لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي:      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 1023 | مشاركات: 0 | 2022-01-23 09:47:16 |

عودة العبادي الى رئاسة الحكومة، صرح من خيال

صبحي ساله يى

 

خلال عهدي السيد نوري المالكي، إختلطت تجربة العمل السياسي بالفساد والفشل، وتم إفتقاد الرؤية لتجاوز التحديات والتركة الثقلية وإنطباعات المرحلة السابقة وفي تحديد المسارات والمنطلقات والأولويات والمسؤوليات الوطنية والأخلاقية، وساهمت النعرات المذهبية والطائفية والشوفينية والتصريحات التصعيدية بالتدريج في تفاقم الخلافات بين العراقيين، ووصلت الى مرحلة التشنج والإصرار على الأخطاء الفضيعة  التي كانت سبباً مباشراً للفشل الحكومي وتصاعد أعمال العنف والإرهاب والحرب الأهلية الطائفية والتطهير العرقي والمجازر والإغتيالات والتفجيرات وإنتشار فرق الموت والتعذيب والبطالة والتهجير وهدم البيوت والمباني وفقدان البنى التحتية وتهريب السجناء المجرمين وتبديد الثروات وتوقيع العقود الفاسدة والصفقات الوهمية، وعندما وضعوه في عزلة وأرغموه على ترك رئاسة الوزراء، ظهر السيد حيدر العبادي على الساحة، وعوضاً عن معالجة أخطاء سلفه، ساهم بنرجسيته وأنفاسه المتعبة بفاعلية في إستمرار الخراب ونشر الفوضى والتخلف ومظاهر الفساد في البلاد وفي تناسل الأزمات، وكانت لكل أزمة إرتباط بسابقاتها وأسوأ منها، وظهر معه أناس يتلاعبون على حبل المزايدات الرخيصة ومواصلة إثارة الفتن ونشر الخراب والتمزيق، وفي عهده تجرع العراقيون كأس المرارة وتلقوا كيل من الضربات المؤلمة التي لايمكن نسيانها.

عندما خرجت الجماهير الشعبية  لتقول بصوت عال: ان العمل السياسي والحكومي والإداري والقانوني في البلاد خلال السنوات الماضية كان مخيباً للآمال ومرتبطاً بالغدر والخديعة، تم في تشرين اول الماضي إجراء الإنتخابات التشريعية المبكرة التي أزاحت البعض وعاقبت البعض الآخر، والسيد العبادي واحد من المعاقبين، وواحد من الغاضبين من الهزيمة التي لحقت به في تلك الإنتخابات التي لم تمنح تحالفه أكثر من مقعدين. هذا الغاضب من رؤية صورته المهتزة وشعبيته الضعيفة، والغاضب أيضاً من الكورد الذين لقنوه دروساً لاتنسى وأضاقوا عليه درب العودة لولاية ثانية، بعد إنتخابات 2018، رغم المحاولات الأمريكية والبريطانية، والغاضب من (إستقبال الشفقة) عليه في أربيل، بعد ثلاث سنوات من التوسل والإستجداء وإرسال العشرات من الرسائل، والقلق على إخراجه من المعادلة السياسية، والخائف من إخضاعه للمساءلة والمحاكمة والمعاقبة. يبدو أنه لم يتعلم أي درس من الذين سبقوه، ومازال يلهث وراء الأوهام ويحلم بالعودة الى السلطة التي الهمته الغرور والتهور والتعالي الخادع ، ويتناسى أن في عهده السىء الصيت، أكمل داعش السيطرة على ثلث العراق عندما إجتاح الأنبار والكثير من المناطق القريبة من بغداد، وفي عهده وقف عشرات الآلاف من العرب السنة من أهالي المناطق الغربية على الطرف الآخر لجسر بزيبز ولم يسمح لهم بدخول بغداد. ويتناسى معاناة أبناء المحافظات الجنوبية، وبالذات البصرة الفيحاء، من العطش وإنعدام الكهرباء والخدمات الصحية والتربوية. ويلجأ الى الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي وأصحاب الأقلام الرخيصة والأصوات المهترئة لطرح إسمه مع أسماء المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الحكومة المقبلة. وينسى أويتناسى بأنه لم يعد يمثل شيئا بالنسبة للشيعة أو السنة أو الكورد، وبأن عودته الى رئاسة الوزراء، بمقعدين محروقين لا يسمنان ولا يغنيان من جوع أو بذكر إسمه هنا وهناك، صرح من خيال.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5519 ثانية