المسيحيون في الشرق الأوسط: هل أصبح البقاء هو التحدي الأكبر؟      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في السليمانيّة: لا لاستغلال الدين من أجل الشهرة، ولنسر خلف يسوع      غبطة البطريرك يونان يزور قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      في احتفال تعيينه... السفير البابويّ: الفاتيكان مستعدّ للإسهام في ولادة سوريا الجديدة      رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      مرصد العراق الأخضر: الفرات يقترب من مرحلة تهدد الحياة المائية والاستهلاك البشري      ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق      زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى توسيع الترسانة النووية لتحقيق التفوق على العالم      "إعادة توظيف الأدوية".. اكتشافات غير متوقعة وراء أشهر العلاجات      هل تصبح روبوتات الذكاء الاصطناعي شركاء عاطفيين للبشر ؟      لغز رياضي بسيط يحير الجميع.. الحل في 30 ثانية      "مثل قذيفة المدفع".. اتهامات تلاحق كرة كأس العالم      البابا: إن الحصول على الغذاء الكافي هو حق أساسي يقوم على كرامة كل شخص!      كنوز نادرة من كنيسة القيامة تنقل تاريخ القدس إلى فورت وورث في ولاية تكساس      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم
| مشاهدات : 1590 | مشاركات: 0 | 2022-05-12 09:54:39 |

رثاء متأخر جداً

بولص الاشوري

 

عندما يكتب الشاعر قصيدته

يحرق الاف الكلمات لكي تضيء الكلمة،

 لذاكرتي ضعيفة ابحث في قواميس الشعر....

عن الشعراء الذين رحلوا عنّا بعيداً

سركون بولص المبدع عن ميلاد قصيدة النثر العراقية والوصول الى مدينة أين؟

جان دمّو الذي فقد كأس قصائده ما بين بغداد واستراليا،ومازال يرتدي الاسمال الاولى..

سعدي المالح وذاكرة عن عنكاوا 

بلدتنا الحبيبة،وعمكا بانتظار القصيدة

ويونان هوزايا الباحث عن وطن  بحجم النادي الثقافي الاثوري ،ولم يحصل عليها ولكنه كتب اوتاره للأحفاد القادمين من عيون الشمس

والفريد سمعان الشاعر والانسان الذي كتب مسرحية شعرية بعنوان ليمونا وعندما ترحلالنجوم يستيقظ الشعراء

شاكر سيفو الذي ما زالت قصائده تترنم فوق الشفاه وتصدح كناقوشا  لرحلة الحزين  فينا،

زهير بردى الذي  اخضرت قاعة الجواهري بقصائده الجميلة ،وعيوني تحت المظلةتطاردكم للذكرى

وبرحلة  جسّده من مستشفى الزائد  بن الى بلدته في باخديدا

وثم من نتبع للراحلين عن عيوننا كانهم اقمار في منتصف الفصول السبعة

ولكن كلماتهم ما زالت والأجراس تصدح ليوم القيامة من جديد

في عالم يحكمه الشعراء فقط

وليس السياسيين  العراقيين الفاسدين

والخبثاء والدجالين ..

هذه كانت رثاء متأخرا عن الزملاء الكتاب والشعراء

ونحن نعيش احداث القرن الثاني والعشرون  عن انتصار الافكار العلمانية

على افكار المياه الراكدة ،

والتي تعفنت منذ زمن بعيد....

------------------------

٢٠٢٢/٤/٣٠ ونزر/كندا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6358 ثانية