البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      كلدان المهجر في الفاتيكان… هل يعودون إلى العراق؟      رسالة تعزية من قداسة مار كيوركيس الثالث يونان إلى غبطة مار بولس الثالث نونا بمناسبة انتقال المثلث الرحمات مار صبري أنار      كنيسة برطلة تحيي عيد مار دانيال بصلاة التشمشت في ديره التاريخي      مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة مسؤولين سوريين متهمين بانتهاكات ضد المكونات الدينية والقومية      الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      اعتداءات على الكنائس في أوروبا.. محاولات إحراق وسرقة وتخريب تثير مخاوف المسيحيين      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني تدعو إلى استكمال إجراءات الجلسة الأولى لبرلمان الإقليم      الإيقاف مع غرامة.. الاتحاد البرتغالي يعلن رسميا عقوبة رونالدو      كيف وُلد رفيق الأرض.. دراسة جديدة تعيد رسم قصة نشأة القمر      الخبز الأسمر قد يخدعك.. كيف تختار الأنسب لمريض السكري؟      نشرة الفاتيكان تسلّط الضوء على مشروع قانون يوسّع الخيارات القانونية للعائلات المسيحية في الأردن      العراق في مجموعة خليجية قوية.. أسود الرافدين يستعدون للدفاع عن لقب كأس الخليج لقدامى اللاعبين في قطر      نيجيرفان بارزاني ومستشار الأمن القومي البريطاني يبحثان تطورات المنطقة وسبل خفض التوترات      وزير المالية العراقي يوجّه بإطلاق قروض الموظفين وتسهيل تمويل مشاريع القطاع الخاص      الدَين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار.. عجز الموازنة يقترب من تريليوني دولار وكلفة الفوائد تسجّل رقماً قياسياً      أستراليا تحذّر من موسم طقس قاسٍ.. دعوات للاستعداد للأعاصير والفيضانات في الإقليم الشمالي
| مشاهدات : 1240 | مشاركات: 0 | 2022-06-19 10:28:35 |

يبقى التعويل على الجماهير

محمد عبد الرحمن

 

يخطيء من يظن ان الأمور غدت اكثر سلاسة بعد استقالة نواب اكبر كتلة برلمانية، وان الطريق غدا سالكا نحو تشكيل الحكومة. وتلح اطراف ممثلة الان في البرلمان على سرعة تشكيل الحكومة من دون أي حديث عن برنامج هذه الحكومة وآليات تشكيلها، وما اذا  سيتم عند تشكيلها استبعاد حالة الاقصاء التي كانت تبرز عند المحاججة بشأن تشكيل حكومة "الاغلبية الوطنية" التي دعا اليها  التحالف الثلاثي، وواجهت ما واجهت  من صعوبات واشكاليات، فيما ساهمت قرارات المحكمة الاتحادية في تعقيد الصورة، حين اجتهدت في موضوعة النصاب القانوني لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية.

لقد مضى وقت طويل حقا على إقرار نتائج الانتخابات، فيما الكتل الفائزة فيها وتلك التي انخفض عديد مقاعدها، تبحث في رحلات مكوكية عن حلول. لكن هذه الحلول لم يعثر عليها حتى الان، وليس صحيحا ما يحلو للبعض قوله من ان الطريق  غدا سالكا.. وأي طريق هذا؟

هنا، ومنعا لأي التباس، لا بد من القول ان جميع المتنفذين مسؤولون عما آل اليه الوضع في بلدنا، وحتى اللحظة  يبدو ان من الصعوبة بمكان  ان يغير المتنفذون بأنفسهم طريقة حكمهم وآليات إدارة البلد والنهج الذي اتبعوه طيلة  19 عاما. وخلال الأشهر الماضية كنا مع غيرنا شهودا على مدى الاعتراض والتعنت في رفض اي تنازل، تحت ذرائع مختلفة ومنها  تمثيل المكونات  التي  عانت كثيرا وما زالت من سلطتهم ونفوذهم وتحكمهم. وشهدنا أيضا  الاستعانة بكل الوسائل الممكنة لمنع حصول أي  خدش في منظومة المحاصصة المكوناتية، التي فيها الملاذ والمأمن حفاظا على مغانم السلطة، وكما في كل مرة جرت الاستعانة بوسائل ضغط  من  وراء الحدود أيضا.

ويتوجب القول ان  ليس من السياسة في شيء عدم ملاحظة المواقف المختلفة، ويفترض بمنطلق التقويم ان يكون دوما قرب هذا الموقف او ذاك من شعارات ومطالب الناس وتلبية حاجاتهم، وإمكانية نزع  ولو حجارة واحدة من جدار المحاصصة المحصن بالسلاح النظامي وغيره، ومواصلة مراكمة المتحقق للسير على طريق هدم هذا الجدار، فهو في نهاية المطاف ليس جدارا لحماية الشعب والوطن. 

نعتقد ان تأشير ذلك أمر مهم، فواقع الحال يشير الى ان تشكيل الحكومة القادمة سائر على منهج المحاصصة نفسه وبقضه وقضيضه رغم الرتوش، ما يعني المزيد والمزيد من الصعوبات والاستعصاءات والأزمات. وهذه بحد ذاتها خسارة أخرى تضاف لخسائر بلدنا ونكباته، وعودة مكثفة الى ما كان وقد يكون على نحو "اقمش".

هذه التجاذبات والتدافعات، لا ناقة لشعبنا فيها ولا جمل، بل هي زادت وضاعفت من معاناته، واذ نشهد اليوم هذا الحراك الذي يشمل محافظات عدة، فهو يمكن ان  يقلب  كل الحسابات، وحتى الطاولة، ويغدو هو المقرر مثلما فرضت انتفاضة تشرين العديد من مطالبها واجندتها. وهذا ما يخشاه المتنفذون ولا يريدونه، فكما انطلقت انتفاضة تشرين من دون اذن من احد، تتوفر اليوم إمكانات  كبيرة لتجددها وربما على نطاق أوسع واشمل. والعبرة هنا أيضا في استيعاب دروس انتفاضة تشرين ومعالجة جوانب الخلل التي رافقتها.

تقول مجريات الأمور ان القوى المتنفذة لا تدرك خطورة الأوضاع، وضرورة استخلاص  الدروس والعبر من كل ما حصل ويحصل.  ويبدو انها عبر سياساتها ومواقفها ومواقف قياداتها ومسؤوليها المعلنة، بحاجة الى المزيد من الضغط الشعبي، ومن يقوم بذلك غير الجماهير الغاضبة والمحتجة، التي تسحقها الازمات. وبديهي ان هذا الحراك الجماهيري المعارض والرافض يمكن ان يتخذ اشكالا متباينة، وإن توجب ان يتمسك دوما بالسلمية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 19/ 6/ 2022

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5686 ثانية