البطريرك نونا يستقبل مطران كنيسة المشرق الآشورية ومتروبوليت الكنيسة الأرثوذكسيّة الأنطاكيّة      اصدار التّرجمة العربيّة لكتاب Mysteries of Kingdom لمؤلّفه قداسة البطريرك مار آوا الثّالث      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل رئيس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في العراق في دار البطريركية في بغداد      إحياء الذكرى الـ 111 للإبادة الجماعية سيفو 1915 في البرلمان السويدي      كنيسة مار زيا في لندن تحتفل بعيد القديس مار جرجس - لندن أونتاريو / كندا      النواب الديمقراطيون المسيحيون الهولنديون يدعون إلى الاعتراف الدستوري بالشعب السرياني في سوريا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية يجتمع بجلسة دورية لمناقشة الامور التي تخص الطوائف المسيحية      الإمارات تكشف عن مخطوط طقسي نادر من العصور الوسطى      المنظمة الآثورية الديمقراطية تشارك في إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية (سيفو) في فرانكفورت      ماذا نعرف عن الكتابة بالكرشونيّ؟      بتوصية من رئيس الحكومة.. وزير الصحة يتفقد جرحى حادث كركوك في مستشفيات أربيل      العراق يدخل مرحلة الفراغ الدستوري حكومياً      الإنفاق العسكري العالمي يسجل ارتفاعا للعام الـ11 على التوالي      المفوضية الأوروبية: نريد رؤية تغيير جذري قبل رفع العقوبات عن إيران      "الحروب الخوارزمية".. الذكاء الاصطناعي سيسحب القرار من جنرالات الجيوش مستقبلاً      قيلولة كبار السن قد تنذر بخطر الوفاة.. بحسب العلم      5 أعوام "مظلمة".. هل ينتهي جفاف الألقاب مع رونالدو؟      البابا يوافق على مراسيم جديدة لدائرة دعاوى القديسين      بتكلفة 100 مليار دينار.. أربيل تطلق مشروعاً لإنشاء 3 محطات كهرباء إستراتيجية      العراق يتحرك مباشرة نحو واشنطن بشأن الدولار
| مشاهدات : 1272 | مشاركات: 0 | 2022-09-15 11:34:55 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الصليب المقدس

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

صباح يوم الأربعاء ١٤ أيلول ٢٠٢٢، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بقداس عيد الصليب المقدس، وخلاله أقام غبطته رتبة زيّاح الصليب نحو الجهات الأربع، وذلك في كنيسة دير سيّدة النجاة البطريركي - الشرفة، درعون، حريصا.

    شارك في القداس أصحاب السيادة المطارنة: مار أثناسيوس متّي متّوكة، مار ربولا أنطوان بيلوني، ومار فلابيانوس يوسف ملكي، وكهنة الدير والدائرة البطريركية، والرهبان الأفراميون، والشمامسة.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "حادثة اكتشاف خشبة الصليب على يد هيلانة والدة الملك قسطنطين، إذ أوفدها قسطنطين إلى أورشليم – القدس، لكي تبحث عن عود الصليب واكتشفَتْه. فالتقليد يشير إلى أنّها عرفت أنّ هذه الخشبة هي صليب الرب يسوع حين نالت منها إحدى المريضات بمرض الموت الشفاءَ العجائبي".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "الاحتفال بعيد الصليب في الشرق يتميّز بإشعال النار على الأسطحة،وهذا التقليد يعود إلى أوائل القرن السابع عندما استطاع الأمبراطور هيراقليوس أن يعيد خشبة الصليب من بلاد الفرس، وكان الفرس قد غزوا أورشليم واحتلّوها".

    ولفت غبطته إلى أنّ "الصليب هو آية الأمان ورمز الظفر، كما نرتّل في طقسنا السرياني: ܨܠܺܝܒܳܐ ܐܳܬܳܐ ܕܫܰܝܢܳܐ܆ ܨܠܺܝܒܳܐ ܢܺܝܫܳܐ ܕܙܳܟ̣ܽܘܬܳܐ. فالصليب هو الوسيلة التي عبّرت بكلّ وضوح عن محبّة الله لنا، بفدائنا بصلب الأقنوم الثاني المتجسّد من العذراء مريم"، مؤكّداً أنّ "الصليب قوّة وفخر لنا، وعلينا ألا نخجل أبداً إن حملناه، بل نحمله بكلّ تقوى ومخافة الله وشكره لأنّه افتدانا على خشبة الصليب. فالصليبليس رمزاً للعار بل للفخر، على حدّ تعبير رسول الأمم مار بولس".

    وتطرّق غبطته إلى ما جاء في الإنجيل المقدس الذي تُلِيَ في مطلع القداس، حول "الأحداث المخيفة التي ستتمّ بشكل خاص في نهاية العالم، إذ أنّ بعض مفسّري الكتاب المقدس يذكرون أنّ فتح أورشليم سنة 70 على يد الرومان كان بالحقيقة أمراً مخيفاً جداً، وأنّ كثيرين هربوا من المدينة، حتّى أنّ المسيحيين أنفسهم هربوا من أورشليم إلى أماكن أخرى في الشرق".

    وأشار غبطته إلى أنّ "تاريخ البشرية مليء، للأسف، بالأحداث المخيفة والجرائم والحروب والكوارث، ومع ذلك لا يمكننا أن ننسى أنّ الرب يسوع خلّصنا بالصليب، وهو يريدنا أن نتبعه على طريق الصليب، لأنّ لا فرح ولا سعادة حقيقية إلا بعيش التضحية والألم".

    وأكّد غبطته على أنّ "الفداء على الصليب مرتبطٌ بسرّ الإفخارستيا، سرّ جسد ودم الرب يسوع الذي قدّمه لنا الرب أولاً في العشاء الأخير، وتقيم الكنيسة هذا السرّ باحتفالها بالقداس الإلهي. فلا نستطيع أن نبعد الصليب عن سرّ الإفخارستيا، ومن أبلغ التعابير عن هذا الارتباط الوثيق بينما، ما نرتّله في طقسنا السرياني، أنّ جسد الرب يسوع ودمه مطموران في المؤمن والمؤمنة اللذين اعتمدا ويتناولانهما".

    وختم غبطته موعظته شاكراً "الرب يسوع على نعمة الخلاص التي منحنا إيّاها بذبيحته الكفّارية على الصليب، فقد خلَّصَنا بالصليب، والصليب هو لنا على الدوام علامة الظفر على الخطيئة بقوّته وبشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة".












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5548 ثانية