نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية      اليمين المتطرف الفرنسي يشكّل كتلته البرلمانية الأولى في مجلس الشيوخ      وزارة العدل العراقية تنجح في استرداد 80 قطعة أثرية وفنية مهربة من واشنطن      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية
| مشاهدات : 2303 | مشاركات: 0 | 2023-01-27 07:46:46 |

توضيح حول تصريح البابا فرنسيس عن المثلية الجنسية

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

صرح البابا فرنسيس في مقابلة له مع “وكالة اسوشيتيد برس” ان المثلية الجنسية ليست جريمة، انما هي خطيئة، وان الله يحب جميع أبنائه.

المثلية الجنسية انجذاب عاطفي من قبل شخص لشخص آخر من نفس الجنس، اي الذكر للذكر والاُنثى للاُنثى.

طبياّ: نظرة العلم الى المثلية الجنسية أنه “عَوَق بايولوجي” في الخلق مثل أي عوق آخر…. وتُقدّر نسبة المثليين بحدود 4 الى 5 بالمائة من سكان العالم.

ينبغي التمييز بين المثلية الجنسية (الميل الجنسي الى نفس الجنس) التي هي عَوَق في الخلق (بالولادة) والممارسة الجنسية. فلا مسؤولية “للمثلي” عن هذه الولادة ولا ذنب له. لذا لا يمكن أن يُعامل انسان ما مخلوقاً بعَوَق بايولوجي كمجرم أو منبوذ.

كنيساً. لا تعترف الكنيسة بالزواج إلا بين الرجل والمرأة، لأن هذا الزواج وحده قادر على تكوين عائلة. هذا واضح في تعليمها الرسمي. مثلما ترفض الإجهاض والموت الرحيم.

دولياً. موقف الدول يختلف عن موقف الديانات. الدول تنظم العلاقات في مجتمعاتها وتحمي مواطنيها. فالدول الغربية بمعظمها علمانية تجيز الإجهاض وهو جريمة قتل، والموت الرحيم والزواج المثلي. ثم هناك فرق بين ان يكون المرء مثلياً، لكنه لا يمارس الجنس، أو أن يتزوج قانونياً بمثيله. بعض الدول تعد المثلية الجنسية جناية يعاقب عليها القانون. لكن هذا خطأ أيضاً، حيث يمكن إدانة الشخص المثلي عندما يمارس الجنس بمثيله. واذا ثبت أنه ليس لديه مثل هذه العلاقات الجنسية (الشاذة)، فلماذا يُعاقب؟ يكون حاله كحال الإنسان الطبيعي الذي يقرر عدم الزواج ويكرّس ذاته لخدمة عظيمة.

البابا فرنسيس قال هذه الممارسة خطيئة.

موقف الله. في كل الديانات الله هو محبة ورحمة، حتى عندما يخطئ الإنسان فالله رحوم غفور، مما يعني أن الله يحب الجميع ويرحمهم طبيعيين كانوا أم معاقين، انه خالقهم وأبوهم، إذ لا ذنب لهم في خلقهم هكذا.

هذا ما أراد البابا فرنسيس شرحه، وهو يتوجه خصوصاً الى المجتمع الغربي (الذي بمعظمه علماني).

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5519 ثانية