دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 1152 | مشاركات: 0 | 2022-08-04 12:09:03 |

مياه الأمطار تحتوي على "مواد كيماوية تبقى إلى الأبد"

من القطب الشمالي إلى هضبة التبت مياه الأمطار "غير آمنة للشرب" (رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبندنت/

 

من القطب الشمالي إلى هضبة التبت، أصبحت مياه الأمطار "غير آمنة للشرب" بموجب الإرشادات الحالية لمواد "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل"

 

حتى في أبعد أصقاع الأرض، أصبح تركيز المواد المعروفة باسم "المواد الكيماوية التي تبقى إلى الأبد" في الغلاف الجوي مرتفعاً إلى درجة أنّ مياه الأمطار باتت الآن "غير آمنة للشرب" وفقاً لإرشادات جودة المياه التي صدرت حديثاً.

إن المركّبات الكيماوية الأبدية هي مجموعة من المنتجات الخطيرة التي صنعها الإنسان وتُعرف باسم مواد "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" (PFAS)، وبعضها مرتبط بالإصابة بالسرطان لدى البشر.

وقد انتقلت في كل أنحاء العالم خلال العقود الأخيرة عن طريق مجاري المياه والمحيطات والتربة والجوّ وأصبحت نتيجةً لذلك موجودة في مياه الأمطار والثلوج وحتى في مناطق الأرض النائية- من القطب الجنوبي إلى هضبة التبت، كما قال الباحثون.

أُجري تعديل كبير على القيم الإرشادية المتعلقة بمواد "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" في مياه الشرب والمياه السطحية والتربة بسبب التحسّن في فهم درجة التسمم الذي تتسبب به كما المخاطر التي تمثّلها على الصحة والطبيعة.

ويقول الباحثون في جامعة استوكهولم والمعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زوريخ، إن التغيير يعني بأن مستويات هذه المواد الكيماوية في مياه الأمطار "أصبحت تتخطى الحد الذي نصّت عليه الإرشادات في كل مكان".

وقال إيان كوزينز، الكاتب الرئيسي للدراسة والبروفسور في قسم العلوم البيئية في جامعة استوكهولم "حصل تراجع شديد في قيم الإرشادات المتعلقة بالسلفونات المشبعة بالفلور ألكيل في مياه الشرب خلال العشرين عاماً الماضية".

"مثلاً، تراجعت القيمة الإرشادية لمياه الشرب لمادة معروفة ضمن خانة مواد السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل، وتحديداً حمض بيرفلورو الأوكتانويك (PFOA) المسبب للسرطان بما يعادل 37.5 مليون مرة في الولايات المتحدة".

وأضاف "تبعاً لأحدث الإرشادات الأميركية بشأن وجود حمض بيرفلورو الأوكتانويك في مياه الشرب، تُعتبر مياه الأمطار في كل مكان غير آمنة للشرب".

وأردف البروفيسور كوزينز بقوله "مع أننا لا نشرب مياه الأمطار غالباً في الدول الصناعية، الكثير من الناس حول العالم يتوقعون بأنها آمنة للشرب كما أنها تغذّي الكثير من مصادر المياه التي نشربها".

بهدف دراسة درجة تركيز هذه المواد الكيماوية، أجرى فريق جامعة استوكهولم عملاً في المختبر والميدان حول وجود وانتقال "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" في الجو طيلة العقد الماضي.

ووجدوا أنّ مستويات بعض من هذه المواد في الجو لا تخفّ بشكل ملحوظ على الرغم من أن المصنّع الرئيسي لها، شركة 3 أم، توّقف عن إنتاجها منذ عشرين عاماً.

من المعروف بأن "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" صعبة الزوال- وهذا ما أكسبها لقب "المواد الكيماوية التي تبقى إلى الأبد"- ولكن استمرار وجودها في الجو يعود كذلك إلى خصائصها والعملية الطبيعية التي يحدث بموجبها تدوير مستمر لهذه المواد بين الجو والبيئة السطحية.

ومن الطرق الرئيسية لعودة "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" إلى الجو باستمرار انتقالها من مياه البحر إلى الهواء البحري عن طريق رذاذ البحر، وهو مجال بحث آخر يعمل عليه فريق جامعة استوكهولم.

وقال البروفسور مارتن شرينغر، الكاتب المشارك في الدراسة المستقر في المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زوريخ في سويسرا، وفي جامعة ماساريك في جمهورية التشيك "إن الثبات البالغ لبعض مواد السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل وتدويرها المستمر في العالم سيؤدي إلى استمرار تجاوز الحد المسموح وفقاً لإرشادات (جودة المياه)".

"وبالتالي الآن، بسبب انتشار السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل في العالم، سوف تتخطى الوسائط البيئية في كل مكان المستويات التي حددتها إرشادات الجودة البيئية المصممة لحماية صحة البشر فيما لا يمكننا فعل أي شيء يذكر لتقليص التلوّث بهذه المواد".

وأضاف "بعبارات أخرى، من المنطقي وضع حد أقصى عالمي للسلفونات المشبعة بالفلور ألكيل على وجه الخصوص، وبحسب النتيجة التي توصلنا إليها في هذه الدراسة، فقد تخطينا هذا الحد الآن".

لفت فريق البحث إلى ارتباط مواد "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" بعدد كبير من الأضرار الصحية الخطيرة ومنها السرطان وصعوبات التعلّم ومشكلات السلوك لدى الأطفال والعقم وتعقيدات الحمل وزيادة معدلات الكوليسترول واضطرابات الجهاز المناعي.

وقالت الدكتورة جاين مونك، المديرة الإدارية لمؤسسة منتدى تعبئة الأغذية في زوريخ، التي لم تعمل على البحث "لا يجوز أن تجني قلّة فوائد اقتصادية على حساب تلويث مياه الشرب للملايين، والتسبب بمشكلات صحية خطيرة".

"يجب أن يتحمّل القطاع الصناعي الذي ينتج ويستخدم هذه المواد الكيماوية السامة المبالغ الباهظة التي ستترتب على تقليص مستويات السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل في مياه الشرب إلى درجة آمنة استناداً إلى الرأي العلمي الحالي. دقت ساعة التحرك".

 

*نُشرت هذه الدراسة كمقالة رأي علمي في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7474 ثانية