البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى كنيسة مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      مؤسسة الجالية الكلدانية تقدّم التهاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة تنصيبه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية      الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان      كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟      اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام      البابا: السلام ليس نظرية في مختبر بل التزام يومي ينبع من العدالة والمحبة      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب
| مشاهدات : 1027 | مشاركات: 0 | 2021-11-23 08:52:54 |

المعوّقين في دول العالم الثالث والدول المتقدمة ...

منصور سناطي

 

    المعوّق المصاب بعاهة مؤقتة او مستديمة ، بحاجة ماسة إلى المساعدة ومدّ يد العون له ليتمكن من الإستمرار بالحياة الكريمة لقضاء حاجاته الإنسانية وقد يصبح فرداً نافعاً فعالاً منتجاً  وليس مستهلكاً فقط في المجتمع إذا مدّت له يد العونوالمساعدة من الدولة خصوصاً ومن المجتمع عموماً.

    لكنّ  ويا للأسف لا الدولة في دول العالم الثالث ولا المجتمع يرعى المعوقين رغمّ عددهم الكبير بسبب الحروب المجنونة والصراعات الداخلية  ، كما حدث بالعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والجزائر وتونس ومصر ولبنان  وإيران ... ولنأخذ العراق نموذجاً .

     وعلى ذكر العراق ،اروي لكم قصة واقعية بحكم عملي في شارع الرشيد منطقة السنك ، كنت أرى عجوزاً وقوراً وعلامات الفقر بادية عليه، يمشي بتثاقل بتأثير العمر ورأيته يعد فترة تلاحقه الأطفال وتضربه بقشور البطيخ والطماطة الفاسدة  والأحجار ، ولما نهرت الأطفال هربوا وتركوه ، وإقتربت منه ورأيت الدموع تنسكب مدراراً من عينيه ، وقال أتذكرك يا بني فكنت تراني بين الحين والآخر ، ولكن هؤلاء الأطفال قليلي التربية يلاحقوني ويضربوني ، ولا من رادعٍ لهم . وعلمت بعد فترة إصابته بالجنون من كثرة الأذى المستمر الذي أصابه ، وكنت ارى الكبار ايضاً ينتدرون على المعوقين ويسخروا بتعداد عيوبهم  فكانوا مهزلة الكبار واستهزائهم  بدل تخفيف ألمهم ، فلا حول ولا قوة إلا بالله .

    أما في الدول المتقدمة فشتان ما بين الحالتين ، فالمعوّق له الحياة الكريمة والرعاية اللازمة ، فيخصص له راتياً شهرياً وإذ إقتضى الأمر يكون شخصاً من عائلته مساعداً له ويخصص له أيضاً راتباً معيناً حسب الحالة ، وإذا لم يتوفر شخصاُ من العائلة فمن الخارج.

    كما أن هناك مدارس خاصة للمعوقين بإشراف أساتذة متخصصين بعلم النفس والرعاية الإجتماعية للأخذ بأيديهم وتأهيلهم ليكونوا نافعين في المجتمع ، وقد يصلوا إلى اعلى المراتب في مختلف العلوم والمجالات ، والمجتمع ينظر اليهم بعين الرحمة والمساعدة ولا ولن يستهزأ بعوقهم كائناً من كان ، بل ترى الإبتسامة والود بادياً على محياهم عند اللقاء وجهاً بوجه وتراهم يتسابقون لمساعدتهم عند عبور الشوارع ، والجيران كل من جانبه يقدموا يد العون لهم بكل مودة ورحمة  من صميم قلوبهم إبتغاء مرضاة الضمير والوجدان الإنساني .

    خلاصة القول : على الدولة القيام بواجبها تجاه هؤلاء المعاقين ، وأن تكفل لهم الحياة الكريمة وعلى المجتمع (الأسرة والمدرسة) التكافل والتضامن بتربية الأطفال على القيم المجتمعية وغرس الحبّ والعطف على هؤلاء الناس وما اكثرهم ، ليكونوا افراداً نافعين في المجتمع ، ويشعروا بآداميتهم كبشر لهم حق الحياة الكريمة كغيرهم من البشر ، فهل يفعلوا ؟ نتمنى ذلك من الأعماق .

 

بقلم : منصور سناطي










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3797 ثانية