تل قصرا في عنكاوا.. شاهد آشوري وسومري يكشف عمق التاريخ الحضاري لأربيل      استمرار توافد البعثات التنقيبية الآثارية الأجنبية إلى ذي قار.. 10 فرق دولية تستكشف مدن وآثار الحضارة السومرية      مؤتمر «مسيحيو الشرق» يختتم أعماله في عمّان بتوصيات تدعو إلى الانتقال من منطق البقاء إلى الشراكة الفاعلة      مجزرة كنيسة الروم الأرثوذكس في الكرك تستدعي أكثر من بيانات التعزية.. دعوات لتحرك دولي يحمي مسيحيي الشرق الأوسط      صدور العدد الثاني الإلكتروني لعام 2026 من مجلة «الفكر المسيحي»      صدور كتاب «مدخل إلى اللغة السومرية وقواعدها» للتدريسية في جامعة الكوفة فاطمة عباس سلمان المعموري      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية      «الليل لا ينام».. عرض مسرحي جديد لفرقة مسرح قره قوش يجسد رسالة الصمود في بغديدي      حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      «ليلة المزارات المقدسة».. مبادرة كنسية إيطالية تحتفي بعيد جميع القديسين بنحو 150 فعالية      دهوك تخطط لإنشاء مدينة رياضية متكاملة على مساحة 72 ألف متر مربع      القصر العباسي… عبق التاريخ وجمال الحاضر في قلب بغداد      الجودو العراقي يحصد ثلاث ميداليات في اليوم الأول من بطولة آسيا للمتقدمين في عمّان      ريبر أحمد: التنسيق الأمني والاستخباري بين أربيل وبغداد مستمر وإجراءات حصر السلاح متواصلة      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته التجارية      إيران تتمسك بخطة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام وسط تعثر المفاوضات مع واشنطن      تشديد الترحيل في الولايات المتحدة يثير ردود فعل متزايدة ويهدد فرص الجمهوريين في انتخابات الكونغرس      للمرة الأولى منذ خمسة قرون.. البابا لاون الرابع عشر والملك تشارلز الثالث يتبادلان ألقاباً دينية فخرية      كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك في الموصل.. ذاكرة روحية وتراثية صمدت أمام محاولات التدمير
| مشاهدات : 1178 | مشاركات: 0 | 2022-05-11 10:49:41 |

ظاهرة مناخية تهدد الأرض.. "1.5 درجة" تنذر بعواقب وخيمة

يؤدي التغير المناخي لارتفاع درجة حرارة الأرض وذوبان الجليد

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

في تحذير جديد من استفحال ظاهرة التغير المناخي وتبعاتها المخلة بالتوازن الطبيعي والبيئي على كوكب الأرض، حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من إن ثمة احتمالا نسبته 50 بالمئة لارتفاع حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ولو لفترة وجيزة بحلول عام 2026.

وما يزيد من خطورة ذلك أن 1.5 درجة مئوية، هي الحد الأقصى الذي وضعه العلماء لتجنب تغير المناخ على نحو ينذر بكارثة، حيث أن ارتفاع حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية على مدى عام يمكن أن ينبيء بتخطي ذلك المستوى حتى مستقبلا.

وتعليقا على ذلك، يقول أيمن قدوري، الخبير البيئي وعضو الاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة (IUCN)، في حديث مع "سكاي نيوز عربية": "يعتبر النشاط البشري المسبب الأساسي لارتفاع معدلات الاحترار العالمي، حيث أن ارتفاع الكثافة السكانية بشكل عام، وزيادة النمو الصناعي خصوصا بعد الثورة الصناعية الثالثة (الثورة الرقمية)، والتي سبقت بالثورة الصناعية الأولى في أوروبا وأميركا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، والثانية في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وتبعت بالثورة الصناعية الرابعة".

ويسترسل قدوري: "لاحظت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من خلال تقريرها السنوي الصادر من مكتبها ارتفاعا مقلقا في معدل الاحترار العالمي، حيث شكلت نسبة تجاوز متوسط درجة الحرارة للسنوات الخمس 2022-2026 لمتوسط السنوات الخمس الماضية 2017-2021 ما يقارب 93‎ بالمئة‎، ويذكر أن أعلى معدل لدرجة الحرارة مسجل عالميا كان عام 2016، لذا من المتوقع ان تسجل خلال السنوات الثلاث القادمة معدلات تفوق عام 2016".

ويضيف الخبير البيئي: "ستكون هنالك عواقب وخيمة لارتفاع معدلات الحرارة بمقدار 1.5 على المناطق الاستوائية والمناطق القريبة منها، أي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومحور الدول النامية في مقدمة الدول المتأثرة بالاحترار العالمي، ولا يقتصر تأثير ارتفاع معدلات درجات الحرارة على زيادة في معدلات الحرارة اليومية صيفا، بل يتعدى ذلك لتفاقم مشكلة المناخ المتطرف وزيادة معدلات ذوبان الجليد، وبالتالي يرتفع مستوى سطح البحر وتكون الدول الشاطئية والمنخفضة عرضة لغرق مساحات واسعة من أراضيها، كما ستساهم معدلات الحرارة المرتفعة بزيادة حرارة مياه المحيطات والبحار وترتفع إثر ذلك درجة حموضتها، الأمر الذي يشكل خطرا على عالم الشعاب المرجانية والتي قد تهلك بسبب هذه الزيادة".

وعن سبل مواجهة هذا الخطر الوجودي الذي يتهدد سكان الأرض، يقول قدوري، وهو أيضا عضو اللجنة العالمية للمناطق المحمية (WCPA): "لا بد من الالتزام بتوصيات ومقررات قمة باريس عام 2015 وتبعتها القمة السادسة والعشرين في غلاسكو 2021 بترشيد الدول الصناعية لنشاطاتها والدفع نحو السيطرة على انبعاثات الغازات الدفيئة وتقليل انبعاثات ثنائي أوكسيد الكاربون بنسبة 45‎ بالمئة‎، بالإضافة إلى الابتعاد عن الوقود الأحفوري والتوجه نحو مصادر الطاقة النظيفة".

وتابع: "إضافة لضرورة فرض قانون دولي يحد من مخالفة هذه التوصيات يندرج تحت مسمى الأمن المناخي العالمي، للإسراع في تطبيق قواعد القمتين المذكورتين لتجاوز السنوات الخمس القادمة المحفوفة بالمخاطر البيئية والمناخية بأقل الخسائر الممكنة".

هذا وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتري تالاس: "نقترب بشكل ملموس من الوصول مؤقتا إلى المستوى الأدنى الذي يستهدفه اتفاق باريس"، في إشارة إلى اتفاقات المناخ التي جرى اعتمادها بالعاصمة الفرنسية العام 2015.

ومنذ عام 2015، يتزايد احتمال تخطي مستوى 1.5 درجة مئوية خلال فترة قصيرة، فقد قدر العلماء عام 2020 احتمال الوصول إلى هذا المستوى بنسبة 20 بالمئة، قبل أن يرفعوا تلك النسبة العام الماضي إلى 40 بالمئة، ولتبلغ في العام الجاري 50 بالمئة.

ويحمل ارتفاع حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية آثارا كارثية على التوازن البيئي الطبيعي، كإتلاف شعاب مرجانية وانحسار الغطاء الجليدي البحري في القطب الشمالي.

وكان قادة العالم قد تعهدوا بموجب اتفاق باريس لعام 2015 بمنع تخطي عتبة 1.5 درجة مئوية على المدى الطويل، لكنهم فشلوا حتى الآن في خفض الانبعاثات الغازية المسببة للتغير المناخي.

ومن شأن الأنشطة والسياسات الحالية أن تضع العالم على مسار ارتفاع درجات حرارة الأرض بنحو 3.2 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6552 ثانية