كلمة رئيس الوزراء الاسترالي في مهرجان راس السنة الاشورية في سدني      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع الإخوة أعضاء مجلس رؤساء الكنائس المسيحية في العراق/ بغداد      أهالي البلدات المسيحية في لبنان: باقون في أرضهم حتى لو اضطروا لأكل التراب      المدير العام للدراسة السريانية يشارك ببحث علمي في ندوة جامعة الموصل      الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      وفد الديمقراطي الكوردستاني يبحث في بغداد استكمال الاستحقاقات الدستورية والوصول إلى تفاهمات مشتركة       علماء روس يطورون نظاما فريدا لإعادة "ضبط" الجهاز العصبي      بعد إغلاق هرمز.. قوافل النفط العراقية تتجه إلى سوريا      مدرب العراق: سنفاجئ العالم في المونديال      في اليوم العالميّ للتوحّد… كيف تصبح الكنيسة بيتًا للجميع؟      200 دولار للبرميل.. سيناريو مرعب يهدد أسواق الطاقة العالمية مع تصاعد صراع الخليج      انطلاق أربعة رواد فضاء نحو القمر.. لأول مرة منذ نصف قرن      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات
| مشاهدات : 982 | مشاركات: 0 | 2022-06-18 09:10:25 |

إستقالة الصدريين والتوقعات المخيبة

صبحي ساله يى

 

 

بعد ثمانية اشهر على اجراء الانتخابات العراقيّة، التي وصفت بأنها الأنزه من سابقاتها، ما زال الغموض سيّد الموقف، والطريق مسدود أمام انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة وتشكيل حكومة جديدة، ومازال الإعتقاد السائد هو أن العراق المرهون لدى أصحاب السلاح الذين يريدون التوصل إلى صفقة تضمن لهم لعب دور المهيمن في العراق كلّه، ومتابعة السير في مشروعهم الذي ينمّ عن قصر نظر وسذاجة غير قابلة للحياة، ويؤمن بمشروعية كلّ الوسائل في سبيل تأمين احتكار السلطة وفرض قوانين اللعبة السياسيّة.

أما الشعور باليأس والعجز عن تشكيل حكومة جديدة، أو العمل والتحرك وفق برنامج مختلف عن كل التحركات السابقة التي كانت مثار أخذ وردٍّ، أو زيادة التكالب على تحالف إنقاذ الوطن من الداخل والخارج وعلى فكرة تشكيل حكومة أغلبية وطنية ومكافحة الفساد، فقد دفع مقتدى الصدر ليطلب من كتلته البرلمانية تقديم الإستقالة من البرلمان واختيار المعارضة من خارج مجلس النواب، أي في الشارع.

البعض إعتبر هذه الخطوة مناورة سياسية أو مغامرة فاقت التوقعات، وحدَّدت مجموعة من الخطوط الحمراء يبدو أن التيار الصدري ملتزم بها ومصرٌّ على تبليغها للأطراف الداخلية والخارجية حتى لو كانت لها تبعات كارثية على كل الاصعدة، والبعض الآخر يعتبرها مقدمة لأحداث كبيرة تزيد التشابك والتعقيد وسيكون من الصعب تجاوزها أو تجاوز تبعاتها، وهناك من يعتبرها انتصارًا رمزيًّا وواقعيًّا لإيران ويعتقد أن من تعمد صنع المأزق الحالي بإمكانه إستغلالها والإستفادة منها.

في هذا الفضاء السياسي الملبد بالغيوم الداكنة ظهر محللون ومراقبون، رغم الشك في عدم إستحقاقهم لتلك الألقاب، مصابون بداء الكذب والتلفيق والترويج والتجاوز على الآخرين، يخلطون الحابل بالنابل ويضربون الاخماس في الأسداس، اذا سمعتهم ستجد فيهم التناقض المقزز والأمنيات الافتراضية التي لا أساس لها.

أحدهم (شبه سياسي ونصف محلل)، طمعًا في نيل رضا مسؤول سياسي معين، أو كسب وجاهة ونوع من ألمعية بين أصحابه أو في صفوف حزبه، أو لنيل الشهرة وبلوغ هدف محدد، حاول دون حياء، إستغفال عقل المشاهد وأهان وعيه وتحدث عن توقعاته المخيبة لتشكيل الحكومة من قبل القوى الموالية لإيران، وبزلة لسان، وربما بجهالة أو سذاجة مفرطة نقل جزءاً مما يدور في أروقة أسياده، حينما قال أن الألوية الستة للحشد الشعبي الموجودة على حدود كوردستان قادرة على حسم الأمر (بسلاحها الديمقراطي)، وإرغام الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الدخول في تحالف مع قوى الاطار التنسيقي.

هذا العبقري الغارق في الفرح والوهم جراء إستقالة الصدريين، بقوله البخس نشر الجهالة والضلالة،  وتجاوز جميع القيم الأخلاقية والأعراف السياسية، وأثار حفيظة وغضب كل الكورد، ودق مسماراً آخرا في نعش التفاهم والتعايش في العراق، ونسف الإدعاءات التي تؤكد على ( ان الحشد الشعبي غير منحاز سياسياً) . وهو على علم يقين بأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتعامل مع جميع المتغيرات وفق منهجية منطقية واضحة منسجمة ومتطلبات الواقع، ويديرعمليات التفاوض ضمن أطر وضوابط محددة، ولا يوقع على أي إتفاق لا يستجيب لمطالبه الجوهرية التي تضمن مصالح الكورد الوطنية والقومية، ونسى أو تناسى أن فرق وفيالق عسكرية وطائرات ودبابات ومدافع كثيرة فشلت في إجبار البارتي على تقديم أية التنازلات.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7798 ثانية