الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو يهنئ أبناء شعبنا بمناسبة أكيتو      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      بالصور.. قداس احد السعانين يحتفل به سيادة المطران مار بشار متي وردة من كنيسة مار توما الكلدانية في عنكاوا، 29 اذار 2026      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور المركز الثقافي لكنيسة السريان الأرثوذكس في برطلة      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات      بعد تأهل الكونغو والعراق.. اكتمال الفرق المتأهلة لكأس العالم      ترمب: أدرس بجدية انسحاب أميركا من حلف شمال الأطلسي      أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟      طالبتان سريانيتان تحولان “ماء الأرز” من ترند إلى إنجاز علمي… والطريق إلى الولايات المتحدة يبدأ من هنا      البابا يدعو ترامب وقادة العالم: أوقفوا الحرب وعودوا إلى طاولة الحوار      كاردينال طهران يصلّي من روما لإنهاء العنف في الخليج العربيّ      حرب الشرق الأوسط تجبر بعثات أثرية أجنبية على مغادرة العراق
| مشاهدات : 1170 | مشاركات: 0 | 2023-01-19 09:44:06 |

الصلاة من أجل الوحدة: مرحلة من مسار إيماني ثقافي في طور البنيان

افتتحا الجمعية العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، في وادي النطرون بمصر، أيار 2022

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

د. ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط :

بدأ يوم الاربعاء، أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، الذي يمتد من الثامن عشر وينتهي في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني، وهو أسبوع اعتمدته الكنائس في العالم تعبيرًا عن رفضها للإنقسام المسيحي وتوقها نحو وحدة الروح والشهادة والدور.

لقد رافق المجلس هذا النشاط، المسكوني بامتياز، منذ البدايات، ويضطلع بشتّى المهام من أجل إنجاحه، أولًا لقناعة راسخة عنده بضرورة الشعور بالوحدة بين المسيحيين، وثانيًا لأنّه أصبح جزءًا من الروزنامة السنويّة للعمل المسكوني.

لقد كان مشهدًا رائعًا أن نرى، يوم الأحد الفائت، الإفتتاح المبكِّر لهذا الأسبوع في كاتدرائية القديس جاورجيوس الأرثوذكسيّة في إحدى بلدات جبل لبنان، كيف أنّ العدد الأكبر من القيادات الكنسيّة قد اجتمع من أجل الإحتفال والصلاة معًا في سياق مواكبة أنشطة أسبوع الوحدة.

إضافة إلى ذلك، فقد حضر مؤمنون من مختلف الإنتماءات المذهبيّة وصلّوا معًا أيضًا، وهذا مؤشّر إلى أنّ الثقافة المسكونيّة لم تعد ثقافة نخبويّة فقط، بل هي منحى يعتمده الكثير من المؤمنين في مختلف مناطق الشرق الأوسط، نطاق عمل المجلس.

نفس التجربة عشناها خلال احتفالات موسم الخليقة، من أول أيلول إلى الرابع من تشرين الأول، حيث اجتمع مؤمنون من شتّى الكنائس مع القيادات الروحيّة وصلّوا من أجل التوعية على حماية البيئة وصيانة الإرث الطبيعي الذي وهبنا إيّاه الخالق والذي علينا أن نتركه سليمًا لأجيال لم تولد بعد.

إنّها عناصر مكوّنة للثقافة المسكونيّة التي تنتشر تدريجيًّا عبر العالم وتصبح جزءًا لا يتجزّأ من البرنامج الإيماني للكنائس الموحّدة الروحيّة والإتجاه.

نحن نميل في المجلس إلى اعتماد هذه المناسبات على مدار السنة من أجل استدامة نشر القيم والأهداف التي تمثّلها. قد تكون الحقبات المحدّدة لهذه الإحتفالات مرحلة تكثّف فيها هذه النشاطات، ولكن ذلك لا يمنع من الإبقاء على نفس الأنشطة بوتيرة أقل خلال العام بكامله، حفظًا لذاكرة الناس وتحفيزًا لهم لكي ينهجوا بمنطق وقيم المناسبة، أكانت الوحدة أم حماية البيئة.

إنّ هذه الأعمال المشتركة أن تظهر شيئا، فهو كم أنّ بقعة الزيت المسكونيّة تتوسّع وكم أنّ الفكر والقيم المسكونيين أصبحا جزءًا من حياة مجموعات كبيرة من المؤمنين حول العالم.

ليس المطلوب لا الإندماج ولا الذوبان بين المؤسّسات الكنسية المتنوّعة تنوّع الثقافات، بل المطلوب أن يعتبر المؤمنون نفسهم واحدًا في المسيح، وأن يبقى تحدّي الإعتراف بالإختلاف وقبوله ماثلًا أمام أعينهم، مقابل الرفض التام بين المؤمنين الذي ساد لفترات طويلة تعتبر مخجلة في تاريخ المسيحيّة.

إنّ استلهام الإيمان المسيحي وأقوال وأعمال المسيح المتجسّد، كفّارة عن ذنوبنا، يشكّل الوسيلة الأساسيّة للسير قدمًا في هذا الإتجاه المبارك ونسيان تاريخ ليته ما كان.

لا بدّ لنا، في هذا السياق، أن نلفت النظر أنّ مسكونيتنا، المسيحيّة في منطلقاتها، تشمل جميع بني البشر، كلّهم، وقد خلقهم الباري على صورته ومثاله ورعاهم بمحبته وعنايته. إنّ مسكونيتنا، المسيحيّة في أساسها، هي منطلق للحوار والتآلف والتآخي بين جميع من في الأرض على اختلاف انتماءاتهم.

 

هذه هي أسس السلام والإستقرار لغدٍ أفضل للإنسانيّة.

ألا قدّرنا الرّب على ترسيخها.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5023 ثانية