أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بعبدا – لبنان      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      الرئيس بارزاني يستقبل فيكتوريا تايلور في مصيف صلاح الدين      سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا      روسيا لا تستبعد ضرب أميركا لإيران      موجة حر دائمة خطيرة على البشر.. والخبراء: الأرض تتحول لبيت زجاجي ساخن      الشاي والقهوة وتدهور الذاكرة.. دراسة تكشف نتائج جديدة      وداعا للتعادل.. اليابان تُحدث "ثورة" في قواعد كرة القدم      البابا: إنَّ كلمة الله تكشف لنا سر الله الذي لا ينضب!      صليب فريد من نوعه رمز للوحدة في مدينة الألعاب الأولمبية ميلانو      عضو في الكونغرس: أمريكا لم تدر ظهرها للكورد ومنع عودة "داعش" أولوية قصوى      بينهم "أمير إسطنبول" .. 2000 تركي ضمن قوائم داعش المرحلين من سوريا إلى العراق
| مشاهدات : 1487 | مشاركات: 0 | 2022-05-12 09:54:39 |

رثاء متأخر جداً

بولص الاشوري

 

عندما يكتب الشاعر قصيدته

يحرق الاف الكلمات لكي تضيء الكلمة،

 لذاكرتي ضعيفة ابحث في قواميس الشعر....

عن الشعراء الذين رحلوا عنّا بعيداً

سركون بولص المبدع عن ميلاد قصيدة النثر العراقية والوصول الى مدينة أين؟

جان دمّو الذي فقد كأس قصائده ما بين بغداد واستراليا،ومازال يرتدي الاسمال الاولى..

سعدي المالح وذاكرة عن عنكاوا 

بلدتنا الحبيبة،وعمكا بانتظار القصيدة

ويونان هوزايا الباحث عن وطن  بحجم النادي الثقافي الاثوري ،ولم يحصل عليها ولكنه كتب اوتاره للأحفاد القادمين من عيون الشمس

والفريد سمعان الشاعر والانسان الذي كتب مسرحية شعرية بعنوان ليمونا وعندما ترحلالنجوم يستيقظ الشعراء

شاكر سيفو الذي ما زالت قصائده تترنم فوق الشفاه وتصدح كناقوشا  لرحلة الحزين  فينا،

زهير بردى الذي  اخضرت قاعة الجواهري بقصائده الجميلة ،وعيوني تحت المظلةتطاردكم للذكرى

وبرحلة  جسّده من مستشفى الزائد  بن الى بلدته في باخديدا

وثم من نتبع للراحلين عن عيوننا كانهم اقمار في منتصف الفصول السبعة

ولكن كلماتهم ما زالت والأجراس تصدح ليوم القيامة من جديد

في عالم يحكمه الشعراء فقط

وليس السياسيين  العراقيين الفاسدين

والخبثاء والدجالين ..

هذه كانت رثاء متأخرا عن الزملاء الكتاب والشعراء

ونحن نعيش احداث القرن الثاني والعشرون  عن انتصار الافكار العلمانية

على افكار المياه الراكدة ،

والتي تعفنت منذ زمن بعيد....

------------------------

٢٠٢٢/٤/٣٠ ونزر/كندا










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7929 ثانية