الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان      "العراق الأخضر": 4800 كم مربع ملوثة بالألغام والبلاد تحتاج 15 سنة للتخلص منها      التلفزيون الإيراني: انطلاق المحادثات مع أميركا.. ولبنان والأموال المجمدة أبرز القضايا      بأجواء حماسية.. "أسود الرافدين" يصلون فيلادلفيا لمواجهة فرنسا في اختبار المونديال الأبرز      ما هي القصة وراء الإحتفال بعيد الأب في العالم؟      "لم يكن بطلاً": كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة في العصور الوسطى      عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجياً      مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس      البابا في رحاب أغسطينوس وكابريني: الإيمان الذي يبحث عن الحقيقة ويخدم الإنسان
| مشاهدات : 1589 | مشاركات: 0 | 2022-05-12 09:54:39 |

رثاء متأخر جداً

بولص الاشوري

 

عندما يكتب الشاعر قصيدته

يحرق الاف الكلمات لكي تضيء الكلمة،

 لذاكرتي ضعيفة ابحث في قواميس الشعر....

عن الشعراء الذين رحلوا عنّا بعيداً

سركون بولص المبدع عن ميلاد قصيدة النثر العراقية والوصول الى مدينة أين؟

جان دمّو الذي فقد كأس قصائده ما بين بغداد واستراليا،ومازال يرتدي الاسمال الاولى..

سعدي المالح وذاكرة عن عنكاوا 

بلدتنا الحبيبة،وعمكا بانتظار القصيدة

ويونان هوزايا الباحث عن وطن  بحجم النادي الثقافي الاثوري ،ولم يحصل عليها ولكنه كتب اوتاره للأحفاد القادمين من عيون الشمس

والفريد سمعان الشاعر والانسان الذي كتب مسرحية شعرية بعنوان ليمونا وعندما ترحلالنجوم يستيقظ الشعراء

شاكر سيفو الذي ما زالت قصائده تترنم فوق الشفاه وتصدح كناقوشا  لرحلة الحزين  فينا،

زهير بردى الذي  اخضرت قاعة الجواهري بقصائده الجميلة ،وعيوني تحت المظلةتطاردكم للذكرى

وبرحلة  جسّده من مستشفى الزائد  بن الى بلدته في باخديدا

وثم من نتبع للراحلين عن عيوننا كانهم اقمار في منتصف الفصول السبعة

ولكن كلماتهم ما زالت والأجراس تصدح ليوم القيامة من جديد

في عالم يحكمه الشعراء فقط

وليس السياسيين  العراقيين الفاسدين

والخبثاء والدجالين ..

هذه كانت رثاء متأخرا عن الزملاء الكتاب والشعراء

ونحن نعيش احداث القرن الثاني والعشرون  عن انتصار الافكار العلمانية

على افكار المياه الراكدة ،

والتي تعفنت منذ زمن بعيد....

------------------------

٢٠٢٢/٤/٣٠ ونزر/كندا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4495 ثانية