دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 1131 | مشاركات: 0 | 2022-08-01 17:00:25 |

هل مستقبل العراق مرهون ؟

رحيم الخالدي

 

يقول المختصون بشؤون الحكم والقيادة والسياسة، أن "السياسة فن الممكن" فهل هذا الشعار قائم مطلق، أم أنه حسب المتطلب؟ وأن كان كذلك، فماهي الآلية التي يمكن إتخاذها مع العدو أو الند في العمل السياسي؟ هل يعني بذلك رفع الحواجز، أم التجاهل؟ أو أي الطريقين أسلم؟

يعلم العراقيون جيداً كيف آلت العملية السياسية بعد الأحداث، التي جرت عام الفين وتسعة عشر وما تلاها، وتم إسقاط حكومة عبد المهدي لعدم إنصياعه للقرار الأمريكي، وعقده إتفاقا مع الصين، ليمكنه النهوض بالعراق بشكل تحسب له ليس في الوقت الحالي فحسب، بل للأجيال القادمة، كون الإتفاق بعيد المدى وبالخصوص الكهرباء والصناعة..

إضافة الى تبادل الخبرات، وجعل العراق معبر أو محطة رئيسية لخط الحرير، وهذا وحده كافي لتطور العراق وجعله في مصاف الدول المتقدمة .

ينص الإتفاق علي التزام العراق بتصدير ما لا يقل عن مئة الف برميل، وهي ليست بالكبيرة مقارنة بحجم التصدير للنفط العراقي لدول العالم، لكنه على المدى البعيد سيكون ثروة بالنسبة للمشاريع التي يبنيها الاتفاق، وبهذه الإتفاقية ستكون أمريكا خارج المعادلة، كونها المسيطرة على كل شيء.. ولا يستطيع العراق عقد أي إتفاق إلاّ بموافقتها، وهذا قانا لنكون دولة ريعية، لكن ماذا لو إنخفضت أسعار النفط سيما والعراق يعتمد على الشركات النفطية التي لديها نسبة في الإستخراج ؟

 معلوم كيف تم تنصيب الكاظمي لرئاسة الوزراء، وهناك أصوات تقول أن التنصيب جاء وفق رغبة متظاهري الساحات الممولة من كثير من الدول، والمغزى كان معلوم مسبقاً، وأوله حل الحشد الشعبي الظهير القوي، الذي قسم ظهر الإرهاب الدولي الذي عجزت أمريكا في القضاء عليه، وكانت الفترة التي إنتهى بها التنظيم قصيرة جداً، مع ما رافق الإنتصار كثير من المعرقلات من الجانب الأمريكي وتدخله مباشرة، ناهيك عن قصف كثير من تلك القوات المحررة علناً من قبل أمريكا.

اليوم بعد فشل من كان يسير بالركب الذي يريد تخريب المعادلة والتركيبة العراقية، إنتهى المطاف صوب الإطار التنسيقي القوى، والذي يمثل معظم شرائح الطيف الشيعي، الذي وصل لدرجة تسمية الرئيس القادم لتشكيل الحكومة، لكن هنالك أصوات قليلة وهي بالطبع مستأجرة لغرض حرف المسار وتخريب العملية السياسية برمتها، لجعل العراق ساحة صراع ليس طائفي، كما كان في السابق، بل (شيعي شيعي) وهذا لم ينجح سابقاً ولن ينجح مستقبلاً .

المطلوب من الحكومة القادمة بصوت معظم الجمهور الذي مل من الدماء والصراع، الذي لم يرو سوى الألم الذي ترافقه الدماء، والسلاح المنفلت الذي غزا الشارع، وبات أحد أدوات تحريك الشارع، مع التهديد والوعيد من هنا وهناك، أن تنتهي هذه المظاهر المسلحة، والقضاء على لغة من ليس معي فهو ضدي، وبناء الدولة يبدأ بالقانون ومساندته وتقويتهِ، والإتجاه صوب البناء، كذلك تفعيل إتفاقية الصين لبناء القدرات، والعراق لديه شباب عاطلين بحاجة لعمل .

مسألة إستيراد الحلول من الخارج يجب مغادرتها، سيما ونحن نمتلك عقول تستطيع إتخاذ قرار وحل كل المشاكل، وليس بالبعيد عندما كان البلد على حافة الهاوية، بعد ظهور نتائج الإنتخابات وضياع أصوات بطرق مكشوفة، تصدى لذلك شخصية تمتاز بالحكمة، وأوجد حل لذلك مع خسارته الإنتخابات، وساند المحكمة الإتحادية بقبول النتائج، وبعد الإنقسام طرح فكرة الإطار بكل تنوعه، كون الطرف الآخر لا يمثل أغلبية الشيعة، ولو كان عكس ذلك فهو إجحاف بحق المكون الأكبر.

رسالة عاشوراء كانت بليغة ووطنية بشهادة الأنداد وليس الأعداء، وبناء الدولة والسير بتشكيل حكومة لا يمكن إستكمالها بوجود فتنة عمياء، تسيل على إثرها دماء نحن اليوم أحوج اليها للنهوض ببناء البلد، والولاء للعراق فقط وليس لدول لا تريد لنا خيراً، والظاهر من خلال النتائج أن هنالك مؤامرة لا تريد إستكمال العملية السياسية، والإبقاء على حالة الإنسداد السياسي، وبقاء حكومة تصريف الأعمال على هذه الحالة، التي ستأخذنا للمجهول.. وهذا بعونه تعالى لن يكون بوجود الخيرين .









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6198 ثانية