قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.. ماذا ينتظر الطرفين؟      الكافيين تحت المجهر.. صديق وفي للبشرة أم عدو خفي      تعرف على عاصمة الشوكولاتة بالعالم      عين مانشستر يونايتد على نجم ريال مدريد لتعويض كاسيميرو      عام على رحيل البابا فرنسيس… لحظات لا تُنسى من حبريّة صنعت فارقًا      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟
| مشاهدات : 1418 | مشاركات: 0 | 2022-06-10 08:19:42 |

الحب يولد من شرارة العيون

بولص الاشوري

 

------------------

ومرت السنوات  الحزينة تتكسر كالزجاج

وظلت العيون وحدها تراقب الباب

طوال النهار والليل الطويل

ولكن ...حتى الريح لم تطرق الباب

زمنا طويلا

بدأ كل شيء كانه سراب الصحراء

لا شيء يذكر في يومياته السعيدة

سوى كتابة بعض الكلمات القصيرة

عن الحب الذي غاب عن العيون

ليقول لها انها اخر قصيدة

سوف يتلوها أمام العيون في قاعة واسعة

لتحكي معاناته عن الحب الوحيد

عندما زارته يوما ورفت برموشها  لتقول السلام الصامت كنبض  القلوب الحائرة

أحقا هو رحيق الحب الذي ذاب العيون

لنواصل الكتابة كما تريدها الكلمات 

نحن في القرن الثاني والعشرين

وما زلنا نعشق كالمراهقين الصغار

ولم تخجل عيوننا عن مراقبة 

الزهور الملونة وهي ترقص حوالينا 

او السيقان التي تشتعل كصيف بغداد

تحرق القلوب قبل العيون

والارض في المثلث الأشوري

  الحبلى بالامنيات 

التي اغتصبها الغزاة..

تذكرنا بالحب الاول والاخير 

التي تطاردها كل العيون المهاجرة ..

الى ارصفة البحيرات العشرة في كندا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7844 ثانية