سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا يرعى افتتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى اسطنبول ويترأس صلاة المساء في كنيسة السيدة العذراء      البطريرك نونا يختم زيارته إلى السليمانيّة بزيارة دير بنات مريم وكنيسة مريم العذراء      اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية يعتصم بالحسكة للمطالبة بالحقوق القومية والاعتراف بالسريانية لغة رسمية في سوريا      في النرويج العلمانية: مزار جديد يكرّم المسيحيين المضطهدين      مسرور بارزاني يدشّن متنزه "جنائن بابل المعلقة" في عنكاوا بمحافظة أربيل      مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي      أمل جديد في مواجهة الزهايمر.. جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ      رونالدينيو يعود من الاعتزال بعمر 46 عاما لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية      ولادة Spes Orientis في إيطاليا: جسر رجاء بين الشرق والغرب      الكاردينال بارولين يؤكد أن الإيمان والمواطنة هما الطريق إلى الأخوّة الإنسانية      اتفاق "أربيل - بغداد" ونظام أسيكودا يعيدان الانتعاش لمنفذ إبراهيم الخليل      بغداد ودمشق توقّعان محضراً لتعزيز التعاون المائي وتبادل البيانات      قتلى ودمار هائل.. فنزويلا تعلن حالة الطوارىء جراء زلزال مزدوج      مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر دليل "موسم الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة      تحذير من قطع الرواتب.. مهلة أخيرة لموظفي إقليم كوردستان للتسجيل في مشروع "حسابي"
| مشاهدات : 1492 | مشاركات: 0 | 2023-02-25 07:45:24 |

البطريرك ساكو يحضر اللقاء الاسلامي المسيحي الاول في بغداد

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

حضر مساء يوم الجمعة 24 شباط 2023 غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو في قاعة كاتدرائية القديس يوسف والقديسة تريزا في بغداد، اللقاء الاسلامي المسيحي الاول معاً مع مريم العذراء (اخوة معاً، سيدتنا مريم العذراء تجمعنا)، بمشاركة وفد فرنسي مع وفد من علماء النجف والمجمع الفقهي العراقي وعدد من السادة الأساقفة وسعادة السفير البابوي في العراق ورجال الدين وراهبات ونشطاء مدنيين.

القيت كلمات رئيسة بهذا اللقاء، وفي مقدمتها كلمة غبطة البطريرك ساكو والسيد جواد الخوئي وفضيلة الشيخ عبد الوهاب السامرائي …. كما تخلل اللقاء قراءة من الانجيل والقران وخبرات شخصية وتراتيل دينية واختتم اللقاء بصلاة ابناء ابراهيم.

وبعد استراحة قصيرة عقدت ندوة عن مكانة المرأة في الفكر المسيحي والاسلامي.

 واليكم نص كلمة غبطة البطريرك ساكو: مريم تجمع المسيحيين والمسلمين

شكرا جزيلاً لمنظمي هذا اللقاء الأخوي الجميل حول مريم.

مريم حاضرة في التقليد المسيحي والاسلامي، ولها مكانة فريدة، تجمع المسيحيين والمسلمين.

مريم بأصغائها الى كلمة الله، وفهمها إياها، وتطبيقها لها، تدعونا الى الإصغاء لما يريده الله منّا، والأمانة لصوته لنكتشف شيئاً فشيئاً إرادته، على مثالها. يقول البابا فرنسيس: “لنتعلّم من مريم أن نكون أكثر شجاعة في طاعة كلمة الله” (6 أيار 2021).

يُقدِّم القرآن نموذجاً جميلاً للأيمان في شخصي ابراهيم ومريم: ابراهيم يسمع أمر الله ويذهب الى بلاد مجهولة، ويُظهر طاعته بتقديم ابنه ذبيحة لله، لكن الله يمنعه. ومريم تستقبل كلمة الله بثقة فتحبل بيسوع المسيح وتلده بشكل عجائبي. لقد سكب الله عطاياه عليها وجعلها قديسة عظيمة: “تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفْسي وتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي…” (لوقا 1/ 46 -47).

من المؤكد ان ثمة اختلافات عقائدية بين المسيحية والاسلام يمكن النظر فيها وفهمها بشكل موضوعي بدون تزمت  ولا مجاملة ولا مساومة لترسيخ علاقة صادقة ومتبادلة.  

 

مريم في المسيحية

 ماريولوجيا، اي مفهوم مريم مرتبط مباشرة بالمفهوم الكريستولوجي، أعني أن شخص مريم مرتبط بسر المسيح. ينظر المؤمنون الشرقيّون عامة الى وجه مريم باتجاه وجه ابنها يسوع في نظرة روحية شاملة هي عربون السعادة. مريم تضمّ الطفل يسوع الى صدرها بمشاعر الحبّ والحنان الوالدي، وتقدمه للناس بكلماتها وحركاتها.  

يجب أن نفهم دورها وعظمتها من خلال علاقتها بابنها وليس خارجاً عنه، وهذا ما ساعدها على تجاوز صعوبات الحياة البشرية والتحديات المأساوية التي واجهها ابنها. يتأسس إيمانها ورجاؤها على ثقتها المطلقة بالله وتسليم ذاتها كاملة له: “أَنا أَمَةُ الرَّبّ فَليَكُنْ لي بِحَسَبِ قَوْلِكَ” (لوقا 1/ 38). هذا ما أجابت به الملاك.

أمام مريم نشعر بقوة حبها وحرية قلبها، وسلام ضميرها، لذا تُعطى الطوبى: “تطوّبني جَميعُ الأَجيال” (لوقا 1/ 48).

 

مريم في الإسلام

يتكلم القرآن مرات عديدة عن العذراء مريم ولها سورة خاصة “سورة مريم” ويؤمن ببتوليتها وطهارتها الفريدة: “وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ” (آل عمران 42). أنها السيدة الوحيدة التي نالت هذا الإنعام دون سائر النساء. ونكاد نجد كل مراحل حياتها مذكورة: الحَبَل، البشارة، الميلاد، التقدمة الى الهيكل، ورُقادها.. وفي صلاتنا ندعوها: “يا بتولا مُحْصَنة” وفي القرآن:

“وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ” (الأنبياء 91).

يروي الازرقي في أخبار مكة: “ان النبي لما دخل الكعبة بعد فتح مكة قال لشيبة.. يا شيبة امحُ كلًّ صورة فيه إلاّ ما تحت يدي. وكانت تحتها صورة عيسى بن مريم وامه”.

ولمريم مكانة خاصة في التقوى الشعبي الإسلامي، اذ تزور المسلمات المزارات المريمية باستمرار. 

 

مكانة المرأة في المسيحية

أما مكانة المرأة في المسيحية موضوع الندوة التي تتبع هذه الرتبة نقول باختصار:

تعتبر  المسيحية الانسان رجلا  وانثى خلقهما الله على صورته  ومثاله (تكوين 1/26).  ولهما نفس الكرامة والحقوق. كان في وسع الخالق ان يعطي آدم زوجات عديدات، لكنه يسلمه امرأة واحدة تناسبه “حواء” ويصرخ: هذه امرأة، عظم من عظامي ولحم من لحمي” (تكوين 2/ 23).

تعدُّ المسيحية تعدد الزوجات أمراً مخالفاً للطبيعة البشرية ولإرادة الله.. الزواج بين رجل واحد وامرأة واحدة مصدر استقرار وتناغم.. والمسيحية كعقيدة لا تفضّل الرجال على النساء لا في الارض ولا في السماء…. في الانجيل  يسوع اعزب وليس له امتيازات فهو يقول “اتيت لأخدِم لا لاُخدَم” (متى 20/ 28). وكانت له صداقات عفيفة مع عدد من النسوة. المسيحية تفهم العِفّة او البتولية المكرَّسة، نعمة خاصة.

المرأة انسانة كاملة، غير ناقصة العقل والمهارات، والاختلاف في الجنس ليس نقصا إنما تكاملا.  للمرأة في المسيحية الحق في الإرث مثل الرجل، وشهادتها مقبولة، ولا توجد شهادة رجل واحد تعادل شهادة امرأتين. عالمنا الحالي تغيير ولابد من اعادة النظر في بعض المفاهيم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6329 ثانية