البطريرك أفرام الثاني من الحسكة: باقون في هذه الأرض بحرية وكرامة      لجنة التعليم المركزي التابع لايبارشية اربيل الكلدانية تقيم لقاءً تربويًا جامعًا في مركز كنيسة الرسولين      170 عامًا على «عمل الشرق»… دعوة إلى تضامن روحي ومادّي مع مسيحيّي المنطقة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في إرسالية مريم العذراء "يولداث ألوهو" السريانية الكاثوليكية في مدينة أوكسبورغ – ألمانيا      عيد القديسة مار شموني وأولادها السبعة - كنيسة مار زيا – لندن، أونتاريو / كندا      رسالة التّعزية الّتي بعث بها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث لرقاد الأب الخورأسقف سليم برادوستي      غبطة البطريرك يونان يزور سيادة رئيس أساقفة أبرشية ستراسبورغ اللاتينية، ستراسبورغ – فرنسا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يتضامن مع غبطة ونيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في ظلّ الحملة والهجوم الإعلامي المسيء اللّذين يتعرّض لهما غبطته      انطلاق ملتقى المرأة السريانية في بغديدا وزيارة إيمانية لـ 500 سيدة إلى كنائس الموصل      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء في سيكر      مرور أربيل تعلن عن تغيير في نظام الاستعلام عن المخالفات المرورية      اكتشاف نفط في العراق باحتياطيات ضخمة قرب حدود السعودية      وسط مخاطر النماذج المتقدمة.. مباحثات أميركية صينية لـ"ضبط" سباق الذكاء الاصطناعي      بالأدلة.. دحض 5 خرافات شائعة حول تعلم لغة جديدة      إنريكي: وصول سان جرمان للنهائي مرتين إنجاز خارق للعادة      ماذا يحدث لسكر الدم عند تخطي وجبة الإفطار؟      البابا في اتصال مرئي مع كهنة جنوب لبنان: "أنا قريب منكم"      تطبيق "رووناکی" يتيح دفع فواتير الكهرباء إلكترونياً في كوردستان      العراق يعتزم ارسال أكبر عدد ممكن من صهاريج النفط للتصدير عبر سوريا      جنوب أفريقيا تعلن رصد سلالة "هانتا" القابلة للانتقال بين البشر
| مشاهدات : 1146 | مشاركات: 0 | 2022-11-27 12:34:54 |

إيران وأذربيجان.. توتر حدودي وتصعيد يستدعي شبح الحرب

منصات إطلاق صواريخ إيرانية خلال مناورة عسكرية للحرس الثوري في منطقة أراس بمحافظة أذربيجان الشرقية على الحدود مع أذربيجان. 17 أكتوبر 2022 - REUTERS

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

بات نشوب حرب بين إيران وأذربيجان احتمالاً قائماً على خلفية تصاعد التوتر بين البلدين بتنفيذ الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية واسعة النطاق على طول حدود البلاد مع أذربيجان، حسبما أفادت به مجلة “جيوبوليتيكال مونيتور”.

وترجع حساسية العلاقات بين طهران وباكو إلى كون أذربيجان حليفاً وثيقاً لتركيا، التي توصف بأنها خصم تاريخي لإيران، التي تنحاز بدورها إلى أرمينيا في نزاعها الحدودي مع أذربيجان.

كما تخشى طهران من أن تستعمل إسرائيل الأراضي الأذربيجانية في هجوم محتمل ضدها، لا سيما أن تل أبيب هي المورد الرئيسي للأسلحة إلى باكو.

وأخذت العلاقات الشائكة بين إيران وأذربيجان منحى التصعيد في سبتمبر، على خلفية تجدد اشتباكات على طول الحدود الشرقية لأرمينيا مع أذربيجان، في أعقاب "حرب كلامية" شنها الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ضد يريفان، بإعلانه صراحة طموحاته في ضم الأراضي الأرمينية الجنوبية المتاخمة لإيران بالقوة.

وتنظر إيران إلى محاولة أذربيجان السيطرة على الأراضي الأرمينية المتاخمة لحدودها على أنها تهديد لأمنها القومي، خصوصاً أن باكو تعتزم استغلالها من أجل إقامة ممر يصل إلى جيبها ناخيتشيفان ومنه إلى تركيا، ويعبر الممر على طول الحدود الأرمينية الإيرانية، وهو ما يعني عزل إيران عن أرمينيا.

هذا الأمر أكدته تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان، الذي حذر في 12 أكتوبر من أن إيران "تعارض أي إجراء لتغيير الحدود الدولية أو التغييرات الجيوسياسية في المنطقة"، مشدداً على ضرورة "تسوية الخلافات بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا سلمياً".

 

مناورات على الحدود

ولم تمض أيام قليلة على التحذير الدبلوماسي لوزير الخارجية الإيراني حتى نفذ الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية واسعة النطاق على طول الحدود الإيرانية مع أذربيجان، ما اعتبرته باكو "تهديداً" لها.

المناورات التي أطلقت عليها إيران اسم "إيران القوية" انعقدت في محافظتي "أردبيل" و"أذربيجان الشرقية"، المتاخمتان لحدودها الغربية مع أذربيجان وأرمينيا، وهي المناورات الثانية من نوعها بعد تدريبات أخرى أجرتها القوات الإيرانية في المنطقة في أكتوبر 2021.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن قائد القوات البرية للحرس محمد باكبور قوله إن "المناورات رسالة إلى أعدائها مفادها أن القوات البرية للحرس الثوري إلى جانب سائر القوات المسلحة مستعدة للدفاع عن حدود البلاد والرد بشكل حاسم على أي تهديد".

واعتبرت أذربيجان المناورات الإيرانية على حدودها "تهديداً"، وردت بإطلاق مناورات عسكرية على حدودها الجنوبية مع إيران، شارك فيها سلاح الجو وقوات المدفعية الصاروخية ووحدات من القوات الخاصة، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية في 2 نوفمبر.

ولفتت وزارة الدفاع، في بيان، إلى إرسال وحدات عسكرية إلى مناطق قريبة من الحدود الجنوبية للبلاد، مع إبلاغها أوامر بالتأهب، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقال الرئيس الأذربيجاني، الجمعة، إن مناورات قواته جاءت رداً على "التهديد" الإيراني، لافتاً إلى أن ما يحدث بين البلدان في الوقت الراهن "غير مسبوق".

وزاد علييف: "تعاملت مع 3 رؤساء في إيران، (محمد) خاتمي، (محمود) أحمدي نجاد و(حسن) روحاني. وطيلة تلك السنوات، لم يسبق لنا الوصول إلى ما يحدث اليوم".

وأضاف: "هناك خطاب كراهية، وتهديد ضد أذربيجان. إيران نفذت مناورتين عسكريتين على حدودنا في بضعة أشهر".

وتابع: "لذلك، كان علينا أن ننفذ تدريبات عسكرية على الحدود الإيرانية من أجل إظهار أننا لسنا خائفين منهم، وسنبذل قصارى جهدنا لحماية أسلوب الحياة الأذربيجاني العلماني".

 

حرب كلامية و"تجسس"

وبالإضافة إلى تهديدات إيران على الحدود، لطالما اتهمت السلطات الأذربيجانية إيران بتنفيذ أعمال عدائية داخل أذربيجان تهدف إلى تغيير النظام العلماني وتثبيت نظام حكم ثيوقراطي شيعي.

وفي منتصف نوفمبر، أعلنت  أجهزة الأمن في باكو إيقاف 5 أشخاص بتهمة التجسس لصالح إيران. وجاءت الإيقافات في إطار "إجراءات تهدف إلى التعامل مع الأنشطة التخريبية التي تقوم بها الاستخبارات الإيرانية ضد أذربيجان"، بحسب وكالة "فرانس برس".

والموقوفون الخمسة متهمون بجمع معلومات عن الجيش الأذربيجاني، بما في ذلك مشترياته من طائرات مسيّرة إسرائيلية وتركية، إضافة إلى البنية التحتية للطاقة.

وأثناء ولاية أحمدي نجاد، أصدرت محكمة في باكو أحكاماً بالسجن لمدد طويلة على 22 أذربيجانياً، أُدينوا بالتجسّس لمصلحة "الحرس الثوري" الإيراني والتخطيط لتنفيذ هجمات ضد أهداف أميركية وإسرائيلية في أذربيجان. 

جاء ذلك، وسط حرب كلامية بين مسؤولين إيرانيين وأذربيجانيين، إذ استدعت أذربيجان، في وقت سابق من نوفمبر، السفير الإيراني للاحتجاج على "خطاب التهديد" الإيراني تجاه باكو.

وعشية الاستدعاء، سلمت وزارة الخارجية الإيرانية للسفير الأذربيجاني مذكرة احتجاج على التصريحات "المعادية لإيران" أدلى بها مسؤولون أذربيجانيون، اعتبرتها طهران محاولة لإثارة المشاعر الانفصالية وسط ملايين الإيرانيين من الإتنية الأذرية.

وأفاد موقع "إيران واير" بأن هناك أكثر من 50 موقعاً إلكترونياً نشطاً باللغة التركية الأذرية تؤيد طهران، مشيرة إلى أن باكو "تراقبها".

وأضاف أن السلطات في أذربيجان أمرت "مؤسسة الإمام الخميني الخيرية" بوقف كل نشاطاتها على أراضيها في عام 2014، في ظلّ اتهامات بدعمها "حركات انفصالية".

 

مواجهة مباشرة

وبحسب “جيوبوليتيكال مونيتور”، فإن تصاعد عدوانية إيران ضد أذربيجان ربما يكون مؤشراً على احتمال شن إيران الحرب ضد أذربيجان، بعدما فشلت في إخضاعها لنفوذها.

واعترفت طهران بأذربيجان كدولة مستقلة بعد انفصالها عن الاتحاد السوفييتي عام 1991، "على أمل أن تكون بمثابة أرض خصبة لنشر الثورة الإسلامية"، وفق مجلة "فورين أفيرز".

ولفتت المجلة إلى أن "النخبة الأذربيجانية" لم تهتم بمحاكاة النموذج الإيراني، و"تطلّعت إلى تركيا العلمانية بوصفها شريكاً سياسياً واقتصادياً رئيساً لها"، خاصة أن المواطنين في البلدين يشتركون في العرق واللغة، وهو ما يغضب إيران.

والأسبوع الماضي، وصف مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، الاتهامات الموجهة إلى بلاده بالسعي لشن حرب على أذربيجان بأنها “اتهامات زائفة”.

وقال ولايتي في تصريح لوكالة “تسنيم” إن “إيران لا تنوي أن تعتدي على أي دولة من دول الجوار في القوقاز أو أي دولة أخرى، ولم تكن لديها أبداً أطماع تجاه الدول المجاورة، بل على العكس من ذلك، فهي فكّرت دائماً في وجود علاقة جيدة وتقديم المساعدة”.

في المقابل، ترى صحيفة "أذري تايمز" الأذربيجانية أن إيران تحاول زيادة حدة التوتر في المنطقة من خلال المناورات وتسليح أرمينيا بالطائرات المسيرة دون المغامرة بالدخول في حرب مباشرة، بهدف منع توفر ظروف الاستقرار التي تحتاجها أذربيجان لإنجاز ممر "زانجيزور".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6075 ثانية