القوميات الأخرى.

اليوم، لم يبق الكثير من الذين هاجمونا، بيد أننا بقينا. وهذا لم يحدث إلا بفضل الحفاظ على هذه الثقافة وفكر التعايش.

يدرك الجميع أنه خلال ثورة أيلول، وعلى الرغم من أعمال القتل التي اُرتكبت ضد مواطنينا، أصر البارزاني الخالد على عدم السماح بأن تتحول هذه المعركة إلى صراع بين الكورد والعرب. بل كان يشدد دائماً على أن حربنا كانت ضد الأنظمة الاستبدادية، وليس ضد القوميات.

وخلال الانتفاضة، التي انطلقت بعد ثلاث سنوات فقط من حملات الأنفال والهجمات الكيميائية، تم أسر الآلاف من الجنود العراقيين في إقليم كوردستان، لكن فخامة الرئيس مسعود بارزاني دعا إلى احترامهم وحمايتهم.

إننا سنحافظ دوماً على هذه الثقافة الجميلة، وسيكون خطابنا مبنياً على المحبة والتعايش السلمي، واحترام المساواة والعدالة، ولن نسمح باستيراد أي فكر يدعو للكراهية أو العنف داخل الإقليم. وللأسف، يبدو أن البعض لم يستخلصوا العبر من دروس التاريخ، إذ نشهد محاولات جديدة لنشر الفكر الشوفيني وإلغاء الآخر وفرض الإرادات.

لقد قدمنا تنازلات جمة من أجل تأسيس عراق اتحادي وديمقراطي، وبذلنا أقصى جهودنا لإنشاء عراق جديد يشعر فيه كل مكون بوجوده وبضمان حقوقه وخصوصيته. ومع ذلك، نلاحظ أن هذه العملية تنحرف تدريجياً عن المسار المطلوب، وأن العراق يتجه باتجاه تجارب الماضي المرير.

هناك محاولات لانتهاك حقوقنا الدستورية، إلى جانب نشر خطاب الكراهية والعداء ضد إقليم كوردستان بطريقة مضللة، والادعاء بأن ازدهار إقليم كوردستان وتطويره يأتي على حساب أجزاء أخرى من العراق، إذ يريد هؤلاء بهذا الأسلوب إخفاء سوء إدارتهم وفسادهم وإهدارهم للثروة العامة.

في السنوات التي دار فيها اقتتال طائفي في أجزاء واسعة من العراق، أصبح إقليم كوردستان ملاذاً للجميع. فكل الطوائف التي كانت تتقاتل مع بعضها البعض في أجزاء أخرى من العراق أصبحت جيراناً لبعضها بعضاً في إقليم كوردستان.

وإبان الحرب ضد إرهابيي داعش، لاذ مئات الآلاف من المواطنين من باقي أجزاء العراق بالإقليم، ولا يزال معظمهم لا يريدون مغادرة المخيمات أو العودة إلى ديارهم، لأنهم ما زالوا يشعرون بالخوف وعدم الاطمئنان.

نحن فخورون بأن لدينا مثل هذه الثقافة، ويجب علينا جميعاً أن نسعى جاهدين لتطوير أفكارنا وروحية التعايش بيننا. وندعو الشعب والمسؤولين المخلصين في باقي أجزاء العراق إلى منع انتشار أفكار العنف وإنكار الآخر، واستخلاص العبر من التاريخ الدموي في العراق.

ولنعمل جميعاً نحو ترسيخ السلام والتسامح وتكريس إمكاناتنا من أجل ذلك، لنصبح عاملاً لإحلال السلام وإنهاء الحروب وإراقة الدماء، ليس في الإقليم والعراق فحسب، بل في جميع أنحاء المنطقة والعالم بأسره.

 

السيدات والسادة

أخيراً، لا بد من التأكيد على أن الالتزام بالدستور العراقي يمثل الضمانة الوحيدة للاستقرار وحماية حقوق جميع المكونات العراقية.

لقد عانت كوردستان وجميع مكوناتها من محاولات عديدة للتطهير والنفي كحملات الأنفال والهجمات الكيميائية واحتلال الحرث والنسل وحرق الأخضر واليابس والتهجير وإلغاء الهوية القومية، لذلك نطالب بالتعويض عن كل ما لحق بنا من ظلم، وفقاً للدستور.

إن مشكلتنا لا تقتصر على قضية الرواتب والمسائل المالية، فهم الآن تجاهلوا وانتهكوا معظم حقوقنا الدستورية، وأحد الأمثلة الواضحة على ذلك هو التهديد المستمر الذي يتعرض له الفلاحون الكورد والتركمان في كركوك وضواحيها، حيث يتم الاستيلاء على أراضيهم الزراعية. يريدون ربط جميع حقوقنا بالمسألة المالية والرواتب، ومن ثم استغلال هذا الموضوع ضدنا.

 وأطالب سلطات بغداد باحترام الدستور وأخذ العبر من التاريخ، إذ أن ما يمكن أن نحققه بالسلام والاستقرار لن يتحقق بالحرب والظلم وفرض الإرادات.

كما أدعو مواطني كوردستان المخلصين والأطراف السياسية في الإقليم، إلى عدم نسيان نضالات وتضحيات شعبنا، وعدم التخلي عن قيمهم العليا تحت أي ضغط أو من أجل المصالح الفئوية الضيقة، والمضي قُدما في ترسيخ هذه الثقافة واحترام القيم المقدسة التي نتميز بها، من أجل وطن مزدهر وقوي".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6693 ثانية