بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027      ألمانيا تتحدى روسيا بمليار يورو لأوكرانيا وتحذر من تصاعد الحرب الهجينة في أوروبا      القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وتطلق عملية واسعة ضد الحوثيين      آرام كرم.. المهاجم الآشوري الذي صنع واحدة من أشهر ليالي الكرة العراقية أمام تاج طهران      بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول      فحص سرطان الثدي بين الوهم والحقيقة.. 5 معتقدات خاطئة قد تكلفك الكثير      حريق دمّر نينوى وأنقذ ذاكرة آشور.. كيف حفظت مكتبة آشوربانيبال آلاف النصوص للأجيال؟      البابا يجمع رؤساء مجالس الأساقفة حول العالم في الفاتيكان لبحث واقع العائلة      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين
| مشاهدات : 1045 | مشاركات: 0 | 2022-01-23 09:47:16 |

عودة العبادي الى رئاسة الحكومة، صرح من خيال

صبحي ساله يى

 

خلال عهدي السيد نوري المالكي، إختلطت تجربة العمل السياسي بالفساد والفشل، وتم إفتقاد الرؤية لتجاوز التحديات والتركة الثقلية وإنطباعات المرحلة السابقة وفي تحديد المسارات والمنطلقات والأولويات والمسؤوليات الوطنية والأخلاقية، وساهمت النعرات المذهبية والطائفية والشوفينية والتصريحات التصعيدية بالتدريج في تفاقم الخلافات بين العراقيين، ووصلت الى مرحلة التشنج والإصرار على الأخطاء الفضيعة  التي كانت سبباً مباشراً للفشل الحكومي وتصاعد أعمال العنف والإرهاب والحرب الأهلية الطائفية والتطهير العرقي والمجازر والإغتيالات والتفجيرات وإنتشار فرق الموت والتعذيب والبطالة والتهجير وهدم البيوت والمباني وفقدان البنى التحتية وتهريب السجناء المجرمين وتبديد الثروات وتوقيع العقود الفاسدة والصفقات الوهمية، وعندما وضعوه في عزلة وأرغموه على ترك رئاسة الوزراء، ظهر السيد حيدر العبادي على الساحة، وعوضاً عن معالجة أخطاء سلفه، ساهم بنرجسيته وأنفاسه المتعبة بفاعلية في إستمرار الخراب ونشر الفوضى والتخلف ومظاهر الفساد في البلاد وفي تناسل الأزمات، وكانت لكل أزمة إرتباط بسابقاتها وأسوأ منها، وظهر معه أناس يتلاعبون على حبل المزايدات الرخيصة ومواصلة إثارة الفتن ونشر الخراب والتمزيق، وفي عهده تجرع العراقيون كأس المرارة وتلقوا كيل من الضربات المؤلمة التي لايمكن نسيانها.

عندما خرجت الجماهير الشعبية  لتقول بصوت عال: ان العمل السياسي والحكومي والإداري والقانوني في البلاد خلال السنوات الماضية كان مخيباً للآمال ومرتبطاً بالغدر والخديعة، تم في تشرين اول الماضي إجراء الإنتخابات التشريعية المبكرة التي أزاحت البعض وعاقبت البعض الآخر، والسيد العبادي واحد من المعاقبين، وواحد من الغاضبين من الهزيمة التي لحقت به في تلك الإنتخابات التي لم تمنح تحالفه أكثر من مقعدين. هذا الغاضب من رؤية صورته المهتزة وشعبيته الضعيفة، والغاضب أيضاً من الكورد الذين لقنوه دروساً لاتنسى وأضاقوا عليه درب العودة لولاية ثانية، بعد إنتخابات 2018، رغم المحاولات الأمريكية والبريطانية، والغاضب من (إستقبال الشفقة) عليه في أربيل، بعد ثلاث سنوات من التوسل والإستجداء وإرسال العشرات من الرسائل، والقلق على إخراجه من المعادلة السياسية، والخائف من إخضاعه للمساءلة والمحاكمة والمعاقبة. يبدو أنه لم يتعلم أي درس من الذين سبقوه، ومازال يلهث وراء الأوهام ويحلم بالعودة الى السلطة التي الهمته الغرور والتهور والتعالي الخادع ، ويتناسى أن في عهده السىء الصيت، أكمل داعش السيطرة على ثلث العراق عندما إجتاح الأنبار والكثير من المناطق القريبة من بغداد، وفي عهده وقف عشرات الآلاف من العرب السنة من أهالي المناطق الغربية على الطرف الآخر لجسر بزيبز ولم يسمح لهم بدخول بغداد. ويتناسى معاناة أبناء المحافظات الجنوبية، وبالذات البصرة الفيحاء، من العطش وإنعدام الكهرباء والخدمات الصحية والتربوية. ويلجأ الى الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي وأصحاب الأقلام الرخيصة والأصوات المهترئة لطرح إسمه مع أسماء المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الحكومة المقبلة. وينسى أويتناسى بأنه لم يعد يمثل شيئا بالنسبة للشيعة أو السنة أو الكورد، وبأن عودته الى رئاسة الوزراء، بمقعدين محروقين لا يسمنان ولا يغنيان من جوع أو بذكر إسمه هنا وهناك، صرح من خيال.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7058 ثانية