عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين      اختراق طبي.. FDA توافق على دواء جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس      نزاهة بغداد وأربيل تتفقان على ملاحقة الفاسدين بلا حدود      اخر أيام آب.. امطار غزيرة ليومين متتاليين      تحديد يونيو 2028 موعدًا لمحاكمة خالد شيخ محمد المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر      المطران غالاغر من موسكو: يجب أن تنتهي الحرب      البابا يترأس قداسا إلهيا في الأول من أيلول لمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع
| مشاهدات : 1569 | مشاركات: 0 | 2022-09-22 10:41:17 |

مزارات للمسيحيين والمسلمين .. تعرف على بلدة شقلاوة

"مزار الربن بويا" عند المسيحيين و"الشيخ وسو رحمان" عند المسلمين قبلة للزوار من كلا الجانبين (الجزيرة)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نيت/

 

تعد بلدة شقلاوة التي تبعد نحو 51 كيلومترا شمال شرق مدينة أربيل في إقليم كردستان إحدى أبرز الوجهات السياحية على مستوى العراق، بفضل المعالم السياحية المختلفة والمناظر الخلابة.

 

14 اسما

ترتفع بلدة شقلاوة 1066 مترا عن سطح البحر، وتقع على جبل سفين المكسو بالغابات الكثيفة من أشجار البلوط والعفص والزعرور وغيرها، وتحدها من جهة الشرق والشمال سلسلة جبال سوروك ذات التربة المعدنية الحمراء.

يبلغ تعداد سكان البلدة نحو 30 ألف نسمة، ويشكل المسلمون النسبة الأكبر، في حين يشكل المسيحيون 15%، وفقا لمدير السياحة في شقلاوة هزار مصطفى رشيد.

ورغم تعدد المصادر التاريخية التي تناولت تاريخ البلدة، فإن الباحث التاريخي عماد أحمد يقر بعدم وجود أي مصدر يؤكد الاسم الحقيقي لها عبر التاريخ قبل اعتماد اسم شقلاوة، ويشير إلى وجود نحو 14 اسما تم تداولها في الكتب والمصادر التاريخية، أبرزها "شقلاباد"، و"شقلابند"، و"شه قشه قل"، و"شاقولي ئاوا"، و"شقاباد" وغيرها.

وما يزيد من تميز هذه البلدة هو التعايش والانسجام بين سكانها المسلمين والمسيحيين، واحتوائها عددا من المزارات الدينية ودور العبادة ومقبرة تعود إلى زمن الصحابة.

ومن بين تلك المعالم "مزار الربن بويا" عند المسيحيين، ويطلق المسلمون على المزار ذاته اسم "الشيخ وسو رحمان"، ويتكون من عدة غرف محفورة في الصخر، وتوجد أسفل المزار بئر محفورة في الصخر عمقها 7 أمتار وعرضها في الأعلى 3.5 أمتار، وفقا للباحث أحمد.

وأوضح الباحث أن الجامع الكبير في البلدة الذي يعود تاريخ إنشائه إلى سنة 18 هجرية (639 ميلادية)، يعد من أبرز المعالم الأثرية في البلدة وتم بناؤه في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، إلى جانب كنيسة مريم العذراء التي تعود إلى القرن السابع الميلادي، والتي بناها رجل الدين المسيحي قشه بيبون.

كما تضم البلدة مجموعة من المقابر، أكبرها مقبرة "تلة زيتون" نسبة إلى السيدة زيتون خان بنت تيمور باشا، وهي من عائلة بكزاده المشهورة في المنطقة، وكانت تبرعت بقطعة أرض مساحتها 15 دونما لدفن موتى البلدة، وتقع المقبرة على جبل سفين وتعود إلى القرن الـ17 الهجري.

ومن معالم البلدة أيضا مقبرة الصحابة الموجودة على سفح جبل سفين، ويقول الباحث أحمد -في حديثه للجزيرة نت- إن الكتب التاريخية تؤكد أن هذه المقبرة تعود إلى عصر الفتوحات الإسلامية، ومدفون فيها عدد من الصحابة لكن من دون ذكر اسم أي أحد منهم.

 

مناطق خلابة

وتضم البلدة مناطق ذات طبيعة خلابة، من أبرزها شلال "كلي علي بك" الذي يرتفع 800 متر عن مستوى البحر ويمتد بطول 12 كيلومترا. وشلال بيخال الذي تنحدر منه المياه وتتدفق من منحدر صخري عالي جدا، تبدو أشبه ما تكون بلوحة فنية، وكذلك منتجع جبل كورك المصنف 5 نجوم، ومصيف شقلاوة الذي يقع عند سفح جبل سفين من الجهة الشمالية ويرتفع عن مستوى سطح البحر 966 مترا.

ويقصد كثير من العراقيين شقلاوة للاستمتاع بجوها الجميل، خاصة في فصل الصيف، وتمتاز البلدة بكثرة الأشجار والبساتين والمساحات الخضراء.

وتستقبل البلدة آلاف السائحين على مدار السنة، لا سيما من مناطق وسط وجنوب العراق. ويتضاعف العدد خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة.

واستقبلت البلدة منذ مطلع العام الجاري وحتى منتصف سبتمبر/أيلول الجاري أكثر من 128 ألف سائح.

وقدر مدير السياحة هژار مصطفى رشيد -في حديثه للجزيرة نت- ما يصرفه السائح الواحد في اليوم في شقلاوة بنحو 200 دولار، وهذا ما يعني أن السياحة منحت البلدة مداخيل بنحو 26 مليون دولار خلال الأشهر الماضية، وهو ما أسهم في تحريك السوق وزيادة الدخل العام فيها، في ظل اعتماد الغالبية العظمى من سكانها على السياحة في تأمين قوت يومهم.

وتضم البلدة في الوقت الحالي 30 فندقا مع 16 شقة فندقية بواقع 930 سريرا، فضلا عن العديد من المطاعم بمختلف المستويات كما بين مدير السياحة.

وطالب رشيد الجهات الحكومية في الإقليم بافتتاح مشاريع ترفيهية جديدة، مثل مدن الألعاب وتلفريك وغيرها من المشاريع الأخرى التي تزيد من إقبال السياح

وكشف عن وجود مخطط لمشروع ترفيهي بتكلفة تزيد على 600 مليون دولار على مساحة 400 دونم، يتألف من 500 فيلا و4 فنادق 5 نجوم و6 بحيرات، مع تلفريكين اثنين في منطقتين بجبل سفين.

 

غياب الإعلام

من جانبه، ينتقد الناشط والصحفي، آسو خوشناو، عدم أخذ بلدة شقلاوة حقها الكافي في التغطية الإعلامية لمعالمها السياحية والمناطق الأثرية الفريدة فيها.

وأكد للجزيرة نت أن المنطقة لو سلط عليها الضوء، لكانت في مستوى أفضل من الوضع الحالي من الناحية السياحية.

الثلوج تكسو الجبال في شقلاوة خلال فصل الشتاء (الجزيرة)











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6503 ثانية