عشتارتيفي كوم/
موتالا، السويد - 30 أذار /مارس 2025: شهدت مدينة موتالا السويدية، يوم الأحد الماضي، حدثاً ثقافياً مميزاً تمثل في إقامة مهرجان "لنحتفل بتنوعنا" الموسيقي الشرقي، الذي نظمه المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة بيلدا التعليمية، والاتحاد الأوروبي، ووزارة الثقافة السويدية، ومؤسسة آنا ليند الدولية - الشبكة السويدية، وذلك للمرة الأولى في المدينة.
افتتح المهرجان السيد سليم عبدو، ممثل المرصد الآشوري في موتالا، بكلمة ترحيبية بالحضور، أكد فيها على أهمية الموسيقى الشرقية كلغة عالمية تعبر عن التنوع الثقافي لمنطقة الشرق الأوسط، وتتجاوز الحدود والثقافات، وتحمل في طياتها تاريخًا عريقًا وتراثًا غنيًا.
وانطلقت فعاليات المهرجان بعزف فرقة "لايف باند" لمقطوعات موسيقية شرقية من تأليفها مستوحاة من تراث المنطقة، لتتوالى بعدها فقرات فنية متنوعة أضفت على الأمسية أجواءً من البهجة والتفاعل.
وقدّم الفنان كرم درويش باقة من الأغاني الجزراوية والحلبية والعربية التي لاقت استحسان الجمهور، بينما أطرب الفنان جورج سعدو الحضور بأغاني من الزمن الجميل لأم كلثوم ووديع الصافي وملحم بركات.
واختتم المهرجان بأداء رائع للدبكات السريانية والآشورية التي أشعلت حماس الحضور وتفاعلهم.
وفي ختام الأمسية، التي استمرت لأكثر من ساعتين، ألقى المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان جميل دياربكرلي كلمة هنأ فيها الحضور بعيد رأس السنة البابلية الآشورية "أكيتو" 6775، وعيد الفطر السعيد.
كما شدد على حالة التنوع الفريدة التي تتميز بها منطقة الشرق الأوسط، وأشار إلى أن هذه المنطقة لم تعرف يوماً كيف تدير حالة التنوع فيها، وتجعلها عنصر قوة، بل على العكس كانت دائماً حالة التنوع هذه سبباً لآلام واضطهادات الكثير من المكونات هناك.
وأضاف: "أردنا من هذا المهرجان أن نبحث عن عنصر يوحدنا ويجعلنا نلتف حوله ونفهم كلنا لغته، فلم نجد سوى الموسيقى لتكون أحد أهم عناصر التلاقي بين المشرقيين في الشرق والغرب".
وفي ختام كلمته، قدم المدير التنفيذي درع الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس المرصد الآشوري لحقوق الإنسان للفرقة الموسيقية والفنانين، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي.
وقد لاقى المهرجان استحسان الحضور، الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الحدث الثقافي المميز الذي يسلط الضوء على جماليات الموسيقى الشرقية وتنوعها.