استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط      الأعرجي: العراق يعمل على إتمام نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه في مخيم الهول      "سيناريو مشابه لفنزويلا".. لماذا يريد ترامب ضرب إيران؟      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال      قد تكون ناجحاً دون أن تدري.. 11 دليلاً على ذلك      رائحة كريهة في الجسم.. "علامة خفية" أخطر مما تتصور      البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني
| مشاهدات : 1170 | مشاركات: 0 | 2022-07-15 11:41:06 |

كأني على غيمة تتهادى

مصطفى معروفي

 

فتح الماء كفيه للشجر المجتبى

فانبرى ثَمَّ طفل وخط مدارا

تخثّرَ في يده

ليؤثث طيفا يخص الظهيرة

حين يكون متاحا

ويعطي الإقامة للطير حين تريد الرجوع

إلى النبع مكترثات بآلائه

لا مكان لنا في محابره

غير أنا نجيء إليه نعري هشاشتنا

قلت

اي هزار سيفتي بتأويل وردتنا

سيكون حريا بماء الغواية

إني هنا ناسك الريح...خاتمها المستعار

ولا يد لي في الغيوم إذا اتخذت من

صهيل الظلال بيارقها

كنت أبني جدارا وسيما وحولي الطيور

تبارك صورته الأريحيةَ

ها أنذا جئت أسترجل الاحتمال الذي

سوف يشعل شهوته في السهوب

أخذت طريقي وحيدا إلى الأرض

حيث هرقت تواريخها تحت ظلي

وأصبحت أتخذ الوقتَ لي صاحبا سامقا

و السماءَ قميصا عليّاً

كأني على غيمة تتهادى

أحاول سكب شجوني

كأني بجرّ الأعالي إلى كنف النخل

سوف أتاخم أرض الشموس الجميلة

ظن القطا أني سأجلب عرس الغدير إليه

وأصغي إذا هو نادى الأيائلَ منتحلا

سمتَ أخطائه،

لا

هناك سماء تحب الطيور

وتمتلك اسما تود السماوات

لو هي كانت تنادى به حتى تفيء إليها البروق طواعيةً.

ــــــــــــــــــ

مسك الختام:

ما زال يعب السيجارة

حتى ألقت رئتاه به

فوق سرير المستشفى.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6111 ثانية