الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي يؤكدان استمرار التعاون الإنساني ومواجهة الأزمات      مجلس الوزراء العراقي يقر تصفير الرسوم الكمركية على ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية المستوردة لتشجيع الطاقة المتجددة      نجلة عماد تتوّج بذهبية تنس الطاولة في بارالمبياد ناغويا وتضيف إنجازاً جديداً للعراق      أربيل تنجز 70% من مشروع مستشفى الأورام بسعة 150 سريراً واستقبال ألف مراجع يومياً      ألمانيا ترفع مستوى التحذير من خطر التخريب الروسي وتخشى استهداف منشآتها العسكرية      إيطاليا تشدد قوانين مكافحة الشغب وتنشر 500 جندي إضافي في ميلانو      رغم الحرب.. شاب لبناني يطلق مبادرة سياحية لتعريف العالم بجمال المواقع المسيحية في لبنان      لغة الجسد تخفي أسرارا.. ما علاقتها بأعراض الاكتئاب؟      لافتة "مرعبة" تفجر أزمة بين برشلونة وباريس سان جرمان      الحكومة الأردنية تقرّر إعلان موقع المعمودية محمية طبيعية استعدادًا ليوبيل 2030
| مشاهدات : 1367 | مشاركات: 0 | 2022-06-20 09:34:03 |

اليمين المتطرف في فرنسا يحقق “نتيجة تاريخية” في الانتخابات البرلمانية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

أظهرت الأرقام النهائية الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية حول الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد، الأحد 19 يونيو/حزيران 2022، خسارة الرئيس إيمانويل ماكرون للأغلبية المطلقة؛ ما يمثل انتكاسة كبيرة بالنسبة له، في وقت سجل فيه اليمين المتطرف نتيجة تاريخية.

الأرقام النهائية أظهرت أن معسكر ماكرون، المنتمي لتيار الوسط، حصل على 245 مقعداً فقط، من أصل 577 في الانتخابات البرلمانية؛ إذ يتطلب الحصول على الأغلبية المطلقة الحصول على 289 مقعداً، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.

من شأن عدم تحقيق أي حزب للأغلبية المطلقة أن يكون بداية لفترة من عدم اليقين السياسي، تتطلب درجة من تقاسم السلطة بين أحزاب لم تكن لها خبرة في الحياة السياسية الفرنسية خلال العقود الماضية، أو قد يؤدي إلى شلل مطول وربما إعادة للانتخابات البرلمانية.

المتحدثة باسم الحكومة، أوليفيا جريجوار، قالت إن الحكومة ستتواصل مع جميع "الأحزاب المعتدلة" لإيجاد أغلبية في البرلمان، وأضافت: "نتواصل مع أولئك الذين يريدون دفع البلاد إلى الأمام".

تُشير توقعات إلى أنه مع فقدان ماكرون (44 عاماً) وحلفائه الأغلبية المطلقة بهامش كبير، فقد يسعون إما إلى تحالف مع الجمهوريين، أو يديرون حكومة أقلية سيتعين عليها التفاوض على القوانين مع الأحزاب الأخرى على أساس كل حالة على حدة.

كانت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، قد قالت عقب الانتخابات البرلمانية، أمس الأحد، إن النتيجة التي خسر فيها ماكرون أغلبيته المطلقة تشكل "خطراً" على البلاد.

بورن اعتبرت أن "النتيجة تمثل خطراً على فرنسا في ضوء التحديات التي يتعين علينا أن نواجهها"، وأضافت في كلمة بثها التلفزيون أن حكومتها ستتواصل الآن مع الشركاء المحتملين؛ سعياً لحشد أغلبية تدعمها.

جاءت تصريحات رئيسة الوزراء وسط إخفاق بعض أعضاء حكومتها، مثل وزيرتَي البيئة والصحة، في مساعيهم للفوز بمقعد برلماني، بينما نجح آخرون مثل وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون ووزير الميزانية جابرييل أتال ووزير العمل أوليفييه دوسوب.

كانت الحكومة قد أعلنت، في وقت سابق، أن الوزراء الذين فشلوا في حملتهم البرلمانية سوف يستقيلون.

المفاجأة التي حملتها نتائج هذه الانتخابات البرلمانية هي تحقيق حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بزعامة مارين لوبان، انتصاراً تاريخياً بعد حصوله على 89 مقعداً، حسب تقديرات أولية أوردتها محطة "فرانس 24″، وهي نتيجة لم يسبق أن حققها هذا الحزب منذ تأسيسه في مطلع سبعينيات القرن الماضي.

لوبان أعلنت عن فرحتها وسعادتها بفوز حزبها بعدد قياسي من المقاعد، وقالت إن "الشعب الفرنسي قال كلمته وتجاوز جميع العقبات. لقد قرر إرسال عدد كبير من النواب إلى الجمعية التي أصبحت وطنية. إنه فوز تاريخي بالنسبة لنا ولم يسبق أن حصلنا على مثل هذه النتيجة".

أعادت خسارة ماكرون للأغلبية المطلقة إلى الأذهان ما حدث في عام 1998، عندما وجد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران نفسه في وضع مماثل؛ حيث فاز بعدد مقاعد قليل في الانتخابات التشريعية.

يُشار إلى أن الانتخابات التشريعية الفرنسية تجري كل 5 سنوات لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية، وهي الغرفة الثانية في البرلمان الفرنسي إلى جانب مجلس الشيوخ.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7459 ثانية