الرئيس بارزاني خلال استقبال سفير الفاتيكان لدى العراق: التعايش في كوردستان ثقافة نفخر بها      رسالة التهنئة التي وجّهها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى دولة السيّد علي فالح الزيدي رئيس مجلس الوزراء الجديد لجمهوريّة العراق      كتاب "نبوءة آشور" للدكتور رون سوسك: إعادة قراءة للتاريخ الجيوسياسي والروحي للشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يهنئ سفير الفاتيكان الجديد لدى العراق      قداس إلهي بمناسبة عيد صعود يسوع المسيح - كنيسة القديسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في زاخو      القداس الالهي بتذكار القديسة العذراء مريم لبركة السنابل - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      سيادة المطران باسيليوس يلدو يترأس احتفال رعيتين في بغداد بعيدهما      قداس تذكار مريم العذراء حافظة الزرع - كنيسة مار زيا/ كندا      النائب جيمس حسدو هيدو يهنئ المجلس الشعبي بمناسبة الذكرى ال١٩ لتأسيسه      بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      آخر تطورات هانتا.. حجر صحي في أستراليا والأرجنتين تبحث عن "الحالة صفر"      هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية "فايكنغ"      مونديال 2026: إيران تُقيم معسكرا إعداديا في تركيا قبل التوجه إلى الولايات المتحدة      كتلة الديمقراطي الكوردستاني النيابية تهنّئ الزيدي بنيله ثقة البرلمان العراقي      مرصد اقتصادي: تغيير سعر الصرف الحل الأسرع لأزمة العراق المالية      وزير النفط العراقي: صدرنا 10 ملايين برميل نفط عبر مضيق هرمز في أبريل      نكهات الطعام تبدأ من الرحم...دراسة تكشف تأثير غذاء الأم على الطفل      نيجيرفان بارزاني: نؤكد استعدادنا التام للعمل مع الحكومة الاتحادية على أساس الدستور والشراكة      البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة      مجلس النواب الأميركي يفشل في كبح حملة ترمب العسكرية ضد إيران
| مشاهدات : 1284 | مشاركات: 0 | 2022-09-15 11:34:55 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الصليب المقدس

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

صباح يوم الأربعاء ١٤ أيلول ٢٠٢٢، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بقداس عيد الصليب المقدس، وخلاله أقام غبطته رتبة زيّاح الصليب نحو الجهات الأربع، وذلك في كنيسة دير سيّدة النجاة البطريركي - الشرفة، درعون، حريصا.

    شارك في القداس أصحاب السيادة المطارنة: مار أثناسيوس متّي متّوكة، مار ربولا أنطوان بيلوني، ومار فلابيانوس يوسف ملكي، وكهنة الدير والدائرة البطريركية، والرهبان الأفراميون، والشمامسة.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "حادثة اكتشاف خشبة الصليب على يد هيلانة والدة الملك قسطنطين، إذ أوفدها قسطنطين إلى أورشليم – القدس، لكي تبحث عن عود الصليب واكتشفَتْه. فالتقليد يشير إلى أنّها عرفت أنّ هذه الخشبة هي صليب الرب يسوع حين نالت منها إحدى المريضات بمرض الموت الشفاءَ العجائبي".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "الاحتفال بعيد الصليب في الشرق يتميّز بإشعال النار على الأسطحة،وهذا التقليد يعود إلى أوائل القرن السابع عندما استطاع الأمبراطور هيراقليوس أن يعيد خشبة الصليب من بلاد الفرس، وكان الفرس قد غزوا أورشليم واحتلّوها".

    ولفت غبطته إلى أنّ "الصليب هو آية الأمان ورمز الظفر، كما نرتّل في طقسنا السرياني: ܨܠܺܝܒܳܐ ܐܳܬܳܐ ܕܫܰܝܢܳܐ܆ ܨܠܺܝܒܳܐ ܢܺܝܫܳܐ ܕܙܳܟ̣ܽܘܬܳܐ. فالصليب هو الوسيلة التي عبّرت بكلّ وضوح عن محبّة الله لنا، بفدائنا بصلب الأقنوم الثاني المتجسّد من العذراء مريم"، مؤكّداً أنّ "الصليب قوّة وفخر لنا، وعلينا ألا نخجل أبداً إن حملناه، بل نحمله بكلّ تقوى ومخافة الله وشكره لأنّه افتدانا على خشبة الصليب. فالصليبليس رمزاً للعار بل للفخر، على حدّ تعبير رسول الأمم مار بولس".

    وتطرّق غبطته إلى ما جاء في الإنجيل المقدس الذي تُلِيَ في مطلع القداس، حول "الأحداث المخيفة التي ستتمّ بشكل خاص في نهاية العالم، إذ أنّ بعض مفسّري الكتاب المقدس يذكرون أنّ فتح أورشليم سنة 70 على يد الرومان كان بالحقيقة أمراً مخيفاً جداً، وأنّ كثيرين هربوا من المدينة، حتّى أنّ المسيحيين أنفسهم هربوا من أورشليم إلى أماكن أخرى في الشرق".

    وأشار غبطته إلى أنّ "تاريخ البشرية مليء، للأسف، بالأحداث المخيفة والجرائم والحروب والكوارث، ومع ذلك لا يمكننا أن ننسى أنّ الرب يسوع خلّصنا بالصليب، وهو يريدنا أن نتبعه على طريق الصليب، لأنّ لا فرح ولا سعادة حقيقية إلا بعيش التضحية والألم".

    وأكّد غبطته على أنّ "الفداء على الصليب مرتبطٌ بسرّ الإفخارستيا، سرّ جسد ودم الرب يسوع الذي قدّمه لنا الرب أولاً في العشاء الأخير، وتقيم الكنيسة هذا السرّ باحتفالها بالقداس الإلهي. فلا نستطيع أن نبعد الصليب عن سرّ الإفخارستيا، ومن أبلغ التعابير عن هذا الارتباط الوثيق بينما، ما نرتّله في طقسنا السرياني، أنّ جسد الرب يسوع ودمه مطموران في المؤمن والمؤمنة اللذين اعتمدا ويتناولانهما".

    وختم غبطته موعظته شاكراً "الرب يسوع على نعمة الخلاص التي منحنا إيّاها بذبيحته الكفّارية على الصليب، فقد خلَّصَنا بالصليب، والصليب هو لنا على الدوام علامة الظفر على الخطيئة بقوّته وبشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة".












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6153 ثانية