البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027      تسجيل 91% من ذوي الاحتياجات الخاصة في مشروع "حسابي".. وتقديم كافة الخدمات مجاناً      رئيس مجلس القضاء الأعلى يصل طهران على رأس وفد قضائي      الصين ترد على عقوبات ترامب: نتعاون مع إيران وفق القانون      هيومن رايتس ووتش تتهم فيس بوك وتيك توك بالترويج لمحتوى لتجنيد الأطفال في جماعات مسلحة بكولومبيا      اعتداءٌ على كنيسة القديسة تيريزا في المنية شمالي لبنان... ومطالبة بمحاسبة الفاعلين      كاهن رعية غزة: المأساة مستمرة رغم اختفائها من وسائل الإعلام      الكاردينال زوبي: لا يمكن إنهاء الحرب من دون الحوار، وعلى المسيحيين أن يكونوا نورًا في عالم يملؤه الظلام      من 32 إلى 37 محطة.. أربيل توسع منافذ توزيع البنزين بـ750 ديناراً
| مشاهدات : 1055 | مشاركات: 0 | 2022-07-29 11:00:31 |

الخاسرون يستفزون الشعب بترشيح السوداني

د. صلاح الصافي

 

بعد انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان، جاء الفرج للكتل الخاسرة وتنفست الصعداء، حيث عطلوا تشكيل الحكومة من قبل التحالف الثلاثي من خلال استخدام الثلث المعطل لانتخاب رئيس الجمهورية، جاءتهم الفرصة من غنائم السيد الصدر ليكن الخاسرون هم الكتلة الأكثر عدداً، وهي الكتلة التي ترشح رئيس لمجلس الوزراء حسب السياقات الدستورية، وبدل أن يستغلوا الفرصة بعد فشلهم بالانتخابات ويختاروا شخصية سياسية اقتصادية مستقلة لإنقاذ البلد وإنقاذ ماء وجوههم، لكن حليمة لا ترغب بمغادرة عاداتها، فنتفاجأ بترشيح شخصية جذورها وانتماءها وولاءها لحزب الدعوة، شخصية رضخت في 2019 لأوامر الحزب وقدم استقالته في تمثيلية سمجة لا تنطلي حتى على البلهاء من الناس، من أجل الضحك على الشعب الذي كان يغلي في انتفاضته المباركة ضد كل الأحزاب الموجودة في الساحة السياسية، ولم تحن الفرصة في ذلك الوقت لأن ترشيحه قوبل برفض واسع من المحتجين الذين طالبوا بأن يكون المرشح من خارج الطبقة السياسية.

يظنون أن الفرصة أصبحت مواتية لتدوير نفاياته، أي وقاحة، بلد على شفا حفرة، وشعب رافض لكم، وتأتون بشخص تدعون أنه مستقل، المستقيل غير المستقل، والشعب يريد شخصية مستقلة بشكل حقيقي.

المطلوب يا قادة الإطار تغيير حقيقي، لا تغيير وجوه، لأننا جيل نبقى نتذكر مسرحية كأسك يا وطن للفنان الكبير دريد لحام وكيف يكون التغيير بتغيير الملابس لتبقى الشخصيات نفسها في السلطة، وهذا مرفوض اليوم ولا يمكن أن يكون، لأن السوداني وإن أسس حركة تيار الرافدين لا ينفي أنه ابن حزب الدعوة ولا يحق لمن رشحه لرئاسة مجلس الوزراء أن يطلق عليه صفة الاستقلالية، لأن في هذه الحالة الاستقلالية تنطبق حتى على السيد المالكي، حيث كون حركة دولة القانون بعيداً عن تنظيم الحزب ومن حقه أن يدعي أنه مستقل، لأنه يمثل كتلة دولة القانون ولا يمثل حزب الدعوة، لأن دولة القانون من حيث الواقع ومن حيث المنطق لا تختلف عن حركة تيار الرافدين.

لا تتحدثون عن نزاهة وكفاءة السيد السوداني، أليس هو جزء من منظومة سياسية فاسدة منذ 2003 لحد الآن، فإذا لم يكن فاسداً فهل وقف بوجه الفاسدين؟، هل فضح الفاسدين؟، هل أبلغ عن الفاسدين؟، أما الكفاءة، لا أرى لها لمسة على أرض الواقع، فقد تقلد خمس وزارات بين اصالة ونيابة ولم نلمس أن هناك تميز يذكر لهذه الوزارات عن منظومة الفساد التي تدير البلد.

ترشيح السيد السوداني مرفوض من قبل أغلب الشعب العراقي، ورسالة دخول البرلمان بالأمس من قبل أنصار التيار الصدري أتمنى أن تكو قد وصلت للإطارين، وإن من أعطاكم حق استخدام الثلث المعطل والذي عطل العملية السياسية بعد الانتخابات الأخيرة برمتها، أعطى للتيار الصدري وجمهوره الحق بالوقوف بوجه الفاسدين من خلال التظاهر السلمي من أجل عدم تدوير نفايات السياسيين، من أجل الخلاص النهائي من المحاصصة البغيضة التي نخرت جسد العراق، من أجل محاسبة حيتان الفساد ورفع غطاء السلطة وحصانتها عنهم.

عادت الحيرة للإطاريين، فمرشحهم أصبح ورقة محروقة، وترشيح شخصية ثانية منهم أصبحوا على قناعة لن يمر، ويعلموا أن التخلي عن السلطة يرفع الغطاء عن فسادهم، وإن بضاعة التعطيل رُدت إليهم، ولا ينفع معهم إلا دعاء نستخدمه دائماً (الله لا يحير عبده).










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6416 ثانية