ديرا الهندَين الكبرى والصغرى... شاهدان على تجذّر المسيحيّة في بلاد النهرَين      بالصور.. صلاة الرمش اليوم الاول من صوم السيدة العذراء مريم في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      تعديات جديدة على مدافن المسيحيين في قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء      آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف "يُقنَّن" التاريخ باسم الاستثمار؟      البطريرك الكلداني الجديد: عودة المسيحيين إلى سهل نينوى هي التحدي الأكبر      مقاصد سياحيّة في العراق تروي حكاية إيمان عمرها قرون      علماء وأكاديميون يونانيون أستراليون يشاركون في فعاليات إحياء ذكرى يوم الشهيد الآشوري في سيدني      البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد الخامس من الصيف في كنيسة سيدة البشارة ببغداد      نعّوم سحّار… تلميذ الآباء الدومنيكان ورائد المسرح في العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس عيد التجلّي - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      الجرائم العنيفة تتراجع في أميركا.. والقتل ينخفض 17%      اللون الوردي يعود.. ريال مدريد يكشف رسمياً عن قميصه الثالث      خبراء تغذية: الثوم بمقدمة أفضل التوابل لحماية وصحة الكلى      تنويهاً لموظفي كوردستان.. مشروع "حسابي" يحدد 31 آب موعداً نهائياً للتحول المصرفي      رئيس الوزراء يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة وفقاً للسياقات الدستورية      البابا يختار موضوع اليوم العالمي للسلام 2027: نزع سلاح التكنولوجيا وخدمة السلام      داعش والقاعدة في غابة واحدة.. "كينجي" تلد وحشا جديدا      كورك تيليكوم تصف إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات بـ"التعسفية والسياسية" وتدعو الزيدي للتدخل وإنصاف الشركة      روسيا تطور أول محرك بلازما في العالم يعمل بالكريبتون      إيبولا يتسارع في الكونغو الديمقراطية وسط غياب لقاح وعلاج للسلالة
| مشاهدات : 2210 | مشاركات: 0 | 2023-01-27 07:46:46 |

توضيح حول تصريح البابا فرنسيس عن المثلية الجنسية

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

صرح البابا فرنسيس في مقابلة له مع “وكالة اسوشيتيد برس” ان المثلية الجنسية ليست جريمة، انما هي خطيئة، وان الله يحب جميع أبنائه.

المثلية الجنسية انجذاب عاطفي من قبل شخص لشخص آخر من نفس الجنس، اي الذكر للذكر والاُنثى للاُنثى.

طبياّ: نظرة العلم الى المثلية الجنسية أنه “عَوَق بايولوجي” في الخلق مثل أي عوق آخر…. وتُقدّر نسبة المثليين بحدود 4 الى 5 بالمائة من سكان العالم.

ينبغي التمييز بين المثلية الجنسية (الميل الجنسي الى نفس الجنس) التي هي عَوَق في الخلق (بالولادة) والممارسة الجنسية. فلا مسؤولية “للمثلي” عن هذه الولادة ولا ذنب له. لذا لا يمكن أن يُعامل انسان ما مخلوقاً بعَوَق بايولوجي كمجرم أو منبوذ.

كنيساً. لا تعترف الكنيسة بالزواج إلا بين الرجل والمرأة، لأن هذا الزواج وحده قادر على تكوين عائلة. هذا واضح في تعليمها الرسمي. مثلما ترفض الإجهاض والموت الرحيم.

دولياً. موقف الدول يختلف عن موقف الديانات. الدول تنظم العلاقات في مجتمعاتها وتحمي مواطنيها. فالدول الغربية بمعظمها علمانية تجيز الإجهاض وهو جريمة قتل، والموت الرحيم والزواج المثلي. ثم هناك فرق بين ان يكون المرء مثلياً، لكنه لا يمارس الجنس، أو أن يتزوج قانونياً بمثيله. بعض الدول تعد المثلية الجنسية جناية يعاقب عليها القانون. لكن هذا خطأ أيضاً، حيث يمكن إدانة الشخص المثلي عندما يمارس الجنس بمثيله. واذا ثبت أنه ليس لديه مثل هذه العلاقات الجنسية (الشاذة)، فلماذا يُعاقب؟ يكون حاله كحال الإنسان الطبيعي الذي يقرر عدم الزواج ويكرّس ذاته لخدمة عظيمة.

البابا فرنسيس قال هذه الممارسة خطيئة.

موقف الله. في كل الديانات الله هو محبة ورحمة، حتى عندما يخطئ الإنسان فالله رحوم غفور، مما يعني أن الله يحب الجميع ويرحمهم طبيعيين كانوا أم معاقين، انه خالقهم وأبوهم، إذ لا ذنب لهم في خلقهم هكذا.

هذا ما أراد البابا فرنسيس شرحه، وهو يتوجه خصوصاً الى المجتمع الغربي (الذي بمعظمه علماني).

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7445 ثانية