قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 902 | مشاركات: 0 | 2022-01-14 08:09:19 |

مَن سَيُنقِذْ العراق من الضياع ؟

رحيم الخالدي

 

 

أيّ دولة مستقلة معترف بها من قبل الأمم المتحدة، من حقها إتخاذ قراراتها منفردة لأجل مصالحها دون أيّ تدخل خارجي، وخاصة والعراق اليوم يعتبر الدولة الوحيدة في غرب آسيا التي تطبق "النظام الديمقراطي"..

الإنتخابات هي من تحدد من يستلم مهام إدارة الحكومة، والذي يعتبره الإستعمار بتسمياته القديمة (الشرق الاوسط) وهذه التسمية معاكسة للواقع سيما والعراق يقع في غرب آسيا، لكن لازالت أمريكا التي تعتبر نفسها فوق القانون والعرف، تتدخل وتعمل لإنشاء مصالح لها للهيمنة على مقدرات المنطقة! .

على طول السنوات المنصرمة في عهد الديمقراطية المغلفة، التي جاء بها الإحتلال وفق أهواءه، وليس مع إرادة الشعب العراقي صنعت ديكتاتورية عالمية أمريكية، وإحتوت منطقة الخليج بكاملها عندما تم حَشر العراق مع دول الخليج لتكتمل الصورة، لكن هذا أدخلنا نفقا مظلما قد بدد الثروات بيد الفاسدين، وخلال السنوات الفائتة صُرٍفَتْ أموال كانت كافية لجعل العراق في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة، ولا يحتاج سوى "رحمة الباري".

إنتخاباتنا السابقة أنتجت حكومة توافقية هي السائدة، فكان السيّد عادل عبد المهدي الذي وقع عليه الإختيار لإنتشال العراق من الحالة المزرية، سيّما أننا للتو قد إنتهينا من مسألة الإرهاب والإنتصار الذي سجّله الأبطال على داعش، هذه الصناعة الأمريكية بأموال الخليج، حتى بدأ السيّد عبد المهدي بمشروعه، الذي سينتشل العراق والصعود به لمراحل متقدمة، وبذا سيكون الدولة الوحيدة في غرب آسيا المتقدمة، لما ستمتلكه من تقنيات وصناعة وزراعة بفضل المارد الصيني، الذي سيكون العراق الرابط بين الصين وأوربا من خلال موقعه الإستراتيجي .

هذا المشروع لم يرق للساسة الأمريكان، كون أمريكا تراهن على الماكنة الحربية، وإختلاق الحروب والفتن، لتعتاش ببيع الأسلحة والمعدات والحماية للديكتاتوريات في المنطقة، والا لماذا لم يتم فرض الديمقراطية على دول الخليج؟  التي تعاني شعوبها من السطوة والتسلط ومصادرة الحريات، وممنوع على المواطن إنتقاد الحكومات الفاسدة، ومن المعروف أنها ليس لديها مشروع العيش والعمل، وهذا  يتعاكس مع مشروع الصين، عالم التجارة والمال والتطور الذي صرفت عليه أمريكا أموال طائلة، في سبيل إنهاء دور العراق من خلال الغاء الإتفاقية بواسطة العملاء .

المشروع البديل هو مشروع إستنزاف الثروات، من خلال إجبار العراق لعمل إتفاقية مع دولة الأردن ومصر، وهو مشروع أطلق عليه الناشطون العراقيون (طريق الحمير).. مع الصمت المطبق من قبل المتظاهرين الذين خرجوا بالأمس، ومنعوا الدوام بكل مفاصل الدولة وعطلوا كل شيء، تراهم اليوم راضين بذلك الإستنزاف الذي يحمل العراق إفلاس تلك الدولتين، مع أسعار نفط شبه مجانية، بالوقت الذي تعاني الميزانية من النقص، يضاف اليه قروض البنك الدولي، الذي سيكبل العراق بديون طويلة الأمد بفوائد يصعب سدادها .

هذه المرحلة يبدوا من أولها أننا ذاهبون للتفكيك، والثمن هو "الحشد الشعبي" الذي جلب الإنتصار وإنتزاع الأراضي، وأفشل المشروع الأمريكي الذي يعاني وسيعاني من ضربات المقاومة، التي أعطت وعدها بضرب كل القواعد العسكرية، بما فيها الأرتال التي تنقل المعدات، التي تساعد في ديمومة التواجد لرعاية مصالح الإحتلال الذي طال أمده، وبذا نحتاج لدولة قوية قادرة على إتخاذ قرار مصيري، وربط العراق بمنظومة الطوق والطريق، وليس لها سوى عادل عبد المهدي .

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5365 ثانية