بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1579 | مشاركات: 0 | 2022-08-04 12:56:11 |

ارتفاع احتمال الإصابة بالخرف لدى فاقدي حاسة الشم جراء كورونا

 

عشتارتيفي كوم – إرم/

 

أشارت دراسة حديثة إلى وجود علاقة بين فقدان حاسة الشم عند المصابين بفيروس كورونا المستجد وبين ارتفاع احتمال إصابتهم لاحقًا بالخرف.

وأثارت هذه الدراسة قلقًا علميًّا حول المدى المتوقع لتداعيات كورونا الصحية، وما إذا كانت ستمتد إلى سنوات طويلة مقبلة، وفق ما أورد موقع ”نيوروساينس“.

ويعد فقدان حاسة الشم لفترة من الوقت أحد أهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، إذ يعاني من ذلك (77-85%) من المصابين بالفيروس، حسب ما أشارت الدراسة التي أجرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APS).

ورغم أن معظم الناس يتعافون بسرعة من هذا الخلل الوظيفي، إلا أن نحو 15 مليون شخص حول العالم أكدوا أنهم لا يزالون يعانون فقدان حاسة الشم حتى بعد تعافيهم من الإصابة بكورونا.

فلماذا يستمر العرض رغم التعافي من المرض؟ وما هو الأثر المحتمل لذلك على صحة من سبق له الإصابة بكورونا مستقبلًا؟.

تجيب الدراسة بأن النسيج الجوفي لحاسة الشم، الموجود في المنطقة العلوية من الأنف، قريب من ”العصب الشمي“، وهو أقصر عصب يمر في الدماغ، ويجمع حمولة فيروسية عالية لدى الأشخاص المصابين بكورونا.

وتدير المنطقة المتصلة بهذا العصب حاسة الشم لدى الإنسان، وترسل ”المعلومات الحسية“ إلى مناطق أخرى من الدماغ، وهي معلومات ترتبط بوظائف التعلم والذاكرة والعاطفة.

ويعني ذلك، حسب ما تقول مؤلفة الدراسة، ليزلي إم كاي، إن ”تأثير الإصابة بكورونا ربما يمتد إلى العديد من الوظائف العقلية لاحقًا، ومنها القدرة على الإحساس بالمكان وقوة الذاكرة، إلى جانب بعض الوظائف الإدراكية، وذلك حتى بعد الشفاء من الإصابة بالفيروس المستجد“.

وتؤكد ”كاي“ وجود ارتباط بين حاسة الشم المعطلة وبين الإصابة بالخرف لدى بعض الأشخاص المصابين بحالات انتكاسة عصبية، مثل: مرضى الزهايمر وباركنسون.

وأوضحت أن ”الأوبئة السابقة تدعم النظرية القائلة بأن الغزو الفيروسي للجهاز العصبي المركزي يمكن أن يكون محفزًا لانتكاس عصبي يؤدي إلى عجز لاحق“.

واستشهدت الدراسة بما أسفرت عنه جائحة الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، إذ لحقتها موجة من الإصابات بمرض باركنسون.

ونقلت عن بيانات صحية في الدنمارك، بعد نحو عقد من الزمن، أن 70% من المصابين بالإنفلونزا الإسبانية أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون.

وإزاء ذلك، دعت ”كاي“ إلى مزيد من البحث حول الارتباط بين أعراض الإصابة بكورونا وبين الإصابة بأمراض أخرى، خاصة تلك المتعلقة بوظائف عقلية.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7035 ثانية