لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      العراق يخطط لافتتاح 10 مستشفيات خلال ستة أشهر.. والجوادين والحرية في مقدمة المشاريع      بغديدا.. حكاية بلدة سريانية عريقة صمدت كنائسها ومخطوطاتها في وجه الغزوات والحروب      بطلات أكاد عنكاوا إلى نهائي بطولة أندية العراق للكرة الطائرة النسوية دون خسارة      الخارجية الأمريكية: إقليم كوردستان أكثر انفتاحاً على الاستثمار.. وفرص الغاز مرهونة بحل الخلافات مع بغداد      وزير النفط العراقي: الشركات الأمريكية ركيزة أساسية لتطوير قطاعي النفط والغاز      واشنطن تهدد مسؤولين انتخابيين في كاليفورنيا بالملاحقة القضائية بسبب أصوات يُشتبه بأنها لغير مواطنين      عواصف رعدية وأمطار غزيرة تضرب أجزاء من أستراليا وتحذيرات من السيول المفاجئة      كندا تعدّل نظام الهجرة السريعة ابتداءً من 3 نوفمبر.. نقاط إضافية لأصحاب الخبرات والوظائف ذات الأجور المرتفعة      احتجاجات واسعة تجتاح فرنسا بسبب غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة      ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا: علاقات تاريخية تجمع الإقليم بالفاتيكان ودعم متواصل للمسيحيين
| مشاهدات : 1154 | مشاركات: 0 | 2022-08-04 12:09:03 |

مياه الأمطار تحتوي على "مواد كيماوية تبقى إلى الأبد"

من القطب الشمالي إلى هضبة التبت مياه الأمطار "غير آمنة للشرب" (رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبندنت/

 

من القطب الشمالي إلى هضبة التبت، أصبحت مياه الأمطار "غير آمنة للشرب" بموجب الإرشادات الحالية لمواد "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل"

 

حتى في أبعد أصقاع الأرض، أصبح تركيز المواد المعروفة باسم "المواد الكيماوية التي تبقى إلى الأبد" في الغلاف الجوي مرتفعاً إلى درجة أنّ مياه الأمطار باتت الآن "غير آمنة للشرب" وفقاً لإرشادات جودة المياه التي صدرت حديثاً.

إن المركّبات الكيماوية الأبدية هي مجموعة من المنتجات الخطيرة التي صنعها الإنسان وتُعرف باسم مواد "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" (PFAS)، وبعضها مرتبط بالإصابة بالسرطان لدى البشر.

وقد انتقلت في كل أنحاء العالم خلال العقود الأخيرة عن طريق مجاري المياه والمحيطات والتربة والجوّ وأصبحت نتيجةً لذلك موجودة في مياه الأمطار والثلوج وحتى في مناطق الأرض النائية- من القطب الجنوبي إلى هضبة التبت، كما قال الباحثون.

أُجري تعديل كبير على القيم الإرشادية المتعلقة بمواد "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" في مياه الشرب والمياه السطحية والتربة بسبب التحسّن في فهم درجة التسمم الذي تتسبب به كما المخاطر التي تمثّلها على الصحة والطبيعة.

ويقول الباحثون في جامعة استوكهولم والمعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زوريخ، إن التغيير يعني بأن مستويات هذه المواد الكيماوية في مياه الأمطار "أصبحت تتخطى الحد الذي نصّت عليه الإرشادات في كل مكان".

وقال إيان كوزينز، الكاتب الرئيسي للدراسة والبروفسور في قسم العلوم البيئية في جامعة استوكهولم "حصل تراجع شديد في قيم الإرشادات المتعلقة بالسلفونات المشبعة بالفلور ألكيل في مياه الشرب خلال العشرين عاماً الماضية".

"مثلاً، تراجعت القيمة الإرشادية لمياه الشرب لمادة معروفة ضمن خانة مواد السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل، وتحديداً حمض بيرفلورو الأوكتانويك (PFOA) المسبب للسرطان بما يعادل 37.5 مليون مرة في الولايات المتحدة".

وأضاف "تبعاً لأحدث الإرشادات الأميركية بشأن وجود حمض بيرفلورو الأوكتانويك في مياه الشرب، تُعتبر مياه الأمطار في كل مكان غير آمنة للشرب".

وأردف البروفيسور كوزينز بقوله "مع أننا لا نشرب مياه الأمطار غالباً في الدول الصناعية، الكثير من الناس حول العالم يتوقعون بأنها آمنة للشرب كما أنها تغذّي الكثير من مصادر المياه التي نشربها".

بهدف دراسة درجة تركيز هذه المواد الكيماوية، أجرى فريق جامعة استوكهولم عملاً في المختبر والميدان حول وجود وانتقال "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" في الجو طيلة العقد الماضي.

ووجدوا أنّ مستويات بعض من هذه المواد في الجو لا تخفّ بشكل ملحوظ على الرغم من أن المصنّع الرئيسي لها، شركة 3 أم، توّقف عن إنتاجها منذ عشرين عاماً.

من المعروف بأن "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" صعبة الزوال- وهذا ما أكسبها لقب "المواد الكيماوية التي تبقى إلى الأبد"- ولكن استمرار وجودها في الجو يعود كذلك إلى خصائصها والعملية الطبيعية التي يحدث بموجبها تدوير مستمر لهذه المواد بين الجو والبيئة السطحية.

ومن الطرق الرئيسية لعودة "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" إلى الجو باستمرار انتقالها من مياه البحر إلى الهواء البحري عن طريق رذاذ البحر، وهو مجال بحث آخر يعمل عليه فريق جامعة استوكهولم.

وقال البروفسور مارتن شرينغر، الكاتب المشارك في الدراسة المستقر في المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زوريخ في سويسرا، وفي جامعة ماساريك في جمهورية التشيك "إن الثبات البالغ لبعض مواد السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل وتدويرها المستمر في العالم سيؤدي إلى استمرار تجاوز الحد المسموح وفقاً لإرشادات (جودة المياه)".

"وبالتالي الآن، بسبب انتشار السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل في العالم، سوف تتخطى الوسائط البيئية في كل مكان المستويات التي حددتها إرشادات الجودة البيئية المصممة لحماية صحة البشر فيما لا يمكننا فعل أي شيء يذكر لتقليص التلوّث بهذه المواد".

وأضاف "بعبارات أخرى، من المنطقي وضع حد أقصى عالمي للسلفونات المشبعة بالفلور ألكيل على وجه الخصوص، وبحسب النتيجة التي توصلنا إليها في هذه الدراسة، فقد تخطينا هذا الحد الآن".

لفت فريق البحث إلى ارتباط مواد "السلفونات" المشبعة بـ"الفلور ألكيل" بعدد كبير من الأضرار الصحية الخطيرة ومنها السرطان وصعوبات التعلّم ومشكلات السلوك لدى الأطفال والعقم وتعقيدات الحمل وزيادة معدلات الكوليسترول واضطرابات الجهاز المناعي.

وقالت الدكتورة جاين مونك، المديرة الإدارية لمؤسسة منتدى تعبئة الأغذية في زوريخ، التي لم تعمل على البحث "لا يجوز أن تجني قلّة فوائد اقتصادية على حساب تلويث مياه الشرب للملايين، والتسبب بمشكلات صحية خطيرة".

"يجب أن يتحمّل القطاع الصناعي الذي ينتج ويستخدم هذه المواد الكيماوية السامة المبالغ الباهظة التي ستترتب على تقليص مستويات السلفونات المشبعة بالفلور ألكيل في مياه الشرب إلى درجة آمنة استناداً إلى الرأي العلمي الحالي. دقت ساعة التحرك".

 

*نُشرت هذه الدراسة كمقالة رأي علمي في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6021 ثانية