مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      مؤسسة الجالية الكلدانية تلتقي السيد رئيس محكمة استئناف نينوى      كيف يُواجه مسيحيّو العراق وسوريا ولبنان تفاقم الأزمة الاقتصاديّة؟      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يقيم صلاة تبريك البطريركية الجديدة المُفتتحة حديثًا في بغداد      النص الكامل للمنشور البطريركي للصوم المقدس لعام ٢٠٢٦ لبطريركية السريان الارثوذكس      رسالة الصوم الكبير لعام 2026 لغبطة البطريرك مار يونان بعنوان "قَدِّسوا صوماً ونادوا باحتفال"      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنيء المؤمنين بقدوم الصوم الاربعيني المقدس      البطريرك ساكو يحتفل بالأحد الاول من الصوم في كاتدرائية مار يوسف ببغداد      مظلوم عبدي مشيداً بجهود نيجيرفان بارزاني في إحلال السلام: هذه بداية عهد جديد من الوحدة      في إطار ضغط النفقات التشغيلية السوداني ينهي عقود عدد من المستشارين      واشنطن تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر      عالم يختبر سراً سلاحاً على نفسه.. فيُصاب بأعراض "متلازمة هافانا"      دياز على رادار باريس.. وإعارة محتملة من ريال مدريد      بحث واعد: لصقة فموية صغيرة للكشف المبكر عن الالتهابات      الصوم الكبير: لماذا تحتل هذه "الفترة المقدسة" مكانة روحية خاصة في حياة المسيحيين الدينية؟      فرقة أورنينا للفلكلور السرياني الآشوري تشارك في كرنفال فيزبادن      البابا لاوُن الرابع عشر: يسوع يُعَلمنا أن البِر الحقيقي هو المحبة      البرلمان العراقي يلجأ للمحكمة الاتحادية لحسم الجدل حول ولاية رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 962 | مشاركات: 0 | 2022-06-18 09:10:25 |

إستقالة الصدريين والتوقعات المخيبة

صبحي ساله يى

 

 

بعد ثمانية اشهر على اجراء الانتخابات العراقيّة، التي وصفت بأنها الأنزه من سابقاتها، ما زال الغموض سيّد الموقف، والطريق مسدود أمام انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة وتشكيل حكومة جديدة، ومازال الإعتقاد السائد هو أن العراق المرهون لدى أصحاب السلاح الذين يريدون التوصل إلى صفقة تضمن لهم لعب دور المهيمن في العراق كلّه، ومتابعة السير في مشروعهم الذي ينمّ عن قصر نظر وسذاجة غير قابلة للحياة، ويؤمن بمشروعية كلّ الوسائل في سبيل تأمين احتكار السلطة وفرض قوانين اللعبة السياسيّة.

أما الشعور باليأس والعجز عن تشكيل حكومة جديدة، أو العمل والتحرك وفق برنامج مختلف عن كل التحركات السابقة التي كانت مثار أخذ وردٍّ، أو زيادة التكالب على تحالف إنقاذ الوطن من الداخل والخارج وعلى فكرة تشكيل حكومة أغلبية وطنية ومكافحة الفساد، فقد دفع مقتدى الصدر ليطلب من كتلته البرلمانية تقديم الإستقالة من البرلمان واختيار المعارضة من خارج مجلس النواب، أي في الشارع.

البعض إعتبر هذه الخطوة مناورة سياسية أو مغامرة فاقت التوقعات، وحدَّدت مجموعة من الخطوط الحمراء يبدو أن التيار الصدري ملتزم بها ومصرٌّ على تبليغها للأطراف الداخلية والخارجية حتى لو كانت لها تبعات كارثية على كل الاصعدة، والبعض الآخر يعتبرها مقدمة لأحداث كبيرة تزيد التشابك والتعقيد وسيكون من الصعب تجاوزها أو تجاوز تبعاتها، وهناك من يعتبرها انتصارًا رمزيًّا وواقعيًّا لإيران ويعتقد أن من تعمد صنع المأزق الحالي بإمكانه إستغلالها والإستفادة منها.

في هذا الفضاء السياسي الملبد بالغيوم الداكنة ظهر محللون ومراقبون، رغم الشك في عدم إستحقاقهم لتلك الألقاب، مصابون بداء الكذب والتلفيق والترويج والتجاوز على الآخرين، يخلطون الحابل بالنابل ويضربون الاخماس في الأسداس، اذا سمعتهم ستجد فيهم التناقض المقزز والأمنيات الافتراضية التي لا أساس لها.

أحدهم (شبه سياسي ونصف محلل)، طمعًا في نيل رضا مسؤول سياسي معين، أو كسب وجاهة ونوع من ألمعية بين أصحابه أو في صفوف حزبه، أو لنيل الشهرة وبلوغ هدف محدد، حاول دون حياء، إستغفال عقل المشاهد وأهان وعيه وتحدث عن توقعاته المخيبة لتشكيل الحكومة من قبل القوى الموالية لإيران، وبزلة لسان، وربما بجهالة أو سذاجة مفرطة نقل جزءاً مما يدور في أروقة أسياده، حينما قال أن الألوية الستة للحشد الشعبي الموجودة على حدود كوردستان قادرة على حسم الأمر (بسلاحها الديمقراطي)، وإرغام الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الدخول في تحالف مع قوى الاطار التنسيقي.

هذا العبقري الغارق في الفرح والوهم جراء إستقالة الصدريين، بقوله البخس نشر الجهالة والضلالة،  وتجاوز جميع القيم الأخلاقية والأعراف السياسية، وأثار حفيظة وغضب كل الكورد، ودق مسماراً آخرا في نعش التفاهم والتعايش في العراق، ونسف الإدعاءات التي تؤكد على ( ان الحشد الشعبي غير منحاز سياسياً) . وهو على علم يقين بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتعامل مع جميع المتغيرات وفق منهجية منطقية واضحة منسجمة ومتطلبات الواقع، ويديرعمليات التفاوض ضمن أطر وضوابط محددة، ولا يوقع على أي إتفاق لا يستجيب لمطالبه الجوهرية التي تضمن مصالح الكورد الوطنية والقومية، ونسى أو تناسى أن فرق وفيالق عسكرية وطائرات ودبابات ومدافع كثيرة فشلت في إجبار البارتي على تقديم أية التنازلات.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6411 ثانية