برقية تعزية من اساقفة أربيل الى فخامة رئيس أقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني و دولة رئيس وزراء أقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني      بيان صادر عن بطريركية كنيسة المشرق الآشورية – أربيل، العراق      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الانطوانية الهرمزدية الكلدانية      النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياويش ينعيان استشهاد مقاتلي البيشمركة الابطال      بيان استنكار من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري      في يوم الشعر العالمي.. المرصد الآشوري يجمع الثقافات في أمسية "الكلمة والوتر" في لينشوبينغ السويدية      بالنيابة عن قداسة البطريرك مار آوا الثالث نيافة مار أوراهم يوخانيس يحضر مراسم جنازة مثلّث الرّحمات الجاثليق البطريرك إيليا الثّاني بطريرك عموم جورجيا      عائلة مسيحية تصمد تحت القصف في جنوب لبنان      جهود في السويد لإحياء اللغة السريانية… ندوة تبحث سبل إنقاذ لغة مهددة بالاندثار      إقبال جماهيري على فيلم “دربو دأثرو – الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في برلين      إحصائية.. استهداف إقليم كوردستان بأكثر من 450 مسيّرة وصاروخاً      اختراق في علاج السكري.. "أنسولين فموي" قد ينهي الحاجة إلى الحقن اليومية      تمهيدا للانضمام للفريق.. كريستيانو جونيور يبدأ تدريباته مع ريال مدريد      الرئيس بارزاني: القصف الإيراني "عمل عدائي" غير مبرر وإقليم كوردستان ليس جزءاً من حروب المنطقة      شركة نفط الشمال: صادرات النفط تصل إلى 250 ألف برميل ابتداءً من اليوم      تطبيقات وخدمات يجب تثبيتها على هاتفك استعداداً لأوقات الطوارئ      إيران تخفف القيود المفروضة على المرور عبر مضيق هرمز      نيجيرفان بارزاني عن الهجوم على البيشمركة: عدوان مباشر على سيادة البلاد      منخفض جوي يجتاح إقليم كوردستان.. أمطار رعدية وثلوج مرتقبة خلال الـ48 ساعة القادمة      لأول مرة بعد الهجوم الإيراني.. ناقلة نفط عراقي تعبر مضيق هرمز
| مشاهدات : 1741 | مشاركات: 0 | 2022-05-13 08:48:53 |

رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين ٢٠٢٢

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"نحن مدعوون لكي نُجدِّد التزامنا من أجل بناء مستقبل يستجيب بشكل أكبر لمشروع الله، لعالم يمكن فيه للجميع أن يعيشوا بسلام وكرامة" هذا ما كتبه قداسة البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين ٢٠٢٢

بمناسبة اليوم العالمي الثامن بعد المائة للمهاجرين واللاجئين الذي يُحتفل به في الخامس والعشرين من أيلول سبتمبر صدرت ظهر يوم الخميس رسالة البابا فرنسيس تحت عنوان "بناء المستقبل مع المهاجرين واللاجئين"؛ كتب فيها الأب الأقدس "لأنه ليس لنا هنا مدينة باقية، وإنما نسعى إلى مدينة المستقبل"، أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، إنَّ هدف "رحلتنا" في هذا العالم هو البحث عن الوطن الحقيقي، ملكوت الله الذي افتتحه يسوع المسيح، والذي سيجد تحقيقه الكامل عندما سيعود في المجد. إنَّ ملكوته لم يكتمل بعد، ولكنه حاضر منذ الآن في الذين قبلوا الخلاص. إنَّ ملكوت الله فينا. على الرغم من أنه لا يزال إسكاتولوجيًّا، مستقبل العالم والبشرية، لكنّه في الوقت عينه حاضر فينا.

تابع البابا فرنسيس يقول إنَّ مدينة المستقبل هي "المدينة ذات الأسس والله مهندسها وبانيها". ويتضمن مشروعه عمل بناء مكثّف علينا أن نشعر فيه جميعًا بأننا نشارك بشكل شخصي. إنه عمل دقيق للارتداد الشخصي وتحويل الواقع، لكي يتوافق أكثر فأكثر مع المخطط الإلهي. تذكرنا مآسي التاريخ إلى أي مدى لا يزال بعيدًا الوصول إلى هدفنا، أورشليم الجديدة، "مسكن الله مع الناس". لكن لا يجب لهذا الأمر أن يُحبطنا. في ضوء ما تعلمناه في ضيقات الأزمنة الأخيرة، نحن مدعوون لكي نُجدِّد التزامنا من أجل بناء مستقبل يستجيب بشكل أكبر لمشروع الله، لعالم يمكن فيه للجميع أن يعيشوا بسلام وكرامة. "نحن ننتظر، كما وعد الله، سماوات جديدة وأرضا جديدة يقيم فيها البر". يشكّل العدل إحدى العناصر المكونة لملكوت الله؛ وفي البحث اليومي عن إرادته، يجب أن يبنى بالصبر والتضحية والعزم، لكي يشبع جميع الذين يجوعون ويعطشون إليه. يجب أن تُفهم عدالة الملكوت على أنها تحقيق للنظام الإلهي، لمخطّطه المتناغم، حيث، في المسيح الذي مات وقام، تصبح كل الخليقة مُجدّدًا "أمرًا حسنًا" والبشرية "أمرًا حسنًا جدًا". ولكن لكي يسود هذا التناغم الرائع، علينا أن نقبل خلاص المسيح، وإنجيله، إنجيل الحب لكي يتمَّ القضاء على غياب المساواة والتمييز في العالم الحاضر.

أضاف الأب الأقدس يقول لا ينبغي استبعاد أحد. إنَّ مشروع الله شامل بشكل أساسي ويضع في المحور سكان الضواحي الوجودية. ومن بينهم العديد من المهاجرين واللاجئين والمشردين وضحايا الاتجار بالبشر. إنَّ بناء ملكوت الله يتمُّ معهم، لأنه بدونهم لن يكون الملكوت الذي يريده الله. وبالتالي يعتبر إدماج الأشخاص الأكثر ضعفًا شرطًا ضروريًا للحصول على الجنسية الكاملة. في الواقع يقول الرب: "تعالوا، يا من باركهم أبي، فرثوا الملكوت المعد لكم منذ إنشاء العالم: لأني جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني، وكنت غريبا فآويتموني، وعريانا فكسوتموني، ومريضا فعدتموني، وسجينا فجئتم إلي". إن بناء المستقبل مع المهاجرين واللاجئين يعني أيضًا الاعتراف والتقدير لما يمكن أن يقدمه كل منهم في عملية البناء. يطيب لي أن أضع هذا النهج لظاهرة الهجرة في رؤية نبوية للنبي أشعيا، حيث لا يظهر الغرباء كغزاة ومدمرين، بل كعمال يرغبون في إعادة بناء أسوار أورشليم الجديدة، أورشليم المفتوحة لجميع الشعوب.

تابع الحبر الأعظم يقول في النبوءة عينها، يُقدَّم وصول الغرباء كمصدر للاغتناء: "إليكِ تتحول ثروة البحر وإليكِ يأتي غنى الأمم". في الواقع، يعلمنا التاريخ أن مساهمة المهاجرين واللاجئين كانت أساسية للنمو الاجتماعي والاقتصادي لمجتمعاتنا. ولا تزال كذلك حتى اليوم. إن عملهم وقدرتهم على التضحية وشبابهم وحماسهم يُغنون الجماعات التي تستقبلهم، لكن يمكن لهذه المساهمة أن تكون أكبر بكثير إذا تم تقديرها ودعمها من خلال البرامج الموجّهة. إنها إمكانات هائلة، جاهزة للتعبير عن نفسها، إذا أتيحت لها الفرصة فقط. إنَّ سكان أورشليم الجديدة - يتنبأ أشعيا أيضًا - يحافظون دائمًا على أبواب المدينة مفتوحة على مصراعيها، لكي يتمكن الغرباء من الدخول مع عطاياهم: " وتنفتح أبوابكِ دائما لا تغلق نهارًا ولا ليلاً ليؤتى إليكِ بغنى الأمم وتحضر إليكِ ملوكهم". يمثِّل وجود المهاجرين واللاجئين تحديًا كبيرًا ولكنه أيضًا فرصة للنمو الثقافي والروحي للجميع. بفضلهم لدينا الإمكانيّة لكي نعرف العالم وجمال تنوعه بشكل أفضل. يمكننا أن ننضج في الإنسانية وأن نبني معًا "نحن" أكثر شمولاً. في الجهوزيّة المتبادلة، تولد فسحات للمواجهة المثمرة بين الرؤى والتقاليد المختلفة، التي تفتح العقل على وجهات نظر جديدة. كما نكتشف أيضًا الغنى الموجود في الأديان والروحانيات التي لا نعرفها، وهذا الأمر يدفعنا إلى تعميق قناعاتنا.

أضاف الأب الأقدس يقول في أورشليم الأمم، أصبح هيكل الرب أجمل بواسطة الذبائح التي كانت تصل من أراض غريبة: "وكلُّ غنم قيدار تجتمع إليكِ وكباشُ نبايوت تخدمكِ. تصعد على مذبح رضاي وأُمجِّد بيتَ جلالي". من هذا المنظور، يقدّم وصول المهاجرين واللاجئين الكاثوليك طاقة جديدة للحياة الكنسية للجماعات التي تستقبلهم. إذ غالبًا ما يكونون حاملي ديناميكيات مُنعشة ومحرِّكين لاحتفالات نابضة بالحياة. تمثل مشاركة أساليب التعبير المختلفة عن الإيمان والعبادة فرصة مميزة لكي نعيش جامعية شعب الله بشكل كامل. أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، ولاسيما أنتم الشباب! إذا أردنا أن نتعاون مع أبينا السماوي في بناء المستقبل، فلنفعل ذلك مع إخوتنا وأخواتنا المهاجرين واللاجئين. لنبنِهِ اليوم! لأن المستقبل يبدأ اليوم ويبدأ مع كل فردٍ منا. لا يمكننا أن نترك مسؤولية القرارات التي يجب اتخاذها الآن للأجيال القادمة، لكي يتحقق مشروع الله للعالم ويأتي ملكوته ملكوت العدالة والأخوَّة والسلام.

وختم البابا فرنسيس رسالته بمناسبة اليوم العالمي الثامن بعد المائة للمهاجرين واللاجئين رافعًا هذه الصلاة: اجعلنا يا رب حاملي رجاء، لكي يسود نورك حيث الظلام وتولد مجدّدًا الثقة بالمستقبل حيث الاستسلام. اجعلنا يا رب أدوات لعدالتك لكي تُزهر الأخوّة حيث الإقصاء، وتزدهر المشاركة حيث الجشع. اجعلنا يا رب بناة لملكوتك مع المهاجرين واللاجئين وجميع سكان الضواحي. اجعلنا يا رب نتعلّم كم هو جميل أن نحيا جميعًا كإخوة وأخوات. آمين.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5444 ثانية