وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17
| مشاهدات : 1189 | مشاركات: 0 | 2022-07-15 11:41:06 |

كأني على غيمة تتهادى

مصطفى معروفي

 

فتح الماء كفيه للشجر المجتبى

فانبرى ثَمَّ طفل وخط مدارا

تخثّرَ في يده

ليؤثث طيفا يخص الظهيرة

حين يكون متاحا

ويعطي الإقامة للطير حين تريد الرجوع

إلى النبع مكترثات بآلائه

لا مكان لنا في محابره

غير أنا نجيء إليه نعري هشاشتنا

قلت

اي هزار سيفتي بتأويل وردتنا

سيكون حريا بماء الغواية

إني هنا ناسك الريح...خاتمها المستعار

ولا يد لي في الغيوم إذا اتخذت من

صهيل الظلال بيارقها

كنت أبني جدارا وسيما وحولي الطيور

تبارك صورته الأريحيةَ

ها أنذا جئت أسترجل الاحتمال الذي

سوف يشعل شهوته في السهوب

أخذت طريقي وحيدا إلى الأرض

حيث هرقت تواريخها تحت ظلي

وأصبحت أتخذ الوقتَ لي صاحبا سامقا

و السماءَ قميصا عليّاً

كأني على غيمة تتهادى

أحاول سكب شجوني

كأني بجرّ الأعالي إلى كنف النخل

سوف أتاخم أرض الشموس الجميلة

ظن القطا أني سأجلب عرس الغدير إليه

وأصغي إذا هو نادى الأيائلَ منتحلا

سمتَ أخطائه،

لا

هناك سماء تحب الطيور

وتمتلك اسما تود السماوات

لو هي كانت تنادى به حتى تفيء إليها البروق طواعيةً.

ــــــــــــــــــ

مسك الختام:

ما زال يعب السيجارة

حتى ألقت رئتاه به

فوق سرير المستشفى.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5866 ثانية