بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان      مفاجآت في الترتيب.. أقرب 5 نجوم للكرة الذهبية 2026      البابا يعبّر عن ألمه من أجل الأطفال الأبرياء وجميع الضحايا في الشرق الأوسط      القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير 16 سفينة زرع ألغام إيرانية قرب مضيق هرمز      مصدر رفيع: يُرجح تصدير نفط كركوك عبر جيهان الأسبوع المقبل      دراسة جديدة تربط بين ميكروبات الأمعاء وأمراض القلب      صفارات الإنذار... الخطر القادم على موجة الصوت      تواصل الحرب في إيران ومخاطر "المطر الأسود" والزلازل بالمنطقة      لبنان يطلب من الكرسي الرسولي التدخّل لحماية الوجود المسيحي في الجنوب      إجلاء الكاردينال ماتيو من إيران وجزء كبير من اللاتين يغادر البلاد
| مشاهدات : 1197 | مشاركات: 0 | 2022-07-15 11:41:06 |

كأني على غيمة تتهادى

مصطفى معروفي

 

فتح الماء كفيه للشجر المجتبى

فانبرى ثَمَّ طفل وخط مدارا

تخثّرَ في يده

ليؤثث طيفا يخص الظهيرة

حين يكون متاحا

ويعطي الإقامة للطير حين تريد الرجوع

إلى النبع مكترثات بآلائه

لا مكان لنا في محابره

غير أنا نجيء إليه نعري هشاشتنا

قلت

اي هزار سيفتي بتأويل وردتنا

سيكون حريا بماء الغواية

إني هنا ناسك الريح...خاتمها المستعار

ولا يد لي في الغيوم إذا اتخذت من

صهيل الظلال بيارقها

كنت أبني جدارا وسيما وحولي الطيور

تبارك صورته الأريحيةَ

ها أنذا جئت أسترجل الاحتمال الذي

سوف يشعل شهوته في السهوب

أخذت طريقي وحيدا إلى الأرض

حيث هرقت تواريخها تحت ظلي

وأصبحت أتخذ الوقتَ لي صاحبا سامقا

و السماءَ قميصا عليّاً

كأني على غيمة تتهادى

أحاول سكب شجوني

كأني بجرّ الأعالي إلى كنف النخل

سوف أتاخم أرض الشموس الجميلة

ظن القطا أني سأجلب عرس الغدير إليه

وأصغي إذا هو نادى الأيائلَ منتحلا

سمتَ أخطائه،

لا

هناك سماء تحب الطيور

وتمتلك اسما تود السماوات

لو هي كانت تنادى به حتى تفيء إليها البروق طواعيةً.

ــــــــــــــــــ

مسك الختام:

ما زال يعب السيجارة

حتى ألقت رئتاه به

فوق سرير المستشفى.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5232 ثانية