الرئيس بارزاني خلال استقبال سفير الفاتيكان لدى العراق: التعايش في كوردستان ثقافة نفخر بها      رسالة التهنئة التي وجّهها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى دولة السيّد علي فالح الزيدي رئيس مجلس الوزراء الجديد لجمهوريّة العراق      كتاب "نبوءة آشور" للدكتور رون سوسك: إعادة قراءة للتاريخ الجيوسياسي والروحي للشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يهنئ سفير الفاتيكان الجديد لدى العراق      قداس إلهي بمناسبة عيد صعود يسوع المسيح - كنيسة القديسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في زاخو      القداس الالهي بتذكار القديسة العذراء مريم لبركة السنابل - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      سيادة المطران باسيليوس يلدو يترأس احتفال رعيتين في بغداد بعيدهما      قداس تذكار مريم العذراء حافظة الزرع - كنيسة مار زيا/ كندا      النائب جيمس حسدو هيدو يهنئ المجلس الشعبي بمناسبة الذكرى ال١٩ لتأسيسه      بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      آخر تطورات هانتا.. حجر صحي في أستراليا والأرجنتين تبحث عن "الحالة صفر"      هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية "فايكنغ"      مونديال 2026: إيران تُقيم معسكرا إعداديا في تركيا قبل التوجه إلى الولايات المتحدة      كتلة الديمقراطي الكوردستاني النيابية تهنّئ الزيدي بنيله ثقة البرلمان العراقي      مرصد اقتصادي: تغيير سعر الصرف الحل الأسرع لأزمة العراق المالية      وزير النفط العراقي: صدرنا 10 ملايين برميل نفط عبر مضيق هرمز في أبريل      نكهات الطعام تبدأ من الرحم...دراسة تكشف تأثير غذاء الأم على الطفل      نيجيرفان بارزاني: نؤكد استعدادنا التام للعمل مع الحكومة الاتحادية على أساس الدستور والشراكة      البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة      مجلس النواب الأميركي يفشل في كبح حملة ترمب العسكرية ضد إيران
| مشاهدات : 956 | مشاركات: 0 | 2022-01-20 09:14:02 |

تقدير خاطيء وممارسات مرفوضة

محمد عبد الرحمن

بغض النظر عن كيفية وآلية تشكيل الحكومة المقبلة وإمكانية التفاهم من عدمها بين التيار الصدري والاطار التنسيقي بشان الكتلة الأكبر وترشيح رئيس مجلس الوزراء ، ومن سيكون في موقع رئيس الجمهورية  الذي لحد الان ، وكما تنقل وسائل الاعلام ، يدور جدل وصراع خفي ومكشوف بشأنه بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ، فان التطورات الأخيرة قبل جلسة  البرلمان في التاسع من كانون الثاني وبعدها، أظهرت أمور عدة  منها:

- ان ازمة البلد لا يمكن حصرها في  تغيير هذه الشخصية او تلك ، فهي ليست فقط ازمة حكومة او تنافس على الرئاسات الثلاث ، انها ازمة شاملة ترتبط بالمنهج الفاشل الذي اعتمد في إدارة البلاد وتجسيده في اعتماد المحاصصة المكوناتية ، لذا فان أي توجه جدي للمعالجة يتوجب ان لا يقتصر على تغيير أسماء من يسند له هذا الموقع فقط، بل ان يطال المنهج المتبع ولاد الازمات .

- الصراع الدائر هو سياسي بامتياز وتنافس على المواقع والمراكز والقرار والتي غدت للكثير مصدر للارتزاق، وهذا ما شجع ويشجع على بيع وشراء المناصب وحتى عضوية  مجلس النواب ، ولكن هناك قوى تسعى الى التمويه على هذه الحقيقة المعاشة يوميا باثارة قضية تمثيل المذهب او الطائفة او القومية ،فيما هي اختبرت في مواقع السلطة جميعها ولم يكن همها وشغلها الشاغل الا المزيد من قضم المواقع وتنمية ثرواتها هي والمقربون والمناصرون لها .

-  فهم الديمقراطية ومعانيها وكونها منهج حكم واليات تداول سلمي للسلطة عبر انتخابات عادلة ونزيهة  وحقوق وواجبات وحريات عامة وخاصة وسلطة قانون نافذة وقدر معقول من العدالة الاجتماعية . فالبعض قد اختزلها الى ممارسة انتخابية، وحتى هذه لم يعد يطيقها هذا البعض ولا يقر بنتائجها الا اذا جاءت بما يريد ويشتهي ، والانكى ان يتم استخدام العنف لفرض امر واقع معين او تحقيق مكاسب معينة على حساب امن واستقرار البلد ، وفي اضعاف عمد للدولة ومؤسساتها ومنها  الأمنية والعسكرية، وانتهاك فظ لهيبتها .وهذا لا علاقة له لا  من بعيد او قريب بالديمقراطية والادعاء بالحرص عليها وعلى البلد والسلم المجتمعي فيه، وهو انتهاك فض للقوانين النافذة ومنها قانون الأحزاب السياسية الذي حرم إجازة أي حزب يمتلك السلاح. ان هذه الأمور تثير شكوك كبيرة بشان مدى قناعة هذا الأطراف، وخاصة التي تمتلك اذرعا مسلحة منها، بالديمقراطية، واي فهم لها؟!

- وتؤشر التطورات أيضا بان التدخل الخارجي  مازال سافرا وكبيرا في الشأن  الداخلي العراقي ، وهو يمارس تاثيره، كما اصبح واضحا ، بالضغط السياسي وبالسلاح ، وكذلك باغداق الأموال . هذا العامل لم يكن ليتوسع هكذا لولا استمراء ذلك من قوى عراقية حولته الى عنصر من عناصر قوتها ونفوذها وصراعها مع الاخرين .

-  والتطورات تقول أيضا ان لا امن ولا استقرار ولا تنمية ولا استثمار، ولا هيبة للدولة ، ولا سلم اهلي وحفظ حياة المواطنين وممتلكاتهم  ،مع استمرار السلاح المنفلت خارج الأطر المقرة قانونا ودستوريا، بما  ذلك سلاح العشائر الذي تذهب جراء استخدامه لدوافع مختلفة ومنها تجارية ، ضحايا كثيرة. وهنا يتوجب ان تعلن القوى، المتنفذة منها خاصة، تخليها عن السلاح وان تطالب بذلك، وعدم امتلاكه او دعم امتلاكه تحت أي عنوان او ذريعة .

وأخيرا ان من الخطأ الجسيم تكرار التقدير القاصر والعبثي للقوى المتنفذة من انها حرة في رسم حاضر ومستقبل البلد .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاثنين 17/ 1/ 2022










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5507 ثانية