بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة       جزيرة خرج الإيرانيّة... تاريخٌ مسيحيّ منسيّ      لبحث تأمين السجون.. القضاء الأعلى يعقد اجتماعاً رفيعاً لوزراء الداخلية والعدل والأمن القومي      إقليم كوردستان يتعرض لهجمات بـ 337 طائرة مسيرة وصاروخاً خلال 17 يوماً      دراسة: التمارين الرياضية تعزز التعلّم والذاكرة      اختراق طبي: الذكاء الاصطناعي يكشف ألزهايمر بدقة غير مسبوقة      مسؤولون أميركيون يكشفون: موعد انتهاء الحرب يتغير يومياً      نيجيرفان بارزاني يؤكد أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للعراق وإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1549 | مشاركات: 0 | 2023-05-19 08:49:58 |

أربيل تُسجل تزايدا في أعداد العائلات المسيحية خلال السنوات الأخيرة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

شهدت أربيل تضاعف أعداد المسيحيين خلال الأعوام الأخيرة، ويؤكد مطران الكنيسية الكلدانية الكاثوليكية في المدينة أن ذلك بسبب استقرار الوضع الأمني بإقليم كردستان، وتحدث عن بوادر أمل لعودة أبناء المكون الذين غادروا العراق بسبب الوضع الأمني.

 وذكر تقرير لموقع "ايليتيا" الاخباري ترجمته "المدى"، أن "أعداد المسيحيين في العراق ما تزال في تدني، وعلى الرغم من ذلك، فان هناك مؤشرات لعودة الحياة في مناطق مسيحية كانت قد تضررت كثيرا على يد تنظيم داعش الإرهابي منذ ما يقارب من عقد من السنين".

 وتابع التقرير، أن "مطران الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في أربيل بشار وردة تحدث خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة عن الطرق التي استعاد فيها المسيحيون والكنيسة عافيتهم بعد معاناة طويلة قضوها تحت حكم تنظيم داعش الإرهابي". وتابع وردة، أن "المسيحيين، كما هو الحال مع اغلب العراقيين، ما يزالون يواجهون تحديات بسبب الفساد المستشري في البلاد".

 وأشار وردة، خلال زيارته للمعهد الكاثوليكي في جامعة والش بولاية أوهايو وتسلمه شهادة تقديرية منها، إلى أن "هناك خطة يتم مناقشتها للتعاون بين عدة جامعات أميركية كاثوليكية والجامعة الكاثوليكية في أربيل، التي تم تأسيسها في اعقاب غزو تنظيم داعش الإرهابي لمنطقة سهل نينوى والموصل".

 وأورد التقرير، أن "وردة يشرف على شؤون المطرانية في إقليم كردستان الذي لجئوا اليه آلاف المسيحيين القادمين من الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، ومن منطقة سهل نينوى التي تضم أكبر تجمع للمسيحيين في العراق، وذلك بعد هروبهم اثناء غزو المنطقة من قبل مسلحي تنظيم داعش الذين سيطروا على مناطق واسعة من العراق وسوريا".

 وشدد التقرير، على أن "المطران وردة عمل منذ ذلك الوقت مع نشطاء ومجاميع أخرى من المسيحيين العراقيين وكذلك منظمات خيرية عالمية أخرى لإعادة بناء واستقرار الحياة للمسيحيين هناك".

 وقال المطران وردة ان "تعداد المسيحيين في العراق الذي كان بحدود 1.5 مليون شخص قبل العام 2003 قد انخفض الى ما يقارب من 200 ألف شخص".

 ولفت وردة، إلى أن "بعض المسيحيين الذي غادروا الى الغرب خلال السنوات الأخيرة قد قرروا العودة وخصوصا الى أربيل التي تضم الان أكبر تجمع للمسيحيين في إقليم كردستان". وشدد على أن "المنطقة آمنة في إقليم كردستان وقد تضاعف عدد المسيحيين في أربيل منذ الحاق الهزيمة بتنظيم داعش من 2,000 عائلة الى أكثر من 4,000 الاف عائلة."

 وزاد "رحبنا أيضا في المنطقة بكنائس مسيحية أخرى لم تكن تسكن هنا سابقا، ويتواجد اليوم في منطقة تجمع المسيحيين في عينكاوة بأربيل مسيحيين آشوريين وسريان كاثوليك وسريان ارثوذكس وأرمن ومن كنائس أخرى". ورأى أن "هذا ما يجعل التعداد الكلي للمسيحيين في أربيل الان هو أكثر من 8 آلاف عائلة".

 وأكد التقرير، "بالإضافة الى الجامعة التي بنيت في أربيل فقد تمكنت المطرانية من افتتاح مستشفى وأربعة مدارس جديدة أيضا وقيام كنيسة السريان الارثوذكس ببناء مدرسة وأصبح العدد 18 مدرسة".

 وقال المطران وردة ان "تنظيم داعش الارهابي الذي جاء يحارب باسم الدين لم يفرّق بين مسيحي ومسلم".

 وتابع وردة، أن "جميع الشعب العراقي تضرر من تبعات هذا الإرهاب فعلى سبيل المثال تم تهجير 125 ألف مسيحي من قبل التنظيم وأكثر من 3 ملايين مسلم تم تهجيرهم بسبب مسلحي داعش هذا بغض النظر عن الذين تم قتلهم واختطافهم".

 وحول زيارة حبر الفاتيكان البابا فرانسيس الأخيرة للعراق وما لها من تأثير، قال المطران ورده، "لا أحد ينكر ان هذه الزيارة قد جعلت العراق يتصدر الاخبار في العالم بانه بلد الامن والاستقرار وليس بلد العنف والتفجيرات".

 وتابع وردة، أن "الناس كانوا فرحين باستقباله، واحيت زيارته الحديث عن المسيحيين وظروف معيشتهم في العراق وتاريخهم ومساهماتهم في البلد."

 وتحدث سيادة المطران وردة، عن "ضرورة التعريف بتاريخ المسيحية في العراق ومساهمتهم منذ القرن التاسع والعاشر الميلادي في نقل الكثير من المعارف عبر الترجمات من اليونانية الى العربية".

 وشدد وردة ايضاً على "أهمية التعرف بالمواقع الأثرية المسيحية وكنائسها القديمة وقسم من الكاتدرائيات الضخمة التي يعود تاريخها للقرن السابع والثامن الميلادي والتي تنتشر في كل أنحاء العراق".

 وعبر المطران وردة، عن شكره لـ"منظمات خيرية مثل منظمة (جيرج ان نييد) ومنظمة (نايتس اوف كولومبوس) ومنظمات كثيرة أخرى للمساعدة التي قدموها في جهود إعادة الاعمار، وكذلك شكره للطلبة والمدرسين المتقاعدين الذين تطوعوا للتدريس في الجامعة الكاثوليكية في أربيل والمدارس الأخرى".

 ومضى وردة، إلى أن "هناك دائما حاجة لمزيد من المساعدة وانهم نجحوا بتخطي أيام صعبة ولكن التحديات ما تزال موجودة".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8431 ثانية