غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      وزارة الكهرباء تحدد مهلة 50 يوماً لتسديد الفواتير لمشتركي "مشروع روناكي"      مبنى يبث رسالة لا يقرأها أحد.. كيف فك مهندس برمجيات لغزا حير المارة 3 سنوات؟      تفشٍ مرعب لمرض معوي في 34 ولاية أمريكية      ليس في الملعب فقط.. مفاجأة جديدة تنتظر نهائي كأس العالم      أميركا تدعم إعادة تشغيل خط للنفط بين العراق وسوريا      إسبانيا توافق على خطة لمنح نحو نصف مليون مهاجر غير موثّق وضعاً قانونياً      أكسيوس: ترامب عقد اجتماعا في غرفة العمليات لبحث توسيع الهجوم على إيران      الاستعدادات تنطلق للاحتفال بمرور 25 عامًا على تكريس العالم للرحمة الإلهية      مكانة مريم في العقيدة المسيحيّة... حقائق إيمانيّة وأبعاد لاهوتيّة      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا
| مشاهدات : 1017 | مشاركات: 0 | 2022-01-23 09:47:16 |

عودة العبادي الى رئاسة الحكومة، صرح من خيال

صبحي ساله يى

 

خلال عهدي السيد نوري المالكي، إختلطت تجربة العمل السياسي بالفساد والفشل، وتم إفتقاد الرؤية لتجاوز التحديات والتركة الثقلية وإنطباعات المرحلة السابقة وفي تحديد المسارات والمنطلقات والأولويات والمسؤوليات الوطنية والأخلاقية، وساهمت النعرات المذهبية والطائفية والشوفينية والتصريحات التصعيدية بالتدريج في تفاقم الخلافات بين العراقيين، ووصلت الى مرحلة التشنج والإصرار على الأخطاء الفضيعة  التي كانت سبباً مباشراً للفشل الحكومي وتصاعد أعمال العنف والإرهاب والحرب الأهلية الطائفية والتطهير العرقي والمجازر والإغتيالات والتفجيرات وإنتشار فرق الموت والتعذيب والبطالة والتهجير وهدم البيوت والمباني وفقدان البنى التحتية وتهريب السجناء المجرمين وتبديد الثروات وتوقيع العقود الفاسدة والصفقات الوهمية، وعندما وضعوه في عزلة وأرغموه على ترك رئاسة الوزراء، ظهر السيد حيدر العبادي على الساحة، وعوضاً عن معالجة أخطاء سلفه، ساهم بنرجسيته وأنفاسه المتعبة بفاعلية في إستمرار الخراب ونشر الفوضى والتخلف ومظاهر الفساد في البلاد وفي تناسل الأزمات، وكانت لكل أزمة إرتباط بسابقاتها وأسوأ منها، وظهر معه أناس يتلاعبون على حبل المزايدات الرخيصة ومواصلة إثارة الفتن ونشر الخراب والتمزيق، وفي عهده تجرع العراقيون كأس المرارة وتلقوا كيل من الضربات المؤلمة التي لايمكن نسيانها.

عندما خرجت الجماهير الشعبية  لتقول بصوت عال: ان العمل السياسي والحكومي والإداري والقانوني في البلاد خلال السنوات الماضية كان مخيباً للآمال ومرتبطاً بالغدر والخديعة، تم في تشرين اول الماضي إجراء الإنتخابات التشريعية المبكرة التي أزاحت البعض وعاقبت البعض الآخر، والسيد العبادي واحد من المعاقبين، وواحد من الغاضبين من الهزيمة التي لحقت به في تلك الإنتخابات التي لم تمنح تحالفه أكثر من مقعدين. هذا الغاضب من رؤية صورته المهتزة وشعبيته الضعيفة، والغاضب أيضاً من الكورد الذين لقنوه دروساً لاتنسى وأضاقوا عليه درب العودة لولاية ثانية، بعد إنتخابات 2018، رغم المحاولات الأمريكية والبريطانية، والغاضب من (إستقبال الشفقة) عليه في أربيل، بعد ثلاث سنوات من التوسل والإستجداء وإرسال العشرات من الرسائل، والقلق على إخراجه من المعادلة السياسية، والخائف من إخضاعه للمساءلة والمحاكمة والمعاقبة. يبدو أنه لم يتعلم أي درس من الذين سبقوه، ومازال يلهث وراء الأوهام ويحلم بالعودة الى السلطة التي الهمته الغرور والتهور والتعالي الخادع ، ويتناسى أن في عهده السىء الصيت، أكمل داعش السيطرة على ثلث العراق عندما إجتاح الأنبار والكثير من المناطق القريبة من بغداد، وفي عهده وقف عشرات الآلاف من العرب السنة من أهالي المناطق الغربية على الطرف الآخر لجسر بزيبز ولم يسمح لهم بدخول بغداد. ويتناسى معاناة أبناء المحافظات الجنوبية، وبالذات البصرة الفيحاء، من العطش وإنعدام الكهرباء والخدمات الصحية والتربوية. ويلجأ الى الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي وأصحاب الأقلام الرخيصة والأصوات المهترئة لطرح إسمه مع أسماء المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الحكومة المقبلة. وينسى أويتناسى بأنه لم يعد يمثل شيئا بالنسبة للشيعة أو السنة أو الكورد، وبأن عودته الى رئاسة الوزراء، بمقعدين محروقين لا يسمنان ولا يغنيان من جوع أو بذكر إسمه هنا وهناك، صرح من خيال.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6507 ثانية