عشتارتيفي كوم- رووداو/
أكد الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي) على ضرورة مواجهة المشاكل بشجاعة وإيجاد حلول دائمة لها، مشيراً إلى أن "حل القضية الكوردية سينعكس بنتائج إيجابية على تركيا".
وفي حوار مع إحدى الصحف التركية حول عملية السلام، صرح تونجر باكرخان، الرئيس المشترك لحزب "دام بارتي"، بأن "حل القضية الكوردية وتحقيق تحول ديمقراطي سيؤديان إلى نتائج جيدة في تركيا. وهذا الموضوع سيكون بمثابة تغيير جذري لتركيا ودول المنطقة الأخرى".
ويرى باكرخان أن تركيا انتهجت على مدى مئة عام "سياسة خاطئة" تجاه الكورد، قائلًا: "هذه السياسة الخاطئة أدت إلى إلحاق الضرر بهذا البلد، وأصبحت عائقًا أمام السلام المجتمعي والتحول الديمقراطي".
وأشار الرئيس المشترك لحزب "دام بارتي" إلى أن البرلمان يمكنه اتخاذ خطوات لإنجاح عملية السلام من خلال حزمة قوانين، موضحًا: "أمامنا طريقان. الأول، تأجيل المشاكل بحلول مؤقتة وتعميقها. والثاني، مواجهة المشاكل بشجاعة وإيجاد حلول دائمة لها".
وقال باكرخان إن هناك شكوكًا وترددًا بشأن العملية من قبل الناس، و"لذلك يجب على الجميع تحمل المسؤولية وإظهار موقف ديمقراطي جاد. إن إرساء السلام والديمقراطية والاستقرار مسؤولية تاريخية تقع على عاتقنا".
وتأتي تصريحات باكرخان في الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة التركية، في الأول من تشرين الأول الماضي، خطوة بشأن عملية السلام، وهو ما يسميه حزب "دام بارتي" "حل القضية الكوردية"، وتسميه الحكومة التركية "القضاء على الإرهاب".
وفي وقت لاحق، طُلب من حزب "ديا بارتي" إجراء لقاء مع عبد الله أوجلان. وقد زار وفد "إمرالي" التابع للحزب، أوجلان في "إمرالي" ثلاث مرات، وأعلنوا نداءه للرأي العام على لسانه.