الجمعية الثقافية السريانية تقيم أمسية ثقافية موسيقية في الحسكة بمناسبة اليوم العالمي للغة الام      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يقيم القداس الإلهي تذكاراً للمؤمنين الراقدين على رجاء الرب - كنيسة مار يوخنا المعمدان في كركوك      الإحتفال بعيد القديس مار أفرام السرياني شفيع الكنيسة السريانية وملفان الكنيسة الجامعة في كاتدرائية مار جرجس التاريخية/ بيروت      وفد من الكنيسة الشرقية القديمة في الدنمارك يشارك في استقبال نيافة المطران مار يوحنا لحدو      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      نيجيرفان بارزاني باليوم العالمي للغة الأم: نجدد التزامنا بتطوير وتعزيز اللغة الكوردية وجميع لغات المكونات الأخرى في إقليم كوردستان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع سعادة السيد فوزي حريري رئيس مكتب حكومة إقليم كوردستان      حدث تاريخي في أسيزي: عرض رفات القديس فرنسيس للمرة الأولى أمام المؤمنين      المسيحيّون والمسلمون في الكويت… صيامٌ متزامن ومبادرة محبّة وأخوّة      الرئيس مسعود بارزاني يبحث مع وفد حزب الدعوة آليات تشكيل الحكومة العراقية      بغداد تحسمها: بقاء عناصر داعش المنقولين من سوريا مؤقت      مسؤول إيراني: محادثات مع أميركا في مارس قد تقود لاتفاق موقت      ليفربول يتعرض لضربة قوية قبل دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا      تحذير خطير: أدوية إنقاص الوزن قد تسبب فقدان البصر      ماذا تفعل إذا كان "شات جي بي تي" يعرف عنك الكثير؟      البابا: على السلام أن يجد مكاناً له في القلوب ويُترجم إلى قرارات مسؤولة      الأمانة العامة للسينودس تُنشئ لجنة خاصة لمراجعة قانون الكنائس الشرقية
| مشاهدات : 1093 | مشاركات: 0 | 2022-09-17 10:05:09 |

إقصاء الصدريين من الحكومة المقبلة.. تحذيرات من «السيناريو المخيف»

 

عشتار تيفي كوم – باسنيوز/

تُصر قوى الإطار التنسيقي المدعومة من إيران، على تشكيل حكومة في العراق دون الاكتراث لموقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الرافض للحكومات التوافقية، وهو مسار قد يفضي بالبلاد إلى مزيد من الاحتقان السياسي، أو يعيد الاشتباكات المسلحة بين الطرفين.

وعلى رغم الأحاديث الدائرة حول إمكانية توصل الجميع إلى تسوية مقبولة، لكن قوى الإطار التنسيقي ما زالت تبعث برسائل حادة وخطاب صارم إلى التيار الصدري، كما رفضت سحب مرشحها محل الخلاف محمد شياع السوداني، فضلا عن تحركاتها لعقد جلسة لمجلس النواب.

أجواء مشحونة

وعلى رغم التزام الصدر الصمت تجاه تلك التحركات، بسبب انشغاله بموسم زيارة أربعينية الإمام الحسين، إلا أن أجواء التيار بدت مشحونة تجاه إصرار قوى الإطار التنسيقي على المضي في تشكيل الحكومة الجديدة، دون الالتفات إلى وزن التيار السياسي.

وقال عصام حسين، وهو عضو في التيار، عبر ‹تويتر›: «إلى الصدريين.. الصدر ما زال يصفكم بالثوار، وأيضا قال لا يحكم فينا الدعي، والأيام حُبلى ودعهم يتمنوا ويحلموا والعاقبة للأشد ثباتا».

وأضاف «دماء عاشوراء إضافة شرعية لحراكنا لأننا اليوم لا نواجه فاسدين فقط، إنما قتلة في أي لحظة تتحرك بنادقهم دون أي شعور بالمسؤولية تجاه حياة المواطن».

كما علق أعضاء آخرون بخطاب حاد تجاه القوى السياسية، وهو ما ينذر بعودة احتجاجات أنصار الصدر، في حال تجاهلت القوى السياسية موقفه تجاه الحكومة الجديدة.

المحلل السياسي عماد محمد، أكد أن «إصرار قوى الإطار التنسيقي على ترشيح محمد شياع السوداني يستفز التيار الصدري بشكل كبير، ما يعني استمرار المواجهة والذهاب نحو المجهول، لذلك دعت أطراف من داخل الإطار نحو إشراك التيار الصدري في مسألة اختيار رئيس الوزراء».

وأشار إلى أن «الصراع سيستمر، لكونه يهدف في المقام الأول إلى الحصول على المكاسب السياسية الحزبية، دون الالتفات إلى مصلحة المواطن».

وأضاف في حديث لـ (باسينوز)، أنه «في ظل تلك المعطيات، فإن الأجواء باتت أيضاً مهيئة لعودة احتجاجات تشرين، وهذا يعود إلى الانغلاق السياسي، وكذلك عدم تحقيق الكتل السياسية أي تقدم في مجالات مكافحة الفساد والإصلاح السياسي وتقليل البطالة وتعزيز الواقع الاقتصادي، وقد نشهد تحالفاً بين قوى تشرين والتيار الصدري، لمواجهة الاختلالات الحاصلة».

موقف الصدر

ويعتمد انتهاء الأزمة السياسية على موقف مقتدى الصدر، وفيما إن كان سيرضخ لقوى الإطار التنسيقي، أو يوجه أنصاره بالنزول إلى الشوارع مرة أخرى.

من جهته، دعا رئيس ‹تيار الحكمة الوطني› عمار الحكيم، إلى تنازل الجميع لمصلحة الدولة، خاصة وأن تأثير الأزمة السياسية امتد إلى معيشة المواطنين.

وقال الحكيم في بيان، بعد لقائه السفير الروسي لدى بغداد: «دعونا إلى ضرورة إنهاء الأزمة السياسية الحالية، التي باتت تؤثر على الواقع المعيشي اليومي للمواطن العراقي، وشددنا على ضرورة صياغة معادلة تحتوي الجميع وتحقق تطلعات الشعب العراقي عبر تشكيل حكومة خدمة وطنية قادرة على تقديم الخدمات وتوفير فرص العمل».

وتسود حالة من القلق والترقب لدى الشارع العراقي، في ظل تمسك جميع الأطراف السياسية بمواقفها، دون تقديم أية تنازلات، ما ينذر بالعودة إلى الخيارات المسلحة.

مفاوضات جديدة

وكشف قيادي في الإطار التنسيقي عن مبادرة لعقد لقاء خماسي يجمع بين ممثلي الشيعة والسنة وكذلك القوى الكوردية في النجف، بمشاركة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين.

وقال عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة أحمد العيساوي، إن هناك مساعي لعقد هذا الاجتماع لبحث شروط الصدر لتشكيل الحكومة، منها مشاركة أشخاص مستقلين فيها.

ويأمل القائمون على هذه المبادرة ويتقدمهم زعيم تحالف ‹الفتح› هادي العامري في عقد هذا الاجتماع في الحنانة بمدينة النجف.

ويرى مراقبون أن التهديد لا يزال قائما في غياب توافق حتى الآن بين التيار الصدري والإطار التنسيقي الذي يشكل المظلة السياسية للقوى الموالية لإيران.

وتعد طريقة حل البرلمان العقدة الأساسية حاليا للأزمة العراقية، حيث يصر الصدر على أن يجري اتخاذ هذه الخطوة مباشرة وأن تتولى حكومة تصريف الأعمال التي يقودها مصطفى الكاظمي الإعداد للانتخابات التشريعية المبكرة، وهو طرح يعارضه بشدة خصومه من الإطار التنسيقي الذين يطالبون باستكمال باقي الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات تتولى الإشراف على الاستحقاق المبكر.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5589 ثانية