بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين      اختراق طبي.. FDA توافق على دواء جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس
| مشاهدات : 2240 | مشاركات: 0 | 2023-01-27 07:46:46 |

توضيح حول تصريح البابا فرنسيس عن المثلية الجنسية

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

صرح البابا فرنسيس في مقابلة له مع “وكالة اسوشيتيد برس” ان المثلية الجنسية ليست جريمة، انما هي خطيئة، وان الله يحب جميع أبنائه.

المثلية الجنسية انجذاب عاطفي من قبل شخص لشخص آخر من نفس الجنس، اي الذكر للذكر والاُنثى للاُنثى.

طبياّ: نظرة العلم الى المثلية الجنسية أنه “عَوَق بايولوجي” في الخلق مثل أي عوق آخر…. وتُقدّر نسبة المثليين بحدود 4 الى 5 بالمائة من سكان العالم.

ينبغي التمييز بين المثلية الجنسية (الميل الجنسي الى نفس الجنس) التي هي عَوَق في الخلق (بالولادة) والممارسة الجنسية. فلا مسؤولية “للمثلي” عن هذه الولادة ولا ذنب له. لذا لا يمكن أن يُعامل انسان ما مخلوقاً بعَوَق بايولوجي كمجرم أو منبوذ.

كنيساً. لا تعترف الكنيسة بالزواج إلا بين الرجل والمرأة، لأن هذا الزواج وحده قادر على تكوين عائلة. هذا واضح في تعليمها الرسمي. مثلما ترفض الإجهاض والموت الرحيم.

دولياً. موقف الدول يختلف عن موقف الديانات. الدول تنظم العلاقات في مجتمعاتها وتحمي مواطنيها. فالدول الغربية بمعظمها علمانية تجيز الإجهاض وهو جريمة قتل، والموت الرحيم والزواج المثلي. ثم هناك فرق بين ان يكون المرء مثلياً، لكنه لا يمارس الجنس، أو أن يتزوج قانونياً بمثيله. بعض الدول تعد المثلية الجنسية جناية يعاقب عليها القانون. لكن هذا خطأ أيضاً، حيث يمكن إدانة الشخص المثلي عندما يمارس الجنس بمثيله. واذا ثبت أنه ليس لديه مثل هذه العلاقات الجنسية (الشاذة)، فلماذا يُعاقب؟ يكون حاله كحال الإنسان الطبيعي الذي يقرر عدم الزواج ويكرّس ذاته لخدمة عظيمة.

البابا فرنسيس قال هذه الممارسة خطيئة.

موقف الله. في كل الديانات الله هو محبة ورحمة، حتى عندما يخطئ الإنسان فالله رحوم غفور، مما يعني أن الله يحب الجميع ويرحمهم طبيعيين كانوا أم معاقين، انه خالقهم وأبوهم، إذ لا ذنب لهم في خلقهم هكذا.

هذا ما أراد البابا فرنسيس شرحه، وهو يتوجه خصوصاً الى المجتمع الغربي (الذي بمعظمه علماني).

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3327 ثانية