المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      بلديات إقليم كوردستان: إزالة لوحات المحال التي لا تتضمن اللغة الكوردية      إنجاز 70% من ربط البصرة-خوزستان السككي ووفد إيراني يبحث اللمسات الأخيرة      إدارة ترامب تبحث إنهاء حرب إيران والاكتفاء بالضغط الاقتصادي      جميع أرقام قمصان لاعبي برشلونة لموسم 2026-2027      آثار جانبية جديدة لأدوية إنقاص الوزن.. تزيد خطر الصلع الوراثي بنسبة 7%      تحذير أممي: "إل نينيو" الأشد منذ 40 عاماً مستمرة حتى 2027 وتُدخل العالم منطقة عالية المخاطر      البابا في مقابلته العامة: الحرب لا تبني السلام      علماء: اكتشفنا مصدرا غير متوقع للغذاء في أعماق البحار      الأطعمة فائقة المعالجة تهدد صحة الرجال بسرطان البروستاتا؟      قد تصبح بملايين الدولارات.. شارة الظهور الأول تدخل دوري أبطال أوروبا
| مشاهدات : 1058 | مشاركات: 0 | 2022-07-29 11:00:31 |

الخاسرون يستفزون الشعب بترشيح السوداني

د. صلاح الصافي

 

بعد انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان، جاء الفرج للكتل الخاسرة وتنفست الصعداء، حيث عطلوا تشكيل الحكومة من قبل التحالف الثلاثي من خلال استخدام الثلث المعطل لانتخاب رئيس الجمهورية، جاءتهم الفرصة من غنائم السيد الصدر ليكن الخاسرون هم الكتلة الأكثر عدداً، وهي الكتلة التي ترشح رئيس لمجلس الوزراء حسب السياقات الدستورية، وبدل أن يستغلوا الفرصة بعد فشلهم بالانتخابات ويختاروا شخصية سياسية اقتصادية مستقلة لإنقاذ البلد وإنقاذ ماء وجوههم، لكن حليمة لا ترغب بمغادرة عاداتها، فنتفاجأ بترشيح شخصية جذورها وانتماءها وولاءها لحزب الدعوة، شخصية رضخت في 2019 لأوامر الحزب وقدم استقالته في تمثيلية سمجة لا تنطلي حتى على البلهاء من الناس، من أجل الضحك على الشعب الذي كان يغلي في انتفاضته المباركة ضد كل الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية، ولم تحن الفرصة في ذلك الوقت لأن ترشيحه قوبل برفض واسع من المحتجين الذين طالبوا بأن يكون المرشح من خارج الطبقة السياسية.

يظنون أن الفرصة أصبحت مواتية لتدوير نفاياته، أي وقاحة، بلد على شفا حفرة، وشعب رافض لكم، وتأتون بشخص تدعون أنه مستقل، المستقيل غير المستقل، والشعب يريد شخصية مستقلة بشكل حقيقي.

المطلوب يا قادة الإطار تغيير حقيقي، لا تغيير وجوه، لأننا جيل نبقى نتذكر مسرحية كأسك يا وطن للفنان الكبير دريد لحام وكيف يكون التغيير بتغيير الملابس لتبقى الشخصيات نفسها في السلطة، وهذا مرفوض اليوم ولا يمكن أن يكون، لأن السوداني وإن أسس حركة تيار الرافدين لا ينفي أنه ابن حزب الدعوة ولا يحق لمن رشحه لرئاسة مجلس الوزراء أن يطلق عليه صفة الاستقلالية، لأن في هذه الحالة الاستقلالية تنطبق حتى على السيد المالكي، حيث كون حركة دولة القانون بعيداً عن تنظيم الحزب ومن حقه أن يدعي أنه مستقل، لأنه يمثل كتلة دولة القانون ولا يمثل حزب الدعوة، لأن دولة القانون من حيث الواقع ومن حيث المنطق لا تختلف عن حركة تيار الرافدين.

لا تتحدثون عن نزاهة وكفاءة السيد السوداني، أليس هو جزء من منظومة سياسية فاسدة منذ 2003 لحد الآن، فإذا لم يكن فاسداً فهل وقف بوجه الفاسدين؟، هل فضح الفاسدين؟، هل أبلغ عن الفاسدين؟، أما الكفاءة، لا أرى لها لمسة على أرض الواقع، فقد تقلد خمس وزارات بين اصالة ونيابة ولم نلمس أن هناك تميز يذكر لهذه الوزارات عن منظومة الفساد التي تدير البلد.

ترشيح السيد السوداني مرفوض من قبل أغلب الشعب العراقي، ورسالة دخول البرلمان بالأمس من قبل أنصار التيار الصدري أتمنى أن تكو قد وصلت للإطارين، وإن من أعطاكم حق استخدام الثلث المعطل والذي عطل العملية السياسية بعد الانتخابات الأخيرة برمتها، أعطى للتيار الصدري وجمهوره الحق بالوقوف بوجه الفاسدين من خلال التظاهر السلمي من أجل عدم تدوير نفايات السياسيين، من أجل الخلاص النهائي من المحاصصة البغيضة التي نخرت جسد العراق، من أجل محاسبة حيتان الفساد ورفع غطاء السلطة وحصانتها عنهم.

عادت الحيرة للإطاريين، فمرشحهم أصبح ورقة محروقة، وترشيح شخصية ثانية منهم أصبحوا على قناعة لن يمر، ويعلموا أن التخلي عن السلطة يرفع الغطاء عن فسادهم، وإن بضاعة التعطيل رُدت إليهم، ولا ينفع معهم إلا دعاء نستخدمه دائماً (الله لا يحير عبده).









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8748 ثانية