بعد تدمير كنائس الأرمن في كاراباخ: أوروبا تتحرك لكن الجرح أعمق      مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يبعث رسالة تهنئة للبطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح مقر لجنة الرها الفنية في القامشلي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية العائلة المقدسة السريانية الكاثوليكية في مدينة ليون – فرنسا      دير مار موسى حبيشويو (الحبشي) للسريان الكاثوليك في سفوح منطقة النبك السورية.. شاهد على أصالة السريان ومنارة ثقافة ومركز تلاقي الأديان والعيش المشترك      مريم تجمع اللبنانيّين... إيمانٌ يتخطّى الطوائف      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس ليلة الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة مار آحو في دمخية ويلتقي بالأفواج الكشفية السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار القدّيس مار أويملك طيموثاوس مطران مالابار وتذكار جميع مطارنة واساقفة كنيستنا المقدّسة الرّاقدين في الهند      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل برفقة الأب رائد عادل يتفقد ميدانياً سير العمل ونِسَب الإنجاز المتحققة في المركز الثقافي الواقع في قلب المدينة القديمة      نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد ويجتمع مع الإطار التنسيقي      العراق يخطط لإنشاء 40 سداً لزيادة مخزون المياه      ترامب يطلق "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز       فضيحة نظارات "ميتا".. تسريح مئات الموظفين بسبب مزاعم التجسس      الذكاء الاصطناعي يحسن فرص ذوي البشرة الداكنة في اكتشاف مرض بالقلب      من "أولد ترافورد" للمستشفى.. مصادر تكشف تطورات حالة فيرغسون      البابا يتلو صلاة "افرحي يا ملكة السماء" ويتحدث عن وعد يسوع بأن يُعِد لنا مقاما في بيت الآب      الـ FDA تجيز دواء يؤخذ مرة واحدة يوميًا لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية      رقم قياسي جديد لليبرون في NBA      بيان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط
| مشاهدات : 1011 | مشاركات: 0 | 2021-11-23 08:52:54 |

المعوّقين في دول العالم الثالث والدول المتقدمة ...

منصور سناطي

 

    المعوّق المصاب بعاهة مؤقتة او مستديمة ، بحاجة ماسة إلى المساعدة ومدّ يد العون له ليتمكن من الإستمرار بالحياة الكريمة لقضاء حاجاته الإنسانية وقد يصبح فرداً نافعاً فعالاً منتجاً  وليس مستهلكاً فقط في المجتمع إذا مدّت له يد العونوالمساعدة من الدولة خصوصاً ومن المجتمع عموماً.

    لكنّ  ويا للأسف لا الدولة في دول العالم الثالث ولا المجتمع يرعى المعوقين رغمّ عددهم الكبير بسبب الحروب المجنونة والصراعات الداخلية  ، كما حدث بالعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والجزائر وتونس ومصر ولبنان  وإيران ... ولنأخذ العراق نموذجاً .

     وعلى ذكر العراق ،اروي لكم قصة واقعية بحكم عملي في شارع الرشيد منطقة السنك ، كنت أرى عجوزاً وقوراً وعلامات الفقر بادية عليه، يمشي بتثاقل بتأثير العمر ورأيته يعد فترة تلاحقه الأطفال وتضربه بقشور البطيخ والطماطة الفاسدة  والأحجار ، ولما نهرت الأطفال هربوا وتركوه ، وإقتربت منه ورأيت الدموع تنسكب مدراراً من عينيه ، وقال أتذكرك يا بني فكنت تراني بين الحين والآخر ، ولكن هؤلاء الأطفال قليلي التربية يلاحقوني ويضربوني ، ولا من رادعٍ لهم . وعلمت بعد فترة إصابته بالجنون من كثرة الأذى المستمر الذي أصابه ، وكنت ارى الكبار ايضاً ينتدرون على المعوقين ويسخروا بتعداد عيوبهم  فكانوا مهزلة الكبار واستهزائهم  بدل تخفيف ألمهم ، فلا حول ولا قوة إلا بالله .

    أما في الدول المتقدمة فشتان ما بين الحالتين ، فالمعوّق له الحياة الكريمة والرعاية اللازمة ، فيخصص له راتياً شهرياً وإذ إقتضى الأمر يكون شخصاً من عائلته مساعداً له ويخصص له أيضاً راتباً معيناً حسب الحالة ، وإذا لم يتوفر شخصاُ من العائلة فمن الخارج.

    كما أن هناك مدارس خاصة للمعوقين بإشراف أساتذة متخصصين بعلم النفس والرعاية الإجتماعية للأخذ بأيديهم وتأهيلهم ليكونوا نافعين في المجتمع ، وقد يصلوا إلى اعلى المراتب في مختلف العلوم والمجالات ، والمجتمع ينظر اليهم بعين الرحمة والمساعدة ولا ولن يستهزأ بعوقهم كائناً من كان ، بل ترى الإبتسامة والود بادياً على محياهم عند اللقاء وجهاً بوجه وتراهم يتسابقون لمساعدتهم عند عبور الشوارع ، والجيران كل من جانبه يقدموا يد العون لهم بكل مودة ورحمة  من صميم قلوبهم إبتغاء مرضاة الضمير والوجدان الإنساني .

    خلاصة القول : على الدولة القيام بواجبها تجاه هؤلاء المعاقين ، وأن تكفل لهم الحياة الكريمة وعلى المجتمع (الأسرة والمدرسة) التكافل والتضامن بتربية الأطفال على القيم المجتمعية وغرس الحبّ والعطف على هؤلاء الناس وما اكثرهم ، ليكونوا افراداً نافعين في المجتمع ، ويشعروا بآداميتهم كبشر لهم حق الحياة الكريمة كغيرهم من البشر ، فهل يفعلوا ؟ نتمنى ذلك من الأعماق .

 

بقلم : منصور سناطي










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6960 ثانية