العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة      قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور السفير البابوي الجديد لدولة الفاتيكان في العراق      سورية بلا مسيحييها... هوية ناقصة      الرئيس بارزاني يستقبل رئيس مؤسسة "آشوريون من أجل العدالة" في أمريكا      المجلس الشعبي يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الميلادية الجديدة      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر مراسم وضع حجر الأساس لمجمع النصب التذكاري لمجزرة سمّيل الآشورية في سمّيل      هدوءٌ لا يبدِّد القلق… مخاوف من إعادة تموضع «داعش» في سوريا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق      مالية إقليم كوردستان تكشف بالأرقام حجم الأموال المستحقة من بغداد: رواتب 12 شهراً لم تُرسل      دراسة جديدة تعيد كتابة قصة الإنسان الأولى      "الدولار لن يكون الأثر الوحيد" .. توقعات بزيادة أسعار السلع ومعدلات التضخم بالعراق      بسبب غرينلاند.. أزمة دبلوماسية حادة بين واشنطن والدنمارك وتحذيرات من تفكك الناتو      إيداع مادورو وزوجته "سجن الرعب".. شهد سلسلة حوادث      لا يحتفل بالأهداف ولا حتى يرف جفنه!.. سر "التمثال البشري" الذي أذهل الجميع في أمم إفريقيا 2025      طبيب يكشف 5 أنواع للسعال.. بعضها خطير      نحو 33.5 مليون حاج إلى روما خلال السنة المقدسة      تقرير صادر عن حكومة الإقليم: بغداد أرسلت 41% فقط من إجمالي المستحقات المالية لكوردستان خلال السنوات الثلاث الماضية      الديمقراطي الكوردستاني يرشح فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 1110 | مشاركات: 0 | 2022-06-13 08:45:26 |

الرئيس مسعود بارزاني: نحترم قرار مقتدى الصدر وسنتابع التطورات اللاحقة

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

أكد الرئيس مسعود بارزاني، "أننا نحترم قرار السيد مقتدى الصدر وسنتابع  التطورات اللاحقة".

جاء ذلك في تغريدة للرئيس، مسعود بارزاني، اليوم الاثنين (13 حزيران 2022)، وذلك إثر الدعوة التي أطلقها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، لنواب الكتلة الصدرية، بتقديم استقالاتهم من البرلمان، في خطوة لحلحلة الانسداد الذي طال العملية السياسية في العراق بعد الانتخابات النيابية الاخيرة.
 
وفي كلمة القاها، في (9 حزيران 2022)، قال الصدر: "الأغلبية لنا لا لغيرنا"، وشدد على انه "لن اشترك في إعادة العراق الى لقمة للتوافق والفساد والتبعية"، داعيا اعضاء كتلته النيابية الى الاستقالة.

وبعد ساعات قليلة، أصدرت الكتلة الصدرية بياناً، ليل 9/10 حزيران 2022، أعلنت فيه توقيع اعضاء الكتلة الصدرية جميعهم دون استثناء طلبات استقالتهم من منصبهم كاعضاء بمجلس النواب، في الحنّانة بالنجف، ووضعها بيد زعيم التيار الصدري.
 
ويختلف الإطار التنسيقي مع التيار الصدري منذ أكثر من نصف عام على شكل الحكومة الجديدة في العراق، حيث يدعو التيار الصدري الى تشكيل حكومة اغلبية وطنية، فيما يصرّ قادة الإطار التنسيقي على تشكيل حكومة توافقية، يشترك فيها الجميع، على غرار الحكومات العراقية السابقة التي تولّت أمور البلاد بعد عام 2003.

ويوم أمس دعا الصدر في بيان مكتوب بخط يده، انه "على رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري ان يقدّم استقالات الاخوة والاخوات في الكتلة الصدرية الى رئيس مجلس النواب"، موجها شكره لما قدّمه نواب الكتلة خلال الفترة الماضية بعد الانتخابات.

كما وجّه الصدر شكره لحلفائه في "انقاذ وطن" الكورد والسنة، لما أبدوه من "وطنية وثبات" حسب تعبيره، مؤكداً انه "هم الآن في حلّ منّي جزاهم الله خير الجزاء".
 
وخص زعيم التيار الصدري شكره لابن عمّه جعفر الصدر، والذي كان مرشح الكتلة الصدرية وحلفائها لمنصب رئاسة الحكومة الجديدة، موضحاً ان الخطوة التي اتخذها واعضاء التيار "تعتبر تضحية منّي من اجل الوطن والشعب لتخليصهم من مصير مجهول، كما ضحينا سابقاً من أجل تحرير العراق وسيادته وامنه ووحدته واستقراره".

من جانبه أعلن مرشح إنقاذ وطن لمنصب رئاسة الوزراء، محمد جعفر الصدر، أيضاً انسحابه من الترشح لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.

وفي تغريدة على تويتر قال محمد جعفر الصدر، "كنت قبلت ترشيح سماحة السيد الصدر (دام ظله) دعماً لمشروعة الوطني الإصلاحي، وقد حان وقت الاعتذار والانسحاب".

وأضاف: "شكراً لسماحته، ولتحالف إنقاذ الوطن على ثقتهم".

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4540 ثانية