مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      9 أيام على الحرب.. إقليم كوردستان ركيزة استقرار لا طرف فيها      أميركا سترسل نظام "ميروبس" الذكي لمواجهة طائرات إيران المسيرة في الشرق الأوسط      "المقاومة" في العراق تعلن تنفيذ 24 عملية داخل البلد وخارجه خلال 24 ساعة      ترامب ويورانيوم إيران.. مصادر تكشف خطة "القوات الخاصة"      برقم مذهل.. لامين جمال يكتب التاريخ ويتفوق على كريستيانو رونالدو وميسي      كم ساعة يجب أن تنام؟.. دراسة تكشف المدة المثالية لتقليل خطر السكري      في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام
| مشاهدات : 1042 | مشاركات: 0 | 2022-07-31 11:17:06 |

اقتناء قطة أثناء الحمل يزيد خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة والعكس صحيح بالنسبة إلى اقتناء كلب

ثمة صلة بين اقتناء قطة أثناء الحمل وزيادة خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة (فيتوريو زونينو سيلوتو/ غيتي إيمجز)

 

عشتارتيفي كوم- الاندبيندينت/

 

ربطت دراسة أجريت أخيراً بين اقتناء قطة أثناء الحمل وزيادة خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، فيما وجدت أن العكس صحيح بالنسبة إلى اقتناء كلب.

ولم يتمكن الباحثون في جامعة توياما اليابانية من تفسير الرابط الذي اكتشفوه بين اقتناء القطط وارتفاع خطر الإصابة بمشكلات نفسية لدى الأمهات الجدد.

لكن الكاتب الرئيس للدراسة، كينتا ماتسومورا قال إنه من الضروري الانتباه بشكل خاص لمالكات القطط اللواتي يواجهن خطراً أعلى للمعاناة من تسمم بلازما الدم (toxoplasmosis)، وهو التهاب قد يتسبب بالإجهاض أو ولادة الجنين ميتاً في بعض الحالات.

وفي سياق سعيه لفهم العلاقة بين اقتناء الحيوانات الأليفة من جهة والصحة النفسية في أوساط الحوامل والأمهات الجدد من جهة ثانية، أعدّ فريق الدكتور ماتسومورا استبياناً لجمع المعلومات حول الوضع السكاني والاجتماعي والاقتصادي والتاريخ الطبي وتاريخ التوليد والصحة الجسدية والنفسية وأسلوب الحياة وغيرها من المواضيع.

وأُرسل الاستبيان إلى أكثر من 80 ألف أم يتوزعن على 15 منطقة في اليابان، ويسكنّ في الأرياف وفي المدن.

وطُلب من هؤلاء النساء ملء الاستبيان على خمس مراحل تتراوح بين فترة الحمل الأولى، ومرور سنة على الإنجاب، وواصلت أكثر من 90 في المئة من النساء المشاركات إرسال إجاباتهن حتى الجزء الأخير من الاستبيان.

وفي الجزء الثاني منه طُلب من المشاركات وضع إشارة توضح، إن كنّ يقتنين قطة أو كلباً أو الاثنين. وأفادت أقل من 9 آلاف منهنّ بقليل عن اقتناء كلب، مقابل 4 آلاف أو أكثر بقليل يقتنين قطة ونحو 1300 يقتنين الاثنين.

وفي النتائج التي نشرت هذا الشهر في المجلة الطبية سوشال ساينس أند ميدسين (Social Science & Medicine)، اكتشف الباحثون صلة بين اقتناء كلب وعوارض اكتئاب وقلق أخف بعد مرور شهر، كما ستة أشهر على الولادة، وتقليص الاضطراب النفسي بعد مرور 12 شهراً على الولادة.

ومن ناحية أخرى وجد النموذج الذي وضعوه صلة بين اقتناء القطط من جهة وارتفاع خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب بعد مرور ستة أشهر على الولادة من جهة أخرى.

وكتب الباحثون أن "هذه النتائج تشير إلى أن نوع الحيوان الأليف يلعب دوراً متفاوتاً في الحفاظ على صحة نفسية سليمة للأمهات في الوقت المحيط بولادة أطفالهنّ".

ولفت الكتاب إلى أن النتائج التي توصلوا إليها بشأن اقتناء الكلاب تتناسب مع المنافع المثبتة سابقاً عن اقتناء الكلاب كحيوانات أليفة ومنها تخفيف حدة الشعور بالوحدة وزيادة الثقة بالذات، وهو ما قد يرتبط بقدرة الكلاب على استخدام الإشارات الاجتماعية البشرية.

وأضافوا، "أن اجتماع هذه الفوائد قد يكون مسؤولاً عن انخفاض نسب وفيات مالكي الكلاب أياً كان السبب"، وتابعوا، "في ظل تدجين الكلاب في سيبيريا خلال آخر حقبة جليدية، منذ 23 ألف عام تقريباً، ربما تطور الكلب والإنسان جنباً إلى جنب بشكل يأتي بالنفع على الجنسين، وهو يفيد الصحة النفسية للبشر في هذا السياق".

وفيما أشاروا إلى أن "الآلية المحددة التي تحكم" النتائج التي توصلوا إليها بشأن اقتناء القطط ما تزال غامضة، لفتوا إلى دراسات تقول إن أصحاب القطط يتمتعون بثقة متدنية بأنفسهم مقارنة مع أصحاب الكلاب، وإلى فترة التعايش القصيرة نسبياً بينهم وبين أجدادنا.

وتابعوا، "على عكس الكلاب لدى القطط تاريخ أقصر في العيش مع البشر: وقد بدأت بالعيش معهم بطريقتين، تعود إحداها إلى عام 4400 قبل الميلاد تقريباً، والثانية إلى عام 1500 تقريباً، ولم يسجل فيها سوى تغيير جيني بسيط"، "بالتالي فإن درجة التطور المشترك لم تصل بعد إلى مرحلة من النضج تسمح بتحقيق منافع واسعة النطاق للبشر".

وقال الدكتور ماتسومورا لصحيفة "ديلي ميل"، "تشير النتائج التي خلصنا إليها إلى ضرورة الانتباه بشكل خاص لمالكات القطط اللواتي يواجهن خطراً أعلى للمعاناة من مشكلات نفسية إضافة إلى تسمم بلازما الدم".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1051 ثانية