غبطة البطريرك يونان يشارك في القداس الذي ترأّسه قداسة البابا فرنسيس بمناسبة عيد هامتَي الرسل القديسين مار بطرس ومار بولس، الفاتيكان      البطريرك ساكو يصل العاصمة الأردنية لوضع حجر اساس اول كنيسة كلدانية في الاردن      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس ‏في كنيسة ام النور بعنكاوا      قداسة البطريرك افرام الثاني يحتفل بعيد هامتي الرسل القديسين مار بطرس ومار بولس      من هم الأقباط في العراق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي في قرية تلا – دهوك      "ماذا اصاب الزواج في القرن الـ21"، محاضرة للدكتور ماهر صاموئيل – عنكاوا      أبرشية كركوك والسليمانية للكلدان تمضي خمسة أيام مع مهرجان العائلة      اجتماع حول الاستعداد لاقامة المؤتمر التربوي التاسع لمناهج الدراسة السريانية      حفلة اختتام الدورة التنقيبية لجامعة اثينا اليونانية في اربيل - موقع تل نادر وتل باقرتا      بعد اختفاء 8 أيام تفاصيل العثور على طفل حي بالمجاري في ألمانيا      والد نيمار يكشف مستقبله مع سان جرمان..وناد برازيلي مهتم بضمه      البابا فرنسيس يستقبل وفدًا من البطريركية المسكونيّة      متنزه يعتمد طريقة غريبة للقضاء على الأعشاب الضارة والسامة      فضيحة تسريب صوتي تطال راموس.. وطلب "واسطة" لحسم جائزة كروية      نيجيرفان بارزاني بشأن المشاكل بين بغداد وأربيل: تعقيدها لا يصب بصالح أي طرف      كندا تدعم مشروع العمل المناخي التحفيزي في العراق بأكثر من 3 مليار دولار      محملة بأطنان من الحبوب.. عودة إبحار السفن من مرفأ بأوكرانيا      البابا فرنسيس: مستقبل الأرض هو بين أيدينا ويعتمد على قراراتنا!      التصاعد مستمر بإصابات الجائحة.. الصحة تعلن الموقف الوبائي
| مشاهدات : 480 | مشاركات: 0 | 2022-06-07 10:32:17 |

كامرأة تجلس جانبَ مدفأة

مصطفى معروفي

كل مواجهة ضد الريح

تكون بأمري

أنا ملك لمنافي الدهشة

ونضيد كالزعتر

جنبَ جدارٍ عالٍ

وهزارً ينتفض قريبا منه

وضعت مفاتيحي تحت

إطار الباب

وناولت الدولاب قميصا

كان ينام على كتفي

ونويت الدولاب سيرفض

لكن دخل إلى حرَمِ الشكِّ

وعانقه محتفيا بغيابي

ما كان الليلك خلا للطينِ

فكيف إذنْ يمشي ويريق

مراياه على الأرض؟

كان يقاسمه الشجرُ الأدنى رؤيته

غامت رؤيته

ومضى منشرِحاً يفتح جبلا

يقعي في فودين نحاسييْنِ

أنا لا أدري لِمَ صار الغيم خطيبا

يمزج طفل الثلج بمنساةِ نبيٍّ

يشرح كيف يبيت السدر

وحيدا وقنافذه كسلى

يأخذ كوبا منفلتا من حجر ساهٍ

ويقيم عليه شريعته

يتجشأ سنبلة أقوى من

صخب لسماء كاسرة

قد كنت جديرا بإدانته

ما أجمل فتوايَ

تكاد تطير وآيتها

أن تصبح سوقا ليقين يخرج

من بين ثناياه شك معتدل

تورق فيه العتبات الخضراء

ويشهد أن خيولي رائعة

وبيارقها رائعة

تملك حمحمة تطعمها للمنعطفات

و تنعم دوما بمعاركَ من عسل صافٍ

كامرأة تجلس جانب مدفأة

تشكر هوميروسَ وتقرأ ملحمة الإلياذة .

ــــــــ

مسك الختام:

الزهرةُ

لا تهتم بسوط القر

و لا تعبأ بالحر إذا كشر عن جمرته،

الزهرة

تهتم بإهداء العطر

و نسيان جراح الماضي.











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6523 ثانية