أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      دلشاد شهاب عن زيارة رئيس إقليم كوردستان إلى إيطاليا: بلغنا مرحلة متقدمة من العلاقات      العراق يسجل نحو 40 ألف حالة زواج وطلاق في شهر نيسان الماضي      ترامب يكشف سبب تأجيل شن "هجوم الثلاثاء" على إيران      131 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. والصحة العالمية قلقة      علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه      عودة نيمار لـ"السيليساو" تفجر الاحتفالات في البرازيل      مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية      الأردن يتبنى مبادرة إحياء الألفية الثانية على معمودية المسيح عام 2030      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا
| مشاهدات : 1150 | مشاركات: 0 | 2022-06-20 10:13:23 |

النجاح والفشل

شرمين حسين محمد

 

الحياة جسر،نعبر من خلالها بالعديد من المحطات: كالهزيمة،والنصر، والأمل،واليأس، والفرح، والحزن، والنجاح لايأتي عبثا، بل قد يتدرج بمراحل، وقد تعترضه العديد  من الصعوبات،والتحديات، (مشوار الالف ميل،يبدأ بخطوة)،فمن اسس النجاح:الثقة بالله،والثقة بالنفس، والطموح،وقوة الشخصية، والعزيمة،والإصرار، والصبر،والشغف، والسعي المتواصل، والفشل ليس نهاية المطاف، فقد يلقننا درسا، نتعلم منه،فلو بذلنا جميع الجهود،ولم  يحالفنا النجاح في جانب،فقد نصعد سلم النجاح  في جوانب اخرى، فالحياة بتنوع مجالاتها، وتوسعها،لا تتوقف على شيء واحد،او شخص معين، فلكي ننطلق في هذه الحياة، فلا بد أن نمر بلحظات، نذوق فيها،مرارة الفشل، كما نستمتع بحلاوة النجاح، سواء أكان شخصيا، او اسريا،او اجتماعيا، او حتى مهنيا، ومن مسببات الفشل ايضا: الجنوح الى الكسل،وانعدام الثقة، والافتقار الى التخطيط...وما شابه ذلك من  مسببات اخرى.

وان تحقيق النجاح، يتمتع بميزة فريدة، وهي:الوصول إلى تحقيق الذات، وتحفيزه على تقديم الأفضل، فكما ان النجاح، يفرز المشاعر الإيجابية: كالفرح،من جراء الشعور، بنشوة الانتصار، فمن الطبيعي ان يفرز الفشل  المشاعر السلبية:كالحزن،من جراء الشعور  بالنقص،والانكسار، ففي البداية،لا بأس ان  نعطي للحزن وقته،حتى نفرغ  ما بداخلنا،وبعد برهة من الزمن، قد تطول،او قد تقصر، ننهض،ونبدأ من جديد، ونعيد نفس التجربة، او نلجأ الى خوض تجربة اخرى، قد تكون مدروسة بخطوات اكثر جدية،فنتريث فيها، ونتعلم من اخطاءنا، وعثراتنا،كي لا نقع  في  فخ السقوط  تارةاخرى،فليس العيب في ان نسقط، ولكن العيب في ان  لا ننهض،ولانعتبر من هذا السقوط، والاستسلام اكبر عدو، لكونه يؤدي إلى غياب روح المغامرة،والتحدي.

ففي كل خطوة، نخطونا في الحياة، يجب أن نتمعن فيها  جيدا،وندرسها، بالعقل،والتدبر، فنختار الاقرب إلينا، والانسب لنا، فعلى المرء ان يبذل ما بوسعه ، ثم يفوض امره الى الله، فيما اختاره،وسعى اليه، ويفضل ان لا يكون، سقف توقعاته عالية جدا، بحيث يطمح الى شيء، اكبر بكثير من إمكانياته، او ان يقارن نفسه بالآخرين من افراد جنسه،بالالتجاء  الى التقليد الاعمى لهم، وكأنه يدخل في تسابق، ومنافسة غير منطقية  مع غيره ؛لكي لا يدخل في متاهات،وهو في غنى عنها، لأن البشر، جميعآ،وبالفطرة، لم يخلقوا متساوون في القدرات، ويستحيل ان يكونوا، بنفس الدرجة من المهارات،والمميزات، حتى لو كانوا إخوة، بانتماءهم  الى البيئة نفسها،فكل شخص، ميزه الله بشيء مختلف عن الآخر،وهو يوظفه، بطريقة مختلفة عن غيره، فهذا امر متعارف عليه منذ الازل،فما أجملان نترك بصمة!

وما أصعب ان يكون ما نطمح اليه، خارج الاطر المسموحة لامكانياتنا! فنحن بشر،ولكل منا، طاقة محدودة.

شرمين حسين










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5278 ثانية