كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"      مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16      الرقابة التجارية في أربيل تعلن حصيلة نشاطها لنصف عام: إغلاق 41 محلاً وضبط 127 طناً من المواد التالفة      العراق يعزز حضوره القضائي دولياً.. اتفاقية استراتيجية مع “يوروجست” لملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة      المحكمة العليا ترفض تقييد حق المواطنة بالولادة وترمب يلجأ للكونغرس      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين
| مشاهدات : 1315 | مشاركات: 0 | 2023-03-27 11:12:03 |

صفحة جديدة.. تفاهمات بين بغداد وأربيل وأنقرة بشأن النفط

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

تتجه الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم أربيل وأنقرة لوضع تفاهمات جديدة لتنظيم تصدير النفط من كردستان إلى ميناء جيهان التركي، بناء على الحكم النهائي الصادر لصالح العراق في باريس.

وأبدت حكومة إقليم كردستان العراق، قبولها للحكم الصادر عن هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية بوقف تصدير النفط تحت إشراف حكومة الإقليم إلى تركيا عبر خط جيهان.

بناء على ذلك يبدأ إقليم كردستان العراق، المدار بنظام الحكم الذاتي، مناقشات مع الحكومة المركزية في بغداد وتركيا لتنظيم عملية التصدير في المستقبل.

 

من جانبها، أوقفت تركيا ضخ الخام العراقي عبر خط الأنابيب المؤدي إلى جيهان بعد الحكم، وفق وكالة رويترز.

 

قصة النزاع

  • أصدرت هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية في باريس حكما نهائيا لصالح العراق ضد تركيا في صراع مستمر منذ سنوات بشأن صادرات النفط من كردستان.
  • اتهمت بغداد أنقرة في تلك القضية بأنها تخالف أحكام اتفاقية خط الأنابيب لعام 1973، والتي تنص على "وجوب امتثال الحكومة التركية لتعليمات الجانب العراقي فيما يتعلق بحركة النفط الخام المصدّر من العراق لجميع مراكز التخزين والتصريف والمحطة النهائية".
  • تقول بغداد إن وزارة النفط في الحكومة الاتحادية، عبر شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة التصدير عبر ميناء جيهان، وهو ما سبب خلافا بينها وبين حكومة كردستان التي تولت التصدير.

 

تفاهمات الأطراف

  • يدشن الحكم لمرحلة جديدة عبر عنها بيان وزارة النفط العراقية بقولها إنها ستبحث آليات تصدير النفط عبر ميناء جيهان مع الإقليم وأنقرة، بما يضمن إدامة الصادرات، والإيفاء بالتزامات "سومو" مع الشركات العالمية.
  • الوزارة ستحرص على تصدير كامل الكميات المخصصة من جميع الحقول بما فيها الإقليم.
  • الوزارة أكدت عمق العلاقات التاريخية الطيبة مع تركيا.
  • حكومة إقليم كردستان أكدت بدورها في بيان لوزارة الثروات الطبيعية، استمرار المفاوضات مع الحكومة الاتحادية، وأن الجانبين توصلا لاتفاق مبدئي تحت مظلة الدستور وحقوق الإقليم.

 

تجاوز الأثر السلبي

المحلل السياسي العراقي، ياسين عزيز، يلفت في تعليقه لموقع "سكاي نيوز عربية"، إلى أن الدعوى المرفوعة على تركيا بشأن تصدير النفط في إقليم كردستان تعود لوقت حكومة عادل عبدالمهدي (2018- 2019)، ومرتبطة بخلاف الحكومة مع الإقليم بشأن النفط.

لا يتوقع عزيز تأثيرات سلبية على مصالح الإقليم وتركيا بعد قرار هيئة التحكيم، مرجعا ذلك إلى أنه صدر في أجواء إيجابية بين بغداد وأنقرة، وكذلك بين الحكومة الاتحادية والأحزاب الكردية.

أما الخطوة التالية، فيقول عزيز: "باعتقادي سيلجأ الجميع لصفقات مقابل مصالح كل طرف، وستكون هناك تفاهمات".

 

الحل الدستوري

على الجانب الكردي، يوضح محمود خوشناو، القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لـ"سكاي نيوز عربية"، تأثير الحكم على علاقات الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم:

  • كان المفترض سابقا أن يصل الجانبان لحل يعتمد على الضوابط الدستورية، خاصة المادتين 111 و112 من الدستور.
  • التجاذبات في ملف النفط والغاز بين الجانبين كان لها أثرها السلبي، وكلا الطرفين يتحمل مسؤولية الإخفاق، وآن الأوان لتبني سياسة جديدة.
  • ضمن التحركات الواجبة، تشريع قانون النفط والغاز الاتحادي، ووضع حل منصف دستوري ينعكس بالإيجاب على الشعبين العراقي والكردي، حسب تعبيره.
  • يجب إنهاء التشكيك في إدارة المال وعائدات النفط في كردستان؛ لذلك من الأفضل أن يركن الطرفان للمادتين 111 و112 فيما يخص إدارة النفط والغاز.

 

والمادتان 111 و112 من الدستور خاصتان باستغلال واستثمار وتوزيع الثروات الطبيعية في باطن الأرض، وهناك خلاف بين القوى العراقية بشأن تفسيرها، وما إن كان المتحكم في ذلك السلطة المركزية أم المناطق.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6806 ثانية