قداسة البطريرك مار آوا الثالث يتضامن مع غبطة ونيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في ظلّ الحملة والهجوم الإعلامي المسيء اللّذين يتعرّض لهما غبطته      انطلاق ملتقى المرأة السريانية في بغديدا وزيارة إيمانية لـ 500 سيدة إلى كنائس الموصل      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء في سيكر      غبطة البطريرك يونان يكرّس أيقونة سيّدة الشرق في كابيلا مسيحيي الشرق في بازيليك Notre Dame de Fourvière، ليون – فرنسا      وفاة الأب سليم البرادوستي      بعد تدمير كنائس الأرمن في كاراباخ: أوروبا تتحرك لكن الجرح أعمق      مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يبعث رسالة تهنئة للبطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح مقر لجنة الرها الفنية في القامشلي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية العائلة المقدسة السريانية الكاثوليكية في مدينة ليون – فرنسا      دير مار موسى حبيشويو (الحبشي) للسريان الكاثوليك في سفوح منطقة النبك السورية.. شاهد على أصالة السريان ومنارة ثقافة ومركز تلاقي الأديان والعيش المشترك      نيجيرفان بارزاني: اتفقنا مع الحلبوسي على ضرورة فتح صفحة جديدة      العراق يعرض نفطاً بخصومات كبيرة حال عبور مضيق هرمز      باكستان: من الضروري الالتزام بوقف النار واحترامه لإتاحة المجال للدبلوماسية      لا ترمي قشور الفاكهة.. قد تجعل الخبز أكثر فائدة      بعد الأربعين.. جهاز منزلي يحسن القدرات العقلية      نجوم التنس "يتمردون" على رولان غاروس بسبب الجوائز المالية      مزار لورد بولندا يستعد لاحتفالات مرور 150 عامًا على الظهورات المريمية      نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد ويجتمع مع الإطار التنسيقي      العراق يخطط لإنشاء 40 سداً لزيادة مخزون المياه      ترامب يطلق "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز 
| مشاهدات : 1144 | مشاركات: 0 | 2022-06-20 09:34:03 |

اليمين المتطرف في فرنسا يحقق “نتيجة تاريخية” في الانتخابات البرلمانية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

أظهرت الأرقام النهائية الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية حول الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد، الأحد 19 يونيو/حزيران 2022، خسارة الرئيس إيمانويل ماكرون للأغلبية المطلقة؛ ما يمثل انتكاسة كبيرة بالنسبة له، في وقت سجل فيه اليمين المتطرف نتيجة تاريخية.

الأرقام النهائية أظهرت أن معسكر ماكرون، المنتمي لتيار الوسط، حصل على 245 مقعداً فقط، من أصل 577 في الانتخابات البرلمانية؛ إذ يتطلب الحصول على الأغلبية المطلقة الحصول على 289 مقعداً، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.

من شأن عدم تحقيق أي حزب للأغلبية المطلقة أن يكون بداية لفترة من عدم اليقين السياسي، تتطلب درجة من تقاسم السلطة بين أحزاب لم تكن لها خبرة في الحياة السياسية الفرنسية خلال العقود الماضية، أو قد يؤدي إلى شلل مطول وربما إعادة للانتخابات البرلمانية.

المتحدثة باسم الحكومة، أوليفيا جريجوار، قالت إن الحكومة ستتواصل مع جميع "الأحزاب المعتدلة" لإيجاد أغلبية في البرلمان، وأضافت: "نتواصل مع أولئك الذين يريدون دفع البلاد إلى الأمام".

تُشير توقعات إلى أنه مع فقدان ماكرون (44 عاماً) وحلفائه الأغلبية المطلقة بهامش كبير، فقد يسعون إما إلى تحالف مع الجمهوريين، أو يديرون حكومة أقلية سيتعين عليها التفاوض على القوانين مع الأحزاب الأخرى على أساس كل حالة على حدة.

كانت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، قد قالت عقب الانتخابات البرلمانية، أمس الأحد، إن النتيجة التي خسر فيها ماكرون أغلبيته المطلقة تشكل "خطراً" على البلاد.

بورن اعتبرت أن "النتيجة تمثل خطراً على فرنسا في ضوء التحديات التي يتعين علينا أن نواجهها"، وأضافت في كلمة بثها التلفزيون أن حكومتها ستتواصل الآن مع الشركاء المحتملين؛ سعياً لحشد أغلبية تدعمها.

جاءت تصريحات رئيسة الوزراء وسط إخفاق بعض أعضاء حكومتها، مثل وزيرتَي البيئة والصحة، في مساعيهم للفوز بمقعد برلماني، بينما نجح آخرون مثل وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون ووزير الميزانية جابرييل أتال ووزير العمل أوليفييه دوسوب.

كانت الحكومة قد أعلنت، في وقت سابق، أن الوزراء الذين فشلوا في حملتهم البرلمانية سوف يستقيلون.

المفاجأة التي حملتها نتائج هذه الانتخابات البرلمانية هي تحقيق حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بزعامة مارين لوبان، انتصاراً تاريخياً بعد حصوله على 89 مقعداً، حسب تقديرات أولية أوردتها محطة "فرانس 24″، وهي نتيجة لم يسبق أن حققها هذا الحزب منذ تأسيسه في مطلع سبعينيات القرن الماضي.

لوبان أعلنت عن فرحتها وسعادتها بفوز حزبها بعدد قياسي من المقاعد، وقالت إن "الشعب الفرنسي قال كلمته وتجاوز جميع العقبات. لقد قرر إرسال عدد كبير من النواب إلى الجمعية التي أصبحت وطنية. إنه فوز تاريخي بالنسبة لنا ولم يسبق أن حصلنا على مثل هذه النتيجة".

أعادت خسارة ماكرون للأغلبية المطلقة إلى الأذهان ما حدث في عام 1998، عندما وجد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران نفسه في وضع مماثل؛ حيث فاز بعدد مقاعد قليل في الانتخابات التشريعية.

يُشار إلى أن الانتخابات التشريعية الفرنسية تجري كل 5 سنوات لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية، وهي الغرفة الثانية في البرلمان الفرنسي إلى جانب مجلس الشيوخ.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4650 ثانية