رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 1107 | مشاركات: 0 | 2022-11-12 08:22:04 |

تشويهُ سمعةٍ

حيدر حسين سويري

 

 

 

   تشويه السمعة (Defamation): مصطلح يشير إلى نقل معلومات كاذبة عن شخص معين بما يضر بسمعته وفق متبنيات مجتمعهِ، ويشمل هذا الفعل ايضاً التشهير: وهي عملية نقل معلومات مُضرّة كتابياً، أو تداولها شفهياً ومنها القدح في الشخص أو أخلاقه وسلوكياته.

   وبالمقابل هناك ما يعرف بالفضيحة، وفي أبسط تعريفاتها: هي تجاوز يطعن المجتمع في أخلاقياته ومعتقداته، ولكن ذلك التجاوز الأخلاقي يظل مسألة نسبية لخضوعه لتغير الزمان والمكان. وكما قلتُ في مقال سابق عنها: الفضيحة في اللغة جاءت من افتضاح السر، ولكنها تحمل بين طياتها السر المشين فقط، وليس افتضاح كل سر فضيحة، وهي بذلك تكون فعل سيء ومعيب من وجهة نظر اجتماعية ودينية، وعلى الاكثر من الجهة الاجتماعية، حيث يكون عملك في السر، وعند معرفة الناس به تكون (الفضيحة). ومن المفارقات قول الناس حول الشخص (المفضوح): لقد فضحهُ الله! وهذا كلام باطل البتة. فالله جل وعلا إنما اسمهُ الستار، فحاشاه أن يكون فاضحاً؛ لكن الشخص المعني هو من فضح نفسه بنفسه، بسبب سوء عملهِ وعدم مراعاته للحدود التي وضعها الله سبحانه، أو بسبب سوء التدبير.

   لسنا بصدد ادراج التعريفات وبيان فلسفتها، لكننا أمام موضوع (تشويه السمعة) للأشخاص النزيهين الشرفاء، بتلفيق قضايا كاذبة لهم؛ وسؤالنا دائماً وأبداً: لماذا؟ وما السبب الذي يدفع الاخر للقيام بهذا العمل المشين والمرفوض، وفق الفطرة السليمة؟

    ولعلنا نجيب على هذا السؤال فنقول: يكون تشويه السمعة بسبب الحسد، ويكون متعمداً بغرض الاهانة البالغة، ويأتي من جانب أشخاص فقدوا الثقة في أنفسهم تماماً، معتقدين أن الشخص الذي يسيئون إليه أكثر ذكاءً منهم أو أكثر موهبة أو حتى أكثر حظاً؛ هذه الأنواع العديدة من عديمي الثقة بالنفس، الذين تمكنت منهم الغيرة والحسد إلى درجة أنهم لجئوا إلى الكذب والغيبة والنميمة.

ثمة سؤال آخر: ما ذنب من تتشوه سمعته؟ وكيف يمكنه التخلص من ذلك؟

وبمكن الإجابة عليه بقول: لا ذنب له الا كونه انسان ناجح، وقد لا يكون سهلًا إصلاح السمعة المتضررة. لهذا من المهم للغاية أن يحمي الشخص سمعته. نعم في أحيان كثيرة، خسارة سمعة شخص قد لا يكون ذنبه مطلقًا، وأحيان أخرى هي غلطة الشخص نفسه. لذلك فإن استعادة سمعته الطيبة مجددًا قد لا يكون شيئًا دائم السهولة، إلا أنه من الممكن تنفيذه ببعض الصبر، والعزم، والمثابرة، والاهم من ذلك كله ثقته بنفسه وعدم زعزعتها أبداً، مع محاولة القيام بأعمال توضح للأخرين أن ما قيل عنه محض كذب وافتراء.

بقي شيء...

يقال (من طرق باب الناس، طرق الناس بابه) فإلى الذين يقومون بتشويه سمعت الناس، اعلموا أن عملكم سيسلط عليكم من يشوه سمعتكم، ولا غرابة فهذه طبيعة الدنيا. وإلى الذين يصابون بتشويه سمعتهم نقول: امضوا، فإنه تعالى يقول (فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة: 137]).









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7656 ثانية