الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1109 | مشاركات: 0 | 2022-11-12 08:22:04 |

تشويهُ سمعةٍ

حيدر حسين سويري

 

 

 

   تشويه السمعة (Defamation): مصطلح يشير إلى نقل معلومات كاذبة عن شخص معين بما يضر بسمعته وفق متبنيات مجتمعهِ، ويشمل هذا الفعل ايضاً التشهير: وهي عملية نقل معلومات مُضرّة كتابياً، أو تداولها شفهياً ومنها القدح في الشخص أو أخلاقه وسلوكياته.

   وبالمقابل هناك ما يعرف بالفضيحة، وفي أبسط تعريفاتها: هي تجاوز يطعن المجتمع في أخلاقياته ومعتقداته، ولكن ذلك التجاوز الأخلاقي يظل مسألة نسبية لخضوعه لتغير الزمان والمكان. وكما قلتُ في مقال سابق عنها: الفضيحة في اللغة جاءت من افتضاح السر، ولكنها تحمل بين طياتها السر المشين فقط، وليس افتضاح كل سر فضيحة، وهي بذلك تكون فعل سيء ومعيب من وجهة نظر اجتماعية ودينية، وعلى الاكثر من الجهة الاجتماعية، حيث يكون عملك في السر، وعند معرفة الناس به تكون (الفضيحة). ومن المفارقات قول الناس حول الشخص (المفضوح): لقد فضحهُ الله! وهذا كلام باطل البتة. فالله جل وعلا إنما اسمهُ الستار، فحاشاه أن يكون فاضحاً؛ لكن الشخص المعني هو من فضح نفسه بنفسه، بسبب سوء عملهِ وعدم مراعاته للحدود التي وضعها الله سبحانه، أو بسبب سوء التدبير.

   لسنا بصدد ادراج التعريفات وبيان فلسفتها، لكننا أمام موضوع (تشويه السمعة) للأشخاص النزيهين الشرفاء، بتلفيق قضايا كاذبة لهم؛ وسؤالنا دائماً وأبداً: لماذا؟ وما السبب الذي يدفع الاخر للقيام بهذا العمل المشين والمرفوض، وفق الفطرة السليمة؟

    ولعلنا نجيب على هذا السؤال فنقول: يكون تشويه السمعة بسبب الحسد، ويكون متعمداً بغرض الاهانة البالغة، ويأتي من جانب أشخاص فقدوا الثقة في أنفسهم تماماً، معتقدين أن الشخص الذي يسيئون إليه أكثر ذكاءً منهم أو أكثر موهبة أو حتى أكثر حظاً؛ هذه الأنواع العديدة من عديمي الثقة بالنفس، الذين تمكنت منهم الغيرة والحسد إلى درجة أنهم لجئوا إلى الكذب والغيبة والنميمة.

ثمة سؤال آخر: ما ذنب من تتشوه سمعته؟ وكيف يمكنه التخلص من ذلك؟

وبمكن الإجابة عليه بقول: لا ذنب له الا كونه انسان ناجح، وقد لا يكون سهلًا إصلاح السمعة المتضررة. لهذا من المهم للغاية أن يحمي الشخص سمعته. نعم في أحيان كثيرة، خسارة سمعة شخص قد لا يكون ذنبه مطلقًا، وأحيان أخرى هي غلطة الشخص نفسه. لذلك فإن استعادة سمعته الطيبة مجددًا قد لا يكون شيئًا دائم السهولة، إلا أنه من الممكن تنفيذه ببعض الصبر، والعزم، والمثابرة، والاهم من ذلك كله ثقته بنفسه وعدم زعزعتها أبداً، مع محاولة القيام بأعمال توضح للأخرين أن ما قيل عنه محض كذب وافتراء.

بقي شيء...

يقال (من طرق باب الناس، طرق الناس بابه) فإلى الذين يقومون بتشويه سمعت الناس، اعلموا أن عملكم سيسلط عليكم من يشوه سمعتكم، ولا غرابة فهذه طبيعة الدنيا. وإلى الذين يصابون بتشويه سمعتهم نقول: امضوا، فإنه تعالى يقول (فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة: 137]).









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6424 ثانية