الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد أرمان طوبجو القنصل العام لجمهوريّة تركيا في أربيل      الاحتفال بمناسبة جمعة المعترفين - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقداس الشكر على مذبح قبر مار بطرس بالفاتيكان      ماذا نعرف عن البطاركة الكلدان الألقوشيّين؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مقدماً التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة      أزمة هرمز تكشف شرخا بين السياسيين والعسكريين الايرانيين      فلكيون يحددون سرعة توسع الكون بدقة      علم النفس: الإفراط في مشاركة الأهداف قد يمنع تحقيقها      قبل المونديال.. فيفا يحذر من قرار الـ"150 دولار" في نيوجيرسي      البابا يلتقي السلطات المدنية في لواندا ويحثها على أن تجعل من أنغولا مشروع رجاء      مسرور بارزاني يدين الهجمات الأخيرة على إقليم كوردستان ويوجه طلباً للشركاء الدوليين       مشكلة خفية تؤجل تعافي طبقة الأوزون إلى عام 2073      الإطار يتأهب لتنصيب باسم البدري رئيسا للحكومة العراقية.. فمن هو؟      البابا لاوون في أنغولا... لقاءات وصلوات في محطّات رمزيّة      مرصد إيكو عراق يكشف تفاصيل مقترح مشروع قانون "خدمة العلم" في العراق
| مشاهدات : 1269 | مشاركات: 0 | 2022-09-15 11:34:55 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الصليب المقدس

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

صباح يوم الأربعاء ١٤ أيلول ٢٠٢٢، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بقداس عيد الصليب المقدس، وخلاله أقام غبطته رتبة زيّاح الصليب نحو الجهات الأربع، وذلك في كنيسة دير سيّدة النجاة البطريركي - الشرفة، درعون، حريصا.

    شارك في القداس أصحاب السيادة المطارنة: مار أثناسيوس متّي متّوكة، مار ربولا أنطوان بيلوني، ومار فلابيانوس يوسف ملكي، وكهنة الدير والدائرة البطريركية، والرهبان الأفراميون، والشمامسة.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "حادثة اكتشاف خشبة الصليب على يد هيلانة والدة الملك قسطنطين، إذ أوفدها قسطنطين إلى أورشليم – القدس، لكي تبحث عن عود الصليب واكتشفَتْه. فالتقليد يشير إلى أنّها عرفت أنّ هذه الخشبة هي صليب الرب يسوع حين نالت منها إحدى المريضات بمرض الموت الشفاءَ العجائبي".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "الاحتفال بعيد الصليب في الشرق يتميّز بإشعال النار على الأسطحة،وهذا التقليد يعود إلى أوائل القرن السابع عندما استطاع الأمبراطور هيراقليوس أن يعيد خشبة الصليب من بلاد الفرس، وكان الفرس قد غزوا أورشليم واحتلّوها".

    ولفت غبطته إلى أنّ "الصليب هو آية الأمان ورمز الظفر، كما نرتّل في طقسنا السرياني: ܨܠܺܝܒܳܐ ܐܳܬܳܐ ܕܫܰܝܢܳܐ܆ ܨܠܺܝܒܳܐ ܢܺܝܫܳܐ ܕܙܳܟ̣ܽܘܬܳܐ. فالصليب هو الوسيلة التي عبّرت بكلّ وضوح عن محبّة الله لنا، بفدائنا بصلب الأقنوم الثاني المتجسّد من العذراء مريم"، مؤكّداً أنّ "الصليب قوّة وفخر لنا، وعلينا ألا نخجل أبداً إن حملناه، بل نحمله بكلّ تقوى ومخافة الله وشكره لأنّه افتدانا على خشبة الصليب. فالصليبليس رمزاً للعار بل للفخر، على حدّ تعبير رسول الأمم مار بولس".

    وتطرّق غبطته إلى ما جاء في الإنجيل المقدس الذي تُلِيَ في مطلع القداس، حول "الأحداث المخيفة التي ستتمّ بشكل خاص في نهاية العالم، إذ أنّ بعض مفسّري الكتاب المقدس يذكرون أنّ فتح أورشليم سنة 70 على يد الرومان كان بالحقيقة أمراً مخيفاً جداً، وأنّ كثيرين هربوا من المدينة، حتّى أنّ المسيحيين أنفسهم هربوا من أورشليم إلى أماكن أخرى في الشرق".

    وأشار غبطته إلى أنّ "تاريخ البشرية مليء، للأسف، بالأحداث المخيفة والجرائم والحروب والكوارث، ومع ذلك لا يمكننا أن ننسى أنّ الرب يسوع خلّصنا بالصليب، وهو يريدنا أن نتبعه على طريق الصليب، لأنّ لا فرح ولا سعادة حقيقية إلا بعيش التضحية والألم".

    وأكّد غبطته على أنّ "الفداء على الصليب مرتبطٌ بسرّ الإفخارستيا، سرّ جسد ودم الرب يسوع الذي قدّمه لنا الرب أولاً في العشاء الأخير، وتقيم الكنيسة هذا السرّ باحتفالها بالقداس الإلهي. فلا نستطيع أن نبعد الصليب عن سرّ الإفخارستيا، ومن أبلغ التعابير عن هذا الارتباط الوثيق بينما، ما نرتّله في طقسنا السرياني، أنّ جسد الرب يسوع ودمه مطموران في المؤمن والمؤمنة اللذين اعتمدا ويتناولانهما".

    وختم غبطته موعظته شاكراً "الرب يسوع على نعمة الخلاص التي منحنا إيّاها بذبيحته الكفّارية على الصليب، فقد خلَّصَنا بالصليب، والصليب هو لنا على الدوام علامة الظفر على الخطيئة بقوّته وبشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة".












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5231 ثانية