ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      ثورة في عالم الفلك.. تلسكوب "رومان" يحصل على الضوء الأخضر النهائي للانطلاق      انبعاثات الكبريت تحاصر بغداد.. مرصد بيئي يحذر من تزايد الأزمات التنفسية      بمشاركة (58) فارساً ....برطلة تستضيف أولى بطولات سباق السرعة للفرسان في نينوى      أربيل تنشئ محطة لمعالجة 840 ألف متر مكعب من مياه الصرف يومياً      العراق يعرض النفط خارج مضيق هرمز للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب      ترامب يعلن "أكبر صفقة نفط في التاريخ" مع فنزويلا.. أكثر من 65 مليار برميل      5 حقائق عن البابا أوربان الرابع      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة
| مشاهدات : 1657 | مشاركات: 0 | 2022-05-12 09:54:39 |

رثاء متأخر جداً

بولص الاشوري

 

عندما يكتب الشاعر قصيدته

يحرق الاف الكلمات لكي تضيء الكلمة،

 لذاكرتي ضعيفة ابحث في قواميس الشعر....

عن الشعراء الذين رحلوا عنّا بعيداً

سركون بولص المبدع عن ميلاد قصيدة النثر العراقية والوصول الى مدينة أين؟

جان دمّو الذي فقد كأس قصائده ما بين بغداد واستراليا،ومازال يرتدي الاسمال الاولى..

سعدي المالح وذاكرة عن عنكاوا 

بلدتنا الحبيبة،وعمكا بانتظار القصيدة

ويونان هوزايا الباحث عن وطن  بحجم النادي الثقافي الاثوري ،ولم يحصل عليها ولكنه كتب اوتاره للأحفاد القادمين من عيون الشمس

والفريد سمعان الشاعر والانسان الذي كتب مسرحية شعرية بعنوان ليمونا وعندما ترحلالنجوم يستيقظ الشعراء

شاكر سيفو الذي ما زالت قصائده تترنم فوق الشفاه وتصدح كناقوشا  لرحلة الحزين  فينا،

زهير بردى الذي  اخضرت قاعة الجواهري بقصائده الجميلة ،وعيوني تحت المظلةتطاردكم للذكرى

وبرحلة  جسّده من مستشفى الزائد  بن الى بلدته في باخديدا

وثم من نتبع للراحلين عن عيوننا كانهم اقمار في منتصف الفصول السبعة

ولكن كلماتهم ما زالت والأجراس تصدح ليوم القيامة من جديد

في عالم يحكمه الشعراء فقط

وليس السياسيين  العراقيين الفاسدين

والخبثاء والدجالين ..

هذه كانت رثاء متأخرا عن الزملاء الكتاب والشعراء

ونحن نعيش احداث القرن الثاني والعشرون  عن انتصار الافكار العلمانية

على افكار المياه الراكدة ،

والتي تعفنت منذ زمن بعيد....

------------------------

٢٠٢٢/٤/٣٠ ونزر/كندا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5690 ثانية