قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1011 | مشاركات: 0 | 2022-11-23 10:06:36 |

روسيا وأوكرانيا: الأمن الأوكراني يداهم أديرة دينية بحثا عن جواسيس روس

القوات الأوكرانية داهمت دير بيكيرسك لافرا التاريخي بحثا عن رجال دين متعاطفين مع موسكو

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

داهم جهاز الأمن الأوكراني ديرا تاريخيا في العاصمة كييف في عملية قال إنها تهدف إلى منع العملاء الروس من استخدام الموقع للتخريب أو التجسس وجمع المعلومات وإخفاء الأسلحة.

ويعود تاريخ دير بيكيرسك لافرا أو (كييف بيكيرسكا لافرا)، المسيحي إلى القرن الحادي عشر وهو مقر الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية.

وأعلنت الكنيسة الأوكرانية الانفصال عن بطريركية موسكو بعد الغزو الروسي للبلاد فبراير/شباط الماضي.

وكان الدافع وراء الانقسام هو دعم البطريرك الروسي للحرب على أوكرانيا.

ورغم قرار الانفصال، إلا أن السلطات الأوكرانية تتهم بعض كبار رجال الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، بأنهم لا يزالون يدعمون موسكو سرا، باستخدام مناصبهم للتأثير على رواد الكنيسة.

وعلق الكرملين على مداهمة الدير بأنه كان هجوما آخر شنته كييف على الأرثوذكسية الروسية.

وأعلن جهاز الأمن الأوكراني SBU في كييف يوم الثلاثاء، أنه يقوم "بإجراءات لمكافحة التجسس" لاستهداف "الأنشطة التخريبية" للخدمات الخاصة (المخابرات) الروسية.

وقال الجهاز إن هناك مخاطر متزايدة من الهجمات والتخريب واحتجاز الرهائن في الأماكن التي تجتذب مجموعات كبيرة من المواطنين.

كان الدير، وهو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، واحدا من عدد من الكنائس الأرثوذكسية التي تمت مداهمتها يوم الثلاثاء، حيث استجابت السلطات لشكاوى من أن رجال الدين كانوا يمجدون روسيا ويمكن أن يكونوا متحالفين مع الكرملين.

وتم فتح تحقيق جنائي قبل أسبوع بعد ظهور شريط فيديو لغناء دعاية تمجد روسيا.

وبعد أيام، اتُهم رئيس أبرشية في منطقة فينيتسا بوسط أوكرانيا بإعداد منشورات دعائية تدعم الغزو الروسي.

واتهم المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أوكرانيا بأنها "في حالة حرب" مع الكنيسة الأرثوذكسية منذ فترة طويلة. وندد البطريرك كيريل رئيس الكنيسة الروسية، بما تقوم بها السلطات الأوكرانية وقال إنه "عمل من أعمال الترهيب للمؤمنين".

ويعد البطريرك كيريل بصورة كبيرة حليفا للرئيس فلاديمير بوتين، وأعلن عن دعمه الكامل للحرب الروسية في أوكرانيا.

بعد وقت قصير من بدء الغزو، تحدث كيريل عن الحرب على أنها صراع ذو "أهمية ميتافيزيقية" ضد الخطيئة وضد الضغط الغربي للسماح "بمسيرات للمثليين".

كما قال مؤخرا إن أي روسي يجند للقتال في أوكرانيا فإنه يقوم بعمل "يرقى إلى مستوى التضحية".

وحظيت مداهمات الأديرة في أوكرانيا بترحيب واسع، لأن الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية انفصلت عن موسكو قبل ستة أشهر فقط بعد قرون من الخضوع لسيطرتها، مما ترك شكوكا في أن الكرملين لا يزال يستخدمها للتأثير على الرأي العام في أوكرانيا.

ومنذ عام 2018، انضمت العديد من الأبرشيات الأرثوذكسية في أوكرانيا إلى الكنيسة الأرثوذكسية الجديدة في أوكرانيا، التي حصلت على الاستقلال من جانب الحركة الأرثوذكسية العالمية بعد عام.

ومع ذلك، فإن المحادثات التي تهدف إلى توحيد المجتمع الأرثوذكسي في البلاد لم تسفر عن أي نتائج ملموسة.

وقال المحلل السياسي الأوكراني فالنتين هلادكيخ، إن رجال الدين والمؤمنين في الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية عليهم في النهاية أن يقرروا من يخدمون: "الله أم جلاد الكرملين" في إشارة إلى بوتين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6045 ثانية