كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا، لبنان      مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      مؤسسة الجالية الكلدانية تلتقي السيد رئيس محكمة استئناف نينوى      كيف يُواجه مسيحيّو العراق وسوريا ولبنان تفاقم الأزمة الاقتصاديّة؟      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يقيم صلاة تبريك البطريركية الجديدة المُفتتحة حديثًا في بغداد      النص الكامل للمنشور البطريركي للصوم المقدس لعام ٢٠٢٦ لبطريركية السريان الارثوذكس      رسالة الصوم الكبير لعام 2026 لغبطة البطريرك مار يونان بعنوان "قَدِّسوا صوماً ونادوا باحتفال"      أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون      إقليم كوردستان يدشن مجلساً سياحياً جديداً لتعزيز السياحة وتوفير آلاف فرص العمل للشباب      مجلس القضاء الأعلى: أكثر من 27 ألف عقد زواج مقابل نحو 6 آلاف حالة طلاق في كانون الثاني      حراك داخل "الإطار التنسيقي" لإبعاد المالكي وترشيح بديل "أكثر قبولاً"      طهران تبث رسائل إيجابية.. وتوافق على زيارة الوكالة الذرية منشآتها      هل نتقدم في العمر فجأة؟.. دراسة: الشيخوخة تحدث على دفعتين      ميتا تثير الجدل.. بنموذج AI يمكنه نشر المحتوى حتى بعد وفاتك      ضربة مؤلمة "جديدة".. برشلونة يخسر ديربي كتالونيا      400 عام على تدشين بازيليك القدّيس بطرس الفاتيكانيّة... مشروع يحفظ المعلم الأثريّ      كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري
| مشاهدات : 1176 | مشاركات: 0 | 2022-07-15 11:41:06 |

كأني على غيمة تتهادى

مصطفى معروفي

 

فتح الماء كفيه للشجر المجتبى

فانبرى ثَمَّ طفل وخط مدارا

تخثّرَ في يده

ليؤثث طيفا يخص الظهيرة

حين يكون متاحا

ويعطي الإقامة للطير حين تريد الرجوع

إلى النبع مكترثات بآلائه

لا مكان لنا في محابره

غير أنا نجيء إليه نعري هشاشتنا

قلت

اي هزار سيفتي بتأويل وردتنا

سيكون حريا بماء الغواية

إني هنا ناسك الريح...خاتمها المستعار

ولا يد لي في الغيوم إذا اتخذت من

صهيل الظلال بيارقها

كنت أبني جدارا وسيما وحولي الطيور

تبارك صورته الأريحيةَ

ها أنذا جئت أسترجل الاحتمال الذي

سوف يشعل شهوته في السهوب

أخذت طريقي وحيدا إلى الأرض

حيث هرقت تواريخها تحت ظلي

وأصبحت أتخذ الوقتَ لي صاحبا سامقا

و السماءَ قميصا عليّاً

كأني على غيمة تتهادى

أحاول سكب شجوني

كأني بجرّ الأعالي إلى كنف النخل

سوف أتاخم أرض الشموس الجميلة

ظن القطا أني سأجلب عرس الغدير إليه

وأصغي إذا هو نادى الأيائلَ منتحلا

سمتَ أخطائه،

لا

هناك سماء تحب الطيور

وتمتلك اسما تود السماوات

لو هي كانت تنادى به حتى تفيء إليها البروق طواعيةً.

ــــــــــــــــــ

مسك الختام:

ما زال يعب السيجارة

حتى ألقت رئتاه به

فوق سرير المستشفى.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8557 ثانية