سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      لماذا تختفي بعض الأورام بينما تتطور أخرى؟ دراسة تجيب      البخور... العطر الذي حكم العالم      هروب 5 لاعبات إيرانيات في أستراليا.. وترامب يطالب بمنح المنتخب اللجوء      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل
| مشاهدات : 1043 | مشاركات: 0 | 2022-07-31 11:17:06 |

اقتناء قطة أثناء الحمل يزيد خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة والعكس صحيح بالنسبة إلى اقتناء كلب

ثمة صلة بين اقتناء قطة أثناء الحمل وزيادة خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة (فيتوريو زونينو سيلوتو/ غيتي إيمجز)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبيندينت/

 

ربطت دراسة أجريت أخيراً بين اقتناء قطة أثناء الحمل وزيادة خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، فيما وجدت أن العكس صحيح بالنسبة إلى اقتناء كلب.

ولم يتمكن الباحثون في جامعة توياما اليابانية من تفسير الرابط الذي اكتشفوه بين اقتناء القطط وارتفاع خطر الإصابة بمشكلات نفسية لدى الأمهات الجدد.

لكن الكاتب الرئيس للدراسة، كينتا ماتسومورا قال إنه من الضروري الانتباه بشكل خاص لمالكات القطط اللواتي يواجهن خطراً أعلى للمعاناة من تسمم بلازما الدم (toxoplasmosis)، وهو التهاب قد يتسبب بالإجهاض أو ولادة الجنين ميتاً في بعض الحالات.

وفي سياق سعيه لفهم العلاقة بين اقتناء الحيوانات الأليفة من جهة والصحة النفسية في أوساط الحوامل والأمهات الجدد من جهة ثانية، أعدّ فريق الدكتور ماتسومورا استبياناً لجمع المعلومات حول الوضع السكاني والاجتماعي والاقتصادي والتاريخ الطبي وتاريخ التوليد والصحة الجسدية والنفسية وأسلوب الحياة وغيرها من المواضيع.

وأُرسل الاستبيان إلى أكثر من 80 ألف أم يتوزعن على 15 منطقة في اليابان، ويسكنّ في الأرياف وفي المدن.

وطُلب من هؤلاء النساء ملء الاستبيان على خمس مراحل تتراوح بين فترة الحمل الأولى، ومرور سنة على الإنجاب، وواصلت أكثر من 90 في المئة من النساء المشاركات إرسال إجاباتهن حتى الجزء الأخير من الاستبيان.

وفي الجزء الثاني منه طُلب من المشاركات وضع إشارة توضح، إن كنّ يقتنين قطة أو كلباً أو الاثنين. وأفادت أقل من 9 آلاف منهنّ بقليل عن اقتناء كلب، مقابل 4 آلاف أو أكثر بقليل يقتنين قطة ونحو 1300 يقتنين الاثنين.

وفي النتائج التي نشرت هذا الشهر في المجلة الطبية سوشال ساينس أند ميدسين (Social Science & Medicine)، اكتشف الباحثون صلة بين اقتناء كلب وعوارض اكتئاب وقلق أخف بعد مرور شهر، كما ستة أشهر على الولادة، وتقليص الاضطراب النفسي بعد مرور 12 شهراً على الولادة.

ومن ناحية أخرى وجد النموذج الذي وضعوه صلة بين اقتناء القطط من جهة وارتفاع خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب بعد مرور ستة أشهر على الولادة من جهة أخرى.

وكتب الباحثون أن "هذه النتائج تشير إلى أن نوع الحيوان الأليف يلعب دوراً متفاوتاً في الحفاظ على صحة نفسية سليمة للأمهات في الوقت المحيط بولادة أطفالهنّ".

ولفت الكتاب إلى أن النتائج التي توصلوا إليها بشأن اقتناء الكلاب تتناسب مع المنافع المثبتة سابقاً عن اقتناء الكلاب كحيوانات أليفة ومنها تخفيف حدة الشعور بالوحدة وزيادة الثقة بالذات، وهو ما قد يرتبط بقدرة الكلاب على استخدام الإشارات الاجتماعية البشرية.

وأضافوا، "أن اجتماع هذه الفوائد قد يكون مسؤولاً عن انخفاض نسب وفيات مالكي الكلاب أياً كان السبب"، وتابعوا، "في ظل تدجين الكلاب في سيبيريا خلال آخر حقبة جليدية، منذ 23 ألف عام تقريباً، ربما تطور الكلب والإنسان جنباً إلى جنب بشكل يأتي بالنفع على الجنسين، وهو يفيد الصحة النفسية للبشر في هذا السياق".

وفيما أشاروا إلى أن "الآلية المحددة التي تحكم" النتائج التي توصلوا إليها بشأن اقتناء القطط ما تزال غامضة، لفتوا إلى دراسات تقول إن أصحاب القطط يتمتعون بثقة متدنية بأنفسهم مقارنة مع أصحاب الكلاب، وإلى فترة التعايش القصيرة نسبياً بينهم وبين أجدادنا.

وتابعوا، "على عكس الكلاب لدى القطط تاريخ أقصر في العيش مع البشر: وقد بدأت بالعيش معهم بطريقتين، تعود إحداها إلى عام 4400 قبل الميلاد تقريباً، والثانية إلى عام 1500 تقريباً، ولم يسجل فيها سوى تغيير جيني بسيط"، "بالتالي فإن درجة التطور المشترك لم تصل بعد إلى مرحلة من النضج تسمح بتحقيق منافع واسعة النطاق للبشر".

وقال الدكتور ماتسومورا لصحيفة "ديلي ميل"، "تشير النتائج التي خلصنا إليها إلى ضرورة الانتباه بشكل خاص لمالكات القطط اللواتي يواجهن خطراً أعلى للمعاناة من مشكلات نفسية إضافة إلى تسمم بلازما الدم".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6312 ثانية