مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً      الصليب السرياني في بلجيكا ينظم أمسية ترانيم في بروكسل ويستعرض مشاريعه الإنسانية في الشرق الأوسط      البطريرك نونا يدعو للصلاة من أجل صحّة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر      هدم ممتلكات سريانية في آزخ التركية يثير انتقادات ومطالبات بحماية حقوق الأهالي والكنيسة      كندا تحتفل بعيد الشكر… وشبيبة كنيسة مار زيا تجمع أبناء الرعية على مائدة المحبة      إقامة صلاة وتكريم الخريجين في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      حكومة الاردن تقر مشروع قانون الطوائف المسيحية      الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      من أهوار الجنوب إلى عرش بابل.. الكلدان وفصلٌ مفصلي من تاريخ بلاد الرافدين      تقليص حصة إقليم كوردستان إلى 6.1% في موازنة العراق لعام 2027 والكتل الكوردستانية تلوّح بمقاطعة التصويت      العراق يحدد 30 حزيران 2027 موعداً لإنهاء الأنشطة المسلحة خارج سلطة الدولة      الولايات المتحدة تعزز انتشار قواتها على الحدود مع المكسيك بأكثر من 8 آلاف جندي      مستأجرو أستراليا يواجهون رسوماً جديدة عبر منصات دفع الإيجار الإلكتروني      كارني يحذّر من انفصال ألبرتا: «كندا أقوى عندما تبقى موحّدة»      هجوم إلكتروني غير مسبوق يضرب مئات المتاجر الفرنسية ويتسبب بإتلاف الأغذية      الاتحاد العراقي يجدد الثقة بالمدرب الأسترالي أرنولد      عادة يومية بسيطة مدعومة بالعلم تعيد تشكيل الدماغ وتعزز المرونة النفسية      ماذا يحدث في الفاتيكان عندما يخضع البابا للتخدير العام؟
| مشاهدات : 1359 | مشاركات: 0 | 2022-06-20 09:34:03 |

اليمين المتطرف في فرنسا يحقق “نتيجة تاريخية” في الانتخابات البرلمانية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

أظهرت الأرقام النهائية الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية حول الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد، الأحد 19 يونيو/حزيران 2022، خسارة الرئيس إيمانويل ماكرون للأغلبية المطلقة؛ ما يمثل انتكاسة كبيرة بالنسبة له، في وقت سجل فيه اليمين المتطرف نتيجة تاريخية.

الأرقام النهائية أظهرت أن معسكر ماكرون، المنتمي لتيار الوسط، حصل على 245 مقعداً فقط، من أصل 577 في الانتخابات البرلمانية؛ إذ يتطلب الحصول على الأغلبية المطلقة الحصول على 289 مقعداً، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.

من شأن عدم تحقيق أي حزب للأغلبية المطلقة أن يكون بداية لفترة من عدم اليقين السياسي، تتطلب درجة من تقاسم السلطة بين أحزاب لم تكن لها خبرة في الحياة السياسية الفرنسية خلال العقود الماضية، أو قد يؤدي إلى شلل مطول وربما إعادة للانتخابات البرلمانية.

المتحدثة باسم الحكومة، أوليفيا جريجوار، قالت إن الحكومة ستتواصل مع جميع "الأحزاب المعتدلة" لإيجاد أغلبية في البرلمان، وأضافت: "نتواصل مع أولئك الذين يريدون دفع البلاد إلى الأمام".

تُشير توقعات إلى أنه مع فقدان ماكرون (44 عاماً) وحلفائه الأغلبية المطلقة بهامش كبير، فقد يسعون إما إلى تحالف مع الجمهوريين، أو يديرون حكومة أقلية سيتعين عليها التفاوض على القوانين مع الأحزاب الأخرى على أساس كل حالة على حدة.

كانت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، قد قالت عقب الانتخابات البرلمانية، أمس الأحد، إن النتيجة التي خسر فيها ماكرون أغلبيته المطلقة تشكل "خطراً" على البلاد.

بورن اعتبرت أن "النتيجة تمثل خطراً على فرنسا في ضوء التحديات التي يتعين علينا أن نواجهها"، وأضافت في كلمة بثها التلفزيون أن حكومتها ستتواصل الآن مع الشركاء المحتملين؛ سعياً لحشد أغلبية تدعمها.

جاءت تصريحات رئيسة الوزراء وسط إخفاق بعض أعضاء حكومتها، مثل وزيرتَي البيئة والصحة، في مساعيهم للفوز بمقعد برلماني، بينما نجح آخرون مثل وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون ووزير الميزانية جابرييل أتال ووزير العمل أوليفييه دوسوب.

كانت الحكومة قد أعلنت، في وقت سابق، أن الوزراء الذين فشلوا في حملتهم البرلمانية سوف يستقيلون.

المفاجأة التي حملتها نتائج هذه الانتخابات البرلمانية هي تحقيق حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بزعامة مارين لوبان، انتصاراً تاريخياً بعد حصوله على 89 مقعداً، حسب تقديرات أولية أوردتها محطة "فرانس 24″، وهي نتيجة لم يسبق أن حققها هذا الحزب منذ تأسيسه في مطلع سبعينيات القرن الماضي.

لوبان أعلنت عن فرحتها وسعادتها بفوز حزبها بعدد قياسي من المقاعد، وقالت إن "الشعب الفرنسي قال كلمته وتجاوز جميع العقبات. لقد قرر إرسال عدد كبير من النواب إلى الجمعية التي أصبحت وطنية. إنه فوز تاريخي بالنسبة لنا ولم يسبق أن حصلنا على مثل هذه النتيجة".

أعادت خسارة ماكرون للأغلبية المطلقة إلى الأذهان ما حدث في عام 1998، عندما وجد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران نفسه في وضع مماثل؛ حيث فاز بعدد مقاعد قليل في الانتخابات التشريعية.

يُشار إلى أن الانتخابات التشريعية الفرنسية تجري كل 5 سنوات لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية، وهي الغرفة الثانية في البرلمان الفرنسي إلى جانب مجلس الشيوخ.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6477 ثانية