دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1076 | مشاركات: 0 | 2022-11-12 08:22:04 |

تشويهُ سمعةٍ

حيدر حسين سويري

 

 

 

   تشويه السمعة (Defamation): مصطلح يشير إلى نقل معلومات كاذبة عن شخص معين بما يضر بسمعته وفق متبنيات مجتمعهِ، ويشمل هذا الفعل ايضاً التشهير: وهي عملية نقل معلومات مُضرّة كتابياً، أو تداولها شفهياً ومنها القدح في الشخص أو أخلاقه وسلوكياته.

   وبالمقابل هناك ما يعرف بالفضيحة، وفي أبسط تعريفاتها: هي تجاوز يطعن المجتمع في أخلاقياته ومعتقداته، ولكن ذلك التجاوز الأخلاقي يظل مسألة نسبية لخضوعه لتغير الزمان والمكان. وكما قلتُ في مقال سابق عنها: الفضيحة في اللغة جاءت من افتضاح السر، ولكنها تحمل بين طياتها السر المشين فقط، وليس افتضاح كل سر فضيحة، وهي بذلك تكون فعل سيء ومعيب من وجهة نظر اجتماعية ودينية، وعلى الاكثر من الجهة الاجتماعية، حيث يكون عملك في السر، وعند معرفة الناس به تكون (الفضيحة). ومن المفارقات قول الناس حول الشخص (المفضوح): لقد فضحهُ الله! وهذا كلام باطل البتة. فالله جل وعلا إنما اسمهُ الستار، فحاشاه أن يكون فاضحاً؛ لكن الشخص المعني هو من فضح نفسه بنفسه، بسبب سوء عملهِ وعدم مراعاته للحدود التي وضعها الله سبحانه، أو بسبب سوء التدبير.

   لسنا بصدد ادراج التعريفات وبيان فلسفتها، لكننا أمام موضوع (تشويه السمعة) للأشخاص النزيهين الشرفاء، بتلفيق قضايا كاذبة لهم؛ وسؤالنا دائماً وأبداً: لماذا؟ وما السبب الذي يدفع الاخر للقيام بهذا العمل المشين والمرفوض، وفق الفطرة السليمة؟

    ولعلنا نجيب على هذا السؤال فنقول: يكون تشويه السمعة بسبب الحسد، ويكون متعمداً بغرض الاهانة البالغة، ويأتي من جانب أشخاص فقدوا الثقة في أنفسهم تماماً، معتقدين أن الشخص الذي يسيئون إليه أكثر ذكاءً منهم أو أكثر موهبة أو حتى أكثر حظاً؛ هذه الأنواع العديدة من عديمي الثقة بالنفس، الذين تمكنت منهم الغيرة والحسد إلى درجة أنهم لجئوا إلى الكذب والغيبة والنميمة.

ثمة سؤال آخر: ما ذنب من تتشوه سمعته؟ وكيف يمكنه التخلص من ذلك؟

وبمكن الإجابة عليه بقول: لا ذنب له الا كونه انسان ناجح، وقد لا يكون سهلًا إصلاح السمعة المتضررة. لهذا من المهم للغاية أن يحمي الشخص سمعته. نعم في أحيان كثيرة، خسارة سمعة شخص قد لا يكون ذنبه مطلقًا، وأحيان أخرى هي غلطة الشخص نفسه. لذلك فإن استعادة سمعته الطيبة مجددًا قد لا يكون شيئًا دائم السهولة، إلا أنه من الممكن تنفيذه ببعض الصبر، والعزم، والمثابرة، والاهم من ذلك كله ثقته بنفسه وعدم زعزعتها أبداً، مع محاولة القيام بأعمال توضح للأخرين أن ما قيل عنه محض كذب وافتراء.

بقي شيء...

يقال (من طرق باب الناس، طرق الناس بابه) فإلى الذين يقومون بتشويه سمعت الناس، اعلموا أن عملكم سيسلط عليكم من يشوه سمعتكم، ولا غرابة فهذه طبيعة الدنيا. وإلى الذين يصابون بتشويه سمعتهم نقول: امضوا، فإنه تعالى يقول (فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة: 137]).









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6211 ثانية