ابرشية زاخو الكلدانية تصلي من اجل السلام - قرية قرولا      البابا يترأس صلاة الغروب في ختام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين      بطريركية السريان الارثوذكس: حفل استقبال على شرف البعثات الدبلوماسية بمناسبة العام الجديد      غبطة البطريرك ساكو يترأس ختام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين      بالصور .. صلاة مشتركة من أجل وحدة المسيحيين يترأسها قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمشاركة أصحاب النيافة والسيادة في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان/ عنكاوا      بالصور .. قداس احد نيقوديموس في كنيسة ماركوركيس / قرقوش      البطريرك الراعي: الإصلاح الاقتصادي يبدأ بإصلاح النهج السياسي والوطني      بالصور.. مراسيم افتتاح المجمع العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من اللجنة الوطنية لراعوية الشبيبة في لبنان      غبطة البطريرك ساكو يرسم ثلاثة إكليريكيين شمامسة انجيليين في مدينة عين سفني – الشيخان      البابا يصلّي من أجل السلام في أوكرانيا ويذكر باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست      زيارة رئيس وزراء إقليم كوردستان والجهود الإماراتية الكبيرة لدعم الإقليم      تقرير امريكي يحذر من ازدهار ظاهرة الاتجار بالبشر في العراق      للمرة الأولى منذ 2014... النفط يخترق 90 دولارا      مصر ضد كوت ديفوار.. التاريخ مع الفراعنة والحاضر يدعم الأفيال      صاروخ "هائم" في الفضاء يتجه إلى الاصطدام بالقمر      سد دوكان يتجاوز خطر الجفاف بعد موجة الأمطار والثلوج الأخيرة      استهداف منزل رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بـ 3 صواريخ كاتيوشا      "الفترة الأخطر".. ما مدة حضانة أوميكرون لدى المصاب؟      الصدر يؤكد على "ابعاد بعض القوى السياسية": لو وقعوا على حل الفصائل ومحاربة الفساد لتشاركنا الحكم
| مشاهدات : 431 | مشاركات: 0 | 2022-01-14 08:10:22 |

شراكة الإنسان في الطبيعة الإلهية

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

    في جوهر الله يوجد تبادل محبة بين الآب والإبن والروح القدس . هذه هي ماهية الله أو هويته الحقيقية . وما هو في داخل الله من محبة يخرج إلى الخارج ليشمل الإنسان الذي خلقه على صورته كمثاله . عندما سقط الإنسان في الخطيئة ، من فيض محبة الله ، أراد أن يخلّص الإنسان ويكشف له أبوة الآب ، وبواسطة المسيح ينال البنوة ( الروح القدس نفسه يشهد مع أرواحنا بأننا أبناء الله )  وبه ننادي ( يا أبتا ) كما أن الروح يمنح البشر ( حرية أبناء الله )  " رو 15:8 - 16" و " غل 6:4 " ويسوع المسيح هو ( بكر لأخوة كثيرين ) " رو 29:7" ( لا يستحي المسيح أن يدعو المؤمنين به إخوة له ) " عب 2: 11-12 " وداعياً أياهم أحباءه " يو 15:15" . وهكذا تتجه البنوة والأخوة والصداقة نحوسيادة يسوع المسيح على كل البشر ، لأنه يريد أن يكون العالم كله له " قول 16:1 " لأجل ذلك يجذب الله الآب البشر لأبنه ، وبحسب قول الرب ( جميع الذين أعطاني الآب يقبلون إليَّ ) " يو37:6" فنستطيع أن نقول إن الإنسان هو هدية الآب للإبن ، والأبن يتقبلهم من الآب ويعيدهم إليه ( كل ما هو لي فهو لك ) " يو 10:17 " فيصبحون ورثة الله ، وشركاء المسيح في الميراث والمجد . " رو 17:8 - 18" .  

    كذلك سيشارك الإنسان إلهه في كيان واحد . ففي الإفخارستيا يتحد جسد المسيح ودمه مع جسد ودم الإنسان فيصبحا كياناً واحداً موحداً . وكل المؤمنين بالمسيح هم جسد واحد وهورأسهم ، وهكذا يكتمل الإنسان مع الله ، وبضعف الإنسان تكمل قوة الله . كما أن الوحي الإلهي القدوس يسكن في جسد الإنسان الطاهر ، والروح القدس هو الله . تقول الآية ( ألا تعلمون أنكم هيكل الله ، وأن الروح حال فيكم ؟ ... هيكل الله مقدس ، وهذا الهيكل هو أنتم ) " 1 قور 3: 16-17 ، 9:6 . 2 قور 16:6 " فالمؤمن بيسوع المسيح يصبح هيكل الروح القدس الذي يحل فيه ويملأهُ ، ويجعل الآب والإبن يسكنان فيه إذا أحبوا أخوتهم ( يو 14: 15- 23 ) لأن روح الله هو روح المحبة ( رو5:5 ) .  

    أما مستقبل الإنسان وهدفه فهو الإتحاد الكلي بالله ، الله الآب الذي يصبح ( كل شىء في كل شىء ) " 1 قور 28:15" . الله الإبن يصبح به المؤمن واحداً فنعبر عنه ( في المسيح ) و ( مع المسيح ) . فالوحي المسيحي يقّر بأن غاية حياة الإنسان هي الحياة الأبدية . إلا أن الإنسان في حاضره الأرضي حيث ملكوت الله هو حاضرً بين البشر ( طالع لو 21:7) وذلك ، أن الحياة الأبدية ، والملكوت تبدأ على الأرض بالإيمان ، لهذا تقول الآية ( الحياة الأبدية هي أن يعرفوك ، أنت الإله الحق وحدك ، ويعرفوا الذي أرسلته ، يسوع المسيح ) " يو 3:17 " . 

    الألم والموت في هذا العالم يكتسبا بيسوع معنى عميق . الا وهو أنهما يقودان إلى الخلاص الأبدي . فكل شخص ٍ يتألم يتحد بشخص المسيح المتألم ، وبآلامه الخلاصية ، علاوة على أن الآلام في حد ذاتها تطهر المتألم من ذاته كالنار . فهذه هي ثمرة الألم الثلاثية الأبعاد ، وهي : 

تطهير الذات . الإتحاد بالمسيح . الأشتراك معه في خلاص البشر . 

  ختاماً نقول : الفرق بين الوحي اليهودي والمسيحي في هذا الموضوع هو أن الله في العهد القديم أقترب من البشر بالرموز . فتابوت العهد هو رمز لحضور الله في وسط الشعب .  

   أما في العهد الجديد فأصبح الله إنساناً ( متخذاً صورة العبد ، وصار على مثال البشر وظهر بمظهر الإنسان ) في العهد الجديد خص جميع البشر ورفعهم عالياً وجعلهم شركاء في الطبيعة الإلهية . ليتمجد أسمه القدوس .  

 

التوقيع : ( لأني لا أستحي بالبشارة . فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن ) " رو 16:1"  

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7176 ثانية