السريانيّة المنسيّة في قلب الكنيسة الروميّة الأنطاكيّة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي بشبيبة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      تكريس دور المرأة، واللغة الأم في الدستور السوري أهم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري       وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يزور مطرانية السريان الكاثوليك في دمشق       الاحتفال بالاحد الاول من الصوم الاربعيني(رتبة الشبقونو) واعجوبة تحويل الماء الى خمر(عرس قانا الجليل) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      غبطة البطريرك ساكو يستقبل السفير اللبناني لدى العراق      توتر في صيدنايا ومحاولة اغتيال في القصير يعيدان المخاوف إلى الواجهة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يترأس صلاة الشوبقونو (طقس المسامحة) في كنيسة مار أفرام في ملبورن      الرئيس بارزاني يستقبل ممثل الرئيس الأميركي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا      رسالة أمريكية حاسمة إلى العراق.. مهلة أخيرة وعقوبات متوقعة      تعزيزات ضخمة.. حاملة الطائرات الأميركية الأكبر تبلغ اليونان      مفاجأة حول علاقة الشيب بالتوتر النفسي.. العلم يكشفها      ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟      إصابات ورميات تماس تحت المجهر.. تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026      الكاردينال سارا لجمعية بيوس العاشر: المسيح لم يأمرنا بتمزيق وحدة الكنيسة      مالية إقليم كوردستان تعلن إرسال قوائم رواتب شهر شباط وتقرير ميزان المراجعة إلى بغداد      شيخموس أحمد يحذر: داعش يستعيد نشاطه في عموم سوريا      المركزي العراقي يحذر: الدولار المجمد والصفرين وتزييف الـ50 ألف أحدث حيل النصب
| مشاهدات : 971 | مشاركات: 0 | 2022-06-18 09:10:25 |

إستقالة الصدريين والتوقعات المخيبة

صبحي ساله يى

 

 

بعد ثمانية اشهر على اجراء الانتخابات العراقيّة، التي وصفت بأنها الأنزه من سابقاتها، ما زال الغموض سيّد الموقف، والطريق مسدود أمام انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة وتشكيل حكومة جديدة، ومازال الإعتقاد السائد هو أن العراق المرهون لدى أصحاب السلاح الذين يريدون التوصل إلى صفقة تضمن لهم لعب دور المهيمن في العراق كلّه، ومتابعة السير في مشروعهم الذي ينمّ عن قصر نظر وسذاجة غير قابلة للحياة، ويؤمن بمشروعية كلّ الوسائل في سبيل تأمين احتكار السلطة وفرض قوانين اللعبة السياسيّة.

أما الشعور باليأس والعجز عن تشكيل حكومة جديدة، أو العمل والتحرك وفق برنامج مختلف عن كل التحركات السابقة التي كانت مثار أخذ وردٍّ، أو زيادة التكالب على تحالف إنقاذ الوطن من الداخل والخارج وعلى فكرة تشكيل حكومة أغلبية وطنية ومكافحة الفساد، فقد دفع مقتدى الصدر ليطلب من كتلته البرلمانية تقديم الإستقالة من البرلمان واختيار المعارضة من خارج مجلس النواب، أي في الشارع.

البعض إعتبر هذه الخطوة مناورة سياسية أو مغامرة فاقت التوقعات، وحدَّدت مجموعة من الخطوط الحمراء يبدو أن التيار الصدري ملتزم بها ومصرٌّ على تبليغها للأطراف الداخلية والخارجية حتى لو كانت لها تبعات كارثية على كل الاصعدة، والبعض الآخر يعتبرها مقدمة لأحداث كبيرة تزيد التشابك والتعقيد وسيكون من الصعب تجاوزها أو تجاوز تبعاتها، وهناك من يعتبرها انتصارًا رمزيًّا وواقعيًّا لإيران ويعتقد أن من تعمد صنع المأزق الحالي بإمكانه إستغلالها والإستفادة منها.

في هذا الفضاء السياسي الملبد بالغيوم الداكنة ظهر محللون ومراقبون، رغم الشك في عدم إستحقاقهم لتلك الألقاب، مصابون بداء الكذب والتلفيق والترويج والتجاوز على الآخرين، يخلطون الحابل بالنابل ويضربون الاخماس في الأسداس، اذا سمعتهم ستجد فيهم التناقض المقزز والأمنيات الافتراضية التي لا أساس لها.

أحدهم (شبه سياسي ونصف محلل)، طمعًا في نيل رضا مسؤول سياسي معين، أو كسب وجاهة ونوع من ألمعية بين أصحابه أو في صفوف حزبه، أو لنيل الشهرة وبلوغ هدف محدد، حاول دون حياء، إستغفال عقل المشاهد وأهان وعيه وتحدث عن توقعاته المخيبة لتشكيل الحكومة من قبل القوى الموالية لإيران، وبزلة لسان، وربما بجهالة أو سذاجة مفرطة نقل جزءاً مما يدور في أروقة أسياده، حينما قال أن الألوية الستة للحشد الشعبي الموجودة على حدود كوردستان قادرة على حسم الأمر (بسلاحها الديمقراطي)، وإرغام الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الدخول في تحالف مع قوى الاطار التنسيقي.

هذا العبقري الغارق في الفرح والوهم جراء إستقالة الصدريين، بقوله البخس نشر الجهالة والضلالة،  وتجاوز جميع القيم الأخلاقية والأعراف السياسية، وأثار حفيظة وغضب كل الكورد، ودق مسماراً آخرا في نعش التفاهم والتعايش في العراق، ونسف الإدعاءات التي تؤكد على ( ان الحشد الشعبي غير منحاز سياسياً) . وهو على علم يقين بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتعامل مع جميع المتغيرات وفق منهجية منطقية واضحة منسجمة ومتطلبات الواقع، ويديرعمليات التفاوض ضمن أطر وضوابط محددة، ولا يوقع على أي إتفاق لا يستجيب لمطالبه الجوهرية التي تضمن مصالح الكورد الوطنية والقومية، ونسى أو تناسى أن فرق وفيالق عسكرية وطائرات ودبابات ومدافع كثيرة فشلت في إجبار البارتي على تقديم أية التنازلات.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5579 ثانية