توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      تجميع أول خلية اصطناعية حية... تتغذى وتنمو وتتكاثر!      علماء ألمان يطورون آلية جديدة تكشف سبب الشيخوخة المبكرة      آخر تطورات مفاوضات الهلال السعودي لضم نجم برشلونة      البابا يتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية: لصون الكرامة الإنسانية والحرية الدينية      البابا لاوُن الرابع عشر يزور جزيرة لامبيدوزا      مالية كوردستان تنشر ميزان المراجعة لـ7 سنوات وتكشف عن عجز مالي بقيمة 2.7 تريليون دينار      لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري      ‏رئيس الجمهورية: سنعالج ملف الفصائل دون إراقة الدماء ولا تراجع عن مكافحة الفساد      تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعراق      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1331 | مشاركات: 0 | 2022-09-15 11:34:55 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الصليب المقدس

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

صباح يوم الأربعاء ١٤ أيلول ٢٠٢٢، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بقداس عيد الصليب المقدس، وخلاله أقام غبطته رتبة زيّاح الصليب نحو الجهات الأربع، وذلك في كنيسة دير سيّدة النجاة البطريركي - الشرفة، درعون، حريصا.

    شارك في القداس أصحاب السيادة المطارنة: مار أثناسيوس متّي متّوكة، مار ربولا أنطوان بيلوني، ومار فلابيانوس يوسف ملكي، وكهنة الدير والدائرة البطريركية، والرهبان الأفراميون، والشمامسة.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "حادثة اكتشاف خشبة الصليب على يد هيلانة والدة الملك قسطنطين، إذ أوفدها قسطنطين إلى أورشليم – القدس، لكي تبحث عن عود الصليب واكتشفَتْه. فالتقليد يشير إلى أنّها عرفت أنّ هذه الخشبة هي صليب الرب يسوع حين نالت منها إحدى المريضات بمرض الموت الشفاءَ العجائبي".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "الاحتفال بعيد الصليب في الشرق يتميّز بإشعال النار على الأسطحة،وهذا التقليد يعود إلى أوائل القرن السابع عندما استطاع الأمبراطور هيراقليوس أن يعيد خشبة الصليب من بلاد الفرس، وكان الفرس قد غزوا أورشليم واحتلّوها".

    ولفت غبطته إلى أنّ "الصليب هو آية الأمان ورمز الظفر، كما نرتّل في طقسنا السرياني: ܨܠܺܝܒܳܐ ܐܳܬܳܐ ܕܫܰܝܢܳܐ܆ ܨܠܺܝܒܳܐ ܢܺܝܫܳܐ ܕܙܳܟ̣ܽܘܬܳܐ. فالصليب هو الوسيلة التي عبّرت بكلّ وضوح عن محبّة الله لنا، بفدائنا بصلب الأقنوم الثاني المتجسّد من العذراء مريم"، مؤكّداً أنّ "الصليب قوّة وفخر لنا، وعلينا ألا نخجل أبداً إن حملناه، بل نحمله بكلّ تقوى ومخافة الله وشكره لأنّه افتدانا على خشبة الصليب. فالصليبليس رمزاً للعار بل للفخر، على حدّ تعبير رسول الأمم مار بولس".

    وتطرّق غبطته إلى ما جاء في الإنجيل المقدس الذي تُلِيَ في مطلع القداس، حول "الأحداث المخيفة التي ستتمّ بشكل خاص في نهاية العالم، إذ أنّ بعض مفسّري الكتاب المقدس يذكرون أنّ فتح أورشليم سنة 70 على يد الرومان كان بالحقيقة أمراً مخيفاً جداً، وأنّ كثيرين هربوا من المدينة، حتّى أنّ المسيحيين أنفسهم هربوا من أورشليم إلى أماكن أخرى في الشرق".

    وأشار غبطته إلى أنّ "تاريخ البشرية مليء، للأسف، بالأحداث المخيفة والجرائم والحروب والكوارث، ومع ذلك لا يمكننا أن ننسى أنّ الرب يسوع خلّصنا بالصليب، وهو يريدنا أن نتبعه على طريق الصليب، لأنّ لا فرح ولا سعادة حقيقية إلا بعيش التضحية والألم".

    وأكّد غبطته على أنّ "الفداء على الصليب مرتبطٌ بسرّ الإفخارستيا، سرّ جسد ودم الرب يسوع الذي قدّمه لنا الرب أولاً في العشاء الأخير، وتقيم الكنيسة هذا السرّ باحتفالها بالقداس الإلهي. فلا نستطيع أن نبعد الصليب عن سرّ الإفخارستيا، ومن أبلغ التعابير عن هذا الارتباط الوثيق بينما، ما نرتّله في طقسنا السرياني، أنّ جسد الرب يسوع ودمه مطموران في المؤمن والمؤمنة اللذين اعتمدا ويتناولانهما".

    وختم غبطته موعظته شاكراً "الرب يسوع على نعمة الخلاص التي منحنا إيّاها بذبيحته الكفّارية على الصليب، فقد خلَّصَنا بالصليب، والصليب هو لنا على الدوام علامة الظفر على الخطيئة بقوّته وبشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة".












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6472 ثانية