لجنة الرها الفنية السريانية تحتفل بعيدها الثاني والثلاثين في زالين (القامشلي)      زيارة تفقدية لمعالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان الى مقر مطرانية الأرمن الأرثوذكس في العاصمة بغداد      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد السادس من زمن الصوم الكبير، ويقيم جنّاز الأربعين للمثلَّث الرحمات المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي      معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      البابا: لا يمكن الصمت أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات العزل      القديسة رفقا: نور الرجاء وشفيعة السلام في الشرق الأوسط      فيضان 20 من أصل 25 سداً في إقليم كوردستان      العراق يدعو لرفع جاهزية القوات الأمنية على الحدود مع سوريا      موسكو وبكين تحذران من خروج الوضع عن السيطرة      تفوق على 3 أساطير في التدريب.. مكافأة كبرى في انتظار أربيلوا      كيف تختلف أعراض مرض باركنسون بين الرجال والنساء؟      الضغوط تتصاعد… المسيحيّون في القدس يخوضون معركة البقاء      أداة اختراق جامحة وصامتة تضع 270 مليون آيفون في مرمى الخطر      لأول مرة في دمشق.. الاحتفال بعيد نوروز بصفته عيداً وطنياً
| مشاهدات : 1167 | مشاركات: 0 | 2023-01-19 09:44:06 |

الصلاة من أجل الوحدة: مرحلة من مسار إيماني ثقافي في طور البنيان

افتتحا الجمعية العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، في وادي النطرون بمصر، أيار 2022

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

د. ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط :

بدأ يوم الاربعاء، أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، الذي يمتد من الثامن عشر وينتهي في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني، وهو أسبوع اعتمدته الكنائس في العالم تعبيرًا عن رفضها للإنقسام المسيحي وتوقها نحو وحدة الروح والشهادة والدور.

لقد رافق المجلس هذا النشاط، المسكوني بامتياز، منذ البدايات، ويضطلع بشتّى المهام من أجل إنجاحه، أولًا لقناعة راسخة عنده بضرورة الشعور بالوحدة بين المسيحيين، وثانيًا لأنّه أصبح جزءًا من الروزنامة السنويّة للعمل المسكوني.

لقد كان مشهدًا رائعًا أن نرى، يوم الأحد الفائت، الإفتتاح المبكِّر لهذا الأسبوع في كاتدرائية القديس جاورجيوس الأرثوذكسيّة في إحدى بلدات جبل لبنان، كيف أنّ العدد الأكبر من القيادات الكنسيّة قد اجتمع من أجل الإحتفال والصلاة معًا في سياق مواكبة أنشطة أسبوع الوحدة.

إضافة إلى ذلك، فقد حضر مؤمنون من مختلف الإنتماءات المذهبيّة وصلّوا معًا أيضًا، وهذا مؤشّر إلى أنّ الثقافة المسكونيّة لم تعد ثقافة نخبويّة فقط، بل هي منحى يعتمده الكثير من المؤمنين في مختلف مناطق الشرق الأوسط، نطاق عمل المجلس.

نفس التجربة عشناها خلال احتفالات موسم الخليقة، من أول أيلول إلى الرابع من تشرين الأول، حيث اجتمع مؤمنون من شتّى الكنائس مع القيادات الروحيّة وصلّوا من أجل التوعية على حماية البيئة وصيانة الإرث الطبيعي الذي وهبنا إيّاه الخالق والذي علينا أن نتركه سليمًا لأجيال لم تولد بعد.

إنّها عناصر مكوّنة للثقافة المسكونيّة التي تنتشر تدريجيًّا عبر العالم وتصبح جزءًا لا يتجزّأ من البرنامج الإيماني للكنائس الموحّدة الروحيّة والإتجاه.

نحن نميل في المجلس إلى اعتماد هذه المناسبات على مدار السنة من أجل استدامة نشر القيم والأهداف التي تمثّلها. قد تكون الحقبات المحدّدة لهذه الإحتفالات مرحلة تكثّف فيها هذه النشاطات، ولكن ذلك لا يمنع من الإبقاء على نفس الأنشطة بوتيرة أقل خلال العام بكامله، حفظًا لذاكرة الناس وتحفيزًا لهم لكي ينهجوا بمنطق وقيم المناسبة، أكانت الوحدة أم حماية البيئة.

إنّ هذه الأعمال المشتركة أن تظهر شيئا، فهو كم أنّ بقعة الزيت المسكونيّة تتوسّع وكم أنّ الفكر والقيم المسكونيين أصبحا جزءًا من حياة مجموعات كبيرة من المؤمنين حول العالم.

ليس المطلوب لا الإندماج ولا الذوبان بين المؤسّسات الكنسية المتنوّعة تنوّع الثقافات، بل المطلوب أن يعتبر المؤمنون نفسهم واحدًا في المسيح، وأن يبقى تحدّي الإعتراف بالإختلاف وقبوله ماثلًا أمام أعينهم، مقابل الرفض التام بين المؤمنين الذي ساد لفترات طويلة تعتبر مخجلة في تاريخ المسيحيّة.

إنّ استلهام الإيمان المسيحي وأقوال وأعمال المسيح المتجسّد، كفّارة عن ذنوبنا، يشكّل الوسيلة الأساسيّة للسير قدمًا في هذا الإتجاه المبارك ونسيان تاريخ ليته ما كان.

لا بدّ لنا، في هذا السياق، أن نلفت النظر أنّ مسكونيتنا، المسيحيّة في منطلقاتها، تشمل جميع بني البشر، كلّهم، وقد خلقهم الباري على صورته ومثاله ورعاهم بمحبته وعنايته. إنّ مسكونيتنا، المسيحيّة في أساسها، هي منطلق للحوار والتآلف والتآخي بين جميع من في الأرض على اختلاف انتماءاتهم.

 

هذه هي أسس السلام والإستقرار لغدٍ أفضل للإنسانيّة.

ألا قدّرنا الرّب على ترسيخها.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5344 ثانية