قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 899 | مشاركات: 0 | 2022-08-02 11:24:55 |

النجاح.. أنه مجرد حظ!

زيد شحاثة

 

كنت طالبا "شاطرا" كما يقال, خلال سنوات دراستي, لكن والدي أسكنه المولى الدرجات العليا من جنته, كان كالصقر من خلفي, يرعى ويدعم ويتابع وكذلك يراقب ويحاسب.. ويسمع لي.

عندما كان يجدني تراخيت أو تلكأت قليلا, أو نلت درجات ليست جيدة ضمن الإختبارات الشهرية, وأبرر له ذلك بان مستوى جميع الطلاب كان كذلك في الإمتحان, كان يقول لي" نعم أنت صادق, وأسال أي طالب "راسب" سيؤيد كلامك, والنجاح مجرد حظ" بطريقة فيها شيء من التهكم.. لم ولن أنسى تلك الكلمات, فهي علمتني دوما أن المبررات وان صدقت, لا تنفي وجود المشكلة أو التقصير.

على مر سني عمر حكوماتنا ما بعد العام 2003, التي تكاد تبلغ العشرين, كانت دوما تجد المبررات لفشلها وتأخرها في أكثر من ملف, فمن الإرهاب  ودول الجوار وتدخلها السيئ, إلى صراع الخصوم السياسيين, إلى عرقلة البرلمان لمشاريع وقوانين الحكومة, إلى الفساد المستشري في أغلب مفاصل الحكومة, وبجميع مستوياتها.. وعشرات المبررات وأغربها..حتى عدم استواء شكل الأرض كان منها!

لم تكن برلماناتنا بأحسن حالا, ففشلها في أداء دوره الرقابي والتشريعي, كان يبرر بعدم انسجام تشكيلته مرة, أو عدم استجابة الحكومة في أخرى, أو الظروف السياسية الدقيقة والحساسة التي لا تنتهي.. أو عدم اكتمال النصاب لأن رئيس حزب أو تيار قد "زعل", وطبعا لا ننسى عدم استواء الأرض!.

قبل كل إنتخابات كانت المرجعية, تقدم نصحها للمواطنين وتضع مواصفات عامة, لمن يجب إختيارهم والتصويت لهم, ليكونوا ممثلين لهم في أعلى سلطة تشريعية, يفترض بها أن تسن القوانين, وتشكل الحكومة التي تنفذها, ولكننا كنا نتغافل عن تلك التوصيات.. وتعود بعد الإنتخابات لتنصح وتحذر الساسة, وترسم لهم خارطة الطريق تلو الأخرى, لكن دون جدوى, فلا من مستمع ولا من مجيب!

من لديه الرغبة بالنجاح سيحاول خلق الأسباب والمبررات لنجاحه ولو بالقدر المتيسر له, مهما كانت الظروف وعندنا نماذج وأمثلة, على قلتها.. ومن لا يملك الرغبة أو القدرة, فسيجد هو أو أتباعه ألف مبرر للفشل.

الحظ موجود كفكرة على اختلاف فهمنا وتفسيرنا لمعناها, ولكنه عامل ثانوي جدا.. فالنجاح رؤيا واضحة وخطط علمية ذكية متخصصة, وخطوات محسوبة وعملية, لها أهداف واضحة, يقودها تصميم وعزم وإرادة.. بأدوات واقعية.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5418 ثانية