نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      إغلاق كنيسة القيامة في القدس يثير قلقاً عالمياً قبل أسبوع الآلام      إيران تضغط على "الفيفا" لنقل مباريات المونديال خارج أميركا      الكاردينال بارولين لترامب وإسرائيل: انهوا الحرب في أسرع وقت ممكن      الكرسي الرسولي يدعو إلى مكافحة التمييز بحق النساء والفتيات حول العالم      حكومة إقليم كوردستان تعلن عطلة رسمية لمدة 11 يوماً بمناسبة عيدي نوروز والفطر      وزارة الكهرباء: توقف تدفقات الغاز الإيراني إلى العراق بشكل كامل      رويترز: الولايات المتحدة تخطط لنشر قوات برية في الخليج      تغيرات دماغية خلال الحمل تساعد المرأة على أن تكون أما أفضل      صحيفة: رصد مسيرات فوق قاعدة عسكرية أميركية يقيم بها روبيو وهيغسبث      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام
| مشاهدات : 1518 | مشاركات: 0 | 2022-05-12 09:54:39 |

رثاء متأخر جداً

بولص الاشوري

 

عندما يكتب الشاعر قصيدته

يحرق الاف الكلمات لكي تضيء الكلمة،

 لذاكرتي ضعيفة ابحث في قواميس الشعر....

عن الشعراء الذين رحلوا عنّا بعيداً

سركون بولص المبدع عن ميلاد قصيدة النثر العراقية والوصول الى مدينة أين؟

جان دمّو الذي فقد كأس قصائده ما بين بغداد واستراليا،ومازال يرتدي الاسمال الاولى..

سعدي المالح وذاكرة عن عنكاوا 

بلدتنا الحبيبة،وعمكا بانتظار القصيدة

ويونان هوزايا الباحث عن وطن  بحجم النادي الثقافي الاثوري ،ولم يحصل عليها ولكنه كتب اوتاره للأحفاد القادمين من عيون الشمس

والفريد سمعان الشاعر والانسان الذي كتب مسرحية شعرية بعنوان ليمونا وعندما ترحلالنجوم يستيقظ الشعراء

شاكر سيفو الذي ما زالت قصائده تترنم فوق الشفاه وتصدح كناقوشا  لرحلة الحزين  فينا،

زهير بردى الذي  اخضرت قاعة الجواهري بقصائده الجميلة ،وعيوني تحت المظلةتطاردكم للذكرى

وبرحلة  جسّده من مستشفى الزائد  بن الى بلدته في باخديدا

وثم من نتبع للراحلين عن عيوننا كانهم اقمار في منتصف الفصول السبعة

ولكن كلماتهم ما زالت والأجراس تصدح ليوم القيامة من جديد

في عالم يحكمه الشعراء فقط

وليس السياسيين  العراقيين الفاسدين

والخبثاء والدجالين ..

هذه كانت رثاء متأخرا عن الزملاء الكتاب والشعراء

ونحن نعيش احداث القرن الثاني والعشرون  عن انتصار الافكار العلمانية

على افكار المياه الراكدة ،

والتي تعفنت منذ زمن بعيد....

------------------------

٢٠٢٢/٤/٣٠ ونزر/كندا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6463 ثانية