قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض      هذا ما تفعله القهوة في الهرمونات الجنسية للرجل والمرأة      الأولى منذ 20 عاما..جوكوفيتش يودع من الدور الأول لبطولة كبرى      حكومة كوردستان تحسم ملف 83 ألف قطعة أرض وتحولها إلى سندات ملكية رسمية      العراق يصدر 21 مليون برميل من زيت الوقود عبر سوريا.. مصر والسعودية ضمن المستوردين      الجيش الأميركي يعلن تنفيذ عملية "دقيقة ومحدودة" ضد قوات إيرانية تزرع ألغاما في هرمز      نعتزم الرد على أي أعمال عدائية.. حتى لو بأسلوب غير متكافئ      البابا لاوون يطالب بإطلاق رهائن هايتي ووضع حدّ للعنف      وزير داخلية إقليم كوردستان: تسليم المطلوبين بقضايا فساد إلى الحكومة العراقية      رئيس الوزراء يوجه بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن الفساد وتقديم تقارير شهرية وفصلية
| مشاهدات : 1034 | مشاركات: 0 | 2022-01-23 09:47:16 |

عودة العبادي الى رئاسة الحكومة، صرح من خيال

صبحي ساله يى

 

خلال عهدي السيد نوري المالكي، إختلطت تجربة العمل السياسي بالفساد والفشل، وتم إفتقاد الرؤية لتجاوز التحديات والتركة الثقلية وإنطباعات المرحلة السابقة وفي تحديد المسارات والمنطلقات والأولويات والمسؤوليات الوطنية والأخلاقية، وساهمت النعرات المذهبية والطائفية والشوفينية والتصريحات التصعيدية بالتدريج في تفاقم الخلافات بين العراقيين، ووصلت الى مرحلة التشنج والإصرار على الأخطاء الفضيعة  التي كانت سبباً مباشراً للفشل الحكومي وتصاعد أعمال العنف والإرهاب والحرب الأهلية الطائفية والتطهير العرقي والمجازر والإغتيالات والتفجيرات وإنتشار فرق الموت والتعذيب والبطالة والتهجير وهدم البيوت والمباني وفقدان البنى التحتية وتهريب السجناء المجرمين وتبديد الثروات وتوقيع العقود الفاسدة والصفقات الوهمية، وعندما وضعوه في عزلة وأرغموه على ترك رئاسة الوزراء، ظهر السيد حيدر العبادي على الساحة، وعوضاً عن معالجة أخطاء سلفه، ساهم بنرجسيته وأنفاسه المتعبة بفاعلية في إستمرار الخراب ونشر الفوضى والتخلف ومظاهر الفساد في البلاد وفي تناسل الأزمات، وكانت لكل أزمة إرتباط بسابقاتها وأسوأ منها، وظهر معه أناس يتلاعبون على حبل المزايدات الرخيصة ومواصلة إثارة الفتن ونشر الخراب والتمزيق، وفي عهده تجرع العراقيون كأس المرارة وتلقوا كيل من الضربات المؤلمة التي لايمكن نسيانها.

عندما خرجت الجماهير الشعبية  لتقول بصوت عال: ان العمل السياسي والحكومي والإداري والقانوني في البلاد خلال السنوات الماضية كان مخيباً للآمال ومرتبطاً بالغدر والخديعة، تم في تشرين اول الماضي إجراء الإنتخابات التشريعية المبكرة التي أزاحت البعض وعاقبت البعض الآخر، والسيد العبادي واحد من المعاقبين، وواحد من الغاضبين من الهزيمة التي لحقت به في تلك الإنتخابات التي لم تمنح تحالفه أكثر من مقعدين. هذا الغاضب من رؤية صورته المهتزة وشعبيته الضعيفة، والغاضب أيضاً من الكورد الذين لقنوه دروساً لاتنسى وأضاقوا عليه درب العودة لولاية ثانية، بعد إنتخابات 2018، رغم المحاولات الأمريكية والبريطانية، والغاضب من (إستقبال الشفقة) عليه في أربيل، بعد ثلاث سنوات من التوسل والإستجداء وإرسال العشرات من الرسائل، والقلق على إخراجه من المعادلة السياسية، والخائف من إخضاعه للمساءلة والمحاكمة والمعاقبة. يبدو أنه لم يتعلم أي درس من الذين سبقوه، ومازال يلهث وراء الأوهام ويحلم بالعودة الى السلطة التي الهمته الغرور والتهور والتعالي الخادع ، ويتناسى أن في عهده السىء الصيت، أكمل داعش السيطرة على ثلث العراق عندما إجتاح الأنبار والكثير من المناطق القريبة من بغداد، وفي عهده وقف عشرات الآلاف من العرب السنة من أهالي المناطق الغربية على الطرف الآخر لجسر بزيبز ولم يسمح لهم بدخول بغداد. ويتناسى معاناة أبناء المحافظات الجنوبية، وبالذات البصرة الفيحاء، من العطش وإنعدام الكهرباء والخدمات الصحية والتربوية. ويلجأ الى الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي وأصحاب الأقلام الرخيصة والأصوات المهترئة لطرح إسمه مع أسماء المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الحكومة المقبلة. وينسى أويتناسى بأنه لم يعد يمثل شيئا بالنسبة للشيعة أو السنة أو الكورد، وبأن عودته الى رئاسة الوزراء، بمقعدين محروقين لا يسمنان ولا يغنيان من جوع أو بذكر إسمه هنا وهناك، صرح من خيال.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8428 ثانية