مريم تجمع اللبنانيّين... إيمانٌ يتخطّى الطوائف      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس ليلة الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة مار آحو في دمخية ويلتقي بالأفواج الكشفية السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار القدّيس مار أويملك طيموثاوس مطران مالابار وتذكار جميع مطارنة واساقفة كنيستنا المقدّسة الرّاقدين في الهند      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل برفقة الأب رائد عادل يتفقد ميدانياً سير العمل ونِسَب الإنجاز المتحققة في المركز الثقافي الواقع في قلب المدينة القديمة      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء ومار آحو في الشلهومية      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس صلاة المسبحة الوردية في بداية الشهر المريمي والقداس في إرسالية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      بتوجيهات مباشرة من رئيس الديوان.. وفد هندسي مشترك يزور كنيسة مريم العذراء للاتين لحسم ملف التأهيل      بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      الـ FDA تجيز دواء يؤخذ مرة واحدة يوميًا لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية      رقم قياسي جديد لليبرون في NBA      بيان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط      الرئيس بارزاني يستقبل رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي      برلماني عراقي: الرواتب مؤمنة لـ6 أشهر وتشمل إقليم كوردستان      بعد النفط... مضيق هرمز يهدد الإنترنت أيضاً      الصين ستستعين بـ 8500 روبوت لإدارة شبكة الكهرباء باستثمارات مليار دولار      مخاطر تناول العشاء في وقت متأخر      تجربة تثقيفية مميزة.. تعرف على أول "مكتبة بلا كتب ورقية"      بنسبة 80%.. برشلونة يحسم أولى صفقات الموسم الجديد
| مشاهدات : 1016 | مشاركات: 0 | 2022-07-29 11:00:31 |

الخاسرون يستفزون الشعب بترشيح السوداني

د. صلاح الصافي

 

بعد انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان، جاء الفرج للكتل الخاسرة وتنفست الصعداء، حيث عطلوا تشكيل الحكومة من قبل التحالف الثلاثي من خلال استخدام الثلث المعطل لانتخاب رئيس الجمهورية، جاءتهم الفرصة من غنائم السيد الصدر ليكن الخاسرون هم الكتلة الأكثر عدداً، وهي الكتلة التي ترشح رئيس لمجلس الوزراء حسب السياقات الدستورية، وبدل أن يستغلوا الفرصة بعد فشلهم بالانتخابات ويختاروا شخصية سياسية اقتصادية مستقلة لإنقاذ البلد وإنقاذ ماء وجوههم، لكن حليمة لا ترغب بمغادرة عاداتها، فنتفاجأ بترشيح شخصية جذورها وانتماءها وولاءها لحزب الدعوة، شخصية رضخت في 2019 لأوامر الحزب وقدم استقالته في تمثيلية سمجة لا تنطلي حتى على البلهاء من الناس، من أجل الضحك على الشعب الذي كان يغلي في انتفاضته المباركة ضد كل الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية، ولم تحن الفرصة في ذلك الوقت لأن ترشيحه قوبل برفض واسع من المحتجين الذين طالبوا بأن يكون المرشح من خارج الطبقة السياسية.

يظنون أن الفرصة أصبحت مواتية لتدوير نفاياته، أي وقاحة، بلد على شفا حفرة، وشعب رافض لكم، وتأتون بشخص تدعون أنه مستقل، المستقيل غير المستقل، والشعب يريد شخصية مستقلة بشكل حقيقي.

المطلوب يا قادة الإطار تغيير حقيقي، لا تغيير وجوه، لأننا جيل نبقى نتذكر مسرحية كأسك يا وطن للفنان الكبير دريد لحام وكيف يكون التغيير بتغيير الملابس لتبقى الشخصيات نفسها في السلطة، وهذا مرفوض اليوم ولا يمكن أن يكون، لأن السوداني وإن أسس حركة تيار الرافدين لا ينفي أنه ابن حزب الدعوة ولا يحق لمن رشحه لرئاسة مجلس الوزراء أن يطلق عليه صفة الاستقلالية، لأن في هذه الحالة الاستقلالية تنطبق حتى على السيد المالكي، حيث كون حركة دولة القانون بعيداً عن تنظيم الحزب ومن حقه أن يدعي أنه مستقل، لأنه يمثل كتلة دولة القانون ولا يمثل حزب الدعوة، لأن دولة القانون من حيث الواقع ومن حيث المنطق لا تختلف عن حركة تيار الرافدين.

لا تتحدثون عن نزاهة وكفاءة السيد السوداني، أليس هو جزء من منظومة سياسية فاسدة منذ 2003 لحد الآن، فإذا لم يكن فاسداً فهل وقف بوجه الفاسدين؟، هل فضح الفاسدين؟، هل أبلغ عن الفاسدين؟، أما الكفاءة، لا أرى لها لمسة على أرض الواقع، فقد تقلد خمس وزارات بين اصالة ونيابة ولم نلمس أن هناك تميز يذكر لهذه الوزارات عن منظومة الفساد التي تدير البلد.

ترشيح السيد السوداني مرفوض من قبل أغلب الشعب العراقي، ورسالة دخول البرلمان بالأمس من قبل أنصار التيار الصدري أتمنى أن تكو قد وصلت للإطارين، وإن من أعطاكم حق استخدام الثلث المعطل والذي عطل العملية السياسية بعد الانتخابات الأخيرة برمتها، أعطى للتيار الصدري وجمهوره الحق بالوقوف بوجه الفاسدين من خلال التظاهر السلمي من أجل عدم تدوير نفايات السياسيين، من أجل الخلاص النهائي من المحاصصة البغيضة التي نخرت جسد العراق، من أجل محاسبة حيتان الفساد ورفع غطاء السلطة وحصانتها عنهم.

عادت الحيرة للإطاريين، فمرشحهم أصبح ورقة محروقة، وترشيح شخصية ثانية منهم أصبحوا على قناعة لن يمر، ويعلموا أن التخلي عن السلطة يرفع الغطاء عن فسادهم، وإن بضاعة التعطيل رُدت إليهم، ولا ينفع معهم إلا دعاء نستخدمه دائماً (الله لا يحير عبده).










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4533 ثانية