نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      إغلاق كنيسة القيامة في القدس يثير قلقاً عالمياً قبل أسبوع الآلام      إيران تضغط على "الفيفا" لنقل مباريات المونديال خارج أميركا      الكاردينال بارولين لترامب وإسرائيل: انهوا الحرب في أسرع وقت ممكن      الكرسي الرسولي يدعو إلى مكافحة التمييز بحق النساء والفتيات حول العالم      حكومة إقليم كوردستان تعلن عطلة رسمية لمدة 11 يوماً بمناسبة عيدي نوروز والفطر      وزارة الكهرباء: توقف تدفقات الغاز الإيراني إلى العراق بشكل كامل      رويترز: الولايات المتحدة تخطط لنشر قوات برية في الخليج      تغيرات دماغية خلال الحمل تساعد المرأة على أن تكون أما أفضل      صحيفة: رصد مسيرات فوق قاعدة عسكرية أميركية يقيم بها روبيو وهيغسبث      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام
| مشاهدات : 1203 | مشاركات: 0 | 2022-07-15 11:41:06 |

كأني على غيمة تتهادى

مصطفى معروفي

 

فتح الماء كفيه للشجر المجتبى

فانبرى ثَمَّ طفل وخط مدارا

تخثّرَ في يده

ليؤثث طيفا يخص الظهيرة

حين يكون متاحا

ويعطي الإقامة للطير حين تريد الرجوع

إلى النبع مكترثات بآلائه

لا مكان لنا في محابره

غير أنا نجيء إليه نعري هشاشتنا

قلت

اي هزار سيفتي بتأويل وردتنا

سيكون حريا بماء الغواية

إني هنا ناسك الريح...خاتمها المستعار

ولا يد لي في الغيوم إذا اتخذت من

صهيل الظلال بيارقها

كنت أبني جدارا وسيما وحولي الطيور

تبارك صورته الأريحيةَ

ها أنذا جئت أسترجل الاحتمال الذي

سوف يشعل شهوته في السهوب

أخذت طريقي وحيدا إلى الأرض

حيث هرقت تواريخها تحت ظلي

وأصبحت أتخذ الوقتَ لي صاحبا سامقا

و السماءَ قميصا عليّاً

كأني على غيمة تتهادى

أحاول سكب شجوني

كأني بجرّ الأعالي إلى كنف النخل

سوف أتاخم أرض الشموس الجميلة

ظن القطا أني سأجلب عرس الغدير إليه

وأصغي إذا هو نادى الأيائلَ منتحلا

سمتَ أخطائه،

لا

هناك سماء تحب الطيور

وتمتلك اسما تود السماوات

لو هي كانت تنادى به حتى تفيء إليها البروق طواعيةً.

ــــــــــــــــــ

مسك الختام:

ما زال يعب السيجارة

حتى ألقت رئتاه به

فوق سرير المستشفى.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3443 ثانية