المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل عبد الواحد إبراهيم شيخ عبد السلام بارزاني      عنكاوا تستعد لإطلاق مهرجان عيد الصليب المسكوني 2026 بمشاركة رسمية وشعبية واسعة      شبيبة "لقاء أبناء السلام" تستعد لإطلاق مهرجانها السنوي القادم تحت شعار روحي متجدد/ عنكاوا      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      بغداد وأربيل تبحثان التنسيق العسكري الميداني وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات      اليوم العالميّ لسلامة المرضى 17أيلول/ سبتمبر 2026      الدوري الألماني.. دورتموند يفوز وبايرن يسقط في فخ التعادل      رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف دولة القانون يؤكدان على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة      ثوران بركان أناك كراكاتاو يربك حركة الطيران في إندونيسيا      خريطة العالم لم تعد كما عهدناها.. سر تغيير أحجام القارات      العثور على عملة ذهبية بيزنطية تحمل وجه المسيح في جبال النرويج      اتحاد رجال كوردستان: تسجيل 439 حالة عنف ضد الرجال منذ بداية العام      الهجرة: مخيم الهول سيغلق قريباً      الأمم المتحدة تخفض توقعاتها لمخزونات الحبوب العالمية بنهاية موسم 2026/2027
| مشاهدات : 1099 | مشاركات: 0 | 2022-08-01 17:00:25 |

هل مستقبل العراق مرهون ؟

رحيم الخالدي

 

يقول المختصون بشؤون الحكم والقيادة والسياسة، أن "السياسة فن الممكن" فهل هذا الشعار قائم مطلق، أم أنه حسب المتطلب؟ وأن كان كذلك، فماهي الآلية التي يمكن إتخاذها مع العدو أو الند في العمل السياسي؟ هل يعني بذلك رفع الحواجز، أم التجاهل؟ أو أي الطريقين أسلم؟

يعلم العراقيون جيداً كيف آلت العملية السياسية بعد الأحداث، التي جرت عام الفين وتسعة عشر وما تلاها، وتم إسقاط حكومة عبد المهدي لعدم إنصياعه للقرار الأمريكي، وعقده إتفاقا مع الصين، ليمكنه النهوض بالعراق بشكل تحسب له ليس في الوقت الحالي فحسب، بل للأجيال القادمة، كون الإتفاق بعيد المدى وبالخصوص الكهرباء والصناعة..

إضافة الى تبادل الخبرات، وجعل العراق معبر أو محطة رئيسية لخط الحرير، وهذا وحده كافي لتطور العراق وجعله في مصاف الدول المتقدمة .

ينص الإتفاق علي التزام العراق بتصدير ما لا يقل عن مئة الف برميل، وهي ليست بالكبيرة مقارنة بحجم التصدير للنفط العراقي لدول العالم، لكنه على المدى البعيد سيكون ثروة بالنسبة للمشاريع التي يبنيها الاتفاق، وبهذه الإتفاقية ستكون أمريكا خارج المعادلة، كونها المسيطرة على كل شيء.. ولا يستطيع العراق عقد أي إتفاق إلاّ بموافقتها، وهذا قانا لنكون دولة ريعية، لكن ماذا لو إنخفضت أسعار النفط سيما والعراق يعتمد على الشركات النفطية التي لديها نسبة في الإستخراج ؟

 معلوم كيف تم تنصيب الكاظمي لرئاسة الوزراء، وهناك أصوات تقول أن التنصيب جاء وفق رغبة متظاهري الساحات الممولة من كثير من الدول، والمغزى كان معلوم مسبقاً، وأوله حل الحشد الشعبي الظهير القوي، الذي قسم ظهر الإرهاب الدولي الذي عجزت أمريكا في القضاء عليه، وكانت الفترة التي إنتهى بها التنظيم قصيرة جداً، مع ما رافق الإنتصار كثير من المعرقلات من الجانب الأمريكي وتدخله مباشرة، ناهيك عن قصف كثير من تلك القوات المحررة علناً من قبل أمريكا.

اليوم بعد فشل من كان يسير بالركب الذي يريد تخريب المعادلة والتركيبة العراقية، إنتهى المطاف صوب الإطار التنسيقي القوى، والذي يمثل معظم شرائح الطيف الشيعي، الذي وصل لدرجة تسمية الرئيس القادم لتشكيل الحكومة، لكن هنالك أصوات قليلة وهي بالطبع مستأجرة لغرض حرف المسار وتخريب العملية السياسية برمتها، لجعل العراق ساحة صراع ليس طائفي، كما كان في السابق، بل (شيعي شيعي) وهذا لم ينجح سابقاً ولن ينجح مستقبلاً .

المطلوب من الحكومة القادمة بصوت معظم الجمهور الذي مل من الدماء والصراع، الذي لم يرو سوى الألم الذي ترافقه الدماء، والسلاح المنفلت الذي غزا الشارع، وبات أحد أدوات تحريك الشارع، مع التهديد والوعيد من هنا وهناك، أن تنتهي هذه المظاهر المسلحة، والقضاء على لغة من ليس معي فهو ضدي، وبناء الدولة يبدأ بالقانون ومساندته وتقويتهِ، والإتجاه صوب البناء، كذلك تفعيل إتفاقية الصين لبناء القدرات، والعراق لديه شباب عاطلين بحاجة لعمل .

مسألة إستيراد الحلول من الخارج يجب مغادرتها، سيما ونحن نمتلك عقول تستطيع إتخاذ قرار وحل كل المشاكل، وليس بالبعيد عندما كان البلد على حافة الهاوية، بعد ظهور نتائج الإنتخابات وضياع أصوات بطرق مكشوفة، تصدى لذلك شخصية تمتاز بالحكمة، وأوجد حل لذلك مع خسارته الإنتخابات، وساند المحكمة الإتحادية بقبول النتائج، وبعد الإنقسام طرح فكرة الإطار بكل تنوعه، كون الطرف الآخر لا يمثل أغلبية الشيعة، ولو كان عكس ذلك فهو إجحاف بحق المكون الأكبر.

رسالة عاشوراء كانت بليغة ووطنية بشهادة الأنداد وليس الأعداء، وبناء الدولة والسير بتشكيل حكومة لا يمكن إستكمالها بوجود فتنة عمياء، تسيل على إثرها دماء نحن اليوم أحوج اليها للنهوض ببناء البلد، والولاء للعراق فقط وليس لدول لا تريد لنا خيراً، والظاهر من خلال النتائج أن هنالك مؤامرة لا تريد إستكمال العملية السياسية، والإبقاء على حالة الإنسداد السياسي، وبقاء حكومة تصريف الأعمال على هذه الحالة، التي ستأخذنا للمجهول.. وهذا بعونه تعالى لن يكون بوجود الخيرين .









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8080 ثانية