محافظ نينوى يزور المطران مار بندكتوس يونان حنّو لتقديم التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيد      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس إثنين القيامة في كنيسة مار اغناطيوس في الكرسي البطريركي – بيروت      رسالة قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة بمناسبة عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح      تقرير برلماني بريطاني.. “الأقليات الدينية في العراق لا تزال تواجه تهديدات رغم هزيمة تنظيم د1عش الإرهابي”      اعتداء تخريبي يستهدف الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في أنتوارب .. وتحذيرات حقوقية من تنامي خطاب الكراهية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل السّيّد حسن علاء الدّين أحمد المدير التّنفيذي لمؤسّسة روانگە      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور ناحية القوش      كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بغداد وأربيل تتفقان على نظام الأسيكودا      البابا: الهدنة علامة رجاء حي، والحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب      بايرن ميونخ يكسر عقدة ريال مدريد.. ويهزمه في دوري الأبطال      الرئيس بارزاني: لا شك أن السلام أفضل من الحرب دائماً      دية الدم نظام عرفه الآشوريين منذ آلاف السنين      في أحدث مفاجآته.. ترامب يعلن "انتهاء الحرب" وبدء عصر الثروات      رئيس سلطة الطيران المدني العراقي: استئناف الرحلات الجوية في العراق اعتباراً من مساء اليوم      538 حالة في مستشفيات أميركا بسبب "القرطوم" خلال 2025      سبب علمي وراء ندرة زيارات الأبناء البالغين للوالدين!      ماذا تفعل المشروبات الغازية «الدايت» بالكبد؟
| مشاهدات : 1005 | مشاركات: 0 | 2022-07-29 11:00:31 |

الخاسرون يستفزون الشعب بترشيح السوداني

د. صلاح الصافي

 

بعد انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان، جاء الفرج للكتل الخاسرة وتنفست الصعداء، حيث عطلوا تشكيل الحكومة من قبل التحالف الثلاثي من خلال استخدام الثلث المعطل لانتخاب رئيس الجمهورية، جاءتهم الفرصة من غنائم السيد الصدر ليكن الخاسرون هم الكتلة الأكثر عدداً، وهي الكتلة التي ترشح رئيس لمجلس الوزراء حسب السياقات الدستورية، وبدل أن يستغلوا الفرصة بعد فشلهم بالانتخابات ويختاروا شخصية سياسية اقتصادية مستقلة لإنقاذ البلد وإنقاذ ماء وجوههم، لكن حليمة لا ترغب بمغادرة عاداتها، فنتفاجأ بترشيح شخصية جذورها وانتماءها وولاءها لحزب الدعوة، شخصية رضخت في 2019 لأوامر الحزب وقدم استقالته في تمثيلية سمجة لا تنطلي حتى على البلهاء من الناس، من أجل الضحك على الشعب الذي كان يغلي في انتفاضته المباركة ضد كل الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية، ولم تحن الفرصة في ذلك الوقت لأن ترشيحه قوبل برفض واسع من المحتجين الذين طالبوا بأن يكون المرشح من خارج الطبقة السياسية.

يظنون أن الفرصة أصبحت مواتية لتدوير نفاياته، أي وقاحة، بلد على شفا حفرة، وشعب رافض لكم، وتأتون بشخص تدعون أنه مستقل، المستقيل غير المستقل، والشعب يريد شخصية مستقلة بشكل حقيقي.

المطلوب يا قادة الإطار تغيير حقيقي، لا تغيير وجوه، لأننا جيل نبقى نتذكر مسرحية كأسك يا وطن للفنان الكبير دريد لحام وكيف يكون التغيير بتغيير الملابس لتبقى الشخصيات نفسها في السلطة، وهذا مرفوض اليوم ولا يمكن أن يكون، لأن السوداني وإن أسس حركة تيار الرافدين لا ينفي أنه ابن حزب الدعوة ولا يحق لمن رشحه لرئاسة مجلس الوزراء أن يطلق عليه صفة الاستقلالية، لأن في هذه الحالة الاستقلالية تنطبق حتى على السيد المالكي، حيث كون حركة دولة القانون بعيداً عن تنظيم الحزب ومن حقه أن يدعي أنه مستقل، لأنه يمثل كتلة دولة القانون ولا يمثل حزب الدعوة، لأن دولة القانون من حيث الواقع ومن حيث المنطق لا تختلف عن حركة تيار الرافدين.

لا تتحدثون عن نزاهة وكفاءة السيد السوداني، أليس هو جزء من منظومة سياسية فاسدة منذ 2003 لحد الآن، فإذا لم يكن فاسداً فهل وقف بوجه الفاسدين؟، هل فضح الفاسدين؟، هل أبلغ عن الفاسدين؟، أما الكفاءة، لا أرى لها لمسة على أرض الواقع، فقد تقلد خمس وزارات بين اصالة ونيابة ولم نلمس أن هناك تميز يذكر لهذه الوزارات عن منظومة الفساد التي تدير البلد.

ترشيح السيد السوداني مرفوض من قبل أغلب الشعب العراقي، ورسالة دخول البرلمان بالأمس من قبل أنصار التيار الصدري أتمنى أن تكو قد وصلت للإطارين، وإن من أعطاكم حق استخدام الثلث المعطل والذي عطل العملية السياسية بعد الانتخابات الأخيرة برمتها، أعطى للتيار الصدري وجمهوره الحق بالوقوف بوجه الفاسدين من خلال التظاهر السلمي من أجل عدم تدوير نفايات السياسيين، من أجل الخلاص النهائي من المحاصصة البغيضة التي نخرت جسد العراق، من أجل محاسبة حيتان الفساد ورفع غطاء السلطة وحصانتها عنهم.

عادت الحيرة للإطاريين، فمرشحهم أصبح ورقة محروقة، وترشيح شخصية ثانية منهم أصبحوا على قناعة لن يمر، ويعلموا أن التخلي عن السلطة يرفع الغطاء عن فسادهم، وإن بضاعة التعطيل رُدت إليهم، ولا ينفع معهم إلا دعاء نستخدمه دائماً (الله لا يحير عبده).










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4468 ثانية