البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      الباعوثا... صومٌ وتوبة وحلوى أيضًا      الاحتفال بالأحد الثالث بعد الدنح(احد نيقوديموس) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      مورينيو يشيد بأربيلوا.. ويؤكد: سنقاتل في مباراتنا مع الريال      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية      كوكايين بأعماق البحار والطائرات المسيرة.. يوروبول تكشف طرق التهريب الجديدة      ترامب يحسم الجدل: الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع إيران
| مشاهدات : 1309 | مشاركات: 0 | 2023-01-27 07:42:22 |

كلمة البابا إلى وفد من المعهد الأوروبي للدراسات الدولية

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

استقبل البابا فرنسيس صباح يوم الخميس في الفاتيكان وفداً من المعهد الأوروبي للدراسات الدولية ووجه لهم كلمة شدد فيها على ضرورة ألا نستسلم أمام الحرب مؤكدا أنه من رماد الحرب يمكن أن يولد شيء جديد، ولفت إلى أن السلام الذي نريده لا ينبغي أن يقتصر على توازن القوى وصم الآذان حيال مطالب الضعفاء.

استهل الحبر الأعظم حديثه معبرا عن سروره لاستقبال ضيوفه ومقاسمتهم نتائج البحوث التي يجرونها بشأن الواقع السياسي والاجتماعي الحالي. وقال إن مدينة روما تشكل منذ آلاف السنين مستوعباً للثقافات وللأمم، مضيفا أن الكرسي الرسولي، الذي ورث هذه الدعوة الكونية، يهتم دوما بقضايا الشعوب وطموحاتها وجهودها وصعوباتها في البحث عن حياة أفضل، محاولا أن يساعد هذه الشعوب على بلوغ السلام الذي وعد به الرب يسوع تلاميذه.

بعدها لفت البابا إلى أن السلام الذي يمنحه الرب لا يتخطى فقط ما يمكن أن نحصل عليه بوسائلنا البشرية البحتة، بل يحاكينا ويطلب منا ألا يقتصر هذا السلام على توازن القوى أو على صم الآذان حيال المطالب المحقة للأشخاص الأكثر ضعفا. وشدد فرنسيس على أن السلام بين البشر هو خير أساسي لا بد أن نعمل من أجله بحماسة ولا بد أن نطلبه بحرارة من الله.

هذا ثم توقف الحبر الأعظم عند الوضع الراهن اليوم وقال إنه يعيد إلى الأذهان ما جاء في رسالته العامة Fratelli Tutti، عندما كتب أن "كل حرب تترك البلد في حالة أسوأ مما كان عليها. الحرب هي فشل السياسة والإنسانية، إنها استسلام مخز، وهزيمة أمام قوى الشر".  وذكر البابا بعدها بأن العالم شهد حربين عالميتين، وهو يشهد اليوم حرباً عالمية ثالثة، مشيرا إلى الميزانية المخصصة لصناعة الأسلحة وقال إنه إذا ما تم التخلي عن هذه الصناعة لسنة واحدة لتمكن العالم من حل مشكلة الجوع.

وإذ أكد أن تطور الأسلحة يعرض حياة البشر لمزيد من المخاطر، دعا فرنسيس إلى عدم الكلل من البحث عن السلام. ومضى البابا إلى القول إن الحرب رهيبة، وينبغي ألا نستسلم أمامها وأكد أنه من رماد الحرب يمكن أن يولد شيء جديد، ويمكن أن نجد في هذا الفشل عبرة للحياة. وتحدث عن مآسي الحروب التي حصدت العديد من الجنود الشبان، متوقفا عند إنزال النورماندي حيث مات على الشاطئ ثلاثون ألف جندي.

بعدها لفت فرنسيس إلى أن ما يبدو هزيمة وسبباً للخجل يمكن أن يتحول إلى انتصار، إذا ما كنا قادرين – بواسطة الصلاة والعمل – على تقديم الحلول، وعلى توحيد الإرادة، وعلى الشهادة أن المحبة والأخوة والأنسنة الحقيقية التي تولد من الإيمان يمكن أن تنتصر على الحقد ونبذ الآخر والعنف.  

وختم البابا فرنسيس كلمته إلى أعضاء المعهد الأوروبي للدراسات الدولية مشيرا إلى أن هذه هي التحديات التي وضعها ضيوفه أمامهم، وشكرهم على رغبتهم في تقديم عناصر ناجعة تساعد الجميع على السير قدماً في هذه الدرب. وسأل الله أن يباركهم جميعا.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6401 ثانية