بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      علمياً.. هكذا تحسب كمية الماء التي يحتاجها جسمك      التخليل.. سلاح المستوطنين الأوائل للبقاء في العالم الجديد      أول تعليق لمدرب المنتخب العراقي بعد الفوز على الكويت      من مغارة لورد، البابا لاوُن الرابع عشر يرفع صلاة من أجل فرنسا والسلام في العالم      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي      إنجاز رقمي جديد..اللغة الكوردية تتقدم 15 مرتبة في تصنيف يونيكود الدولي      العراق يتحرك لدى واشنطن لاستثناء مطاراته من قيود الرحلات الإيرانية      إيران تعرض خطة لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام.. وواشنطن أمام اختبار دبلوماسي جديد      مدرسة شمعون الصفا في الموصل.. أكثر من 170 عاماً من التعليم وحضور راسخ في تاريخ المدينة      جائزة راتزنغر لعام 2026 تذهب إلى اللاهوتي الأمريكي جون كافاديني
| مشاهدات : 2382 | مشاركات: 0 | 2023-03-22 10:05:35 |

أنا مُختَتَمُ الفيَضانِ

مصطفى معروفي

 

تلك الوردة بجوار المنبعِ

كانت دهشتنا الأولى

والوقت على علّته كانَ بدايتنا

فملأناهُ بالأعراسِ

وبالقمرِ المسكون بنا...

كان البيت محاطاَ بِسماءٍ

موغلةٍ في اللأْْلأةِ

وكنتُ أريد الدوْر الأرضيَّ

يكون سعيدا

و خليلا للحبَقِ يُعِين الأصَّ

على نشأتهِ

لا أدري كيف الآن أراقَ محياهُ

على جانبهِ

وانتظرَ الشمسَ

لكي عنهُ تميط فراسخهُ ...

سوف أجيء بأساطيري الغرّاءِ

سأحكي الطينَ

ولا أنسى أن يأخذني العشبُ

إلى بهجتِهِ...

محتفظاً بجداري الواقف بين الحوشِ

وبين المنزلِ

أشرب عنَتَ الطرقاتِ

وأنسج جسد الإغواء

بكل مديحٍ

أنا مُختَتَمُ الفيَضانِ

أنا حجر الزلزال المشرقِ

لا ثانيَ لي إلا اللهب المسكوبُ من الأرض

إلى الأرضِ

وإذْ أرحلُ

سيكون على الإسمنْتِ المارِّ بداري

أن يربط ساعده

ويحاول أن يظهرَ كَوَليٍّ نشزتْ

عنه الدنيا فاختار العزلةَ

ثم قبّلها بوداعته المهموسةْ.

ــــــــــ

مسك الختام:

خِلْته خِلّا ليس لــــي مـن سواهُ

فبدا الأمــرُ بَعــــــدُ ليـس كذاكا

لم يخنّي فيه سوى حسنُ ظنّي

رُبَّ حسْنٍ في الظــنِّ جَرَّ هَلاكا









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8093 ثانية