دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1163 | مشاركات: 0 | 2022-06-19 10:28:35 |

يبقى التعويل على الجماهير

محمد عبد الرحمن

 

يخطيء من يظن ان الأمور غدت اكثر سلاسة بعد استقالة نواب اكبر كتلة برلمانية، وان الطريق غدا سالكا نحو تشكيل الحكومة. وتلح اطراف ممثلة الان في البرلمان على سرعة تشكيل الحكومة من دون أي حديث عن برنامج هذه الحكومة وآليات تشكيلها، وما اذا  سيتم عند تشكيلها استبعاد حالة الاقصاء التي كانت تبرز عند المحاججة بشأن تشكيل حكومة "الاغلبية الوطنية" التي دعا اليها  التحالف الثلاثي، وواجهت ما واجهت  من صعوبات واشكاليات، فيما ساهمت قرارات المحكمة الاتحادية في تعقيد الصورة، حين اجتهدت في موضوعة النصاب القانوني لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية.

لقد مضى وقت طويل حقا على إقرار نتائج الانتخابات، فيما الكتل الفائزة فيها وتلك التي انخفض عديد مقاعدها، تبحث في رحلات مكوكية عن حلول. لكن هذه الحلول لم يعثر عليها حتى الان، وليس صحيحا ما يحلو للبعض قوله من ان الطريق  غدا سالكا.. وأي طريق هذا؟

هنا، ومنعا لأي التباس، لا بد من القول ان جميع المتنفذين مسؤولون عما آل اليه الوضع في بلدنا، وحتى اللحظة  يبدو ان من الصعوبة بمكان  ان يغير المتنفذون بأنفسهم طريقة حكمهم وآليات إدارة البلد والنهج الذي اتبعوه طيلة  19 عاما. وخلال الأشهر الماضية كنا مع غيرنا شهودا على مدى الاعتراض والتعنت في رفض اي تنازل، تحت ذرائع مختلفة ومنها  تمثيل المكونات  التي  عانت كثيرا وما زالت من سلطتهم ونفوذهم وتحكمهم. وشهدنا أيضا  الاستعانة بكل الوسائل الممكنة لمنع حصول أي  خدش في منظومة المحاصصة المكوناتية، التي فيها الملاذ والمأمن حفاظا على مغانم السلطة، وكما في كل مرة جرت الاستعانة بوسائل ضغط  من  وراء الحدود أيضا.

ويتوجب القول ان  ليس من السياسة في شيء عدم ملاحظة المواقف المختلفة، ويفترض بمنطلق التقويم ان يكون دوما قرب هذا الموقف او ذاك من شعارات ومطالب الناس وتلبية حاجاتهم، وإمكانية نزع  ولو حجارة واحدة من جدار المحاصصة المحصن بالسلاح النظامي وغيره، ومواصلة مراكمة المتحقق للسير على طريق هدم هذا الجدار، فهو في نهاية المطاف ليس جدارا لحماية الشعب والوطن. 

نعتقد ان تأشير ذلك أمر مهم، فواقع الحال يشير الى ان تشكيل الحكومة القادمة سائر على منهج المحاصصة نفسه وبقضه وقضيضه رغم الرتوش، ما يعني المزيد والمزيد من الصعوبات والاستعصاءات والأزمات. وهذه بحد ذاتها خسارة أخرى تضاف لخسائر بلدنا ونكباته، وعودة مكثفة الى ما كان وقد يكون على نحو "اقمش".

هذه التجاذبات والتدافعات، لا ناقة لشعبنا فيها ولا جمل، بل هي زادت وضاعفت من معاناته، واذ نشهد اليوم هذا الحراك الذي يشمل محافظات عدة، فهو يمكن ان  يقلب  كل الحسابات، وحتى الطاولة، ويغدو هو المقرر مثلما فرضت انتفاضة تشرين العديد من مطالبها واجندتها. وهذا ما يخشاه المتنفذون ولا يريدونه، فكما انطلقت انتفاضة تشرين من دون اذن من احد، تتوفر اليوم إمكانات  كبيرة لتجددها وربما على نطاق أوسع واشمل. والعبرة هنا أيضا في استيعاب دروس انتفاضة تشرين ومعالجة جوانب الخلل التي رافقتها.

تقول مجريات الأمور ان القوى المتنفذة لا تدرك خطورة الأوضاع، وضرورة استخلاص  الدروس والعبر من كل ما حصل ويحصل.  ويبدو انها عبر سياساتها ومواقفها ومواقف قياداتها ومسؤوليها المعلنة، بحاجة الى المزيد من الضغط الشعبي، ومن يقوم بذلك غير الجماهير الغاضبة والمحتجة، التي تسحقها الازمات. وبديهي ان هذا الحراك الجماهيري المعارض والرافض يمكن ان يتخذ اشكالا متباينة، وإن توجب ان يتمسك دوما بالسلمية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 19/ 6/ 2022

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5562 ثانية