مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       من بين الركام يعود القداس: دير سيدة البشارة في زوطر الغربية ينهض من آثار الحرب      ديرا الهندَين الكبرى والصغرى... شاهدان على تجذّر المسيحيّة في بلاد النهرَين      بالصور.. صلاة الرمش اليوم الاول من صوم السيدة العذراء مريم في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      تعديات جديدة على مدافن المسيحيين في قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء      آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف "يُقنَّن" التاريخ باسم الاستثمار؟      البطريرك الكلداني الجديد: عودة المسيحيين إلى سهل نينوى هي التحدي الأكبر      مقاصد سياحيّة في العراق تروي حكاية إيمان عمرها قرون      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين      تدمير ثلاث مسيّرات في سماء أربيل      صحة دهوك تعلن تحويل مستشفى "سميل" إلى تعليمي بسعة 300 سرير      مستشار الزيدي المالي يكشف ملامح موازنة 2027: أداة لتنظيم اقتصاد العراق      إيران: واشنطن تعلن إجراءات اقتصادية جديدة وتتوعد بعزلة غير مسبوقة      دوري نجوم العراق ينطلق بـ20 فريقاً وضوابط جديدة      البرمجة بالأوامر: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد تطوير ألعاب الفيديو      الصحة: خطط لافتتاح مستشفيات جديدة لعلاج الإدمان في 5 محافظات      رسمياً.. باريس سان جيرمان يتوج بطلا لكأس السوبر الأوروبي على حساب أستون فيلا
| مشاهدات : 1221 | مشاركات: 0 | 2022-06-20 10:13:23 |

النجاح والفشل

شرمين حسين محمد

 

الحياة جسر،نعبر من خلالها بالعديد من المحطات: كالهزيمة،والنصر، والأمل،واليأس، والفرح، والحزن، والنجاح لايأتي عبثا، بل قد يتدرج بمراحل، وقد تعترضه العديد  من الصعوبات،والتحديات، (مشوار الالف ميل،يبدأ بخطوة)،فمن اسس النجاح:الثقة بالله،والثقة بالنفس، والطموح،وقوة الشخصية، والعزيمة،والإصرار، والصبر،والشغف، والسعي المتواصل، والفشل ليس نهاية المطاف، فقد يلقننا درسا، نتعلم منه،فلو بذلنا جميع الجهود،ولم  يحالفنا النجاح في جانب،فقد نصعد سلم النجاح  في جوانب اخرى، فالحياة بتنوع مجالاتها، وتوسعها،لا تتوقف على شيء واحد،او شخص معين، فلكي ننطلق في هذه الحياة، فلا بد أن نمر بلحظات، نذوق فيها،مرارة الفشل، كما نستمتع بحلاوة النجاح، سواء أكان شخصيا، او اسريا،او اجتماعيا، او حتى مهنيا، ومن مسببات الفشل ايضا: الجنوح الى الكسل،وانعدام الثقة، والافتقار الى التخطيط...وما شابه ذلك من  مسببات اخرى.

وان تحقيق النجاح، يتمتع بميزة فريدة، وهي:الوصول إلى تحقيق الذات، وتحفيزه على تقديم الأفضل، فكما ان النجاح، يفرز المشاعر الإيجابية: كالفرح،من جراء الشعور، بنشوة الانتصار، فمن الطبيعي ان يفرز الفشل  المشاعر السلبية:كالحزن،من جراء الشعور  بالنقص،والانكسار، ففي البداية،لا بأس ان  نعطي للحزن وقته،حتى نفرغ  ما بداخلنا،وبعد برهة من الزمن، قد تطول،او قد تقصر، ننهض،ونبدأ من جديد، ونعيد نفس التجربة، او نلجأ الى خوض تجربة اخرى، قد تكون مدروسة بخطوات اكثر جدية،فنتريث فيها، ونتعلم من اخطاءنا، وعثراتنا،كي لا نقع  في  فخ السقوط  تارةاخرى،فليس العيب في ان نسقط، ولكن العيب في ان  لا ننهض،ولانعتبر من هذا السقوط، والاستسلام اكبر عدو، لكونه يؤدي إلى غياب روح المغامرة،والتحدي.

ففي كل خطوة، نخطونا في الحياة، يجب أن نتمعن فيها  جيدا،وندرسها، بالعقل،والتدبر، فنختار الاقرب إلينا، والانسب لنا، فعلى المرء ان يبذل ما بوسعه ، ثم يفوض امره الى الله، فيما اختاره،وسعى اليه، ويفضل ان لا يكون، سقف توقعاته عالية جدا، بحيث يطمح الى شيء، اكبر بكثير من إمكانياته، او ان يقارن نفسه بالآخرين من افراد جنسه،بالالتجاء  الى التقليد الاعمى لهم، وكأنه يدخل في تسابق، ومنافسة غير منطقية  مع غيره ؛لكي لا يدخل في متاهات،وهو في غنى عنها، لأن البشر، جميعآ،وبالفطرة، لم يخلقوا متساوون في القدرات، ويستحيل ان يكونوا، بنفس الدرجة من المهارات،والمميزات، حتى لو كانوا إخوة، بانتماءهم  الى البيئة نفسها،فكل شخص، ميزه الله بشيء مختلف عن الآخر،وهو يوظفه، بطريقة مختلفة عن غيره، فهذا امر متعارف عليه منذ الازل،فما أجملان نترك بصمة!

وما أصعب ان يكون ما نطمح اليه، خارج الاطر المسموحة لامكانياتنا! فنحن بشر،ولكل منا، طاقة محدودة.

شرمين حسين










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4842 ثانية