كنيسة برطلة تحيي عيد مار دانيال بصلاة التشمشت في ديره التاريخي      مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة مسؤولين سوريين متهمين بانتهاكات ضد المكونات الدينية والقومية      الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      العراق في مجموعة خليجية قوية.. أسود الرافدين يستعدون للدفاع عن لقب كأس الخليج لقدامى اللاعبين في قطر      نيجيرفان بارزاني ومستشار الأمن القومي البريطاني يبحثان تطورات المنطقة وسبل خفض التوترات      وزير المالية العراقي يوجّه بإطلاق قروض الموظفين وتسهيل تمويل مشاريع القطاع الخاص      الدَين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار.. عجز الموازنة يقترب من تريليوني دولار وكلفة الفوائد تسجّل رقماً قياسياً      أستراليا تحذّر من موسم طقس قاسٍ.. دعوات للاستعداد للأعاصير والفيضانات في الإقليم الشمالي      ألبرتا تصوّت على الانفصال عن كندا.. كارني يحذّر من تهديد وحدة البلاد وسط خلافات حول النفط والسياسات الفيدرالية      اضطرابات عنيفة تهزّ فرنسا وتضغط على الأسواق.. 2400 موقوف وتراجع الأسهم وسط تصاعد الأزمة السياسية      بياتريس أوهانسيان.. رائدة البيانو التي حملت الموسيقى العراقية إلى المسارح العالمية      الطب في بلاد الرافدين (الجزء الثالث) أقدم كتب التشخيص الطبي.. كيف كان الطبيب البابلي يعرف المرض قبل آلاف السنين؟      رئيس أساقفة أثينا يلتقي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ويؤكد تضامنه مع مسيحيي الشرق
| مشاهدات : 1135 | مشاركات: 0 | 2022-08-18 15:05:53 |

اجتماع قصر الحكومة: غياب الصدر.. وتلميح إلى الانتخابات المبكرة

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

انتهى اجتماع عقد في القصر الحكومي، أمس الأربعاء، إلى دعوة التيار الصدري لإجراء حوار وطني بشأن الأزمة السياسية، والابتعاد عن التصعيد، والمح إلى الاتفاق على إجراء انتخابات مبكرة.

وذكر بيان حكومي تلقته (المدى)، أن «الرئاسات اجتمعت مع قادة القوى السياسية الوطنية العراقية بدعوة من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس؛ لمناقشة التطورات السياسية في البلاد، وبحضور ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق».

وأضاف البيان، أن «المجتمعين عبروا عن التزامهم بالثوابت الوطنية، وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار وباعتماد روح الأخوّة والتآزر؛ حفاظاً على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع، والتأكيد على تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الحالية».

وأشار، إلى أن المجتمعين أكدوا أن «الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة ليس حدثاً استثنائياً في تأريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة، وأن القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المسارات الدستورية في الانتخابات».

ودعا البيان، «التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه».

ولفت إلى الاتفاق على «استمرار الحوار الوطني؛ من أجل وضع خريطة طريق قانونية ودستورية لمعالجة الأزمة الراهنة».

ومضى البيان، إلى «إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن. وناشدوا وسائل الإعلام والنخب بدعم مسار الحوار الوطني، والسلم الاجتماعي، بما يخدم مصالح شعبنا».

من جانبه، قال الباحث السياسي مناف الموسوي، إن «الحوار السياسي يحتاج لنجاحه الى مقدمات من الأطراف خصوصاً وأنه جاء بعد تظاهرات تحولت إلى اعتصامات أمام مجلس النواب قابلة للزيادة».

وتابع الموسوي، أن «الحوار كان لا بد له من مقدمات، وكل الرسائل لم تكن إيجابية وما زال الإطار التنسيقي يصر على تشكيل الحكومة بعد عقد جلسة البرلمان والقضايا غير المقبولة».

وأشار، إلى أن «اجراء أي لقاء من دون حضور التيار الصدري فهو بلا معنى»، مشدداً على أن الازمة السياسية الحالية فيها طرفان على الأقل، وهما المتظاهرين والإطار التنسيقي الذي يصر على تنفيذ آليات مرفوضة من الشارع بتشكيل حكومة توافقية والإصرار على المحاصصة».

وأوضح الموسوي، أن «العامل الأساسي لأي حوار من دون ممثل عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيكون مفقوداً، وهذه واضحة بالنسبة للكافة»، مشدداً على أن «التيار الصدري منسحب من الشارع واتخذ من الشارع مكاناً لتنفيذ مشروعه بالإصلاح والتغيير».

وبين، أن «الإطار التنسيقي لم يقدم لغاية الوقت الحالي أية رسائل على نيته بإحداث تغيير إلى كل من التيار الصدري أو المتظاهرين».

وأورد الموسوي، أن «بداية الحل تكون من خلال الاتفاق على حل البرلمان وتحديد موعد للانتخابات المبكرة وبعدها يمكن أن تكون هناك تطورات على مستوى الحوارات».

ونوه، إلى أن «الجميع بدأ يتحدث عن القبول بطلب المتظاهرين ولكن الخلاف على آلية التنفيذ، فهل من المعقول أن نأتي بحكومة تابعة لكتلة سياسية معينة هي من تهيئ للانتخابات؟ لا اعتقد أن هناك من سيطمئن لها».

ومضى الموسوي، إلى أن «الإصرار على تشكيل الحكومة إذا ما أراد أن يقنع الطرفين، فينبغي أن يبنى على أساس حكومة مستقلة قادرة على توفير بيئة جاذبة للناخبين وقادرة على إجراء انتخابات شفافة».









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9021 ثانية