الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      في قلب نمرود.. العاصمة الآشورية التي نجت من داعش      البطريرك نونا يزور أخاه مطران الأرمن الكاثوليك وبطريركيّة الكنيسة الشرقيّة القديمة في بغداد      الأردن يعمل على توثيق وتعزيز وتطوير 34 موقعًا مسيحيًا في الأرض المقدسة      قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة وقدّاس غبطة البطريرك نونا في الفاتيكان      توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟      أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً      83 اعتداءً على المسيحيين في الأرض المقدسة خلال 90 يومًا      رقم صادم.. البرازيل لم تنجح في الفوز على النرويج طوال تاريخها      الكونغو: ارتفاع الإصابات المؤكدة بـ«إيبولا» إلى 1561 منها 506 حالات وفاة      تحذير للآباء.. لا تنشروا صور أطفالكم على الإنترنت      بدعمٍ من حكومة كوردستان.. نمو متصاعد للاستثمار في أربيل بـ 50 رخصة جديدة      المرصد العراقي الأخضر: ثلاث مدن مهددة بالهجرة خلال 50 عاماً
| مشاهدات : 1320 | مشاركات: 0 | 2023-03-27 11:12:03 |

صفحة جديدة.. تفاهمات بين بغداد وأربيل وأنقرة بشأن النفط

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

تتجه الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم أربيل وأنقرة لوضع تفاهمات جديدة لتنظيم تصدير النفط من كردستان إلى ميناء جيهان التركي، بناء على الحكم النهائي الصادر لصالح العراق في باريس.

وأبدت حكومة إقليم كردستان العراق، قبولها للحكم الصادر عن هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية بوقف تصدير النفط تحت إشراف حكومة الإقليم إلى تركيا عبر خط جيهان.

بناء على ذلك يبدأ إقليم كردستان العراق، المدار بنظام الحكم الذاتي، مناقشات مع الحكومة المركزية في بغداد وتركيا لتنظيم عملية التصدير في المستقبل.

 

من جانبها، أوقفت تركيا ضخ الخام العراقي عبر خط الأنابيب المؤدي إلى جيهان بعد الحكم، وفق وكالة رويترز.

 

قصة النزاع

  • أصدرت هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية في باريس حكما نهائيا لصالح العراق ضد تركيا في صراع مستمر منذ سنوات بشأن صادرات النفط من كردستان.
  • اتهمت بغداد أنقرة في تلك القضية بأنها تخالف أحكام اتفاقية خط الأنابيب لعام 1973، والتي تنص على "وجوب امتثال الحكومة التركية لتعليمات الجانب العراقي فيما يتعلق بحركة النفط الخام المصدّر من العراق لجميع مراكز التخزين والتصريف والمحطة النهائية".
  • تقول بغداد إن وزارة النفط في الحكومة الاتحادية، عبر شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة التصدير عبر ميناء جيهان، وهو ما سبب خلافا بينها وبين حكومة كردستان التي تولت التصدير.

 

تفاهمات الأطراف

  • يدشن الحكم لمرحلة جديدة عبر عنها بيان وزارة النفط العراقية بقولها إنها ستبحث آليات تصدير النفط عبر ميناء جيهان مع الإقليم وأنقرة، بما يضمن إدامة الصادرات، والإيفاء بالتزامات "سومو" مع الشركات العالمية.
  • الوزارة ستحرص على تصدير كامل الكميات المخصصة من جميع الحقول بما فيها الإقليم.
  • الوزارة أكدت عمق العلاقات التاريخية الطيبة مع تركيا.
  • حكومة إقليم كردستان أكدت بدورها في بيان لوزارة الثروات الطبيعية، استمرار المفاوضات مع الحكومة الاتحادية، وأن الجانبين توصلا لاتفاق مبدئي تحت مظلة الدستور وحقوق الإقليم.

 

تجاوز الأثر السلبي

المحلل السياسي العراقي، ياسين عزيز، يلفت في تعليقه لموقع "سكاي نيوز عربية"، إلى أن الدعوى المرفوعة على تركيا بشأن تصدير النفط في إقليم كردستان تعود لوقت حكومة عادل عبدالمهدي (2018- 2019)، ومرتبطة بخلاف الحكومة مع الإقليم بشأن النفط.

لا يتوقع عزيز تأثيرات سلبية على مصالح الإقليم وتركيا بعد قرار هيئة التحكيم، مرجعا ذلك إلى أنه صدر في أجواء إيجابية بين بغداد وأنقرة، وكذلك بين الحكومة الاتحادية والأحزاب الكردية.

أما الخطوة التالية، فيقول عزيز: "باعتقادي سيلجأ الجميع لصفقات مقابل مصالح كل طرف، وستكون هناك تفاهمات".

 

الحل الدستوري

على الجانب الكردي، يوضح محمود خوشناو، القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لـ"سكاي نيوز عربية"، تأثير الحكم على علاقات الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم:

  • كان المفترض سابقا أن يصل الجانبان لحل يعتمد على الضوابط الدستورية، خاصة المادتين 111 و112 من الدستور.
  • التجاذبات في ملف النفط والغاز بين الجانبين كان لها أثرها السلبي، وكلا الطرفين يتحمل مسؤولية الإخفاق، وآن الأوان لتبني سياسة جديدة.
  • ضمن التحركات الواجبة، تشريع قانون النفط والغاز الاتحادي، ووضع حل منصف دستوري ينعكس بالإيجاب على الشعبين العراقي والكردي، حسب تعبيره.
  • يجب إنهاء التشكيك في إدارة المال وعائدات النفط في كردستان؛ لذلك من الأفضل أن يركن الطرفان للمادتين 111 و112 فيما يخص إدارة النفط والغاز.

 

والمادتان 111 و112 من الدستور خاصتان باستغلال واستثمار وتوزيع الثروات الطبيعية في باطن الأرض، وهناك خلاف بين القوى العراقية بشأن تفسيرها، وما إن كان المتحكم في ذلك السلطة المركزية أم المناطق.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6230 ثانية