رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      مهنئاً بعيد نوروز.. الرئيس بارزاني يؤكد الحاجة الملحّة لتعاون القوى السياسية في ظل التوترات بالمنطقة      العراقيون يقبلون على شراء السلاح وسط هواجس أمنية      الفارو.. حبوب قديمة تتفوق على الشوفان      الفيفا يرفض نقل مباريات إيران من أميركا في مونديال 2026      عرض «آلام المسيح» في ساحة ترافالغار يوم الجمعة العظيمة      في اليوم الدوليّ للسعادة… أقوال للبابوات عن الفرح الحقيقيّ      ست دول بينها بريطانيا وفرنسا تعلن أنها "مستعدة للمساهمة" في تأمين مضيق هرمز      شركة أسترالية تستعد لإنشاء مراكز بيانات تعمل بخلايا من الدماغ البشري      النفط والحرب      توصيات عاجلة لوكالة الطاقة الدولية لمواجهة أزمة إمدادات النفط
| مشاهدات : 1998 | مشاركات: 0 | 2023-01-27 07:46:46 |

توضيح حول تصريح البابا فرنسيس عن المثلية الجنسية

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

صرح البابا فرنسيس في مقابلة له مع “وكالة اسوشيتيد برس” ان المثلية الجنسية ليست جريمة، انما هي خطيئة، وان الله يحب جميع أبنائه.

المثلية الجنسية انجذاب عاطفي من قبل شخص لشخص آخر من نفس الجنس، اي الذكر للذكر والاُنثى للاُنثى.

طبياّ: نظرة العلم الى المثلية الجنسية أنه “عَوَق بايولوجي” في الخلق مثل أي عوق آخر…. وتُقدّر نسبة المثليين بحدود 4 الى 5 بالمائة من سكان العالم.

ينبغي التمييز بين المثلية الجنسية (الميل الجنسي الى نفس الجنس) التي هي عَوَق في الخلق (بالولادة) والممارسة الجنسية. فلا مسؤولية “للمثلي” عن هذه الولادة ولا ذنب له. لذا لا يمكن أن يُعامل انسان ما مخلوقاً بعَوَق بايولوجي كمجرم أو منبوذ.

كنيساً. لا تعترف الكنيسة بالزواج إلا بين الرجل والمرأة، لأن هذا الزواج وحده قادر على تكوين عائلة. هذا واضح في تعليمها الرسمي. مثلما ترفض الإجهاض والموت الرحيم.

دولياً. موقف الدول يختلف عن موقف الديانات. الدول تنظم العلاقات في مجتمعاتها وتحمي مواطنيها. فالدول الغربية بمعظمها علمانية تجيز الإجهاض وهو جريمة قتل، والموت الرحيم والزواج المثلي. ثم هناك فرق بين ان يكون المرء مثلياً، لكنه لا يمارس الجنس، أو أن يتزوج قانونياً بمثيله. بعض الدول تعد المثلية الجنسية جناية يعاقب عليها القانون. لكن هذا خطأ أيضاً، حيث يمكن إدانة الشخص المثلي عندما يمارس الجنس بمثيله. واذا ثبت أنه ليس لديه مثل هذه العلاقات الجنسية (الشاذة)، فلماذا يُعاقب؟ يكون حاله كحال الإنسان الطبيعي الذي يقرر عدم الزواج ويكرّس ذاته لخدمة عظيمة.

البابا فرنسيس قال هذه الممارسة خطيئة.

موقف الله. في كل الديانات الله هو محبة ورحمة، حتى عندما يخطئ الإنسان فالله رحوم غفور، مما يعني أن الله يحب الجميع ويرحمهم طبيعيين كانوا أم معاقين، انه خالقهم وأبوهم، إذ لا ذنب لهم في خلقهم هكذا.

هذا ما أراد البابا فرنسيس شرحه، وهو يتوجه خصوصاً الى المجتمع الغربي (الذي بمعظمه علماني).

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5499 ثانية