نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية      اليمين المتطرف الفرنسي يشكّل كتلته البرلمانية الأولى في مجلس الشيوخ      وزارة العدل العراقية تنجح في استرداد 80 قطعة أثرية وفنية مهربة من واشنطن      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية
| مشاهدات : 1081 | مشاركات: 0 | 2022-07-31 11:17:06 |

اقتناء قطة أثناء الحمل يزيد خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة والعكس صحيح بالنسبة إلى اقتناء كلب

ثمة صلة بين اقتناء قطة أثناء الحمل وزيادة خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة (فيتوريو زونينو سيلوتو/ غيتي إيمجز)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبيندينت/

 

ربطت دراسة أجريت أخيراً بين اقتناء قطة أثناء الحمل وزيادة خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، فيما وجدت أن العكس صحيح بالنسبة إلى اقتناء كلب.

ولم يتمكن الباحثون في جامعة توياما اليابانية من تفسير الرابط الذي اكتشفوه بين اقتناء القطط وارتفاع خطر الإصابة بمشكلات نفسية لدى الأمهات الجدد.

لكن الكاتب الرئيس للدراسة، كينتا ماتسومورا قال إنه من الضروري الانتباه بشكل خاص لمالكات القطط اللواتي يواجهن خطراً أعلى للمعاناة من تسمم بلازما الدم (toxoplasmosis)، وهو التهاب قد يتسبب بالإجهاض أو ولادة الجنين ميتاً في بعض الحالات.

وفي سياق سعيه لفهم العلاقة بين اقتناء الحيوانات الأليفة من جهة والصحة النفسية في أوساط الحوامل والأمهات الجدد من جهة ثانية، أعدّ فريق الدكتور ماتسومورا استبياناً لجمع المعلومات حول الوضع السكاني والاجتماعي والاقتصادي والتاريخ الطبي وتاريخ التوليد والصحة الجسدية والنفسية وأسلوب الحياة وغيرها من المواضيع.

وأُرسل الاستبيان إلى أكثر من 80 ألف أم يتوزعن على 15 منطقة في اليابان، ويسكنّ في الأرياف وفي المدن.

وطُلب من هؤلاء النساء ملء الاستبيان على خمس مراحل تتراوح بين فترة الحمل الأولى، ومرور سنة على الإنجاب، وواصلت أكثر من 90 في المئة من النساء المشاركات إرسال إجاباتهن حتى الجزء الأخير من الاستبيان.

وفي الجزء الثاني منه طُلب من المشاركات وضع إشارة توضح، إن كنّ يقتنين قطة أو كلباً أو الاثنين. وأفادت أقل من 9 آلاف منهنّ بقليل عن اقتناء كلب، مقابل 4 آلاف أو أكثر بقليل يقتنين قطة ونحو 1300 يقتنين الاثنين.

وفي النتائج التي نشرت هذا الشهر في المجلة الطبية سوشال ساينس أند ميدسين (Social Science & Medicine)، اكتشف الباحثون صلة بين اقتناء كلب وعوارض اكتئاب وقلق أخف بعد مرور شهر، كما ستة أشهر على الولادة، وتقليص الاضطراب النفسي بعد مرور 12 شهراً على الولادة.

ومن ناحية أخرى وجد النموذج الذي وضعوه صلة بين اقتناء القطط من جهة وارتفاع خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب بعد مرور ستة أشهر على الولادة من جهة أخرى.

وكتب الباحثون أن "هذه النتائج تشير إلى أن نوع الحيوان الأليف يلعب دوراً متفاوتاً في الحفاظ على صحة نفسية سليمة للأمهات في الوقت المحيط بولادة أطفالهنّ".

ولفت الكتاب إلى أن النتائج التي توصلوا إليها بشأن اقتناء الكلاب تتناسب مع المنافع المثبتة سابقاً عن اقتناء الكلاب كحيوانات أليفة ومنها تخفيف حدة الشعور بالوحدة وزيادة الثقة بالذات، وهو ما قد يرتبط بقدرة الكلاب على استخدام الإشارات الاجتماعية البشرية.

وأضافوا، "أن اجتماع هذه الفوائد قد يكون مسؤولاً عن انخفاض نسب وفيات مالكي الكلاب أياً كان السبب"، وتابعوا، "في ظل تدجين الكلاب في سيبيريا خلال آخر حقبة جليدية، منذ 23 ألف عام تقريباً، ربما تطور الكلب والإنسان جنباً إلى جنب بشكل يأتي بالنفع على الجنسين، وهو يفيد الصحة النفسية للبشر في هذا السياق".

وفيما أشاروا إلى أن "الآلية المحددة التي تحكم" النتائج التي توصلوا إليها بشأن اقتناء القطط ما تزال غامضة، لفتوا إلى دراسات تقول إن أصحاب القطط يتمتعون بثقة متدنية بأنفسهم مقارنة مع أصحاب الكلاب، وإلى فترة التعايش القصيرة نسبياً بينهم وبين أجدادنا.

وتابعوا، "على عكس الكلاب لدى القطط تاريخ أقصر في العيش مع البشر: وقد بدأت بالعيش معهم بطريقتين، تعود إحداها إلى عام 4400 قبل الميلاد تقريباً، والثانية إلى عام 1500 تقريباً، ولم يسجل فيها سوى تغيير جيني بسيط"، "بالتالي فإن درجة التطور المشترك لم تصل بعد إلى مرحلة من النضج تسمح بتحقيق منافع واسعة النطاق للبشر".

وقال الدكتور ماتسومورا لصحيفة "ديلي ميل"، "تشير النتائج التي خلصنا إليها إلى ضرورة الانتباه بشكل خاص لمالكات القطط اللواتي يواجهن خطراً أعلى للمعاناة من مشكلات نفسية إضافة إلى تسمم بلازما الدم".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6188 ثانية